<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 21 Mar 2010 14:46:55 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.s6am2k.net/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة سطام | قصة وقصيدة ]]></title>
    <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-listarticles-id-13.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - s6am2k.net</copyright>
    <pubDate>Sun, 21 Mar 2010 14:46:54 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 12 Mar 2008 06:54:26 +0300</lastBuildDate>
    <category>قصة وقصيدة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسرار ألفية بن عمار .... هل قالها تحديا ام عاشقا ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الشاعر محمد بن عمار صاحب الألفية المتوفى سنة 1351هـ كان لابد من وضع النقاط على الحروف وتوضيح سيرة هذا الشاعر للقراء لتعديل المفاهيم الخاطئة التي ارتبطت بهذا الشاعر الذي ملأ الدنيا واشغل الناس من خلال قصيدة واحدة هي الألفية الشهيرة التي نهج فيها نهجا ميزه عن شعراء جيله, أحببت أيضاً أن أوضح بعض الأشياء التي لايعلمها الكثير من المتذوقين للشعر الشعبي وأخص الشاعر محمد بن راشد الـعـمار من أهالي بلدة ثـادق في نــجــد رحمه الله رحمةً واسعة وجميع موتى المسلمين ,,
أحـبـتـي ,, سـألت نفسي قبل أن أهم بكتابة هذه الكلمات: هل نحن كمبتدئين للشعر الشعبي أو كهـواةٍ تهوى القصائد الشعبية القديمة أو كنقاد وأدباء لـبـحور الشعر الشعبي القديم ,, هل نحن كافة أعطينا وأنصفنا تراثنا الشعري الأصيل ؟ بمعنى آخر وأوضح وأدق ,, هل أنصفنا وأعطينا شعرنا الشعبي حقه كما أعطينا مايسمى بشعرنا الشعبي الحديث (المترهل) ؟ وعذراً لهذا المصطلح ,,
أين أدباءنا من تبني شعرنا الشعبي الأصيل ؟ قـد يقول قائل يوجد بالمكتبات شرح المفردات الشعبية والقصائد القديمة لكبار الشعراء وغيرها ,, وأنا أقول له قد تجد قصائد شعبية قديمة ولكن قد تفاجئ في بعض الأحيان لايعرف صاحب القصيدة ! وإذا عُرف صاحب القصيدة تجد بعض أبياتها محرفة أو محذوفٌ بعض الشيء منها!أنا بهذا الكلام أو النقد إن صح التعبير
لا أقلل من أدباءنا بل على العكس قـد أثروا المكتبات بالشعر الشعبي وما يحتويه من معاني جميلة وشرحٌ لمفرداتها ,, لكنها تعتبر شبه قليلة , ولك أخي القارئ الكريم أن تقارن بين تلك المجلدات وبين المجلات الشعبية التي قـد أجزم بأنك قـد تجدها في كل بيت! وقـد يقول قائل أو شاعر شعبي (حديث) أنه لا يريد أو لا يحب كتابة قصيدةٍ شعبية قديمة صعبة المفردات. وأنه دارعليها الزمن وأفـل ,,,! أقول له في هذه الحالة ياأخي لا تكتب المفردات الصعبة والغير مفهومة ! نحن نقصد أسلوب ونهج شعراءنا القدامى في سرد قصائدهم,, بمعنى آخر وهو أن تأخذ  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-362.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 06:54:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لاصار جدك ماترك لـك ملاييـن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الشاعر سعود جمعان المطيري من الشعراء المبدعين


وقد حصل له موقف مضحك قبل فترة قصيرة 

يقول سعود إنه وهو بالمسجد بعد ماسلم الإمام قام شحاذ يشتكي أموره على المصلين لعلهم يساعدونه 
وهو يتشكى كان مركز بعيونه على سعودجمعان 

قال له سعود هالأبيات:



 
 

يا ابن الحلال اللـي تشكـى علينـا 
*** حنّا لنا بوضع على الله مشاكيه 
كانـك تحـرى للعـطـا مــن يديـنـا 
*** عزالله إنك عندنا ما أنت لاقيـه 
ماهو ردى بس أرثع الوقت فينـا 
*** ماعندنـا ماناكـلـه دون نعطـيـه 
 
.................................................. 


ومرة كان سعود جالس بمجلس 
وكان فيه شيخ يحدث ويقول من ضمن الحديث إننا بأعظم نعمة بتاريخ البشرية 

قال له سعود : ياشيخ أنا عندي مداخلة 

قال له الشيخ تفضل


قال سعود هالأبيات:



 
 

ياشيخ شخيت الضحـى فـوق ثوبـك 
*** وانته تروغ عن نحور الصواريخ 
النعمـة الـلـي بــس ياشـيـخ دوبــك 
*** ماتحسـب أكبـر نعمـة بالتـواريـخ 
وإن كـان هــذا بالتـحـدث أسلـوبـك 
*** فعز الله إنك لقطة غليـس ياشيـخ 
 
.................................................. 

وزماااااااااااان كان سعود طالع من المسجد ولقى وحدة رافعة يدها وتشحذ عند الباب 
قال لها سعود:



 
 

يابنت ياللـي بالمساجـد تطوفيـن 
*** كفـي يدينـك قبـل نأخـذ ريالـك 
حـنــا تـرانــا كـلـنـا مستحـقـيـن 
*** ماهو أنتي اللي مستحقة لحالك 
لو لا الحيا شفتي وزانك ثلاثيـن 
*** أحد يميـن منـك وأحـدٍ شمالـك 
مرفـعـيـن إيديـنـنـا ومتـقـاعـيـن 
*** الموجب إن أحوالنا مثل حالـك 
 
.................................................. 


ومرة بعد جا سعود وفتح له حساب وراح بعد كم يوم يبي يشوف كم في رصيده لأنه مرررررررة مطفر وش طلع له على شاشة الصراف ؟ مع إنه متأكد من رقمه السري




 
 

أنـــا لـقـيـت الـبـنـك مــثــل اخـويـايــه 
***  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-361.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 06:51:15 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصيدة العوني التي اشعلت شمر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>بعد مقتل الامير عبد العزيز بن متعب ال رشيد تنازع ال رشيد على امارة حائل وشمر فاستولى محمد بن طلال ال رشيد على حكم حائل بعد ما فر ابن عمه عبد الله بن متعب ال رشيد الى ابن سعود خوفا من ابن عمه محمد بن طلال ان يقتله وفي ظل تنزاع ابناء العمومه على الحكم زعلت قبيلة شمر على محمد بن طلال ال رشيد فرحلت قبيلة شمر الى بادية العراق تاركة منطقة حائل في ظل تلك الاحداث قام الملك عبدالعزيز ال سعود بارسال فيصل بن سلطان الدويش على راس جيشه الكبير لمحاربة ابن رشيد فحاصر مدينة حائل فارسل ابن رشيد قصيدة كتبها محمد العوني يستفزع قبيلة شمر وعند سماع قبيلة شمر هذه القصيدة وهم في بادية العراق جاءوا يبكون كبيرهم وصغيرهم لفك الحصار عن مدينة حائل فقطعوا المسافة التي بين بادية العراق ومدينة حائل من ثلاثة شهور الى عشرة ايام وفعلت هذه القصيدة ما لاتفعله السيوف حيث أثرت في قبيلة شمر فانتصروا وانهزم الدويش وجيشه امام ابن رشيد ، قال العوني مخاطبا قبيلة شمر على لسان ابن رشيد قصيدة أبكتني عند قراءتها :
 
 

عـزي لقلـبٍ كــل مــا طــرف اللـيـل 
*** علـيـه صـــارن الـدقـايـق جـلايــل 
واعتاظ عن طيـب الكـرى بالتعاليـل 
*** بـافـكـار واذكـــار وقـــول وقـايــل 
والعيـن كـن ابموقهـا يــدرج المـيـل 
*** عيت تطيق النوم مـن فـور جايـل 
على بني عمي اسنـادي عـن الميـل 
*** نطـاحـة الكـايـد اكـبــار الحـمـايـل 
اقـفـوا كـمـا مــزنٍ ثقـيـل المخايـيـل 
*** من زاعج الغربي حدر لـه شعايـل 
شمـر مقابيـس المنايـا هــل الخـيـل 
*** عصمـان الاريـا مقحميـن الدبـايـل 
يا دار ويـن أهـل المهـار المشاويـل 
*** اهـل الـنـزول الـلـي تـعـز النـزايـل 
بكيتهـم يـوم ارتـكـى فـوقـي الشـيـل 
*** وذكرتهـم يـو اقبـل الـضـد صـايـل 
وصاح الصيـاح وطوحـن الهلاهيـل 
*** وهلت ادمـوع معكرشـات الجدايـل 
وقلت ابشرن مـا دام بالعمـر تمهيـل 
*** مـا دام مـا رزت عليـنـا النضـايـل 
لا تبكـيـ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-360.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 06:45:25 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رثاء زوجة غالية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>تعرفون من أول اذا بغى الواحد يتزوج ما كان يشوف المره ويطالعها أو يتحدث معها أحياناَ يتزوج ( على الله وبالله) ويخطبون له بنت فلان ويأخذها وبس هذا واحد من الشعراء الحقيقة تزوج مبطي لكن ماش ما توفق في زواجه الأول وكلن راح بستره – وراحت المره بستر وقعد يدورعلى مره ولقي البنت اللي تعجبه وإلا فعلاَ يوم أخذ هاك المرة ولا هي حرمه هاديه وحبيبه ودمثة الأخلاق ولطيفه وتراعي خاطره وتداري مشاعره ومشاعر أمه وكان يقول يوم تزوجتها كنت في بيت واحد أنا وأخوي ووالدتي وأخوي الصغير الثاني وتو أخوي اللي أكبر مني متزوج ويقول حنا في بيت واحد عائله واحده , ويقول هالمرة هاذي حبيتها حتى الوالده حبتها لإنها ذربة وظفره وتشتغل معهم وتساعدهم بالمطبخ ما هيب تقول هذا ما هوب علي وذا علي اليوم ( بلاها والله مهيب من بنات الحين كان تحلف مية يمين ما تطبه  ) وتداري خاطر زوجها إذا جاء وتقهويه وتسولف معه وتشوف إن كان الرجال هاك اليوم وجهه سفر وحليل ولا عنده خلاف ما زحته وداعبته وضحكت معه وش تشتهي يا ابو فلان وش نجيب لك يا فلان  وتريحه وتبعده عن الصجه واللجه وتخليه ينام الظهر مرتاح وإلا بغى يطلع تلاحظ ملابسه المهم إن هالمره من يوم أخذها وهو مرتاح معها إلين الله وسع عليه واشتغل وأخذ بيت له جنب بيت اهلها وقام يأثث البيت , المهم يقول انا مرتاح معها وتداري خاطري ولاتؤذيني بكثر الطلبات اللي أنا اجيبه فيه بركه كل ما جبت شي قالت الله يوسع عليك ويجزاك خير وعساك على غناة وكل شي تمام يقول أرد الله أن حنا عقب ما مضي تقريباَ حول سنه – المره حامل وعلى وشك إنها تضع يقول : تجمعوا ربع لي وأصدقاء وراح هو واياهم في رحله مقناص بعيدة ويقول معنا بعد واحد حنا في ضيافته واحد من الشخصيات راحوا معه كل هاللي رايحين إلى القنص مع واحد كبير مثل ما تقول من الأمراء , المهم رايحين بعيد معه ويقول رحنا وطولنا في رحلتنا هذه قعدنا فوق الشهر يقول رحنا في مكان كل اللي حولنا باديه وكل يوم لنا مكان يوم بين ظلعان و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-359.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 06:39:32 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشاعر أبو زويد السنجاري ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>بسم الله والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين نبيّنا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه وسلم:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

