<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 11 Feb 2012 21:39:24 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.s6am2k.net/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة سطام | قصص بوليسية ]]></title>
    <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-listarticles-id-18.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - s6am2k.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 11 Feb 2012 21:39:23 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 17 Apr 2008 00:54:05 +0300</lastBuildDate>
    <category>قصص بوليسية</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ المدينة المنورة سجن .. وما تسوى ريال ... وأعوذ بالله منها ... أعووووذ بالله منها .!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
السلام عليكم ورحمة اله وبركاته

فهذه هي العبارة التي قالها لي أحدهم وقد طلبت منه أن يذهب بي إلى المسجد النبوي ...( تاكسي )

القصة من البداية ...
خرجت أريد الذهاب للمسجد النبوي وكانت سيارتي في الطريق ( شحنا ) قادمة إلى المدينة النبوية ..
فأوقفت ذلك الشاب الذي بدى لي وجهه شبحا أسودا عليه آثار المعاصي ..
التي لا تخفى على كل من رآى ذلك الوجه والذي زاده سوادا حر الظهيرة التي أقبلت حيث كان أذان الظهر على وشك أن يرتفع ..
صعدت معه .. وانطلقنا فأذن الظهر مؤذنه .. فقلت له أظننا يا أخي لن ندرك الظهر في الحرم فهلا وقفنا عند أقرب مسجد ...
قال : نعم .... سأوقفك وأنا سأذهب وأعود لك بعد الصلاة !!!
يعني لن تصلي ؟ قال يا أخي تريد تصلي براحتك ولكن لا تمتحني ( أي لا تزعجني بهذا الطلب أنا حر ) !!!
ذهلت من الجرأة ...
وقفت عن مسجد الشيخ العلامة عبد المحسن العباد ( مدير الجامعة الإسلامية السابق والمدرس بالمسجد النبوي )
صليت وخرجت وإذا بالأخ موجود ..

صعدت معه ... ومعي أوراقي وكتبي التي سأراجعها في الحرم ..
فقلت له .. كيف المدينة معك ؟
فقال لي والله إنها سجن أعوذ بالله منها والله لولا المسجد هذا ( يعني المسجد النبوي ) لما كانت تسوى ريال !!!

إنعقد لساني ... وأنا أسمع الشتائم لأطهر بقعة بعد المسجد الحرام ومكة ... ( علماً بأن بعض أهل العلم فضل المدينة مطلقاً كالإمام مالك - رحمه الله - )

أخرجت دفتري ... وأخذت قصاصة وكتبت له رسالة مبعثرة الأفكار وقليلة البيان ...ومضطربة الخط ( مع القيادة )
من مذنب مثله ..وهو أنا ..

وصلت إلى لمسجد النبوي ...وأعطيته الخمسة ريالات .. وهذه الورقة ..

ما هذه الورقة ( يسألني ) ؟
قلت له خذها ولا تقرأها إلا إذا أردت أن تنام ... قبل النوم ...

قال : يعني ما أقرأها ذحين ( يعني الآن )

قلت : لا ... قبل أن ترقد ..

قال نعم ....

ذهبت ... للمسجد ومضت الأيام ... وبعد أسبوع وأنا عائد بعد صلاة العشاء من ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-906.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 00:54:05 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نهاية رواية الطائرة المفقودة 17 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
أعزائي عشاق قراءة القصص البوليسية ومتتبعي قصة الطائرة المفقودة نعتذر عن الاطالة في سرد القصة ولكن جميعكم يعلم بأن قصص الكاتبة أجاثا كريستي تتمتع بالإثارة والتشويق ومقسمة إلي فصول وأجزاء
ولا أطيل عليكم وأترككم مع نهاية القصة
علي أمل اللقاء مع قصة بوليسية أخري


كانت جولة الضيوف قد انتهت بهم الآن مره اخرى إلى مكتب اريستيد وقدمت إليهم المشروبات من جديد ..
وهنأ الوزير اريستيد على العمل العظيم الذي يؤديه للبلاد .. وانضم السفير الأمريكي يزجي الثناء ..
عندئذ دار الوزير ببصره فيما حوله وقال بلهجه تتسم بالعصبيه ..
- والآن اظن ايها الساده انه قد حان الوقت لكي نودع مضيفنا العزيز ..
لقد شاهدنا كل مانريد ولم يعد لدينا شيء اخر يستحق المشاهده ..

ضغط الوزير على الكلمات الاخيره كأنما يقول لجيسوب وليبلان :
ها انتم اولاء قد رأيتم انكم كنتم واهمين ..
ثم استطرد :
- إن هذه المؤسسه من اعظم ماشاهدته في حياتي ولا نظير لها في العالم .. والآن اسمح لنا ياسيدي العزيز ان نودعك وان نكرر الشكر ..
كانت هذه العباره حاسمه قاطعه توحي بما يجول في ذهنه .. كان يريد ان يقول :
\\\\\\\" لقد انهارت شكوككم ايها الساده .. ها نحن اولاء قد طفنا بجميع ارجاء المبنى ولم نشهد اثرا لهؤلاء العلماء الذين زعمتم انهم سجناء وراء هذه الجدران .. فهل طاروا في السماء؟ ام انشقت الارض فابتلعتهم ؟ إني الآن مرتاح الضمير واستطيع ان ابرح المكان مطمئنا \\\\\\\"

وقبل ان يهم الوزير قائما ارتفع صوت من اقصى يقول :
- إذا اذنتم لي يا سيدي الوزير فإنني احب ان اسأل مضيفنا الكريم منة صغيره ..
فقال الوزير :
- اه بالتأكيد .. بالتأكيد .. لا مانع ياسيد .. يا سيد جيسوب ..

