شبكة سطام  

جديد المقالات
جديد الأخبار

حمل ملفاتك وصورك من هنا موقع نصرة سيدنا محمد ر سول الله شعر العرب - اكثر من خمسين الف قصيدة ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا


ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا

جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الجوال

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
قصة وقصيدة
قصة عبدالرحمن التميمي

قصة عبدالرحمن التميمي
03-12-2008 02:29 AM

نزل عبدالرحمن التميمي ذات يوم إلى السوق في قرية بنجد . . . ودخل عند الصائغ صانع الذهب فلفتت انتباهه ابنة هذا الصائغ . . . فقد كانت على درجة كبيرة من الجمال وتعلق قلبه بها . . . فلم يعد يبرح دكان والدها , وقد كان يسمى عبدالرحمن المطوع من شدة تدينه . . . وهو كذلك ولكنه أحب تلك الفتاة وقد كان البدو لا يزوجون الصائغ ولا يتزوجون منه . . . وهذا عبدالرحمن يحب الفتاة ولا يبرح مكانه أمام دكان والدها . . . حتى انتبهت له . . . فخطبها من والدها وتزوجها شريطة أن يبقى زواجهما سراً بينهما . . . ومضت مدة والتميمي في رغد مع زوجته . . . فحملت وأخبرت صديقتها التي أشارت عليها أن لا تبقي الأمر سراً لحفظ حق ولدها . . . فانتشر الخبر وعرف إخوانه بما حصل وحضروا له بالقرية وقالوا له نريدك للذهاب معنا . . . فرفض . . . فأخبروه . . . وخرجوا به من القرية وقصدوا البر . . . وصادف أن رأوا غزالاً في إحدى الأشجار نائماً فمد أحدهم سلاحه عصاه أو سهمه حسب ما كان متوفراً في ذلك الوقت يريد قتل الغزال فرجاه عبدالرحمن أن لا يقتله فقد ذكره بزوجته . . . إلا أنه لم يستمع له وقتله . . . ونزلوا . . . فقال له اخوته عليك الآن أن تطلقها . . . فلم يقبل . . . فأصروا عليه وهو يرفض . . . فقالوا إما أن تطلقها أو نقتل أحدكما إما أنت أو هي فطلب منه مهله يصلي بها ركعتين ويستخير الله . . . فابتعد عنهم قليلاً وصلى الركعتين وأخذ يبتهل إلى الله ثم كتب هذه الأبيات

= مدى العمر ما شيء فـي زمانـه جـاه
= مـن نجـد للريـف المريـف مــداه
= علـى كـل هبـاع اليديـن خطــاه
= إلا أن مـا يكتــب عليــه لقــاه
= حمــاه عـن لفــح السمــوم ذراه
= ولا قلطـوا حبـل العقـال عصــاه
= مـن النـاس حـذرن وابتلـوه عـداه
= يشكـي اليـا مـن الـزمـان وطـاه
= يجـزى علـى فعلـه يشـوف أمنـاه
= إلـى دار مـن يصعـب علـى لقـاه
= علـى البـال زاده مـن عنـاه شقـاه
= نجمـن مـن المـولـى يهـد أبنــاه
= تـذهـل عطيـرات الجيـوب حيـاه
= هـذال مطلــوب الفتــى ومنــه
= جضعيعـن لغيـري واحتـرمت لقـاه
= وسـاقيـه مـا ينحـي علـيّ بمـاه
= سـرا يفتـح الظلمـا شعـاع سنــاه
= عـزايلـه وصـف السحــاب أرداه
= مـن الريـح زعاجـن وطـار سنـاه
= غطا ما وطـا واللـي وطـاه غطـاه
= محـا ما محـا واللـي نحـاه محـاه
= نصا ما عطـا واللـي نصـاه عطـاه
= قـد حـال بيـن البازميـن غشــاه
= ومن جـذ حبلـي ما وصلـت رشـاه
= يتبـع هـوى مـن يطيــع هــواه
= تقـول انفـرج لـولا البـريـم زواه
= عفـت إلا خـلا والخـدون حــذاه
= ذبيـت روحـي فـوق غيـة مــاه
= أهظلــه مـن حشمتـه ورصـــاه
= من الدمـع وإن شـح السحـاب بمـاه
= إذا سكـر والتـاجـر يـزيـد شـراه
= بأمـر الولـي حـاكـاه حيـن وطـاه
= كمـا فـات لقـاي الـدلـي رشــاه
= دنـو عـن اليـاشفتـه بـس سفــاه
= وعشـر فـلا يشفـي الفـؤاد لقــاه
= ما سمع من غالبـي الحديـث أحكـاه
= وقلـت آه مـن حـر المصيبــة آه
= كثـرت أنا فـي ضامـري قـول آه


ولما أكمل عبدالرحمن القصيدة وقع على وجهه وهم يظنونه ساجداً . . . فانتظروا وطال انتظارهم , فلما رفعوه وجدوه قد فارق الحياة . . . قتله الحب قبل أن يقتلوه

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 697


ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا

خدمات المحتوى


عاشق الطير
تقييم
2.00/10 (1 صوت)

ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.