شبكة سطام  

جديد المقالات
جديد الأخبار

حمل ملفاتك وصورك من هنا موقع نصرة سيدنا محمد ر سول الله شعر العرب - اكثر من خمسين الف قصيدة ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا


ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا

جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الجوال

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
قصص وروايات
القصص القصيرة
وكان أن تحدّت قلباً .. أن يعشق 7

وكان أن تحدّت قلباً .. أن يعشق 7
06-23-2008 12:39 AM

[ 7 ]

السبت .

12 \\ شعبان , 25\\ أوقســت

لم يكن لـــ يرى الضوء .. لولا الزين \\ حكــواتية ..



××××××××


نزلت ولا هاجس سوى القيصر و هديته كيف يلتقيان !
أمها و عذا .. و صينية قهوة , لا ماماحصة .. ولا كوب النعناع !!
جاورت أمهـا بـ طلب من الأخيرة , و أخبرتهــا ان أحدهم تقدم بـطلب خطبتها من أبيهـا قبل وفــاة الجدة , بادرت الرفض شهلاء بحجة أن لا تزال صغيرة و أمــا مها مستقبل طويل فـ الدراسة .. لكن عذا اخبرتها بأن الزواج لــن يمنع استمرار الدراسة و أتت بنفسهــا و عفراء مثالاً حينما تزوجتـا بعد التخرج من الثانوية .. و احتمى الحوار بينهمــا , استطاعت امها بسياسة أن تجعلها تفكر بالأمر جدياً , وأن تقنعها بـأن الحياة لن تستمر لها كما اليوم , و أحسسنت عندمـا أتت بعبدالله مثالاً .. مهمــا وصلت العلاقة بينكم , إلا أن مآل كل منكم الزواج والحياة المستقلــة !
عــادت لغرفتها مجدداً , وبادرت الإتصال بــ مها صديقتها , أخبرتها بالأمر و فرحت الأخرى لها كثيراً .. و بشدة شجعتها للإقدام على هذه الخطوة - يعني 3 \\1 ؟
- ههههه مين الثلاثة ؟
- أنت , و أمــي و عذا !
- بس صوتك عن عشرة .. أنت الأهم و القرار بيدك ... أدري كلام مسلسلات .. بس فعلاً محد بيقدر يساعدك بهالموضوع , طيب استخيري !
- ان شاء الله بستخيــر .. بس مو الحين , لمن أوافق مبدئياً بالقليل ..
- أهو شسمه ؟
- تصدقين مدري ؟!
- ههههههههههههه
- أي والله مهاو ذكرتيني مدري .. أمي لمن قالت لي قلتلها لا و بس !!
- هههههههههه و الله انك فلة ..
- اصبري تذكرت قالت يشتغل مدري بشركــة شيء زي كذا ..
- أرجع أقولــك استخيري ..
- مها بجدك انت !! يختي لو تتزوج كل بنات الكلاس أنــا ما يصلح أتزوج .. تدرين أنت ان حياتي نصها نوم والنص الثاني نت و اذا فضى لي وقت شغلته بالدراسة ! تخيلي عمري ما سكة بيت و مسؤوليــة ! يللا عاد ..
- ههههههههه ايي والله تخيلتك شهوول شكلك بيصير تحفة ! .. مع كذا تراك أسنع فرق من بنات كثير أعرفهم تزوجوا .. عادي أصلاً الرجال فاهمين هالشيء و مقدرين ..
- مقدرين ان ما عندنــا سالفة هــاا .. ههههههههه