وقال الشرطي الانجليزي يخاطب السيد اريستيد :
- لقد التقينا في اثناء جولتنا بالعديد من رجالك ومعاونيك .. ولكني احب ان التقي بصديق قديم موجود هنا فهل يمكن ان تأمروا باستدعائه ؟
فقال الدكتور فان هايديم في استغراب :
- أ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-718.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:48:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رواية الطائرة المفقودة 16 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

اخذت السيارات تهدر وهي تزحف على مهل .. ترتقي التل في طريقها إلى مستعمرة الجذام .. وامام الباب الحديدي توقف الركب ..

كانت اربع سيارات وفي الاولى منها احد الوزراء وبجانبه سفير امريكا في باريس .. وفي الثانيه قنصل انجلترا في مراكش .. واحد اعضاء البرلمان الفرنسي ومدير شرطة باريس .. اما السياره الثالثه فكانت تضم عضوا سابقا في اللجنه الملكيه ورئيسا سابقا في المحكمه العليا مع اثنين من رجال الصحافه ذائعي الصيت . على حين كانت السياره الرابعه تقل اثنين من اشهر رجال المخابرات ومعهما المفتشان ليبلان وجيسوب ..

اسرع السائقون يفتحون ابواب السيارات .. ونزلت منها هذه النخبه الممتازه من الزوار ..

وغمغم الوزير في صوت خافت :
- ارجو ان تكون جميع الاحتياطات قد اتخذت تجنبا للعدوى ..

فأجابه المفتش ليبلان :
- كن مطمئنا يا سيدي الوزير ..

لقد اتخذت جميع الاحتياطات كما اننا لن نقترب منهم بل سنراهم على ابعد وهم وراء الاسلاك الشائكه ..

بدا الارتياح على وجه الوزير وقال السفير الامريكي شيئا عن طرق الوقايه الآمنه وكيفية الحيلوله دون تسرب العدوى باتباع الأساليب الطبيه الحديثه ..

فتحت البوابه الضخمه على مصراعيها .. وفي مدخلها كان نفر من موظفي المستعمره في انتظار الضيوف للترحيب بهم وعلى رأسهم مدير المستعمره ونائب المدير واثنان من الأطباء ..

وبعد تبادل التحيات قال الوزير :
- ارجو ان يكون عزيزي السيد اريستيد قد بر بوعده ... فلم يعقه شيء عن الحضور ..

فأجابه نائب المدير :
- لقد طار السيد اريستيد بالأمس قادما من اسبانيا وهو ينتظركم في مكتبه يا سيدي الوزير .. فهلا تفضلتم بمرافقتي؟

تقدم نائب المدير الركب والجميع في اعقابه ..

استدار الوزير ببصره إلى اليمين ورأى المجذومين يغدون وراء القضبان المزودة بالأسلاك الشائكه وهم يحدقون إلى الضيوف كأنهم حيوانات حبيسه .. فسرى الاطمئنان إلى قلبه .. إذ كانت فكرته عن داء الجذام هي نفس العقيدة المرعبه ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-717.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:46:55 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رواية الطائرة المفقودة 15 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
افاقت هيلاري كرافن في جوف الليل على ازيز طائره يشق سكون الليل وارتكزت على مرفقيها تنصت إلى الأزيز ..

ثم نادت توم بيترتون الذي كان مستغرقا في نومه على سرير اخر بالقرب منها ، فقالت له وقد افاق :
- توم .. اتسمع ازيز طائره؟ انها تطير منخفضه فوق البناء ..
فقال ومازال النعاس يغالبه :
- إن الطائرات لا تفتأ تروح وتغدو في هذه المنطقه ..
فقالت :
- مايدريني انها طائره جاءت لكي ..

ثم بترت جملتها ولاذت بالصمت ولم يسألها توم عما كانت بسبيل التفوه به إذ مالبث ان غرق في النوم من جديد .
لبثت هيلاري متيقظه وهي تستعيد إلى ذهنها دقائق ذلك الحديث الذي جرى بينه وبين اريستيد ..

لقد هام بها العجوز حبا ولم يتردد في ان يصارحها بالمشاعر التي يجيش بها فؤاده فهل تستغل هذا الوضع وتلعب بهذه الورقه ؟

عندما يجيء في المره التاليه ويدعوها إلى لقاءه فسوف تستدرجه إلى الحديث عن زوجته ذات الشعر الاحمر ..

إن الذي اجتذبه إليها لم يكن جمالا خلابا او قواما ساحرا وإنما تاج من الشعر الاحمر فهو رجل عزوف عن النساء بعيد ان يفكر في الجنس..

ولكنه يستعيد فيها ذكريات الشباب التي اندثرت .. إنها بشعرها الاحمر تذكره بتلك التي احبها على عهد الصبا والشباب..

فهل تراها تستطيع ان تستغل فيه هذه النزوه لكي تحمله على ان يصحبها معه إلى العالم الخارجي ؟!

طالما قالت في نفسها : لابد ان اخرج من هذا السجن لابد ان اجد وسيله للفرار ..

فهل يكون اريستيد هو طريق الهرب !؟ ..