هذه قصة رواها الشاعر رضا طارف الشمري وهي من قصص الشاعر الشهير خلف أبو زويد السنجاري من قبيلة شمر ويعد من فحول الشعراء الشعبيين، ويعتبر من أحسن من يصوغ القصيدة، بالحكمة وجزالة اللفظ. وأكثر أشعاره في وصف الجيش، ومدح الشيوخ، وإذا تتبعت أشعاره تجد غزله قليلاً، ولكبر قيمة الشعر والشاعر تجدهم يتتبعون انتاجه، ويتسابقون إلى حفظ القصيدة متى ما قالها ويلاحقون الشاعر بالمجالس، لأن الشعر في ذلك الوقت هو صحافتهم وإذاعتهم، فما كان مذموماً جنبوه، وما كان مفيداً ديناً ودنيا أخذوه.

أبو زويد هذا كان يوماً من الأيام يسقي "حلاله" من خَبراء عندهم فيها ماء، ومن الصدفة أنه كان على تلك الخبراء مجموعة بنات يأخذن ماء وكان من ضمنهن فتاة اسمها "خزنة الفضيل" عليها جمال باهر، وقالن البنات هذا الشاعر الذي كل قصائده في الجيش نريد أن نحاول أن نجعله يتغزل، فعارضته المذكورة لما وهبها الله من الجمال، فابتسمت له وداعبته وقالت "يا بو زويد " قال: نعم "قالت" يقولون عنك إنك ما تقصد بالنساء فلماذا؟ ويقولون الناس أيضاً قلبه ميت، فكيف يكون هناك من يرى مثل هذا الجمال ولا تتحرك شاعريته؟ "فبهت، ولكن بساعته تحركت قريحته بالأبيات التالية:



القلب يبرم بالهواجيـس ويديـر
*** من جادل جتنا طوارف اطروشـه
قام الفهيم وصخر القيل تصخيـر
*** قرايض مـا ولفوهـا الدحوشـه
والله يالولا باقي الناس لا اشيـر
*** اخاف من ناس تنثـر  اقفوشـه
لااقول عجـوا بالبنـي الغناديـر
*** وعزي لمن له عشقه ما  يحوشه
مصور منبوز الأرداف  تصويـر
*** تصوير وشحا نايشتها اعطوشـه
لا بالقصار ولا الطوال الطناطيـر
*** ولا بالغلاظ ولا دقـاق  نشوشـه
خده من الموت الحمر به  دواوير
*** كن الصعيوي دورجن في  نقوشه
خده عفر واصفر كما ذوبة  الكير
*** والخشم مصقول بلمـات هوشـه
و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-358.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 06:35:22 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ زوجة ترثي زوجها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>عندما تكون الأنثى مكلومة.. وأيضاً شاعرة فلابد لها أن تجعل عينيك تغرق بالدموع عندما تقرأ لها هذه المرثية، وصلتنا بمقدمتها وشعرها فإليكم كما وصلتنا. 
يوم أضحكني ويوم أبكاني ولم يفرق بينهما سوى عام 
في أحلي ليلة من عمري وبالتحديد في 5-8-1424هـ عشت أجمل الذكريات أنا وزوجي.. لحظات فرح لا تنسى.. وذكريات وصور لم يدر بخلدي أنني سأحرقها لوحدي.. هي ليلة زفافي.. أول ليلة تجمعني بزوجي، فرح يرفرف علينا.. فجميع أهلينا وأحبابنا وزملائنا لبوا دعوتنا لحضور حفل زفافنا.. الكل جاء ليبارك.. ويهنئ.. ويقدم الهدايا.. سيل من العبارات الجميلة وكلمات الوداع من أهلي وأخوتي ودموع تنهال، من والدي ووالدتي وأخواتي.. ليودعوني في هذه الليلة ويباركوا لي.. نعم إنها دموع فرح.. وفرح.. لا غير.. وبعد هذه الليلة انتسبت لأغلى زوج.. وأغلى عائلة.. نعم التربية..ونعم الأخلاق.. قلوب رحيمة.. ومحبة متبادلة.. وصلة للرحم.. وتكاتف بين الإخوان.. أحببت زوجي.. وأحببت والدته.. وأحببت عائلته.. التي أعتبرها عائلتي. 
وبعد عام.. وفي 3-10-1425هـ عشت أتعس ليلة في حياتي.. حيث كنت أرقد على سرير أبيض.. ولكن أين..؟؟!! في العناية المركزة.. وزوجي شريك حياتي.. في ثلاجة الموتى!! رباه.. رحمتك بنا.. 
لحظتها انحرقت أجمل لحظات عمري.. وانحرقت معها وجنتي التي لم ترحمهما تلك الدموع الحارة التي لا تجف ولا تقف.. دموع حزن وحرة فقدان للحبيب.. حزنٌ خيّم على تلك الليلة.. جميع الأهل والأقارب والأحباب وحتى المعارف التمّوا في هذه الليلة علينا.. ولكن ليس ليقدموا لنا الهدايا والتبريكات.. بل ليترحموا على زوجي ويطلبوا لي الشفاء.. ولكن ماذا بعد هذه الليلة.. ودعت زوجي وحبي.. ودفنت معه ذكرياتنا الجميلة التي لن يستطيع الزمن أن يمحوها من مخيلتي.. وها هو الزمن يقسو علي للمرة الثانية ويقف ضدي ليكسر قلبي الضعيف مرتين في المصيبة نفسها.. ليحرمني من حنان خالتي الحبيبة التي أسأل الله الذي فرقنا في هذه الدنيا الدنيا أن يجمعنا في  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-357.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 06:29:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة الملقب بطير شلوى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>نسمع دائما بطير شلوى...او فلان طير شلوى ...وهنا سوف اكتب لكم هذه القصة مزودة بقصيدتين ..... 

ثلاثة اطفال كبيرهم عمره ثلاث سنوات والاصغر ( عاده يرضع) توفي والدهم وبعده بستة اشهر توفيت والدتهم فلم يبقى لهم الا جدتهم من ابيهم وتدعى شـلوى ونظرا لضيق ذات اليد اصبحت هذه العجوز تدور وسط البيوت تطلب اكل للاطفال..... فصارت ومن باب الاستلطاف تقول ماعندكم عشى او غدا لطويراتي تقصد بذلك الاطفال الثلاثة 

شاع خبرها بين الناس وعلم الشيخ الجربا بامر هذه العجوز فأمر ان ينقل بيتها الى جوار بيته وقد تم ذلك وكان الجربا قبل ان يقدم الغداء او العشاء يقول لاتنسون طيور شلوى وكان يشرف هو بنفسه على ذلك ومع الايام كبر الاطفال الثلاثة وهم شويش ...وعدامه....وهيشان...واصبحوا رجال يستطيعون القتال 
ونظرا لارتباط الحلال بالربيع رحل الجربا وجماعته الى مكان بالقرب من الحدود السورية حيث مكان الربيع والماء وهنا كان تواجد للدولة العثمانية الاتراك..وايضا قبيلة اخرى ( تقطن هذا المكان) وكان الجربا وجماعته قليلي العدد مقارنة لكثافة تواجد الاتراك وايضا عدد افراد تلك القبيلة .... 
هنا طمعت تلك القبيلة وايضا الوالي التركي بقبيلة شـمر بقيادة الجربا..فارسل الاتراك مرسال الى الجربا يطلبون ودي ( مثل الضريبة الان)؟
اجتمع الجربا وافراد قبيلة شمر للتشاور ...ونظرا لقلتهم ايضا وجودهم المؤقت وافق الجربا على دفع الودي وبعد مدة بسيطة طُلب من الجربا ان يكون الودي مطبوق ( مضاعف) وهنا ايضا وافق الجربا وبعد مدة اي حوالي اسبوعين اقبل فرسان الاتراك ومن الجهة الاخرى فرسان القبيلة الموالية للاتراك وهنا ارسل الاتراك مرسال للجربا وطلب من الجربا ان يعطونهم خاكور..باللهجة التركية لم يعرفوا معنى خاكور وقال ماذا تقصدون بالخاكور؟؟؟ 