حتى مناقشتها فـ الموضوع لم تكن جدية أبداً ! عندمـا أتى الخميس يوم اجتمع فيه عبوود و عفراء .. و أثناء تواجد عذ1 في الرياض أخذوا يتبادلون الهمز و اللمز على شهلاء .. و شكلها حينما تزف .. جزم عبود بأن تلك المرجوجة ستسقط من أول خطوة تخطوها بين الناس ! ضحك و تعلــيق وكأن كل شيء أنتهي .. و الموافقة تمت !
حينما تشاء الأقــدار .. كل شيء يتم !
دون أن تنطق الموافقــة .. حدد عصر يوم الأثنين لــ [ شوفة السنة ] ,
بينما كانت أمها منشغلة بترتيب أمور الإستقبال كانت تعيد تحديث صفحة موقع القيصر .. بانتظار موضوع جديد يدرجه .. تساءلت عن صيغة تخبره بها خطوبتها .. لا لــشيء لكنها تعده من أقربهم إليهــا .. ويجدر به الفرح لفرحتها .. ولــ يعذر لها انقطاعاتها الــمقبلة لإنشغالها بأمور التجهيز .. أذن للعصــر صلّــت .. و خرجت بعدها تتشاغل بتقليب القنوات , ابتسمت عندمــا رأت طقماً قد و ضع خارج الدولاب .. نسقته عذا و عفراء لهــا لــ تدخل بها على ذاك الخاطب بخطى مرتبكة و ابتسامة خجلـى و تخرج متى ما طلــب الأب منها ذلــك ! لن أجعل من نفسي دمية همجــاء بهذا الشكل حدّثت ذاتها و هي تدسّ رجليهــا في خف وردي قبل أن تخرج وتغلق الباب ,
تمددت على كنبـة بموقع استراتيجي مواجه للـشاشــة .. و اندمجت مع بداية فيلم على الـ mbc2 .. بعد حوالي النصف ساعة رن جرس الــباب .. فقــامت لــ تشغيل الكاميرا ورؤية من يكون ! انقبض قلبها لمــا رأته أمــام مدخل الرجال كان طويلاً لــحد أن لم تستطع الكاميرا التقاط ملامح وجهه .. فقط سطح شماغة ذاك الذي كتمت ضحكتها لمــّـا رأته !! لحظات و فتح عبدالله لـه الباب .. و اختفى من الشاشــة ..
عادت ببرود لــتتابع ما تبقى من الفــيلم .. و لم يمنعها من اكماله سوى عذا و عفراء عندمــا صعدن و رأينها بتلك الوضعية أمــام الشاشـة ..
تركتهن ومشــت ببرود داخلـة غرفتها , عندما لا تقتنع شهلاء بشيء فلا يمكن اقناعهــا .. ستفعل ذلك كله لأجل والدتهــا ,
دخلت لتستحم .. و نزلــت بعد نداءات امها و رنات أبيها .. ارتدت جينزاً برمودا .. وتيشيرت أسود ورفعت من خصلات شعرها المبللة بـربطه شعر .. كادت أن تدخل بذاك المظهر لولا ان مسكتها أمهــا و أجبرتها على تغيير ذلــك الجنون , واستعمال المجفف لــيجفف تلك القطرات !
ارتدت ما أرادوا بعد نقاش لــربع سااعة !
ودخلــت عليه ابتسمت بدلال .. و مثلت الخجل .. وانقضى الدور .. و عادت مسرعة لــلقيصر في الأعلى بعدما تجاوزت امها و أخواتها في الصالة بانتظار الأخبار أشبعت رغبتهم ووصفت أدق التفاصيل .. من ابتسامته لــ سؤاله عن الدراسة لــثقل دمه ذلك الذي استشفته من نبرة صوته الثقيلة وكأنه قلــما يتحدث ,
تأخـر تنزيل الــموضوع اليوم , حتى الــحادية عشر قرأت ما أدرج .. وكتبت تعليقهــا كما العادة , وعادت تفكر كيــف توصل له هديته.


*****


خرجت من الغــد حاملة الكتب معها .. قابلتها أمها و أخبرتها بأن أم خطيبها قد اتصلــت و أنهــم يريدون تحديد موعد الخطـــبة الرسمية ليتم الإعلان عنهــا .. و أنها اتفقت معهم أن يتريثوا قيليلاً لأن ماما حصة لم يمضِ على وفاتها سوى الشهر و بضعة أيــام ..
وافقتهــا بما قالــت .. و ودعتها بابتسامة ,

وصلــت محل تغليــف الهدايا .. و غلفته كمــا الطرد , وذهبت لمكتبــة اعتــاد مدير التسويق السوداني تواجدهــا فيه كثيراً ..
وضعـتت عنده الطــرد .. و أخبرته أن أحدهم سيأتي لــ طلبه باسم محمد عبدالله .. و اعتذرت بسفر مفاجئ اضطرهــا لــ فعل ذلك و أن هذا القادم ليس من سكان الرياض و قليلاً مــايزورهـا ,
عادت بــيدين مرتعشتين وقلب خافق .. و بينما كانت في السيارة ارسلت له ايميلاً تخبره باسم المكتبة التي تحوي هديته .. وأنه يجب عليه المرور وأخذها في مدة أقصاها يومـان ,

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 166


ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا

خدمات المحتوى


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.