****

قال المفتش ليبلان وقد اشرق وجهه :
- رساله.. ها نحن اولاء اخيرا نتلقى رساله ..
كان سكرتيره قد دخل عليه يحمل إليه ورقه مطويه تناولها منه ليبلان وفضها وجرت عليها عيناه سريعا ثم قال في انفعال :
- هذا تقرير من احد الطيارين الذين عهدت إليهم بأن يمسحوا الصحراء في المنطقه المتاخمه لجبال اطلس ..

فتساءل جيسوب :
- مالذي جاء في التقرير؟

فأجاب :
- إنها مكتوبه بالشفره، ويقول فيها إنه عند طيران ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-716.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:45:49 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رواية الطائرة المفقودة 14 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
في فندق المأمون في مراكش .. كانت الآنسه هيذرنجتون مجتمعه برجلين .. احدهما جيسوب والآخر فرنسي تشع عيناه ذكاء ..

ولكن هيذرنجتون هذه لم تكن تلك التي رأيناها من قبل تتعرف إلى هيلاري في كازابلانكا وفزان .. وتمضي معها معظم الوقت ..

كان لها حقا نفس القوام ونفس الملامح .. ونفس هيئة الشعر وتنسيقه .. ولكن هيذرنجتون هذه كانت تبدو اصغر سنا واكثر حيويه فقد كانت عند لقائها بهيلاري تخفي سماتها الحقيقيه ..

وقال لها جيسوب مستطردا في الحديث :

- إذن فؤلاء هم الوحيدون الذين اتصلوا بها في فزان؟!

فقالت :

- كان هناك ايضا هذه المرأه المدعوه كالفين بيكر .. التي تعرفت إلي وإلى اوليف بيترتون .. وقد حيرني امرها كثيرا .. فقد بدا لي انها اقحمت نفسها على السيدة بيترتون .. بيد انها امريكية الجنسية .. ومن عادة الامريكيين ان يتوددوا ويتحدثوا إلى كل انسان على غير سابق معرفه..

وعقب جيسوب :

- هذا صحيح..

فقالت جانيت هيذرنجتون :

- ولكن الغريب الذي يسترعي النظر انها استقلت نفس الطائره ..

فتساءل جيسوب:

- اتريدين القول ان سقوط الطائره كان حادثا مدبرا؟!

ثم التفت إلى الرجل الفرنسي وسأله :

- ما رأيك في هذا يا ليبلان؟!

فأجاب الفرنسي:

- هذا محتمل وإن كان من المستحيل ان نقيم الدليل على هذا فقد احترقت واحترق كل من فيها ..

- وما رأيك في الطيار؟!

- الكادي ؟ إنه طيار مغامر مرن الضمير .. ولا يسعى إلا وراء المال ولا يؤمن بشيء من المعتقدات السياسية .. بل لا شأن له بالسياسة على الإطلاق ..

- إذن فلا يمكن ان يكون قد قام بتخريب الطائره لكي ينتحر ويضحي بنفسه ..

فقال ليبلان :

- عثرنا بين حطام الطائره على سبع جثث محترقه متفحمه اختفت معالمها ..

وعادت الآنسه هيذرنجتون إلى متابعة حديثها فقالت :

- وقد تبادلت السيده بيترتون بضع كلمات مع اسره فرنسيه كانت تنزل مع اطفالها في نفس الفندق وكان في الفندق ايضا سويدي من الأثرياء مع إحدى  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-715.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:45:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رواية الطائرة المفقودة 13 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
قالت هيلاري وقد رجعت إلى جناحها :

- إن الحياة هنا شبيهة بجو المدارس ..

فقال بيترتون:

- هذا هو ما يحسه المرء في البدايه انا نفسي داخلني هذا الشعور حين جئت ..

كان الحديث بينهما يدور في تحفظ وحذر .. خشية ان يكون هناك ميكروفون مدسوس بين الاثاث او في الجدران ..

ثم اردف ..

- وهذا ما يرتد بنا إلى عهد الطفوله السعيده ..

وغمز بعينه فلم يغب عنها النذير المقصود .. وبدا لها الأمر كله عجبيا ..

هاهي ذي في قلب الصحراء تشارك رجلا غريبا مخدعه وتشاطره الفراش ذاته ومع ذلك فإن في التوجس والقلق والخطر المسيطر عليهما ما جعل الرابطة التي بينهما مفككه منفصمه ..

عادت هيلاري إلى الحديث فقالت :

- لقد اجروا علي عدة فحوص طبيه ونفسيه.

- هذا هو ما بفعلونه دائما مع الوافدين الجدد .

- وهل فحصت انت ايضا؟

- هذا امر طبيعي..

- وبعد هذا قابلت الدكتور نيلسون نائب المدير فتبادلنا الحديث برهه قصيره .

- إنه إداري حازم قدير .

- ولكني لم اقابل المدير بعد.

- احسب انك لن تقابليه ابدا وإن كان من حين لآخر يلقي علينا بعض المحاضرات .. وهو رجل ذو شخصيه جذابه ..

قطب بيترتون جبينه وادركت هيلاري انه يريد ان يثنيها عن مواصلة هذا الحديث .. فما كان منها إلا ان لاذت بالصمت ..

قال لها بيترتون ..

- إنهم يتناولون العشاء هنا ابتداء من الثامنه مساءا .. فيحسن بنا يا عزيزتي ان نتأهب للنزول ..

ابدلت هيلاري ثيابها وارتدت الفستان الذي جاءت به من قسم الملابس ..وتحلت بقلاده من اللآلئ المقلده ..

