شبكة سطام  

جديد الأخبار

حمل ملفاتك وصورك من هنا موقع نصرة سيدنا محمد ر سول الله شعر العرب - اكثر من خمسين الف قصيدة ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا


ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا

جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الجوال

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار منوعة
انتقام المرأة في حادثة الكويت.. العاطفة سبقت العقل وفاق «الضمير» بعد فوات الأوان


انتقام المرأة في حادثة الكويت.. العاطفة سبقت العقل وفاق «الضمير» بعد فوات الأوان
انتقام المرأة في حادثة الكويت.. العاطفة سبقت العقل وفاق «الضمير» بعد فوات الأوان
08-19-2009 12:33 AM
عندما تتحول أرقُّ المخلوقات طبعاً، وأنبلها عاطفة في أمومتها وحياتها الزوجية إلى قاتلة شريرة ومجرمة مع سبق الإصرار والترصد –على لغة القانونيين-، فإن ذلك ينبئ عن أن هناك دوافع نفسية واجتماعية كبيرة لم يحسن الرجل المعاصر قراءتها قراءة واعية، ولم يُجِد التعامل مع ظروفها، فغدت "حواء" جانية، وتحولت إلى جزار يدمر ب"الجملة" تارة، وتارة أخرى تحمل أناملها الناعمة سكينا تغرسها في صدر زوجها الذي رأته ظالما مستبدا، وإذا لم تفعل ذلك، فإنها كثيرا ما تبحث عن حلول أخرى، كأن تلجأ إلى الكهنة والسحرة والمشعوذين ل"يربطوا فحولة طليقها"، أو يحولوا حياته جحيما- على حد تصورها- وإن منعها عن هذا الحل مانع من دين أو رهبة استعملت الحيلة والمكر من أجل بث الفرقة والشتات في حياة طليقها وحياة زوجته الجديدة!..

أسباب انتقام المرأة

السؤال: لماذا تلجأ المرأة العربية إلى هذا النوع من الحلول التي تواجه بها أزمتها مع زوجها، وتحديدا أزمة تخليه عنها من خلال ورقة تحمل كلمتين فقط " أنت طالق"؟، فمن أهم الأسباب التي تدفع المرأة إلى ذلك عدم إدراك الرجل لحقوق قوامته الشرعية كما جاء بها الإسلام، حيث غدا بعض الرجال يلوح بهيمنته في كل صغيرة وكبيرة، وكأن ما بين يديه سلعة من سقط متاعه، مع أنه أعطي هذه القوامة بصفته أكثر تحكما في النفس وضبطا للعاطفة، ورزق قوة نفسية وجسدية تمكنه من أداء هذه القوامة على أتم وجوهها، مما يجعله متزنا في اتخاذ القرارات المصيرية في حياته الأسرية بعيدا عن الانفعالية والتشنج، لكن بعض الرجال جعل هذه القرارات التي منحت له "سكينا بيد أحمق" متناسيا ما تنص عليه الشريعة السمحة في خصوصية التعامل مع الجنس اللطيف ذي العاطفة الجياشة التي قد تتحول إلى سلوك خطر عندما تشعر بالاستهتار بقيمتها، فالرسول -صلى الله عليه وسلم- كان يوصي صحابته وأمته فيقول: " رفقاً بالقوارير" وكل لفظة من هاتين اللفظتين ذات دلالة مهمة تحتاج إلى استقراء يمكن من خلاله إدراك عظمة هذه الوصية التربوية الجليلة، فالرفق أعظم مراتب الرحمة والعطف، والقوارير أشد المواد تكسرا، و"كسرها لا يجبر" كما يقول الشاعر!!.

ولم يقتصر المربي العظيم -صلى الله عليه وسلم -على القول بل كان قدوة في تطبيقه ونموذجا فذا في تعامله ذي الخصوصية الشديدة المدرك لأبعاد طبيعة المرأة ونفسيتها وعاطفتها وغيرتها الشديدة، فعندما غضبت عائشة رضي الله عنها وغارت فكسرت الإناء لم يغضب ويحمل عصا غليظة أو ينهرها، بل ضحك وقال: "غارت أمكم" وقابلها بلطف، وفي كل مرة تغضب فيها كان يداعبها بلطف فيقول: " أوَ جاء شيطانك"!!