وقال المرسال (( اي نساء من حريم شمر لجيش الاتراك لغرض المتعة))هنا تدخل شايب من شيبان شمر...وانشد قائلا.. وكان في مكان بعيد عنه قبور يستطيع الجميع من رؤيتها وهم في ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-356.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 06:26:57 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شميت ريحتها على أطراف كمه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>كان الشاعر يحب فتاة في دياره بالشمال ، وماقسم الله بينهم نصيب وتزوجت البنت من واحد ثاني وسافرت وكان الشاعر يحبها حب خيالي 
وبعد ثمان سنوات كان الشاعر يعمل مدرسا وجاءه نقل اجباري لمنطقه بعيدة الظاهر في الجنوب ويوم داوم اول يوم في المدرسه وكانت ابتدائي شاف بين الاطفال طفل غريب يحس بشي يجذبه له ، ويوم ابتسم الطفل ناداه المدرس وقال له من انت ولده ؟ قال له انا ولد فلان ، قال له :انت امك فلانه ؟ قال الطفل :ايه 
سكت المدرس وكتب القصيدة ، ومن بكره عطاها الطفل وقاله عطها امك 

 
 

غابـت ثمـان سنيـن حــل وتـرحـال 
غـابــت ثـمــان كـلـهـا مدلـهـمـه 
غـابــت سـنـيـن وشـهــور ولـيــال 
مافـيـه قـطـر غـيـر وجــه يـمــه 
وعقب الثمان الي تعبها برى الحال 
جـاب الزمـان الكارثـة والمطمـه 
جانـي ولدهـا مبتسـم بيـن الاطفـال 
ومن بسمته ذكرت أنا بسمة أمه 
ركضت له ودمعي علي الخد همـال 
من كثرشوقي قمت بلحيل أظمـه 
ساعة حظنته والطفل في يدي مـال 
شميت ريحتها على أطراف كمه 
واليوم بنت الناس فـي بيـت رجـال 
حب على غير الشرف لي مذمـه 
مجبور أعوّد واشتكي لكـل الأجيـال 
بنفـس حزينـه تايـهـه مستهـمـه 
برجـع غـريـب سكـنـه بــر ورمــال 
يحيـا يمـوت ويندفـن مـا يهـمـه 
 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-355.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 06:24:22 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يكفي غزل للناس ياخاينه بس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>قصتنا هنا قصة فتاة تسـتخدم الكنود لمغازلة الشـباب والأيقاع بهم , وكان لها بالمرصاد شـاعر شـهم كريم اراد نصحها ولم ترتدع وعاود نصحهامرار وتكرار ومع نصحه لها سمع طفلها الرضيع يبكي وفعلم انها متزوجة اذا فالأمر خطير مما حدا به ان ينسـج هذه القصيدة ويسـمعها اياها للمرة الأخيره وللفائدة ننشـرها . 



يابنت قلبــك يفعل العيب ما حــس

*** وان ما هــداه الله عسـى الله يخســـه 

يكفــي غـزل للناس ياخــاينه بــس 

*** خلي حــلالك قفـر لأحــد يعســــه 

أبليس لك يابنـت في الشـــر وسـوس 

*** تعــوذي بـالله لعلــه يخســــــه 

الســتر لـه ثــوب مــن العـز يلبـس 

*** وجســم الشــرف ما كل رجل يجســـه 

عـار ونـار مذهـب البنـت يلمـس 

*** وعـرض المـره ادنـاة شـيء يهســـه 

يابنـت عرضــك بالمجـالـس يدنـس 

*** حـدر النصـايب جعـل ربعـك تدســـه 

ولا جـايك الا مثل ما قيـل واخـــس 

*** واللـي شــرفها غـالي ما نمســــه 

ياورع ياللي عنـدها بان لـك حـــس 

*** قلبك على امـك يوم خـانتك نســــــه 

امـك تغازل من ورى ابـوك بالــدس 

*** والله مـن رجـــل تلــذذ بحســـــه 

قله تـراخي الحبـل يحتـاج له مــس

*** وعلـم لأبـوك الحبـل لازم يمســـه 

ولا يشـيل العـارلاعـاد يجلــس 

*** في وســط بيت عـاش ما فيـه هســــه 

قلـه يجـوز عن النجــس لا يتنجـس

*** ثـم يقلعـه ياليـن يقلـع مرســــه 

ولا تلحقونـه مـن حسـايف ليـا طــس

*** عسـى العمى في نون عينه يطســـــه 
 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-354.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 06:22:57 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة ابو دباس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>هذة القصة لايعرف متى وقعت ولكن بعض من الرواة قالوا انها وقعت في القرن الثالث عشر والله أعلم

وبطل القصة محمد وهو من أهل  بلدة عودة سـدير الواقعة في شمال غرب الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية بحوالي 100كم يعيش في مزرعتة ومتزوج وله أبنا وأسمه دباس وبنتان فشب دباس على أحترام الناس وحب الخير وكذلك الكرم والشجاعة  وكان والده يكنى له الحب بسبب هذه الصفات التي يتحلا بها أبنه دباس وعندما شب دباس وبلغ العشرون من العمر سافر في طلب الرزق ويقال انه ذهب الى العراق ومنهم من قال انه سافر الى عمان وفي خلال مغيب دباس عن والده تزوج الوالد بأمرة وكان لها أخوه فأرادوا ان يتزوجوا من أبنتا محمد فرفض  محمد ذلك  فقام أخوة زوجتة  بعمل الدسائس ضده ونشر الأشاعات في البلدة وتعرضوا الى أبنتا محمد ولم ينتهي الأمر الى ذلك بل قاموا بقطع الماء عن مزرعتة مما أدا ذلك الى   هلك مزروعاته فتضايق محمد من أخوة زوجته ومما أصابه من الأهانات فأشر علية صديق بان يرسل في طلب أبنه دباس لعل في حضورة ينجلي هذا المصاب فأرسل محمد مع ركب متجه الى تلك الديار قصيدة طويلة وفي مضمونها يخبر أبنه بماحصل له 

:فقال محمد أبو دباس 


ياونــة ونيتهـــا من خـــوا الــــراس 

*** من لاهــب بالكبـــد مثــل الســــعيره 

ونيــن من رجلــه غــدت تقــل مقـــواس 

*** يــون تالي الليــل يشـــكي الجبيـــره 

ياحمــس قلبــي حمـــس بنن بمحمــــاس 

*** وياهشـــم قلبي هشـــمها بالنجيــــره 

وياوجـــد حالي يامـــلا وجـــد غـــراس 

*** يـوم اثمـــرة غرســـه صفــة عنه بيــره 

على ثمـر قلبي ســـرى هجعـــة النــــاس 

*** متنحـــر درب عســـى فيـــه خيـــــره 

الله يفكـــه من بــلا ســـوء الأتعـــاس 

*** ومن شـــر عبثــات الليــاليي يجيـــره 

في ديــرة تقطعـــت عنــه الأرمـــــاس 

*** ســـبعين يـــوم للركـــايب مســــيره 

لاوالله الا حـــال مـن دونـــه اليــــاس 
 ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-353.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 06:19:50 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لا عاشق ولا معشوق .... قصه وأبيات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>هذه قصه من قصص الغزل العفيف، جرت على عبدالمحسن بن محمد القرزعي من أهالي عنيزة...
في يوم من الأيام عندما قفل دكانه، اتجه إلى منزله، وفي أثناء طريقه رأى فتاة تمشي في طريقها، وقد أعطاها الله من الجمال الباهر الشيء الكثير, فالتفت 
إليها يتفكر في صنع الرحمن، فلما رأته ينظر إليها قالت: اذهب في سبيلك، وخير لك وأنت في هذه السن أن تتجه لعبادة رب العالمين، فأنت بهذه السن لا عاشق ولا 
معشوق, وكل منهما سار في طريقه والشاعر في مثل هذا الموقف يحب دائماً أن ينفّس عن نفسه بقول قصيدة, قال عبدالمحسن أبياتاً من الشعر الشعبي، وجعلها على 
قافية كلمتها له عندما قالت: أنت لا عاشق ولا معشوق,
وذكر بالأبيات أنه لا يعرفها، كما ذكر عفتها وتمسكها بالأخلاق، وحسن تربيتها: وأيضاً ذكر بالأبيات قوله: أنا من جملة المخلوق لا سابق ولا مسبوق ,
يقول ان الشعراء قبلي وبعدي قالوا قصائد الغزل,
وذكر بآخر الأبيات أنه قادر على نفسه ورادع لها عما يخل بالشرف وكثير من الشعراء قديماً وحديثاً يقولون قصائد الغزل وهم مشهود لهم بالنزاهة والعفة,
أما الأبيات التي قالها عبدالمحسن القرزعي فهي 


رعا الله دار من لا دار مثله بالوطا مخلوق
*** زريف الطول كملها رفيع العرش وأعطاها
عطاها حسن سارة مع جمال اليوسفي مطبوق
*** كمل والكامل الله مع جماله حسّن ارباها
ومع هذا الجمال أعطاه مولاها حسن منطوق
*** نعيم الود ملهوف الحشا في زمة اصباها
أنا والله ما أعرفه مير صادفني مع الطاروق
*** ولمحة لغرة سبحان رب الخلق سواها
غزاني ثم فاجاني بخد تقل لمع ابروق
*** ضحك واغضى بنجل به سهوم الموت وداها
وقلت اصبر ربع ساعة أبا سأل والعمر ملحوق
*** هو أنتي من بنات الحور يا محلا امحياها
وقالت لا تنشد وأنت لا عاشق ولا معشوق
*** ترى طول المناير يتعبن لا جت ترقاها
وأنا من جملة المخلوق لا سابق ولا مسبوق
*** يحب الزين لو هو عود مير النفس يقواها
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-352.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 06:07:50 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يابنت ليا الذيب ينهشك نابه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>قصه قديمه جرت على بنت من الباديه عندما جاء أخوها في نصف الليل قصده يسرق إبل زوج أخته وعندما قرب من منزلهم قلد صوت الذيب وقام يعوي , سمعته أخته لكن ماتقدر تطلع عليه خايفه من حماتها إخت زوجها فقالت هذه الأبيات  
 