هبطا معا إلى قاعة الطعام وخفت الآنسه جينسون إلى استقبالهما قائله:

- لقد اعددت لكما مائدة كبيره يشارككما فيها بعض رفاق زوجتك في السفر فضلا عن الدكتور مارشيسون وزوجته ..

-

ارشدتهما إلى الطاوله المقصوده وكان اندرو بيترز و إيريكسون قد سبقا إليها وانتظما حولها وقدمت هيلاري زوجها إلى الرجلين .. ولم يلبث الدكتور مارشيسون وزوجته أن لحقا بهم وق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-714.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:44:39 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رواية الطائرة المفقودة 12 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
كانت المرأه التي ترأس مكتب التسجيل شبيهه بالسجانات في صرامة وجهها وجمود قسماتها .. ورحبت بالدكتور بيترتون في كلمات وجيزه مقتضبه.. وقالت له :

- إذن .. فقد جاءت السيدة بيترتون اخيرا

كان يبدو من لكنتها انها سويسريه.

اشارت إلى هيلاري تدعوها إلى الجلوس وفتحت درجا تناولت منه عدة استمارات نشرتها فوق المكتب .. ومضت تدون بعض البيانات.

وقال بيترتون :

- إني ذاهب إلى عملي يا اوليف فالحقي بي عندما تفرغين

انصرف بيترتون وأوصد الباب وراءه ، والتفتت رئيسة مكتب التسجيل إلى هيلاري وقالت :

- والآن اسمك بالكامل والسن ومحل الميلاد واسماء الابوين .. والامراض الخطيره ، وهواياتك المختلفه والاعمال التي التحقت بها ومؤهلاتك العلميه والاطعمه التي تفضلينها وهناك اسئله اخرى سوف اوجهها إليك فيما بعد ..

ابتسمت هيلاري في اعياء واخذت تجيب على الاسئله والمرأة ماضيه في تدوينها بالاستمارات التي امامها ..

واخذت الاسئله تتوالى تباعا جتى لكأنها سيل جارف لا ينتهي ..

واخيرا رفعت المرأة رأسها وقالت :

- هذا هو ما يختص به هذا المكتب والآن سأبعث بك إلى الدكتوره شوارتز لتفحصك من الناحية الطبيه.

وتساءلت هيلاري:

- وهل هذا ضروري ؟!

- ضروري جدا يا سيدة بيترتون .. فإننا هنا نؤمن بالكمال ونحب ان نثبت كل شيء في السجلات ..

وقامت الدكتوره شوارتز بفحص هيلاري فحصا دقيقا استغرق فتره قصيره ثم قالت لها :

- والآن عليك الذهاب إلى الدكتور روبيك.

- ومن يكون الكتور روبيك هذا؟

- طبيب نفسي ..

- ولكني لست بحاجه إلى طبيب نفسي ..

- لا داعي للانزعاج سيده بيترتون .. إن ما سيدور بينكما لا يعدو اختبارا للذكاء وتحديد معالم شخصيتك..

كان الدكتور روبيك سويسريا.. في الاربعين من العمر .. ورحب بهيلاري في لطف ودماثه .. وتصفح البطاقه التي بعثت بها إليه الدكتوره شوارتز ثم قال:

- يسعدني ان اعرف ان صحتك جيده ياسيدة بيترتون ..

ثم اردف ..

- لقد بلغ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-713.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:43:21 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رواية الطائرة المفقودة 11 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
اغلقت البوابه وراء القادمين الجدد مرسله رنينا حادا ، بدا في هذا السكون الشامل كأنه صادر من مطارق تدق السندان دقا عنيفا ,, وخيل إلى هيلاري ان رنين البوابه كان يحاكي صوتا يقول: انتم يامن تدخلون اطرحوا الامل فأنتم لاتعودون ..

نعم تلك هي النهايه .. النهايه الحقيقيه نهايه بلا رجعه .. إنها الآن وحيده وسط الاعداء ولن تمضي دقائق معدوده حتى تواجه باكتشاف امرها وانفضاح سرها ..

دار بخلدها : الآن انطبقت علي المصيده ، ولم يعد أمامي سبيل إلى الفرار .. سوف لا يقع عليها بصر توماس بيترتون حتى ينطلق صارخا : ولكن هذه ليست زوجتي ..

وتنتهبها العيون من كل جانب .. بنظرات حانقه شزراء .. جاسوسه في وسطهم ؟ وخطر لها ان تعكس الموقف: فبدلا من ان يصرخ بيترتون بأن هذه ليست زوجتي ، ستبادره هي بمجرد ان يقع بصرها عليه : كلا ليس هو زوجي ..

وإذا استطاعت ان تجعل الحماس يدب في صوتها والرعب يطل من عينيها فسوف تنجح في إثارة الشكوك ،، وسوف يرتابون ويتساءلون : ترى هل بيترتون هو حقا بيترتون ام عالم اخر انتحل شخصيته واندس بينهم ؟ هل هو الجاسوس اما هي فالزوجة الحقيقيه؟!

ولكن اليس معنى هذا ان يصبح بيترتون هو الضحيه ؟! وأن يقضى عليه بالهلاك ؟!

إن ضميرها لم يبكتها ولن تندم ابدا فبيترتون خائن انحاز إليهم وجاء اليهم ليبيعهم اسرار بلاده ، فهو اهل لأن يموت دون شفقه او رحمه ..

انتزعها من خواطرها اليائسه رجل عملاق الجسم وسيم الوجه ، اقبل على الجماعه يستقبلهم ويحييهم واحدا تلو الاخر ..