أترى لو تعامل كل رجل مع زوجته بمثل هذا النمط العالي، أيحدث خلاف يصل إلى الطلاق؟ وفي حال انعدام كل سبل التفاهم بين هذين الزوجين وعجزهما عن الوصول إلى حل أهون من الطلاق، أليس لهما في كتاب الله مثل رفيع في المعاملة الكريمة العليا، إذ يقول سبحانه وتعالى في آية عظيمة ضبطت حدود الائتلاف والاختلاف بين الزوجين : "فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان"، فعندما تتعذر الحياة التي شعارها حسن المعاشرة يأتي التسريح ولكن ب" إحسان" وأهل اللغة ودارسو إعجاز القرآن اللغوي يدركون جيدا أن "الإحسان" أعظم رتبة من "المعروف"، وهذه النهاية السامية التي حض عليها القرآن الكريم في تعامل الرجل مع طليقته لن تترك في نفسها شيئا من البغضاء والحقد والإحساس بالقهر والعجز أو شعورها بأنها مخلوق أضعف امتهنت كرامته بكلمتين جافتين، وسلبت حقوقه في الدفاع عن حقه المشروع، أو على الأقل سيخفف لطف هذا الأسلوب كثيرا من احتقان المرأة ويجنب طليقها ردة فعلها القاسية.

المرأة ذات العاطفة المندفعة الرقيقة النبيلة يسهل سلب فؤادها وكسب رضاها بكلمات لينة وعذر كريم يجعلها ترحل عنه دون أن تكون جراحها نازفة وآلامها حية مقهورة!.

فيروس الفحولة

لكن، لماذا يجود بعض حاملي "فيروس الفحولة العربية" بكلمات البينونة والفراق الأبدي، وبأسلوب غليظ لم يراع "العشرة والمودة السابقة" ولا طبيعة تركيبة الأنثى، ولا غيرتها المندفعة، ويشحون بكلمات لطيفة تهدئ الجراح التي تسببت بها ألسنتهم أو تصرفاتهم!..

استعرضنا قبل قليل ما دعا إليه الإسلام من تعامل سام مع المرأة في كل أحوالها، ومن هنا نكتشف أن "الحالات المستعصية" من الجفاء والغلظة في التعامل مع المرأة التي نشاهدها اليوم هي إرث المجتمع العربي التقليدي " حامل فيروس الفحولة العربية" كما أشرنا، وصانع العبارات الخالدة في ميراثه الطويل التي حددت كيفية التعامل مع المرأة كما يقول مثلهم " اخبث لها تطيب لك"، وهو نفس الميراث الذي رأى قيمتها في موروثه الشعبي لا تتجاوز" قالت فلانة، وأنت بكرامة"، وهو نفس الموروث الذي يأبى أن يُكنى الوالد باسم ابنته إذا كان له ولد، وإن كان يصغرها بعشرين عاما، وفي نفس السياق –أيضا- يستحي وارث ذلك الفيروس أن يصرح باسم أمه أو أخته، وكأن ذلك تعرية لها، هذا المجتمع الذي أيد هذه الأساليب هو نفس المجتمع الذي يحرض فيه أقارب العريس الزوج ليلة زواجه تجاه زوجته وينصحونه بأن "يحمر عينه" في سويعات فرحه، لكي تحسب زوجته له حسابا فيما بعد!!

وقد كانت المشكلة في السابق كامنة، لكن المرأة اليوم تسمع وترى ما حولها من الثقافات الأخرى تندد بقوامة الرجل الشرعية والعرفية وترفضها، فاصطدمت هذه الثقافة العصرية بما لدى المرأة من تصور سابق، ووجدت نفسها أمام مستبد ينظر لها بعين الانتقاص ويتعامل معها بفوقية، ويستهين بمشاعرها الدافئة، وما أقسى أن تكون هذه التصرفات ممن تؤمل فيه الأمن والحماية!!..


وتزداد القسوة ويتسع الألم، عندما تكون عاطفة المرأة تجاهه مليئة بالحب والاحترام والود الشديد الذي يسد على عينيها منافذ الأفق، وتتأزم المشكلة أكثر عندما تصدم ب"ورقة طلاقها" وتتربع سيدة جديدة على عرش أحلامها الوردية، هنا يأتي دور "الغيرة المركبة" التي تجمع بين العاطفة والسلوك معاً، فعاطفة الحب تحولها "الغيرة" إلى "كره" حتى وإن كان مؤقتا، ثم تترجمها إلى سلوك خطير ينسف كل من حوله وما حوله لأن هذه المرأة بعد طلاقها من زوجها وحلول أخرى مكانها ترى أنها قد نسفت خارج أسوار الحياة – حسب تصورها- ومن ثم قد تبدو "شريرة" مستعدة لعمل كل شيء مقابل الثأر لكرامتها والاستماتة بالدفاع المغلوط عن حبها وبيتها.