 

ياذيـب ياللـي جـر صـوت عـوى بـه 
*** مدري طرب وإلا من الجوع ياذيب 
يـاذيـب لاتـقـهـرك عـنـهـا المـهـابـه 
*** يامجفـل الغـزلان حـنـا المعـازيـب 
الـبـوش كـلـه يـــم خـشــم اللهابـــه 
*** في فيضة السرداح والبل عوازيب 
 
سمعتها حماتها فظنت أنها تناجي عشيقا لها وأنشدت الحماه 
 
 

يابنت ليا الذيـب ينهشـك نابـه 
*** يقذلك من بد البني الرعابيب 
تراك مثل اللي جلب له جلابـه 
*** لادارها السّوام يلقى عذاريب 
 
فردت البنت بهذه القصيدة موضحة الأمر لحماتها ... 



 
 

وحيـاة جـلاب المـطـر مــن سحـابـه 
*** إني عذيّـه مادخـل عرضـي العيـب 
أنــــا كــمــا عــــدٍ قـلـيــل شــرابــه 
*** مادوّجـت عليـه حـرش العراقـيـب 
الذيـب أخـوي اللـي يشيـل الكسـابـه 
*** يوم ان نجوم الليل مثل المشاهيب 
واللـي ظلمنـي جعلـهـا فــي شبـابـه 
*** وتـحـدّره مــن عـايـات المراقـيـب 
 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-351.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 06:03:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة عجيل بن سويط ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>عجيل بن سويط من آل سويط شيوخ قبيلة الظفير المشهورين . . . والسويط ليسوا بحاجة إلى التعريف عنهم فقد امتاز آل سويط بثلاث معجزات لم ينلها أحد قبلهم , والأولى ذبحهم ولدهم إكراماً لجارهم حينما قتله والده بيده إكراماً لابن منديل من كبار بني خالد القبيلة المشهورة . . . أما الثانية فهي حماية آل سويط للحثربي الشمري حينما تعذرته القبائل حيث قال فيهم


ما ظـل لي غيـر السويطـات ظايـل
 
*** دغيـم ثنـا بالسيـف دونـي وسلــه
 
أما الثالثة فهي قصة عقوب بن سويط حينما لم يستطع مناصرة جارة بسبب كثرة جيش العدو , حيث ضرب جبهته بيده وقال ((اراسويطي)) ومات في مكانه من شدة حماسته . . . وهذه الثلاث معجزات امتاز بها آل سويط عن غيرهم وحكايتنا هذه عن أحدهم
يقول الراوي . . . عجيل بن سويط من شيوخ الظفير المعروفين وكان له صديق يدعى مهيد بن بريك الأسعدي من عتيبة . . . وقد كان السويط بالصيف في بعض السنين ينزلون في الأسياح ، ومن هنا جاءت المعرفة بينهم . . . المهم أن مهيد كان رجلاً كريماً شهماً شجاعاً , وقد لحقه دَيْن عظيم بسبب كرمه . . . وضاقت به الأحوال . . . ولأن الصديق وقت الضيق , فلم يتذكر سوى صديقه عجيل بن سويط . . . وبالفعل ركب ذلولة وقصده ولما وصل قام بن سويط بواجبه حق قيام لأنه صديقه ويعرفه وهو رجل كريم وله مواقف طيبه في حياته , لذلك فإن ابن سويط قام بواجبه على أكمل وجه ولكن ابن سويط لا يعرف لماذا هو هنا . . . أو لعله يظنه على وضعه السابق وليس بحاجة لشيء
ففكر مهيد . . . وكان عند ابن سويط بنفس المجلس شخص يدعى محمد الصليتي الشمري , ومحمد لا يعرف مهيد ولا مهيد يعرفه ولكن مهيد توسم فيه الرجولة والشهامة من كلامه ولأن مهيد غريب وليس من القبيلة فهو بحاجة إلى من يساعده ولو بالكلام أما الأمير ابن سويط لذا فكر بالقصيدة التي سنرويها واستشهد بمحمد الصليتي على أنه يعرف عنه حتى ولو أنه لا يعرفه ولكنه توسم به سمات الرجوله كما قلنا . . . فقال مهيد بن بريك الأسعدي مخ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-350.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 06:00:57 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة كنعان الطيار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>كنعان الطيار من شيوخ قبيلة عنزة وهو شاعر وفارس . . . أعجب كنعان بفتاة من قبيلة أخرى غير قبيلته وكانت العداوة على أشدها بين قبيلة كنعان وقبيلة معشوقته , لذا لم يتمكن من خطبتها وهذا هو يراقبها من بعيد . . . وحصل أن رحلت قبيلتها وكنعان يراقبهم , حتى إذا ما ابتعدت ((المظاهير)) أي الركائب . . . عادت الفتاة ولعلها نسيت شيئاً عادت إلى مكان بيتها وحيدة على جملها . . . وهذا ما كان ينتظره كنعان . . . ففاجأها في مكانها وعرفت أن لا مناص منه فلجأت للحيلة تهادنه . . . فقالت له اربط فرسك وانظر من هذا المكان المرتفع هل يرانا أحد . . . وبالفعل ربط فرسه وذهب ينظر . . . وسبقته إلى فرسه وركبتها وأخذت رمحه وباردته بالتهديد بالقتل وأمرته أن يركب جملها ولم يكن له بد من الرضى والطاعة فأطاع وساقته أمامها تريد أن تلحق به العار وتخبر عربها بما جرى منه . . . فما كان له سوى أن يترجاها وإلا فضحته . . . فأنشد يقول


يالله يـا فـراج يـا والـي الافـراج
 
*** يللي غني والنـاس غيـرك محاويـج
 
افـرج لمن كنـه بحقـن من العـاج
 
*** متحيـرن ضاقـت عليـه المناهيـج
 
عزي لمن حطنـه البيـض مسهـاج
 
*** ركبـن جـواده واركبنـه هجيهيـج
 
يا بنت منهـو باللقـا يلبـس التـاج
 
*** لا حـل بـالربـع المقفيـن تزعيـج
 
الاقدام خبصاتن به الشسـع مـا لاج
 
*** مـا شيـرت بالليـل يـم التهاريـج
امتدحها كنعان وامتدح أهلها وأثنى عليهم لعلها تعفوا عنه ولأنها بنت رجال . . . عفت عنه بشرط إن نزل عن الجمل وتبتعد بالحصان والجمل ومن ثم تنزل وتنطلق بجملها ويأتي هو ويأخذ جواده , وبالفعل تم ما قالت . . . ونرى شهامتها ونقاءها وعفتها وعفوها
ويقول الرواة أن كنعان لم يطق عنها صبراً بعد عملها الذي أعجبته , فبادر إلى خطبتها واقترن بها
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-349.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 05:58:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة فتاة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>هذه الحكاية لفتاة من بنات البدو يقال أنها من آل عريعر , وليس هناك دليل على صحة كونها لبنت ابن عريعر زعيم بني خالد القبيلة المشهورة
يقول الراوي . . . أن هذه الفتاة دارت الدنيا على أهلها وكانت ابنة شيوخ معروفين وحصل أن أغار قوم وقتلوا أهلها كلهم وهربت هي وعبدها من القتل . . . وهناك رواية أخرى تقول أنها رحلت من قبيلتها إلى قبيلة أخرى وكان معها عبدها يقوم بخدمتها ووصلهما الخير وهما بالطريق أن والدها قتل . . . خلاصة الحكاية أن العبد تجبر على عمته بعد أن عرف نكبتها بأهلها وبدلاً من أن يخدمها أصبح يأمرها بخدمته وبالغ بإذلالها . . . وفي ليلة سهرت وهي تبكي على ما جرى لها وعلى دورات الأيام . . . فأمرها العبد بأن تنام . . . فأنشدت تقول


هنيكـم يـا أهـل القلـوب المريحـة
 
*** وما لوم عينـي لو جـرى دمعهـا دم
 
أبكـي هلـي أهـل الـدلال المليحـة
 
*** وأخوانـي اللـي كـل ما قلطـوا تم
 
يا لعبد هذي من حكـايات الفضيحـة
 
*** خل السهـر لي وأنت يا لعبـد قـم نم
 
مـن أولـن نامـر تجيـب الذبيحـة
 
*** واليوم يا عبد الخطـا صـرت لي عم
وفي الصباح راح يوقظها فوجدها جثة هامدة . . . ويقول آخرون أنه ربط ((قرنها)) جديلتها بيده ونام فقطعت جديلتها بيده وهربت حتى فرج الله لها 
 

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-348.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 05:56:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة عبدالله بن رشيد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>عبدالله بن رشيد من آل رشيد من شمر حكام حائل بالزمان السابق . . .  اشتهر بالشهامة والفروسية . . .  وكان إلى جانب ذلك شاعراً مجيداً تتناقل الركاب شعره , وتتناشده البوادي وكان لفخره طعم خاص إذ تصدق أفعاله أقواله ومن درر هذا الشاعر الأمير