وحين مد يده يصافح هيلاري رسم على شفتيه ابتسامه باهته مصطنعه وقال لها :

- لا شك انك متلهفه إلى لقائه ..

اشتد اضطرابها واخذتها غشيه عابره من الدوار وشردت عيناها بنظره تجردت من التعبير .

بادر اندرو بيترز بلمس ذراعها في رفق ، وسندها وهو يقول للمضيف الذي جاء يرحب بهم :

- لعلك لا تعلم ان الطائره سقطت بالسيده بيترتون وأنها اصيبت بارتجاج في المخ ، وقد زادتها هذه الرحلة المضني ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-712.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:42:38 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رواية الطائرة المفقودة 10 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
استمرت الرحلة الغامضه اياما اخرى . كانت هيلاري تعيش معهم وتؤاكلهم ، وتحدثهم وتخاطبهم، ومع ذلك فقد ظلت طوال الوقت تحس انها بعيده عنهم ، لا تشاركهم آراءهم ومعتقداتهم كأنما بينهم وبينها سد هائل.

فهذا هو الدكتور بارون لا يتمنى إلا شيئا واحدا ، هو ان يحصل على النقود فيغرق نفسه في معمله بين اجهزته وانابيب الاختبار. وكان من حين لآخر يحدثها عن قوة التدمير المروعه التي يمكن ان تحتوي عليها انبوبه في حجم قبضة اليد.

وسألته :

- ولكن ايمكنك حقا استعمالها ؟

فنظر إليها بانفعال جنوني وقال:

- ولم لا ؟ مادام الامر ضروريا ..

وسرى الرعب بأوصالها ، وهز اعماقها هزا عنيفا وداخلها شعور بالخوف منه .. ومن الاخرين .

هاهو ذا رجل يتحدث بمنتهى الاستخفاف عن إبادة ملايين البشر دون ان تهتز شعرة في رأسه ..

وكذلك كانت هيلاري تكره تلك السيده المتعجرفه المستعليه هيلدا نيدهايم .. ولكنها كانت تميل إلى اندي بيترز وإن افزعها منه ذلك الوميض المتألق الذي كان يغشى عينيه من حين لآخر ..

قالت له يوما:

- إنك لا تريد خلق دنيا جديدة لأن الذي يسعدك هو تدمير هذه الدنيا التي تعيش فيها.

قال مستنكرا :

- ماذا تقولين يا اوليف؟!

- إن الأمر واضح ولست مخطئه . إني اكاد المس الحقد الذي يتأجج به صدرك. الحقد ، الكراهيه، الرغبه في التدمير ، هذا هو مايجيش به صدرك .

اما نظرة هيلاري لايريكسون كانت مختلفه .. فهو رجل حالم .. رجل مثالي متعلق بالأوهام.

كان دائما يردد:

- نحن معشر العلماء يجب ان نسود العالم .. نحن الذين يجب ان نحكم ونسيطر .. مقاعد الحكم لم تخلق إلا للعباقره.

وهكذا كانوا جماعه واحده، يضمهم مكان واحد ، ولكن معتقداتهم ونوازعهم كانت متنافره متناقضه ، بيد انه كان يجمعهم هدف مشترك/ ذلك انهم كانوا جميعا يتطلعون إلى وهم وسراب.

وفي نهاية اليوم الثالث هبطوا قريه صغيره، ونزلوا في خان وطني متواضع وطلبت إليهم مسز بيكر ان يخلعوا الزي المراكشي وان ي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-711.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:41:49 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رواية الطائرة المفقودة 9 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
- والآن ارجو ان تستقلوا الميكروباص ، وأن تسرعوا فقد تأخرنا على الموعد المحدد ..
وصعدوا إلى الميكروباص والتفتت هيلاري إلى السيدة الامريكيه وقد بدأت تدرك حقيقة الوضع وسألتها :
- إذن فأنت مايسمونه بضابطة الاتصال؟
فأجابتها مسز بيكر :
- تماما .. إنني ضابطة الاتصال التي تتولى العلاقات العامه ، فليس ما يثير الشك رؤية سيده امريكيه تنتقل بين مختلف البلاد وتتحدث إلى هذا وذاك ، فتلك طبيعة الامريكيين..
واستطردت مسز بيكر :
- وسوف يكون خبرا مثيرا ان يقرأ الناس في الصحف ان طائره سقطت بمسز بيترتون للمرة الثانيه ، وإن كانت هذه المرة قد احترقت مع سائر الركاب ، ولم يعثر في الحطام إلا على جثث شوهتها النيران واختفت معالمها المميزه ..
واطلقت مسز بيكر ضحكة مرحه ، فأدركت هيلاري مدى دهاء الخطه المدبره وبراعتها .. فقالت :
- وهؤلاء الاخرون ؟! ما شأنهم ؟!
فردت مسز بيكر :
- الدكتور بارون من اشهر علماء الجراثيم ، ومستر ايريكسون من افذاذ علماء الطبيعه ، اما مستر بيترز فباحث كيماوي شهير. ومس فيدهايم ليست راهبه طبعا ، وإنما هي اخصائيه في الغدد . اما انا فلا انتمي إلى البيئة العلميه وإنما مجرد ضابطة اتصال..
- ومس هيذرنجتون ، ماشأنها ؟!
- شأنها فيما اعتقد هو مراقبتك وتتبع خطواتك مذ حللت بكازابلانكا وكذلك التأكد من ان احدا لا يقتفي اثرك ، وإن كنت في حقيقة الأمر لا اعرف شيئا عنها ، فربما كانت غير منتميه إلينا ..
وهتفت مسز بيكر:
- آه .. انظري .. ها هي ذي تشتعل ..
ومالت هيلاري إلى النافذه تنظر منها فرأت على البعد شعله تتأجج من النيران وسمعت دوي انفجار خافت ..
ورمى بيترز برأسه إلى الوراء وقال وهو يضحك :
- غدا تنشر الصحف بالخط العريض : ستة اشخاص يلقون حتفهم عندما هوت بهم الطائره وهم في طريقهم إلى مراكش ! ولن يخطر لهم ببال أبدا أن هؤلاء السته كانوا من قبل جثثا هامده شبعت موتا ..
همست هيلاري:
- هذا مخيف .. مخيف جدا..
- اتعنين الانطلاق للمصير المجهول؟!
 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-710.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:41:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رواية الطائرة المفقودة 8 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
في قاعة الانتظار بالمطار كانت هيلاري كرافن تترقب قيام الطائره وإلى جانبها مسز بيكر تصب في اذنيها ثرثرتها التي لا تنتهي وتجيب في شرود على الاسئلة التي توجه إليها .