ولو كان التسريح بإحسان ولطف يتفهم نفسية المرأة وطبيعتها ويراعي عاطفتها هو البديل؛ لأمن الزوج والمجتمع ردة فعلها القاسية وشناعة سلوكها العدواني أحيانا...

حادثة الكويت نموذجاً

حادثة الكويت الشهيرة قبل أيام مثل حي على ما يمكن أن تفعله المرأة إذا تحكمت فيها عاطفتها، ولم يتم التعامل معها بأسلوب يراعي تلك النفسية، وقد كان ضحية هذه الحادثة 46 حالة وفاة، و13 مصاباً بإصابات بالغة، وهذه الحادثة من أقسى الحوادث التي شهدتها دولة الكويت، بل إن هذه الفعلة لا تقل عن أكبر الضربات التي وجهها الإرهابيون لمجتمعاتنا العربية في العصر الحديث!!

ليست القضية دفاعا عن هذه المرأة التي ارتكبت جريمة شنيعة بحق نفسها ومجتمعها وذهب ضحيتها أبرياء لا ذنب لهم، وإنما هذه أحد المؤشرات التي بدأت تسجل ظاهرة تستحق الوقوف والدراسة والعلاج، فهذه المرأة اعترفت بتعمدها إضرام النار في خيمة الفرح، حيث اشترت البنزين لهذا الغرض، واستقلت تاكسي وذهبت للمكان وسكبت الوقود وأشعلت النار، مبررة جريمتها بحبها الشديد لزوجها"طليقها"، ومن الحب ما قتل كما يقول المثل العربي!..

والجانية انهارت أكثر من مرة خلال التحقيق معها، إذ أنها لم تتوقع حجم الكارثة التي ارتكبتها، مما يدل على أنها لم تبعد عن طبيعتها الأنثوية، بل إن تصرفها بهذه الطريقة الجنونية وعدم إدراكها لخطورة الموقف وترتباته يدلان على تمكن الانتقام منها، وهذا يرتبط ارتباطا وثيقا بكل ما تحدثنا عنه فيما سبق.

فقدان الرجل في حياة المرأة

الناقد السوري الدكتور خالد بن فارس أعرج يعلق على هذه الحادثة، فيقول: هذا السلوك العدواني هو نتاج العلاقات الاجتماعية الذكورية التي تهمش المرأة وتجهلها وتجعلها تابعة للرجل، ليصبح هذا الرجل هو محور حياتها، وأساس وجودها وبقائها وحين تشعر المرأة باستغناء الرجل عنها -لسبب ما- فإنها تفقد مبررات وجودها واستمرارها، فتلجأ لسلوكيات عدوانية لها طبيعة انتحارية، إذ تعمى عن مشاهدة الواقع الاجتماعي بموضوعية بكل أطيافه وتلاوينه وفئاته، والحقيقة أن إدراك طبيعة هذا الفعل –الزواج من الثانية- من المرأة والذي هو نتاج موروث ديني- تقليدي عاشته المرأة العربية منذ القدم وتجاوزته بالإيمان والتفهم والإدراك والاحتساب، رغم أن المجتمع –بشكل عام- كان ينظر بسلبية تجاه المرأة المطلقة أو المرأة الذي تزوج عليها زوجة ثانية، وكأنها شيء منبوذ ومهمل.