حنـا علينـا الجـار نرفـا خمـالـه
 
*** ونفزع لمن جانا من الضيـق دخـال
 
والضيف يقـرأ حين تبـرك رحالـه
 
*** عميلنـا نرخـص له الحـال والمـال
 
وإن جا عـدو من صديقـن صبالـه
 
*** ما بات وبقلبـه مـن البـوق ولـوال
 
ونصبر كما تصبـر رواسـي حبالـه
 
*** ما تنهـزع من وطي خافـي ونعـال
 
ومن حكايات عبدالله بن رشيد هذه الحكاية . . . ويقول الراوي
حينما كثرت النزاعات بين آل رشيد أنفسهم تغيرت أحوالهم وحصل ما حصل واضطر عبدالله بن رشيد إلى الخروج من حائل مشياً على الأقدام . . . وكان برفقته زوجته وخادم له اسمه ((حسين)) , ولأن الأرض صخرية في جبال حائل وكانت زوجته تمشي حافية ليس بقدميها نعال وهي بنت الشيوخ المدللة المخدومة ولكن نظراً لما حل بهم اضطرت للخروج مع زوجها . . . وكان الأمير وخادمه حسين قد تعودا على الخشونة والجلد فلم يتأثرا , أما هي فقد أحنى الصخر قدميها وأخذت تتمايل بمشيتها ولما التفت لها عبدالله وق لحالها وقدر ما هي به فأمر الخادم أن يرمي نعليه لها وهو يقول


ارم النعول لمعـزل العيـن يا حسيـن
 
*** أو اقطـع لها من ردن ثوبـك ليانـه
 
يا حسيـن والله ما لها سبـت رجليـن
 
*** يا حسيـن شيب بالضميـر إهكعانـه
 
جنب حفـاة القـاع واتبـع بها الليـن
 
*** واقصر إخطا رجليك وامش امشيانـه
 
وإن شلتها يا حسيـن ترما بها شيـن
 
*** حيث الخوي يا حسيـن مثل الأمانـه
 
ما يستشك يا حسيـن غيـر الردييـن
 
*** وإلا تـرى الطيـب وسيعـن بطانـه
 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-347.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 05:50:24 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة فالح العتل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>يقول الراوي . . . كان لفالح العتل ابنة عم على قدر كبير من الجمال , وكان ((محيرها)) أي مانعها من الزواج بغيره حسب عادات أهل البادية حيث يعطي ابن العم الأحقية بالزواج بابنة عمه قبل غيره ولا يمكنها أن تتزوج بدون أن يسمح لها وإن زوجها والدها متجاوزاً العرف فقد يتعرض هو للقتل كما يتعرض الزوج أيضاً . . . لذا نجد أن هذه العادة محترمة بينهم . . . المهم أن فالح هذا أوقف ابنة عمه عن الزواج بغيره لأنه يريدها وهي رفضت الزواج به لأنها لا تريده , وبقيت هكذا معلقة . . . وفي أحد الأيام جاء لفالح شخص وقال له إن سبب عزوف ابنة عمك عنك أن هناك شخصاً آخر اسمه فلان من نفس القبيلة وهو الذي أغواها ولعب بأفكارها وغيرها عليك
فقرر فالح أن يقتل ذلك الشخص الذي تحبه وبدأ يتتبعه وكان هذا الشخص مولعاً بالصيد يخرج بالصباح ويعود بالمساء فتبعه وهو يتحين الفرص لكي يقتله . . . وبعد أن تعب الرجل استراح في ظل صخرة وكان فالح من خلفه بينهما الصخرة والرجل لا يراه فمد فالح بندقيته يريد قتله وإذا بالرجل يظهر ربابته ويغني عليها ويقول


القلـب حـن بيـن الاضـلاع يعـزل
 
*** والعيـن جاز لهـا البكـا من عناهـا
 
على الـذي عينـه كما عيـن معـزل
 
*** لا شافـت الرمـاي جـا من وراهـا
 
عسـاك يا قلـب العنـا عنه تجـزل
 
*** أجزال دلـون يـوم يجـزل رشاهـا
 
لو كـان في بسـرة القلـب منـزل
 
*** مـا تنرجـا وحبـال فالـح وراهـا
 
كل هذا وفالح كامن له بين الصخور يريد قتله ويقول حتى اسمع البيت الآخر فقد كان الشاب يغني على ربابته وهو يبكي حتى وصل للبيت الأخير الذي يمتدح فيه ابن عمها بأن لا أمل لمن يريدها وان عمها فالح محيرها وخصوصاً وأنه لا يقدر عليه أحد . . . فإذا بطرف بندقية فالح على بلعوم الشاب . . . وفالح يحلفه أحلف أنك لا تعلم بوجودي
فيحلف الشاب . . . فيقول له جزاء كلامك قد أطلقتها من ((حياري)) ولك أن تتزوجها . . . وتزوجها 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-346.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 05:42:48 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة فهد الرشيدي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>هذه الحكاية من غرائب القصص . . . حدثت هذه القصة في مدينة حائل . . . كان هناك ((شييه)) والشيبه حسب الظاهر هي أنثى الذئب بلغة أولئك القوم . . . المهم أن هذه الشيبة تغير على ما تطرف من العرب وتنهب ما تنهبه
وذات يوم أغارت الشيبة ونهبت طفلاً اسمه (( فهاد )) وأكلته . . . كانت والدة الطفا اسمها ((سريّعة)) بتشديد الياء . . . فأخذت هذه العجوز بالصياح على ولدها وأخذ الناس يعذلونها بأن هذا قضاء الله وقدره , فقالت والله لا أهدأ حتى تقتل هذه الشيبة . . . ومن سيجد ذئباُ بوسط هذه الجبال ؟ . . ومن يقول أن هذا الذئب هو الذي أكل ولدها ؟ . . فكل الذئاب تتشابه . . . إلا أن الأم لم تهدأ . . . وكان هناك بالقرية ثلاثة رجال عرف عنهم ولعهم بالصيد والقنص , الأول يسمى السليطي والثاني الدغيري , والثالث فهد الدرزي الرشيدي . . . فقالت هذه الأبيات تستفزعهم وتنهمهم لذبح الشيبة . . . وتقول


وين السليطي . . . جرح قلبي محيطـي
 
*** علـى وليفـي شلتـه شينـة النــاب
 
وين الدغيري . . . صار نفعك لغيـري
 
*** يا حاسيـن صيـد الغراميـل بحسـاب
 
وين الرشيدي . . . والبكـا ما يفيـدي
 
*** يا خو الثـريا يا حجـا كل من هـاب
 
انتخى لها الدرزي فهد . . . وحمل سلاحه وقصد الجبال وهذا هو يذبح كل ذئب يصادفه ويفتح بطنه لعله يجد علامة . . . حتى ذبح آخر ذئب فوجد ببطنه كف فهد . . . فأرسل الذئب ويد الطفل لأمه وأرسل هذه الأبيات



يـا سريّعـة لا تـزعجيـن الونينـي
 
*** الشيب قلبـك فاجيـن غـرة أجـواد
 
لومـك عليـه كـان شفتـه بعينـي
 
*** لأخـذ ثرا يا شمعـة البيـض فهـاد
 
بخمـاسيـن عقبـه لكتفـي متينـي
 
*** عـوق العنـود اليا تنحـت بالابعـاد
 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-345.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 05:35:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة عبدالرحمن التميمي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>نزل عبدالرحمن التميمي ذات يوم إلى السوق في قرية بنجد . . . ودخل عند الصائغ صانع الذهب فلفتت انتباهه ابنة هذا الصائغ . . . فقد كانت على درجة كبيرة من الجمال وتعلق قلبه بها . . . فلم يعد يبرح دكان والدها , وقد كان يسمى عبدالرحمن المطوع من شدة تدينه . . . وهو كذلك ولكنه أحب تلك الفتاة وقد كان البدو لا يزوجون الصائغ ولا يتزوجون منه . . . وهذا عبدالرحمن يحب الفتاة ولا يبرح مكانه أمام دكان والدها . . . حتى انتبهت له . . . فخطبها من والدها وتزوجها شريطة أن يبقى زواجهما سراً بينهما . . . ومضت مدة والتميمي في رغد مع زوجته . . . فحملت وأخبرت صديقتها التي أشارت عليها أن لا تبقي الأمر سراً لحفظ حق ولدها . . . فانتشر الخبر وعرف إخوانه بما حصل وحضروا له بالقرية وقالوا له نريدك للذهاب معنا . . . فرفض . . . فأخبروه . . . وخرجوا به من القرية وقصدوا البر . . . وصادف أن رأوا غزالاً في إحدى الأشجار نائماً فمد أحدهم سلاحه عصاه أو سهمه حسب ما كان متوفراً في ذلك الوقت يريد قتل الغزال فرجاه عبدالرحمن أن لا يقتله فقد ذكره بزوجته . . . إلا أنه لم يستمع له وقتله . . . ونزلوا . . . فقال له اخوته عليك الآن أن تطلقها . . . فلم يقبل . . . فأصروا عليه وهو يرفض . . . فقالوا إما أن تطلقها أو نقتل أحدكما إما أنت أو هي فطلب منه مهله يصلي بها ركعتين ويستخير الله . . . فابتعد عنهم قليلاً وصلى الركعتين وأخذ يبتهل إلى الله ثم كتب هذه الأبيات