ولكن سيل الحديث المتدفق مالبث ان اتخذ مجرى اخر فقد التفتت مسز بيكر إلى شابين كانا يجلسان عن كثب ، احدهما امريكي يتألق وجهه دائما بابتسامه عريضه مشرقة ، والآخر فيما يبدو هولندي ان نرويجي السحنه ، واكثر جدا ووقارا من صاحبه .

وقالت مسز بيكر تخاطب الامريكي :

- إني احب ان اعرفك بصديقتي مسز بيترتون يا مستر .. يا مستر ..

- اندرو بيترز .. واصدقائي ينادوني باسم آندي ..

فنهض الاخر ووقف وانحنى باحترام ، وقدم نفسه بقوله :

- توركيل ايريكسون .

وقالت مسز بيكر :

- والآن وقد تعارفنا ، هل نحن جميعا ذاهبون لمراكش؟! هي اول زياره لصديقتي لهذه المدينه .

فقال النرويجي ايريكسون:

- وهي اول زياره لي ايضا.

فقال بيترز :

- وهذا ينطبق علي .

وعلا صوت الميكرفون بكلمات متداخله غير واضحه ، فهموا منها ان موعد قيام طائرتهم قد حان.

وبخلاف هؤلاء الأربعه ، ضمت الطائره شخصين اخرين ، رجلا فرنسيا وراهبه صارمة القسمات جامدة الوجه.

واسندت هيلاري رأسها إلى ظهر المقعد ..

فأطبقت عينيها وران عليها النعاس..

ومالبثت ان استغرقت في النوم ..

صحت هيلاري فجأه من النوم ، ولاحظت ان الطائره تنحدر إلى الأرض مخفضه من سرعتها ، ومالت إلى النافذه تطل من ورائها ، بيد انها لم تر أثرا لأي مطار ..

وتثاءب الفرنسي وقال:

- يبدو اننا سنهبط ، ولكن لماذا ؟!

فقالت هيلاري:

- فعلا فقد اخذت الطائره بالهبوط ..

ودارت الطائره حول نفسها عدة دورات وتوقفت محركاتها وسكن الهدير .. ترى ..هل اصابها خلل ما ؟! ام ان الوقود نفد منها..

ارتطمت العجلات بالأرض ، وجرت فوقها وهي تهتز وتتأرجح فوق المطبات غير المستويه . وجاء الطيار من مقصورته يقول لهم :

- ارجوكم جميعا ان تتفضلوا بالنزول .

و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-709.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:40:14 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رواية الطائرة المفقودة 7 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
مضت هيلاري إلى مكتب الاستعلامات بالفندق، تخطرهم بعزمها على زيارة الحي الشرقي فزودوها بدليل يصحبها إليه. ومضى الدليل تصحبه هيلاري يجتازان حديقة الفندق الشاسعة الارجاء ، حتى اذا انتهيا إلى طرفها القصي أخرج الدليل من جيبه مفتاحا كبير الحجم ، وفتح به بابا تكاد تحجبه الأشجار عن النظر ودلف منه تتبعه هيلاري.

وتسمرت هيلاري مكانها في عجب ودهشه ، فقد الفت نفسها في دنيا غير تلك الدنيا التي كانت تعيش فيها منذ لحظات. إذن فهذا هو الحي الشرقي الشهير.

شوارع ضيقه ملتويه لا تكاد تتسع لاثنين يسيران جنبا إلى جنب ، وبيوت منخفضه متلاصة لو ان الاذرع ارتعت لطاولت سقوفها ، واناس يروحون ويغدون في عباءاتهم الوسيعه الفضفاضه ، اما الحوانيت فتكدست فيها السلع والتحف الشرقية الجميله المصنوعه من الجلد المزركش او النحاس المشغول.

وفتنها المشهد وسحرها ، لولا هذا الدليل الذي كان لا ينفك يثرثر في اذنها من لحظة لأخرى:

- انظري لهذا يا سيدتي .. تأملي ذلك .. هل يعجبك هذا ؟!

كأنما ليس لها عينان ترى بهما ..

واخيرا قال لها الدليل بعد ان امتدت بهما الجولة وطالت:

- والآن سأذهب بك ياسيدتي إلى مشرب للشاي حيث تتناولين الشاي المغربي الشهير بمذاقه اللذيذ.

ومضى بها إلى مشرب يقع على سفح احد التلال.

