شبكة سطام  

جديد المقالات
جديد الأخبار

حمل ملفاتك وصورك من هنا موقع نصرة سيدنا محمد ر سول الله شعر العرب - اكثر من خمسين الف قصيدة ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا


ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا

جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الجوال

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

تأجيل الحمل و الإنجاب
04-09-2008 11:55 PM

شعار الأطباء دائما ( لا تؤجل حمل اليوم إلى الغد) فعموما لا ينصح الأطباء بتأجيل الحمل للمتزوجين الجدد خشية أن تكون هناك مشكلة عضوية دفينة لأحد الزوجين تمنع الإنجاب ويتم اكتشافها بعد فوات الأوان، فالإحصائيات تقول إن هناك نسبة 1 في كل 7 أزواج يعانون من مشاكل في الإنجاب، فكلا الزوجين لا يعلمان هل هما قادران على الإنجاب أم لا إلا بعد الخوض في التجربة العملية، أما إذا استقر الرأي على تأجيل الإنجاب لاعتبارات خاصة بالزوجين فيمكن تجنب مثل هذه المشاكل المحتملة بإجراء بعض الفحوصات الطبية للزوجين، أهمها تحليل السائل المنوي للزوج للتأكد من عدم وجود أي أسباب تمنع الحمل، وكذلك الزوجة بتحليل هرمون البروجيستيرون serum progesterone في اليوم الـ 22 من الدورة الشهرية.

أفضل الوسائل
وتأجيل الحمل يتوقف على عوامل كثيرة لابد أن يناقشها الطرفان معاً مع الطبيب المختص مثل: سن الزوجة، طبيعة الدورة الشهرية وانتظامها، الفترة التي يتم خلالها تأجيل الحمل، وأفضل الوسائل التي تستخدم، وذلك بعد توقيع الكشف الطبي على الزوجة، وتتوافر حاليا مجموعة متنوعة من وسائل منع الحمل للزوجين، يمكنهما أن يختارا من بينها أنسبها، لكن يجب مراعاة ما يلي عند اختيار إحدى هذه الوسائل:

- الفعالية ( أي ارتفاع احتمالات عدم الحمل أثناء استخدام الطريقة المختارة).
- مستوى الأمان ( أي أن لا تكون للطريقة المختارة آثار صحية جانبية).
- الإمكانية ( أي مدى سهولة استخدامها).
- رأي الزوج أو الزوجة فيها.
- المعدل الذي يتعين أن تستخدم به.
- مزايا وعيوب هذه الطريقة بالنسبة للزوجين.
- مدى تأثير حدوث حمل خطأ: بمعنى هل ستوجد مشكلة كبيرة إذا حدث حمل خطأ؟ في هذه الحالة يجب استخدام وسيلة قوية لمنع الحمل، إلا إذا كان الطرفان يريدان فقط تأجيل حدوث حمل، لكن إذا حدث بطريق الخطأ فلن تكون هناك مشكلة كبيرة، ويمكن في هذه الحالة استخدام وسيلة أقل تأثيراً.

- المشاركة بين الطرفين: فعدم قبول الطرف الثاني لفكرة التحكم في حدوث حمل، وعدم قبوله التعاون والمشاركة مع الطرف الآخر، يؤثر بشكل كبير على نوع الوسيلة المستخدمة لمنع الحمل.

حبوب منع الحمل
وتتربع حبوب منع الحمل على رأس قائمة الوسائل المناسبة لتأجيل الإنجاب، وحبوب منع الحمل تستخدمها نحو مائة مليون سيدة في أنحاء العالم؛ إذ تراها واحدة من كل أربع نساء ممن تتراوح أعمارهن بين 16، 49 عاما أفضل وسائل منع الحمل، وبعد مرور أربعين سنة تقريبا على ميلاد أول حبة من حبوب منع الحمل ما زال ثمّة تناقض في الرأي فيها سواء لدى الأطباء أو لدى النساء، فبعض الأطباء يرى أن تناول حبوب منع الحمل يزيد من احتمالات الإصابة بسرطان الثدي وجلطة المخ، والنوبات القلبية وتجلط الدم، بينما يرى فريق آخر أنها تحمي من سرطان المبايض والأمراض التي تصيب جدار الرحم والتهابات الحوض وهي أمراض رئيسية تسبب العقم، بالإضافة إلى أنها تتيح لعدد كبير من السيدات الفرصة لاتخاذ قرار وقف الإنجاب المؤقت، أو اتخاذ قرار معاودة الإنجاب بسهولة أكثر من الوسائل الأخرى، وغالبا ما تكمن سلبيات حبوب منع الحمل في طول فترة استخدامها؛ لأنه لا ينصح طبياً باستخدامها فوق عامين متتاليين، ولذلك فهي تعتبر وسيلة لتنظيم الإنجاب أكثر منها وسيلة لتحديد الإنجاب كما أنها لا تفضل للسيدات اللاتي تعدت أعمارهن 35 عاماً، أو المرأة المدخنة حتى لو كانت في الثلاثينيات.