يقـول التميمـي الـذي شـب متـرف
 
*** مدى العمر ما شيء فـي زمانـه جـاه
 
يـا ركـب يللـي من صحّـي تقللـوا
 
*** مـن نجـد للريـف المريـف مــداه
 
رحلنـا مـن جـو عكـلا وقوضـوا
 
*** علـى كـل هبـاع اليديـن خطــاه
 
طـووا بنـا الدهنـا والإنسـان مالـه
 
*** إلا أن مـا يكتــب عليــه لقــاه
 
لقـوا جازيـن فـي دوحـة مستظلـه
 
*** حمــاه عـن لفــح السمــوم ذراه
 
خذوها فلا بالرمح زرقـن ولا العصـا
 
*** ولا قلطـوا حبـل  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-344.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 05:29:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة ضيدان الفغم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>ضيدان الفغم فارس وشاعر وأمير معروف من مطير . . . يقول الراوي
كان لضيدان الفغم فرس أصيل من خيار الخيل وأجودها , سمع عنها ابن رشيد أحد حكام حائل بذلك الوقت فأرسل إلى الفغم يطلب الفرس منه . . . وكانت غالية جداً على الفغم , فرفض الفغم أن يعطيها لابن رشيد رغم كثرة محاولاته معه . . . وجاء من جاء للفغم يحذره من ابن رشيد فأخذ الفغم الفرس ولجأ لقبيلة العجمان , وكان له صديق من العجمان اسمه ابن عرشان فنزل عنده وجاوره . . . وكانت عين الفغم على الفرس لا تغيب عن عينه لحظة واحدة , وذات ليلة رأى رجلاً يريد الفرس فظن أنه سارق يريد أن يسرق الفرس فطمأنه ابن عرشان وقال هذا جار أبي شقره العجمي من الجماعة . . . ولكن طالت قترة وقوف الرجل عند الفرس فغضب ضيدان منه وخرج له ولطمه لطمةً شجت وجهه
فذهب المضروب إلى جاره أبو شقرة يشتكي ضيدان وما عمله معه , فهب أبو شقرة لنجدة الرجل فأغار على فرس الفغم فقتلها . . . وهنا جاء دور ابن عرشان الذي يلزمه شرع البادية بأن يطالب أبا شقرة ويحاجه على فعلته واختصم الاثنان ففرض على أبي شقرة غرامه قدرها خمس وعشرون ناقة تسلم للفغم عوضاً عن فرسه . . . وبهذه المناسبة يقول الفغم


واقلبـي اللـي صـار فيـه اجتوالـي
 
*** ورجلي خفـن عقـب ماهـن ثقيـلات
 
من حـر قبـا من نفايـس حـلالـي
 
*** جاها أبو شقرة عـاذرة بيـن الابيـات
 
راحـت ويبراهـا سـوات الغـزالـي
 
*** ماتت وحتى الفـوج من موتهـا مـات
 
قصيـرتـن لمبهـريـن الـدلالــي
 
*** في وجه ابن عرشان من قبل الأهـوات
 
قصيـركـم يـا ذاهبيـن الحـلالـي
 
*** ذالي ثـلاث سنيـن والرابعـة جـات
 
لو أنهـا راحـت خـلاف التـوالـي
 
*** ما توجع الرجال من عـرض ما فـات
 
حـدانا أخـو نـوره حدتـه الليالـي
 
*** فـرسانـا تذبـح كمـا ذبحـه الشـاة
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-343.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 05:21:09 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة مشعان بن هذال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>مشعان بن هذال شيخ مشايخ قبيلة عنزة , شاعر وفارس مشهور . . . أصيب مشعان بن هذال بالرمد وطال سقمه كما ذكره بأبياته تسعين ليلة . . . وفي أحد الأيام أغار على جماعة مشعان غزاة فصاح الصياح وأخذت فرس مشعان بالصهيل وهي مربوطة حتى كادت تقطع الحديد . . . ولما سمع صهيلها نهض من مكانه مسرعا ورفع الرباط عن عينه لكي يركبها ويلحق بجماعته ولكنه لشدة حماسه أصاب جروح عينه المربوطة لشدة نزعه للرباط وسال منها الدم ولم يتمكن من الرؤية فعاد إلى مكانه وهو يتحسر لجلوسه مع النساء وكأنه منهن وقال هذه الأبيات


يـا رب عجـل بالنظـر والعوافـي
 
وافـرج لعينيـن قـد تدانـا نظرهـا
 
تسعيـن ليلـة مـا تهنيـت غـافـي
 
كن الحمـاط بمـوق عينـي جمرهـا
 
وخمسة عشر ليلة جـرى لي هفافـي
 
ازريـت أميـز شمسـها من قمرهـا
 
يا حـظ أبو مـن قـام عـدل وقافـي
 
يمشـي يريضانـن تخالـف زهرهـا
 
صاح الصيـاح وقيـل ما من عوافـي
 
وقامت تـرادي سابقـي من سكرهـا
 
وقعـدت أنا مـع لابسـات الغدافـي
 
كن ما جرى لي ساعتـن في ظهرهـا
 
أنا إن لحقـت الخيـل جاهـا خفافـي
 
يفـرح بي اللـي يرتجينـي بأثرهـا
 
يومن يشيب الـراس يبـس الأشافـي
 
شبط الخليع يشيـب اللـي حضرهـا
 
لا ذل عشــاق البنــي الهـوافـي
 
أقفـا وخـلا عورتـه مـا ستـرهـا
 
أردهـا والخيـل راحـت مقـافــي
 
كم شيـح قومن نطرحـه في نحرهـا
 
لعيـون مجلـي الثمـان الرهـافـي
 
نفك مظهـور القضـي فـي ظهرهـا
 
حريبنـا لـو هـو بعيـدن يخـافـي
 
من سربتـن نمـرا ونيسـن نذرهـا
 
يا خيلنـا يـا ماوطـت مـن فيافـي
 
تاطـا على كالـدوح ناعـم شجرهـا
 
وردتها حوضـن من المـوت صافـي
 
وارويت أنا عـود القنـا من حمرهـا
 
قولـن بـلا فعلـن علينـا يشـافـي
 
يعطـي لسانـه لسنـه مـن ذكرهـا
 
إن كنت أبو مشهور واحسب أسنافـي
 
إنـي لـورد سابقـي فـي بحـرهـا
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-342.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 05:15:39 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة رميح الخشمي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>رميح الخمشي من الخمشة من قبيلة عنزة القبيلة المشهورة . . . وهو شاعر معروف على مستوى قبيلته . . . ومن حكاياته هذه الحكاية . . . يقول الراوي
زعل رميح الخمشي على شيخ الدهامشة ابن مجلاد ونزح إلى قبيلة الظفير ونزل على شيخ القبيلة ابن سويط , وقام ابن سويط بواجبه وإكرام وفادته . . . وكان الخمشي محدثاً لبقاً وشاعراً وراوياً يحفظ الكثير من السوالف والقصص والأشعار . . . فأحبه ابن سويط وقربه وأصبح جليسه وسميره . . . ومرت الأيام على هذه الحال لا يجلس ابن سريط إلا والخمشي بجانبه يحدثه . . . وبعد مرور مدة تغيب الخمشي عن مجلس ابن سويط على غير عادة , وظن ابن سويط أنه مريض فتركه . . . وفي الليلة الثانية لم يحضر , والثالثة كذلك . . . فأرسل إليه ابن سويط من يحضره فحضر فسأله عن سبب غيابه فقال


قالـوا علامـك ما تجـي للتعاليـل
 
قلـت التهـي يا شاربيـن القهـاوي
 
ما يستـريح اللـي بقلبـه ولاويـل
 
ولا يقبل المجلـس بعيـد العـزاوي
 
هجـر النياطبـة بعيـد المـراحيـل
 
ولا تنقضـي حاجات رجـل ينـاوي
 
حلفـت مني ديـن ما يجـدع الشيـل
 
مير اعتبوا عبو المشيـل الضحـاوي
 
لا جيت بيت الهيلعـي قاصب الحيـل
 
عـدى عن الشكـة بـدون خـلاوي
 
أحلـى من السكـر برقـط الفناجيـل
 
وعنيـدن الـوا للعنيــد المـلاوي
 
اللي اليا جينـا ومر بأشقـر الهيـل
 
غير الخـروف اللي عليه الغطـاوي
عرف ابن سويط أن الخمشي قد اشتاق لجماعته وقبيلته وفي الصباح ركب وقصد ابن مجلاد وطلبه العفو عنه فعفا عنه إكراما لابن سويط وعاد الخمشي لجماعته 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-341.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 05:13:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة محمد بن شعلان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>محمد بن شعلان من الشعلان شيوخ الرولة من عنزة . . . حدثت له حكاية غريبة وبها نوع من الطرافة يقول الراوي
حصل بالزمان السابق أن محمد بن شعلان قتل واحداُ من جماعته ونزل عند ابن رمان من شمر . . . ولأن من عادات البدو حماية الجار فقد أكرم وفادته ابن رمان وأكرمه . . . بقي عنده فترة تزيد عن الخمس سنوات بعدها أرسل له جماعته من يقول له أن المشكلة حلت وما عليك إلا أن تعود . . . وفعلاً عاد لقبيلته وقامت امرأته تبني بيت الشعر وجماعته يذبحون الذبائح وذهب هو يروي إبله على الماء ولما أقبل على الماء فإذا الناس مجتمعه فذهب يستكشف ولما أقبل عليهم جاءه اثنان واحد يلحق الثاني فحاول حل المشكلة فأدخل الأول وقال للثاني أنا أمنعك بالوجه . . . فلما سمعه قال الثاني مخاطباً محمداً . . . إذا لم تبتعد ذبحتكما أنت والرجل . . . زعل محمد وتناول سيفه وقطع رأسه . . . وبسرعة عاد لزوجته وقال لا تكملين بناء بيتك سنرحل قالت . . . ذبحت رجل ؟ . . . قال نعم . . . قالت . . . أدخل على الله , اتركني مع جماعتي فتركها ورحل وحيداً وعاد إلى ابن رمان . . . عرف ابن رمان أن هناك سالفة جديدة ولكنه لم يكلمه بل حضر له القهوة وكان يشرب الدخان فأحضر له السبيل والتتن فقال ابن شعلان