فألفت نفسها داخل مبنى شرقي الطراز تناثرت فيه على ارض القاعه وسائد من الجلد المزكش، وارائك مكسوه بقماش منقوش زاهي اللون . وقدم إليها الشاي المخلوط بالنعناع في كوب زجاجية صغيرة الحجم وكان عليها ان تشرب مثنى وثلاث ورباع.

وقال لها الدليل :

- والآن سآخذك في السيارة إلى الضاحية لتري مشهد الطبيعه في بلادنا وهو مشهد ساحر خلاب.

ثم اردف :

- ولكن هذه الجرسونه ستذهب بك اولا إلى الحمام إذا لا شك انك تريدين ان تغتسلي.

ودخلت الجرسونه في الحديث قائله بابتسامه لطيفه :

- إن لدينا في فزان يا سيدتي حمامات رائعه لا تقل جمالا عما رأيت في لندن او باريس او شيكاغو.

و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-708.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:39:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رواية الطائرة المفقودة 6 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
خيبت كازابلانكا احلام هيلاري كرافن، فقد بدت اشبه ببلدة فرنسية الطابع، ليس فيها شيء من نسمات الشرق السحريه التي كانت تهفو إليها .

فأخذت تنظر من نافذة القطار إلى الاراضي المنبسطه امامها وهو منطلق عبر السهول ناحية الشمال.

ولم يكن في المقصوره عداها إلا أربعة اشخاص ، فرنسي يجلس قبالتها وله طابع الوسطاء المتجولين، وراهبة منزويه في احد الأركان واصابعها تجري على مسبحتها ، وامرأتان مراكشيتان تتسامران في مرح وغبطه.

وحين تناولت هيلاري سيجاره من علبتها سارع الفرنسي يشعلها لها ، وكان ذلك بداية وصلت الحديث بينهما.



وقال لها الفرنسي فيما قال:

- ينبغي يا سيدتي ان تزوري الرباط. إنها رائعه ومن الخطأ ان تفوتك مشاهدتها.

فقالت:

- سأحاول وإن لم يكن في الوقت متسع

ثم اردفت وقد لاحت على شفتيها ابتسامه خفيفه:

- وفضلا عن هذا فإن نقودي وشيكه على النفاذ. إنك تعلم انهم لا يسمحون لنا بأن نأخذ معنا إلى الخارج إلا القليل.

فقال:

- ولكن هذا امر سهل ياسيدتي ، يمكنك تدبيره مع اي صديق لك هنا.

- اخشى اني لا اعرف احدا في مراكش.

فقال في سماحه:

- في رحلتك التاليه حسبك ان تبعثي إلي بكلمه صغيره فأدبر لك الأمر، وهاك بطاقتي .. إنني اسافر إلى انجلترا كثيرا فيمكنك ان توفيني هناك ما اعطيه لك ..

- شكرا لك ياسيدي فإني افكر فعلا في ان ازور مراكش مرة اخرى.

- لاشك انك وجدت مراكش مختلفه تماما عن انجلترا فجوها كريه ، شديد البرودة مغلف بالضباب.

ثم استطرد :

- لقد تركت باريس منذ ثلاثة اسابيع وكانت هي الأخرى غارقة في الضباب والأمطار ، اما هنا فالشمس دائما مشرقة رائعه .. وإن كان الجو باردا إلى حد ما .. كيف كانت حالة الجو عندما غادرت انجلترا ؟!

فردت هيلاري:

- ضباب خانق .

- تماما تماما .. فهذا هو موسم الضباب .. وكيف كانت حالة الثلج ؟ الم يسقط عندكم هذا العام؟!

تساءلت هيلاري في نفسها عما إذا كان هذا الفرنسي يتبع الأسلوب الانج ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-707.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:37:31 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رواية الطائرة المفقودة 5 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
في قاعة الاستقبال في فندق سان لويس في كازابلانكا جلست ثلاث سيدات كل منهن منهمكة بشأن يخصها . فالأمريكيه مسز كالفين بيكر جالسه إلى مكتب صغير مقبله على تسطير بعض الرسائل . والإنجليزيه مس هيذرنجتون متراخيه في مقعد ضخم وبين يديها إبرة التيركو تطرز جاكته من الصوف من النوع الذي تألف السيدات الانجليزيات ارتداءه. اما الفرنسية مدموازيل جين ماريكو فكانت تجلس بجانب إحدى النوافذ تنظر إلى الخارج وهي تتثاءب من حين لآخر او تدير بصرها إلى المرأتين بضيق وملل ..



وكانت مسز هيذرنجتون ومسز بيكر قد امضيتا بضع ليال تحت سقف فندق سان لويس فتم بينهما التعارف، وذلك ان مسز كالفين بيكر بسجيتها الأمريكية المتآلفه كانت لا تفتأ تتحدث إلى اي انسان بسماحة وانطلاق.

وبرز في مدخل القاعه فرنسي تبدو عليه سمة رجال الأعمال ، ثم ارتد عنها راجعا حين رآها تكاد تبدو خالية وقد ألقى على جين ماريكو نظرة اسف .

فأخذت مس هيذرنجتون تعد الغرز التي طرزتها ، ثم همست تخاطب نفسها :

- والآن ماهو نوع الغرزة التاليه ؟!

ووصلت امرأة اخرى ، طويلة القامة حمراء الشعر فأطلت على الغرفه وبدا عليها التردد قليلا ثم استدارت تسير في الممشى إلى قاعة الطعام .