الانتقام بعد التضحية

أما د.عبدالله بن عواد الرويلي - دكتوراه في الصحة النفسية – فيتحدث عن حال عينة من الزوجات التي كان الطلاق نهاية حياتها الزوجية أو دخول امرأة أخرى كزوجة ثانية في حياة زوجها، حيث يقول لسان حالهن: أفنيت زهرة شبابي، بعثرت طاقاتي وقدراتي في خدمته، زودته بكل ما يمكن لتبقى حياتنا سعيدة، ضحيت بأغلى ما أملك لأجل إسعاده، صبرت وتحملت الضغوط بأنواعها .. بعضها منه وبعضها من الآخرين بسبب تعاملاتي السخية معه، تحملت عناء غيابه وقمت بكثير من أدواره في تربية الأبناء، كنت له بعد الله المعينة والمساعدة ليتجاوز عقبات الحياة وتحقيق النجاحات فيها، فمع سطوع الضياء عليه وحوله وتكاثر أمواله وأعماله في المجتمع كان الجزاء بالفراق والطلاق أو إحضار أخرى لتكون سيدة قلبه قبل أن تسكن منزله .. هو رجل لا يحمل المروءة .. يبحث عن إمتاع نفسه على حساب غيره .. ناكر للجميل لا يستحق التقدير .. يجب أن يشعر بمدى ما سببه لي من أسى ومعاناة هو ومن كان سببا في ذلك ..

ويضيف الرويلي: لدى هؤلاء الزوجات تتحول التضحيات إلى قوى مؤججة لصراعات متنوعة بداخلها؛ مرتبطة بنوع الجزاء والعقاب المقدم لها من زوجها بدلا من المكافأة والثواب الذي ترى أنها تستحقه، وقد تترجم هذه المواقف الإحباطية لدى الزوجة إلى عدوان على مصدر الإحباط أو العناصر المسببة والداعمة له أو جميعها -من وجهة نظر الزوجة- كوسيلة تتبعها لتسهم في خفض درجة التوتر والمشاعر السلبية الناجمة عن الإحباط المتولد لديها.. وتتعاظم إمكانية حدوث ذلك كلما اشتد ارتباطها وتعلقها به..، مشيراً إلى أن الغيرة تلعب كانفعال موجه للسلوك ودافع له دورا في ذلك فهي- أي الغيرة - إما أن تكون سلاحا بيد الزوجة تستخدمه إيجابيا للتعبيرعن حبها وتمسكها بزوجها وتقديم كل ما يمكن ليبقى العش الزوجي سعيدا بمنأى عن الأخطار، أو تكون معول هدم لبيتها تشتد ضراوته في مرحلة الصدمة الناتجة عن الطلاق أو الزواج بأخرى - بهيمنة عامل أكثر خطورة وهو الحسد – لتحرك الفكر والسلوك بكيفية منع الزوج من السعادة كشخص لا يستحق ذلك، أو مجازاته بالانتقام منه أو الاقتصاص للنفس فيكون الإيذاء بكافة أشكاله الممكنة.. وقد يشمل ذلك إيذاء الذات..

ويقترح الرويلي حلولا لبعض هذه المشكلات، فيقول: حتى تبعد الزوجة تلك الجوانب السلبية من إحباط أو تكوين مشاعر سلبية نحو الذات ونحو الآخرين وفقدان الثقة بالذات ومتعة الحياة عليها أن تتذكر دائما أن الزوج وسيلة لها -بإذن الله- وبوابة للجنة، فهي حين تقدم له ما تقدم لا تنتظر منه ثوابا وجزاء وردا للجميل، بل تنتظره من رب كريم، فحين ذاك لن يصيبها إحباط ولن يتملكها شعور بنقص أو رغبة بانتقام، ولتعلم أن حياتها أعظم من أن تحصرها بشخص أو موقف، والزوج من عناصر السعادة في هذه الحياة وليس كلها .. والإيجابي من يوجد البدائل السليمة النافعة في أصعب المواقف لا من يجتهد في مناقشة المشكلة بما يزيد همه وغمه ومعاناته ..

وكذلك على الزوج ألا يجعل بناء متعته على حساب تدمير أسر، وليتذكر حق الزوجة الذي ضمنه الشرع قبل الزواج وأثنائه وعند الطلاق وبعده وليحسن معاملتها وفق خصائصها فهي فيض متدفق من المشاعر والانفعالات تمثل طاقات متوقدة.. فبحسن التصرف معها نساعدها في تصريفها بما ينفعها وينفع مجتمعها.

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 927


خدمات المحتوى


ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا

التعليقات
#325 Saudi Arabia [الدهمشي]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2009 09:24 PM
إطلعت على هذا المقال في صحيفة الرياض
كنت حزيناً على ماحدث ونسأل الله العفو والعافيه ولا أقول إلا ((إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله ))،،،



أبو وائل نتمنى لك التوفيق.... ودائماً أستمتع بقرائه ماتكتب

ومن رقي إلى رقي




تقييم
5.52/10 (39 صوت)

ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.