طس السبيل من أصفـر اللون طسـه
 
الشـاوري يجلـي عن الكبـد علـه
 
من ردن قرمـن يجـدعه ما يدسـه
 
كيفـن الياقلـط علـى النـار دلـه
 
الله مـن قلبـن همـومـه تمســه
 
مسـت حبـال مهـاوزات ألا ظلـه
 
لا شفت خطو الطـول بـالك تعسـه
 
وإن فارقـك شـر المخاليـق خلـه
 
لو عنـدنا من غيـب الأيـام رسـه
 
الآدمـي مصلـوح نفســه يـدلـه
 
لا جاك عيـن عايلـن طـول حسـه
 
متطمشـن والحـق عيـا يـدلــه
 
يعبا له المعـشا على النقـص هسـه
 
ليما يضيق النقص من مضنكـن لـه
 
لا رنق المشقـاص وانجـال حسـه
 
ينزال عن كبـدي صـدا كل علـه
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-340.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 05:11:49 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة جديع بن قبلان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>جديع بن قبلان من شيوخ قبيلة عنزة كما يحكى عنه . . . المهم أن بطل قصتنا شاب قيل أن أباه من شيوخ البادية , هذا الشاب أحب فتاة من عرب جديع بن قبلان فوقف أبوها بينها وبينه بعد أن تقدم لخطبتها لسبب أو لآخر . . . ولم يستطع الشاب الابتعاد عنها بعد أن رحلت قبيلته إلى مرابعها بعد أن كانوا يجتمعون بالصيف حول موارد المياه . . . الشاب بعد أن رحلت قبيلته تركها وعاد إلى منازل قبيلة جديع بن قبلان والتجأ إلى عجوز بالقبيلة أعطاها مالاً مما معه , وأودع عندها فرسه وملابسه وأحضرت له ملابس رثه فتنكر بها وقصد مجلس جديع بن قبلان مادحاً . . . فأراد جديع أن يعطيه , فرفض فسأله جديع عن مطلبه فقال أريد أن أعمل عندك مقابل أكلي وشربي ومبيتي . . . فعرض عليه عدة مهن فرفضها وسأله عن طبعة العمل التي تناسبه فقال أصنع القهوة . . . فضمه عاملا للقهوة , واستمر في خدمته . . . فكان إذا مضى جزء من الليل ونام جديع ومن معه سحب نفسه بهدوء حتى يقترب من بيت محبوبته فيكمن ويعوي كعواء الذيب فتعرفه وتضع طرف عباءتها على النار وترفعها كإشارة له فيقترب ويجلس معها يتحدث حتى بزوغ الفجر فيعود لبيت جديع وينام . . . وهكذا
وفي أحد الأيام فطنت له زوجت جديع , فقالت لزوجها أن المقهوي ((أي عامل القهوة)) يقوم معكم للعشاء ولكنه يمد يده ولا يرفعها لفمه , وإذا نام الجميع سحب نفسه باتجاه بيت فلان و يعود مع الفجر . . . فتعجب جديع من صنيعه ومن فطنة زوجته أيضاً حيث أنهم لم يلاحظوا أكله ولاحظته المرأة . . . ولما كانت الليلة التالية انتبه له جديع فإذا كلامها صحيح , ولما نام الجميع أخذ جديع يراقبه . . . فلما سرى الشاب سرى خلفه حتى إذا ما دخل بيت الفتاة جلس بالقرب منها وقد كان الظلام دامساً فلم يرياه . . . وكان بينهما وبينه رواق بيت الشعر فجلسا باتجاه بعضهما ولم يلمس كل منهما الآخر , وأحضرت له طعام العشاء كالعادة فأكل ولما فرغ أكلت هي , ثم جلسا يتحدثان يشكو كل منهما للآخر فرط الهيام . . . فسرد عليها قصته  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-339.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 05:07:06 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة بداح العنقري ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>بداح العنقري أو كما ينطقها البعض العنجري . . . تاجر من أهل الحضر , لديه دكان في سوق إحدى قرى نجد . . . وكان البدو ينزلون القرى ويكتالون بالدَّين ((السمن والسمين)) على حد قولهم , فيولوا صاحب الدكان حقه وهكذا . . . ونظراً لطبيعة تعامل بداح العنقري مع أهل البادية فقد كون علاقات جيدة مع البدو نظراً لما يتمتع به بداح من سمعة طيبة وتعامل نظيف . . . وفي إحدى السنوات نزلت قبيلة من قبائل البادية بالصيف بالقرب من قرية بداح , ونظراً لما يربط بداح بهذه القبيلة من علاقات فقد خرج لهم وسلم عليهم وأعطاهم ما يحتاجونه من مؤن . . . وصادف أن رأى فتاة جميلة في هذه القبيلة أعجبه جمالها , وكان والدها رجلاً كريماً يعرفه بداح من تعامله معه , فقرر بينه وبين نفسه خطبتها , ولما رحل البدو وعادوا إلى منازلهم في بداية الموسم ركب بداح وتبعهم ونزل ضيفاً على والدها الذي أحسن استقباله وقام بواجبه فالرجل شهم كريم وبداح يستحق حسن الاستقبال لما له من أفضال على تلك القبيلة
وبعد أن قام والد الفتاة بواجب الضيافة فاتحه بداح برغبته بالاقتران بابنته طمعاً بنسبه . . . فلم يكن للوالد بد من الموافقة على طلب بداح ولكنه اشترط موافقة الفتاة أولاً , لأن بداح سوف يأخذها للقرية إذا تزوجها , ومن هنا كان لا بد من أخذ رأيها . . . وكانت الفتاة بالجزء الثاني من بيت الشعر الذي يفصل المجلس عن المخدع وهو لا يعزل الصوت . . . وكان بداح يسمع حوارها مع والدها
قال لها الوالد : بداح يريد الزواج منك وسيأخذك لقريته فما رأيك ؟
أجابت الفتاة : الحضري لي خيال نظره . . . زين تصفيح لا يصلح لي ولا أصلح له . . . وهي تعني أن أهل الحضر ذوو هيئة وملابس نظيفة فقط , لذا فهم لا يصلحون لها
سمع بداح ما دار بين الوالد والفتاة , وسكت . . . ولما عاد الوالد حاول أن يعتذر لبداح بأية طريقة . . . وقبل بداح عذره وشكره وطل المبيت عندهم حتى الصباح ليعود ثانية من حيث أتى !!! وفعلاً بات عندهم تلك الليلة
وفي الصباح الباكر و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-338.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 05:04:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة حجرف الذويبي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>حجرف الذويبي من قبيلة حرب القبيلة المشهورة في جزيرة العرب . . . كان حجرف مشهوراً بالكرم , فقد كان ينفق كل ما يملك ولا يهتم إكراماً لضيفه أو لشخص يطلب منه العون . . . وإذا لم يجد شيئاً يذبح شاة أولاده التي يشربون حليبها أو يذبح مطاياه التي يرتحل عليها , وفي كل مرة كان بنو قومه يجمعون له من إبلاً ويعطونه إياها عوضاً لما أتلفه بالكرم . . . وكلما جمعوا له من إبل أو غنم أتلفه بين ذبيح لصاحب حق من الضيفان وعطية لطالب المعروف من العربان ولا يزال هذا من فعله حتى يخرج من جميع ماله , وهكذا . . . وفي أحد الأيام كان حجرف وقبيلته نازلين بالقرب من الماء بالصيف وقد أتلف حجرف حلاله كله بالكرم , وأرادت القبيلة أن تجمع له كالعادة فقال بعضهم . . . لِمَ لا نعطي حجرف درساً قبل أن نعطيه الإبل لعله أن يمسك على الأقل مطاياه التي يتنقل عليها ؟ . . واتفقت القبيلة كلها على هذا الرأي . . . فقد قرروا أن يرحلوا ويتركوه , حتى يعرف مدى حاجته إلى الرواحل التي تحمله , فإذا مرت مدة صالحة للاعتبار , أرسلوا له من الإبل ما يحمله وأهله . . . حتى إذا ما أحس بحاجته إلى الإبل وبعد مرور أيام يرسلون له الإبل التي يتنقل عليها
وبالفعل رحلوا وتركوه وهو ينظر لهم فلم يلتفت إليه أحد حتى بقي في مكانه عند الماء وحيداً . . . وبالمساء أخذت زوجته تكثر عليه الكلام واللوم , وتحاول أن تنصحه بأنه لو كانت لديه مطاياه لعانق قبيلته ولحق بها . . . وهكذا
لم ينم حجرف ليلته تلك فهم يريدون منه أن يتخلى عن طبع اشتهر به وعرف نفسه من خلاله وهو لا يستطيع
وفي الصباح الباكر خرج حجرف من بيته يملأ قلبه الحزن والهم , وقصد إلى مكان مرتع كعادة البدو في ضيقهم يبحثون عن المكان العالي ويبثون حزنهم من خلاله حتى تذهب الهموم فيعود
وبعد أن وقف في هذا المكان وتلفت فإذا داب أعمى يقف أمام باب جحره فاتحاً فمه ولا يتحرك وإذا بعصفور يقع على فم الداب ظناً منه أنه غصن شجرة فيلتهمه الداب ويدخل جحره . . . و حجرف يراقبه ول ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-337.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 04:58:48 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة نومان الحسيني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>نومان الحسيني . . . من بني حسين من الظفير , عاش في زمن حكم ابن عريعر ولم يرد من اسمه سوى اسمه الأول وقبيلته فقط , وكان نومان الحسيني من أقرب المقربين من ابن عريعر لما كان يتمتع به من صفات حميدة وأخلاق عالية وحديث جميل بالإضافة إلى فروسيته وشجاعته التي اشتهر بها , فأحبه ابن عريعر وقربه وأغدق عليه الهدايا وخصه بالجلوس بجواره
وكان هناك من ضمن حاشية ابن عريعر أناس يحسدون نومان ويستكثرون تقريب الأمير له , فكانوا يكثرون الكلام عنه ويصفونه بصفات ليست به لكي يبعده الأمير ولكن دون جدوى , فقد كان الأمير يعرفه جيداً . . . وفي ذات مرة وقعت حرب , وأبلى فيها نومان الحسيني بلاء حسناً أعجب الأمير وأخذ الأمير يمتدحه وهو غائب فقال الحساد أن الفعل الذي فعله نومان ليس شجاعة منه بل أن الفرس ((حشور)) ترمي به غصباً على الأعداء . . . سكت ابن عريعر حتى حضر نومان فقال له أنهم يقولون أن فعلك ليس شجاعة منك يا نومان إنما لأن فرسك ((حشور)) ترمي بك على الأعداء فالفعل للفرس حشور وليس لك , وكان يقول هذا الكلام وهو جالسون . . . ضحك نومان لمقولتهم واستسمح الأمير ثم أنشد يقول