كما أنه من الشائع عند النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل حصول تثبيط مؤقت لعملية التبويض بعد التوقف عن استخدام هذه الحبوب. وعلى هذا فإذا لم يحدث الحمل خلال الشهور الستة الأولى من توقف استخدام حبوب منع الحمل فلا داعي للقلق والخوف.

وحبوب منع الحمل وسيلة سهلة ومتداولة، وبعد تطوير صناعتها أصبح منها أنواع كثيرة، والخيارات في أنواعها متاحة؛ إذ إن هناك أنواعاً ملائمة للسيدات البدينات، وأنواع مناسبة للسيدة النحيفة، وأخرى للنساء ذات الهرمونات الكثيرة، كما أن نسبة الأمان في عدم حدوث حمل مع الاستخدام أعلى والفشل فيها أقل مقارنة بوسائل منع الحمل الأخرى، هذا إذا كانت تستعمل استعمالاً صحيحاً، أي تلتزم الزوجة بشروط وضوابط استخدام حبوب منع الحمل كالالتزام بموعد ثابت يومي لا تحيد عنه، بالإضافة إلى اختيار النوع المناسب منها بمساعدة الطبيب المختص.

أما عن أهم مضاعفاتها خاصة في الثلاثة أشهر الأولى من تناولها فقد تكون: الشعور بالغثيان، الصداع، القيء، زيادة في الوزن، ألم عند لمس الثدي، كآبة، نزيف خفيف مؤقت بين الدورات الحيضية، وهذا النزيف ربما يحدث في الشهر الأول من استخدام الحبوب ولكن إذا استمر الحال كذلك فيجب تبديل الحبوب بحبوب أخرى تكون كمية الاستروجين فيها أكثر.

قبل الزواج بشهر
وأقراص منع الحمل المركبة أو المزدوجة من أفضل الأنواع المستخدمة لتأجيل الإنجاب وهي تحتوي على نوعين من الهرمونات- تماثل الهرمونات الطبيعية الموجودة في جسم المرأة- وهما: الإستروجين والبروجستيرون. وعلى وجه العموم تستطيع معظم السيدات أن تستعمل الأقراص ذات الجرعة المنخفضة بفاعلية وأمان، ويفضل أن تبدأ بها الزوجة قبل الزواج بشهر حتى تنتظم في أخذها وتتعود عليها قبل حدوث التغيير الجذري في حياتها سواء النفسية أو الاجتماعية... الخ، حيث تبدأ بها من اليوم الأول من بدء الدورة وتستمر فيها حتى نهاية الشريط المكون من 21 حبة بتناول حبة واحدة يوميا في الوقت نفسه تقريبا من كل يوم، ثم يتلو ذلك استراحة أسبوع بعد نهاية الشريط خلاله تنزل الدورة ويستغرق ذلك ما بين يومين إلى خمسة أيام وفي اليوم الثامن من أيام الاستراحة تبدأ من جديد بالشريط التالي وهكذا.

العزل:
ويرى البعض أن أنسب وسيلة لتأخير الإنجاب هي العزل وهو القذف خارجاً، ومزايا هذه الطريقة أنها لا تحتاج إلى تعليم أما عيوبها:
- غير مضمونة لأن الزوج قد يقذف في الداخل.
- عدم الإشباع الجنسي الكامل وخاصة في بداية الزواج.
- قد تؤدي إلى احتقان للأعضاء الداخلية للزوجة بسبب عدم الإشباع الجنسي مما قد يؤدي إلى آلام بالظهر والبطن وكذلك قد تؤدي إلى زيادة الطمث.
- لا تصلح هذه الطريقة مع الأشخاص الذين يعانون من مشكلة القذف السريع.
- أقل الوسائل نجاحاً حيث تصل نسبة نجاحها إلى 60%.

الواقي الذكري:
أما المانع أو الواقي الذكري (الكبوت) فهو من أشهر الطرق الميكانيكية استعمالاً ومن مزاياه أنه رخيص الثمن ويساعد أصحاب القذف المبكر، كما أنه ليس له أضرار صحية، أما عيوبه فهو غير مضمون، ويقلل من اللذة الجنسية للزوجين وخاصة الزوج، كما أنه يعطل العملية الجنسية لأن تركيبه يكون أثناء الانتصاب


الحاجز المهبلي:

- وهو عبارة عن قرص مصنوع من اللدائن أو المطاط له حافة صلبة، يوضع قبل الذهاب للفراش في المهبل تحت عنق الرحم حتى يسد قناة المهبل تماما، ومن مزاياه أنه مريح للزوجة، ليس له أضرار صحية ما دام يستعمل بالطريقة الصحيحة ولا تتعطل العملية الجنسية لأن تركيبه يكون قبلها.

أما عن عيوبه: يجب أن تتعلم السيدة طريقة استعماله من الطبيب، ويجب استعماله مع كريم قاتل للحيوانات المنوية ليصبح مضموناً بشكل أكبر، كما يجب تنظيفه يومياً.

