شبكة سطام  

جديد الأخبار

حمل ملفاتك وصورك من هنا موقع نصرة سيدنا محمد ر سول الله شعر العرب - اكثر من خمسين الف قصيدة ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا


ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا

جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الجوال

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار منوعة
مقتل بن لادن آسيا الوسطى في غارة أمريكية على وزيرستان


مقتل بن لادن آسيا الوسطى في غارة أمريكية على وزيرستان
مقتل بن لادن آسيا الوسطى في غارة أمريكية على وزيرستان
10-02-2009 01:36 PM
كشف مسئولون بوكالة الاستخبارات الباكستانية اليوم الجمعة عن مقتل زعيم حركة أوزبكستان الإسلامية، الذي له صلات بتنظيم القاعدة، في هجوم صاروخي شنته طائرة أمريكية بدون طيار في باكستان خلال شهر أغسطس الماضي.

وقال المسئولون لرويترز: إن "طاهر يولداشيف زعيم حركة أوزبكستان الإسلامية (الذي يلقب ببن لادن آسيا الوسطى) قتل في هجوم صاروخي في منطقة وزيرستان الجنوبية على الحدود الأفغانية حيث كان يتمركز منذ سنوات". وتقع أوزبكستان في وسط آسيا.

وقال مسئول بوكالة الاستخبارات الباكستانية في مدينة بيشاور لم يكشف عن اسمه "الرجل مات.. قتل في هجوم بطائرة بدون طيار في وزيرستان الجنوبية في 27 أغسطس الماضي".
وقال مسئول أمني باكستاني آخر: إن "رفاق يولداشيف حاولوا إبقاء وفاته سرا".

ولم يتسن على الفور الاتصال بمتحدث باسم الجيش الباكستاني للحصول على تعقيب، كما لم يتسن الاتصال بمصادر مستقلة للتأكد من صحة الخبر.

ويتوقع مراقبون أن تكون وفاة يولداشيف محل ترحيب من حكومات آسيا الوسطى حيث أراد إقامة دولة إسلامية هناك، كما أنه من المرجح أن تساعد وفاته أيضا الجيش الباكستاني في الحملة التي يشنها ضد طالبان باكستان حليفة يولداشيف في وزيرستان الجنوبية.
وتزعم يولداشيف الحليف الوثيق لكل من طالبان والقاعدة، جماعة إسلامية سرية معارضة للحكومة الشيوعية في أوزبكستان قبل وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي، ثم فر بعد ذلك إلى أفغانستان وقاتل في صفوف طالبان أثناء الحرب الأهلية في البلاد، بحسب رويترز.

وبعد الإطاحة بطالبان في غزو قادته الولايات المتحدة في 2001، فر يولداشيف إلى وزيرستان. وبرز زعيم حركة أوزبكستان الإسلامية في مارس 2004 عندما حاصرت قوات باكستانية قاعدته في وزيرستان الجنوبية، لكنه تمكن من الهرب، بينما أبدى مقاتلوه دفاعا شرسا.

وقال الجيش الباكستاني في يونيو الماضي إنه تلقى تقارير غير مؤكدة عن إصابة يولداشيف في غارة جوية شنها على وزيرستان الجنوبية. ومن غير المعروف كم يبلغ عدد المسلحين الأوزبك المتمركزين في شمال غرب باكستان، لكن يعتقد أن عددهم قد يصل إلى 1000، بحسب رويترز.

رحيم الله يوسف زاي، الصحفي الباكستاني المخضرم والخبير في الحدود الأفغانية، اعتبر أن الحركة يمكن أن تواجه مشاكل كبيرة بعد وفاة قائدها.
وقال: "إذا خسرت (الحركة) القائد الأعلى فهناك مشكلة خطيرة تواجه المنظمة لاسيما إذا كان قائدا قويا.. سيساعد هذا الجيش الباكستاني في الأمد الطويل".

واتهم يولداشيف بتدبير سلسلة من تفجيرات القنابل في العاصمة الأوزبكية طشقند في عام 1999 وحكم عليه بالإعدام غيابيا. كما هدد منذ نحو عامين، خلال تواجده في المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان، بتصفية رؤساء ثلاثة من بلدان آسيا الوسطى، أوزبكستان وطاجيكستان وقيرغيزستان، بسبب ما قال إنها "جرائم ارتكبوها في حق شعوب بلدانهم".

وجاء الإعلان عن وفاة يولداشيف بعد أسابيع من مقتل زعيم طالبان الباكستانية بيت الله محسود في هجوم مماثل.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 305


خدمات المحتوى


ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.