قالـوا حشـور وقلـت سـووا سواتـي
 
أرخـولهـن يـا راكبيـن المصاريـع
 
قـلايعـي عشـر وهـن مقفيـاتــي
 
بالنـافعـي قطعـت روس المـداريـع
 
واليا رضـى مضنـون عينـي شفاتـي
 
نـازوع للشـردان ضـربـة الـريـع
فلما فرغ من شعره سكت حساده وأمر له ابن عريعر بهدية جزلة جزاء لشعره وفروسيته
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-336.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 04:55:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة عبدالكريم الجربا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>عبدالكريم الجربا من شيوخ شمر . . . اشتهر هذا الشيخ بالكرم والجود حتى أطلق عليه ((أبو خوذة)) لأنه كلما طلب منه أحد شيئاً قال له ((خوذة)) أي خُذْه فسمي ((أبو خوذة)) . . . وحكايات هذا الشهم الكريم كثيرة وفيه قال أكثر الشعراء الذين عاصروه أجمل قصائدهم بمدح خصاله وخصوصاً بالجود والكرم . . . وقليل من الشعراء الذين عاصروه من لم يقصده مادحاً وينال من كرمه
وحكايتنا عن عبدالكريم الجربا فيها نوع من الغرابة . . . يقول الراوي
إن هناك حايف والحايف هو اللص الذي يحوف العرب وهم نائمون أو على حين غرة ينهبه من الإبل ويهرب بليله وهذا الحايف حاف بيت عبدالكريم الجربا وقد كان الجو بارداً لدرجة أن الإبل كانت باركه أمام البيت متراص بعضها ببعض فاندس الحايف بينهما وأخذ يحاول تقويمها لكي يفك عقلها أي رباطها من الساق ويهرب بها إلا أنها ولشدة البرد لم تقم وهذا هو يتجول بينها كلما دك واحدة رفضت النهوض حتى أدركه الهلاك هو بنفسه فتجمدت يداه وأعياه البرد الشديد . . . فكر ولم يجد أمامه سوى بيت عبدالكريم فدخل وهم نائمون وجلس في مكان النار وأخذ يحفر الرماد بيديه لعله يجد الدفء ليديه , وكان عبدالكريم نائماً بالجزء الثاني من البيت بينه وبين الرفه أي المجلس الرواق فسمع حركته ونهض وذهب له ولما نظر حالته لم يكلمه بل أخذ فروته وهي من جلد الغنم من ظهره ورماها على الحايف دون أن يكلمه وعاد لفراشه
ولما شعر الحايف بالدفء من الفروة نام في مكانه لشدة تعبه وإعيائه من البرد
وفي الصباح بعد أن اجتمع المجلس جلس الحايف وعلى ظهره فروة الأمير . . . فسأله الأمير عن سبب مجيئه بهذا البرد القارص فطلب الأمان أولاً . . . فأعطاه الأمير . . . فسرد الحكاية كاملة وأردف بهذه الأبيات


البارحـة مـا هـي مـن البـارحاتـي
 
من واهـج ينفـح على البيـت ويزيـر
 
لـولا أبو خـوذة كـان هـذا مماتـي
 
فـي سهلتـن مـا ينلقـابـه حوافيـر
 
عطيتـه مـا هـي مـن البينـاتــي
 
فـروة وكـن عازلـن لـي معـاتيـ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-335.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 04:53:48 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة شليويح العطاوي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>شليويح العطاوي من قبيلة عتيبة , وهو رجل شهم وشجاع نشأ وترعرع على الشجاعة , فكانت مهنته وغايته فهو يغزو صيفاً وشتاءً , بالحر والبرد , بالليل والنهار , ولا يهجع أبداً فما أن ينتهي من غزوة حتى يستعد للثانية حتى شاع صيته وذاع اسمه وسمع به من لا يعرفه وعرفه من لا يراه . . . ومن طريف ما حصل لشليويح أن إحدى بنات البادية أحبته دون أن تراه ولكن كعادتهن يعشقن الطيب والشجاعة على ما يسمعن عنه
المهم أن الفتاة وضعت جائزة لمن يريها شليويح أو يكون سبباً لرؤيتها له جملاً تعطيه له . . . وحصل أن رأته . . . فقالت له : ذكرك جاني وشوفك ما هجاني , بمعنى ليتني لم أرك . . . وكان وجهه أسود من لفح السموم كما أن هيئته صارت شعثة من كثرة التعب والمغازي . . . لما سمع شليويح كلامها أجابها بقوله



يا بنـت ياللـي عن حوالـي تساليـن
 
وجهـي غدت حامي السمايـم بزينـه
 
أسهـر طـوال الليـل وانتي تناميـن
 
وان طـاح عنك غطـاك تستلحفينـه
 
أنـا زهابـي بالشهـر قيـس مديـن
 
ما يشبعـك يـا بنـت لـو تلهمينـه
 
مـرة تضحـي والمضحـا لنا زيـن
 
ومـرة نشيلـه بالجـواعـد عجينـه
وكان رده لها كالمسمار بلوح الخشب فقد أسكتها . . . وكثيراً ما كانت تواجه العطاوي مثل هذه المواقف فالفتيات يسمعن بحكايته ويرسمن له صورة معينه بأذهانهن وعندما يرونه تتغير نظرتهن له
وذات مرة كان شليويح ورفاقه في إحدى الغزوات أصابهم العطش وشح عليهم الماء وكانوا بالصيف شديد الحرارة وأخذوا يبحثون عن الماء حتى عثروا على غار صغير فيه صخرة صماء تجمع بها الماء بعد المطر فتسابقوا إليه الكل يريد أن يشرب فقد أدركهم الهلاك . . . وخافوا أن يشربه أحدهم ويترك الآخرين . . . فاتفقوا على أن يزنوا الماء بالوزنه وكل واحد منهم يشرب بالوزنه ولا يزيد عليها . . . فكان شليويح لشدة عفته ومروءته وشهامته ورغم أن العطش بلغ منه ما بلغ إلا أنه كان يترك وزنته لرفاقه ويصبر على الظمأ حتى فرج الله لهم . . . وبهذه يفاخر فيقول

 ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-334.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 04:51:04 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة مهمل المهادي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>هذه الحكاية بفصولها وتفاصيلها من أروع الحكايات التي حصلت بتاريخ البادية كلها , ولا شك أن الغالبية قد سمعت عن المهادي , لأن القصة بالغة التأثير على السامع والراوي بنفس الوقت
يقول الراوي
مهمل المهادي من عبيدة من قحطان , وكان معروفاً في قبيلته , وذا رياسة فيها . . . شاعر وفارس نشأ ميسور الحال رفيع الجاه . . . خرج المهادي للغزو بالصحراء ومعه مجموعة من بني قومه , وفي هذه الرحلة تصادف أن مر على قبيلة ((سبيع)) القبيلة العربية الأصيلة . . . المهم أن المهادي صادف في مروره في مرابع قبيلة الدواسر التي نزل بها مرور فتاة بالغة الجمال لدرجة أن المهادي تأثر بها من أول نظرة . . . ولم يستطع أن يفارق مضارب قبيلتها
أخفى المهادي ما أصابه عن رفاقه , واختلق عذراً تخلص به من مرافقتهم , وأقنعهم بمواصلة المسير بدونه وبقائه هو في مضارب تلك القبيلة وحيداً . . . وبهذا العذر تخلص من رفاقه حيث رحلوا وتركوه , وبقي هو وحيداً . . . فبحث عن أكبر بيت في بيوت القبيلة لأنه عادة ما تكون البيوت الكبار لرؤساء العشائر أو فرسانها أو شخصياتها المعروفة , ونزل ضيفاً على صاحب هذا البيت فأكرمه الإكرام الذي يليق بهذا الضيف وبقي عنده فترة يفكر بالطريقة التي توصله لمعرفة تلك الفتاة التي أسرته من النظرة الأولى وملكت فؤاده . . . وهذا المهادي يصارع الأفكار وهو ضيف عند هذا الرجل الكريم . . . فلا يستطيع التكلم مع أحد . . . ولا هو بصائر حتى يعرفها , فقد رمته بسهم وابتعدت . . . فكان لا بد وأن يستعين بأحد من نفس هذه القبيلة , فأهل مكة أدرى بشعارها هكذا يقول المثل . . . ولكن كيف يهتدي إلى الشخص الثقة الذي إن أفضى إليه بسره حفظه وأعانه . . . خصوصاً وهو غريب عن هذه القبيلة ولا يعرف رجالها , والسجايا الحميدة بالرجال لا يستطيع أن يكتشفها الإنسان بالنظر , فكما يقولون الرجال مخابر وليست مناظر . . . فكر المهادي طويلاً واهتدى إلى رأي . . . هو بالأصح حيلة جهنمية يستكشف بها الرجال حتى يهتدي إلى أو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-333.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 04:47:11 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>