الوسائل الكيميائية:
- وهي مواد كيمائية تعمل على جعل البيئة المعاشية للحيوانات المنوية غير مناسبة لها فتموت أو تقل حركتها، وتصنع على شكل رغوة أو أقراص رغوية (حبوب الأمان) أو تحاميل (لبوسات)، ولكن هذه الوسيلة قد تسبب بعض المشاكل لمن لديهم حساسية تجاهها كما أنها ضعيفة جداً كوسيلة لمنع الحمل.

اللولب:
- طبيا لا يصح استخدام اللولب قبل إنجاب طفلين على الأقل؛ لأن له مضاعفات كثيرة جراء استخدامه، منها التهابات شديدة في الرحم؛ وهو ما يؤدي إلى إقفال قنوات فالوب فلا يحدث حمل.

التفكير في الخصوبة:
وأخيراً... فإن كانت الكثيرات يبذلن جهوداً كبيرة لتجنب الحمل في بداية الزواج أثناء الدراسة، فإن التفكير في الخصوبة ولو لفترة وجيزة مهم جداً في مثل هذه الحالات.

ويعود سبب ذلك إلى أن خيارات نمط الحياة التي تعيشها الأنثى هذه الأيام لها تأثير على إمكانية أن تصبح أماً في المستقبل أم لا.

يقول روربرت ستيلمان، المدير الطبي لمركز شيدي جروف للإخصاب في واشنطن، \"تولد الأنثى بعدد محدود من البويضات، فإذا قامت بإتلافها فإن ذلك يخفض من فرص الحمل الناجح لديها\" وأضاف:

وينطبق الأمر نفسه على تكوين المرأة الجنسي بما في ذلك قناة فالوب، الرحم، وعنق الرحم.

ولا يعني هذا أن المرأة ينبغي عليها تخزين البويضات بل إن عليها أن تدرك أن للسن تأثيراً كبيراً في هذا المجال، وأن الإنسان لديه القدرة على التحكم في عمره.

وإن كان الطب يقول إن الرجال قادرون على إنتاج الحيوانات المنوية حتى وهم في سن التسعين من العمر، مع أن نوعية الحيوانات المنوية تتغير وتبدأ بالتراجع مع اقترابهم من السبعين، لكن المرأة تولد بعدد ثابت من البويضات، فتتراجع خصوبتها مع عمرها وعمر مبيضيها.

النضج الجنسي
ويكتمل النضج الجنسي للمرأة تماما في المرحلة المتأخرة من المراهقة، أي في سن الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة، حين يبلغ المراهقون والمراهقات درجة من النضج البدني والنفسي والاجتماعي تمكنهم من تحمل مسؤوليات الزواج، ويعرف الزواج في هذه السن بأنه (زواج مبكر) لأنه يعقب النضج مباشرة. ولكن هذه السن تمثل أفضل سن الزواج، لأنها تلبي احتياجات الزوجين الجنسية، وتعصمهما من الوقوع في الزلل وبراثن الأمراض المنقولة جنسيا. غير أن من الحكمة أن يعمل الزوجان على تأجيل مجيء الطفل الأول إلى ما بعد بلوغهم سن العشرين. لذلك ينبغي تثقيف أمثال هذين الزوجين حول وسائل تأجيل الحمل.

وفي سن العشرين لا تقلق المرأة عامة على خصوبتها، فقمة الخصوبة تبدأ من سن السادسة عشرة من العمر، وتمتد هذه الفترة إلى سن الثلاثين. حيث تصل نسبة الحمل بعد ممارسة العلاقة الزوجية إلى نسبة 25%، ومع ذلك يجب العناية بسلامة الأعضاء التناسلية، والقيام بالفحوصات الطبية كل سنة، ويجب عدم إهمال أي ألم في منطقة الحوض أو التهاب المهبل، وقبل أن تقرر المرأة الحمل يجب عليها تناول غذاء صحيح وتخليص الجسم من السموم، حيث إن الأدوية والسجائر والكافايين والكحول، كلها تضعف من الخصوبة وتضر الجنين.

في نهاية العشرينات تبدأ الخصوبة في الهبوط، وتنخفض كثيراً بين سن 32،37، وتنخفض فرص نسبة الإنجاب بعد كل ممارسة زوجية إلى 17%.

وينحدر مؤشر الخصوبة بشدة بعد سن الـ 37 وعلى المرأة إذا كانت تعاني من مضايقات أثناء الحيض أو مشاكل تدفعها للشك في أنها تعاني من حالة كالتهاب بطانة الرحم أو الألياف أن تلجأ إلى الطبيب على الفور، حتى ولو لم يكن في نيتها حدوث الحمل.

نصائح هامة للفتاة لتجنب مشاكل الإنجاب مستقبلا:
وهذه أشهر خمس نصائح للفتاة كي تحافظ على فرصتها في الإنجاب مستقبلا دون مشاكل:
· حافظي على وزن مناسب.
· تجنبي التدخين والكحول.
· راجعي الأخصائي باستمرار كي يجري لك الفحوص الضرورية الخاصة وبشكل منتظم.
· لا تهملي الألم في منطقة الحوض.
· لا تستسلمي لاضطرابات القلق والاكتئاب، بل حاولي أن تسيطري على هذه الحالات

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 698


ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا

خدمات المحتوى


satam2k
تقييم
0.00/10 (0 صوت)

ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.