|
قصة عبدالله بن رشيد
03-12-2008 02:50 AM
عبدالله بن رشيد من آل رشيد من شمر حكام حائل بالزمان السابق . . . اشتهر بالشهامة والفروسية . . . وكان إلى جانب ذلك شاعراً مجيداً تتناقل الركاب شعره , وتتناشده البوادي وكان لفخره طعم خاص إذ تصدق أفعاله أقواله ومن درر هذا الشاعر الأمير
= ونفزع لمن جانا من الضيـق دخـال
= عميلنـا نرخـص له الحـال والمـال
= ما بات وبقلبـه مـن البـوق ولـوال
= ما تنهـزع من وطي خافـي ونعـال
ومن حكايات عبدالله بن رشيد هذه الحكاية . . . ويقول الراوي
حينما كثرت النزاعات بين آل رشيد أنفسهم تغيرت أحوالهم وحصل ما حصل واضطر عبدالله بن رشيد إلى الخروج من حائل مشياً على الأقدام . . . وكان برفقته زوجته وخادم له اسمه ((حسين)) , ولأن الأرض صخرية في جبال حائل وكانت زوجته تمشي حافية ليس بقدميها نعال وهي بنت الشيوخ المدللة المخدومة ولكن نظراً لما حل بهم اضطرت للخروج مع زوجها . . . وكان الأمير وخادمه حسين قد تعودا على الخشونة والجلد فلم يتأثرا , أما هي فقد أحنى الصخر قدميها وأخذت تتمايل بمشيتها ولما التفت لها عبدالله وق لحالها وقدر ما هي به فأمر الخادم أن يرمي نعليه لها وهو يقول
= أو اقطـع لها من ردن ثوبـك ليانـه
= يا حسيـن شيب بالضميـر إهكعانـه
= واقصر إخطا رجليك وامش امشيانـه
= حيث الخوي يا حسيـن مثل الأمانـه
= وإلا تـرى الطيـب وسيعـن بطانـه
|
خدمات المحتوى
|
عاشق الطير
تقييم
|