فانتبهت مسز كالفين ومس هيذرنجتون مما كانتا فيه ودارت مسز بيكر حول المكتب الذي تجلس إليه وهمست في صوت به رنة من الانفعال :

- أرأيت يا مس هيذرنجتون هذه المرأه ذات الشعر الأحمر التي أطلت على الغرفة ثم انصرفت ؟ انهم يقولون انها الوحيدة التي نجت من كارثة الطائره التي سقطت في الاسبوع الماضي .

- لقد شاهدتها تأتي بعد ظهر اليوم إلى الفندق في عربة الإسعاف .

- لقد اخبرني المدير أنها وصلت من المستشفى رأسا. ترى هل من الحكمة ان تخرج من المستشفى بمثل هذه السرعه وهي التي كانت مصابة بارتجاج في المخ؟!

- إن ببعض أجزاء وجهها شريطا لاصقا من أثر إصابتها بالزجاج المهشم فيما اظن . إنها لمحظوظه إن نجت من الحريق.

فقالت مسز كالفين :

-  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-706.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:36:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رواية الطائرة المفقودة 4 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
على مقعد حديدي صلب جلست هيلاري كرافن بجانب الفراش الذي ترقد عليه اوليف بيترتون معصوبة الرأس بالضمادات غائبة عن الوعي .وعلى الناحية الأخرى من السرير وقفت إحدى الممرضات والطبيب يتأملان المصابة . اما جيسوب فكان جالسا في ركن من الغرفه .

وتحول الطبيب إلى جيسوب قائلا بالفرنسية :

- لن يطول الأمر ، فإن النبض ضعيف جدا .

- ولكن هل تموت قبل ان تسترد وعيها؟!

- هذا ما لا استطيع ان اقطع به .. ربما استردت وعيها في اللحظات الأخيره .

- الا تستطيع ان تعطيها منبها؟!

هز الطبيب رأسه نفيا .. وغادر الغرفة والممرضه في اعقابه.

قال جيسوب يخاطب هيلاري كرافن :

- لكم كنت اتمنى ان تسترد وعيها ولو لحظات حتى احصل منها على شيء من المعلومات ، اي شيء مجرد كلمة عابره، مجرد إشاره او كلمة السر. حاولي ان تنصتي إليها جيدا ، وإذا تكلمت فحاولي ان تستدرجيها فقد تنطق بشيء حتى في غيبوبتها .

- وهل نصارحها بأنها تحتضر وانها لن تعيش؟!

- لا ادري يجب ان افكر في هذا ...



****

مضت هيلاري تتأمل المرأه الراقده على الفراش .. ترى هل جاءت حقا إلى مراكش لتقابل ذلك الزوج الذي اختفى؟ ام انها كانت موشكه على الانهيار فجاءت تنشد الراحة والاستجمام؟!

ومر الوقت حتى انقضت ساعتان ، ثم فتح الباب وجاء الطبيب يعود مريضته مره اخرى .

جس نبضها ، ثم قال:

- هناك بعض التغير وإن كان كل شيء يوشك ان ينتهي .

وتململت المريضه في فراشها قليلا وفتحت عينيها لتجد نفسها تتطلع مباشرة في عيني هيلاري، ثم عادت واطبقتهما من جديد.

وهمست في صوت لا يكاد يبين:

- اين انا ؟!

وفي رفق اخذ الطبيب بيدها وأجاب :

- إنك في المستشفى ياسيدتي ، لقد وقع حادث للطائرة .

فردت هامسه :

- الطائره ؟!

وسألها الطبيب :

- اتريدين ان تتصلي بأي شخص هنا في كازابلانكا؟ إننا نستطيع ان نبلغه أية رسالة منك.

فرفعت إلى الطبيب عينين باديتي الألم وردت :

- لا .

ثم عادت من جديد إ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-705.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:35:05 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رواية الطائرة المفقودة 3 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
\\\" انتبهوا .. انتبهوا .. شركة إيرفرانس .. الرحلة رقم 108 إلى باريس.. \\\"

نهض الجالسون في قاعة الانتظار في مطار هيثرو وتقاطروا متحهين إلى الباب ينشدون الطائره التي ستقلهم إلى باريس.

وتناولت هيلاري كرافن حقيبه سفرها الصغيره الحجم وانضمت إلى موكب المسافرين .

كان الجو باردا لاذعا في ساحة المطار وشدت هيلاري معطفها الفراء حول عنقها تقي نفسها لسعات البرد وهي تتبع المسافرين إلى حيث تستقر الطائره.

إذن فقد انتهى الأمر ، هاهي ذي منطلقة هاربه بعيدا عن الاكتئاب والبرد والبؤس المميت . هاربه إلى الشمس المشرقة والسماء الزرقاء الصافيه، إلى حياة دافقه .. وستطرح وراءها كل الهموم والأثقال، هذه الهموم المتسمه بالبؤس والقلق.

وتابعت طريقها إلى ممر الطائره واستقرت على المقعد الذي أرشدتها إليه المضيفه .

ولأول مره منذ شهور خالجها شعور بالراحة من العذاب الذي أمضّها بقسوة حتى لقد احست منه بما يشبه الألم الجسماني .

تمتمت تحدث نفسها في امل ورجاء :

- سأهرب ، سأبتعد ، نعم سأبتعد !

وانتزعها من خواطرها هدير الطائرة الصاخب ولكنها مالبثت ان عادت تردد في نفسها :

- الآن سأذهب وابتعد .

وبدأت الطائره تنزلق على ارض الممر ، وقد شد المسافرون احزمة الوقاية على بطونهم . ودارت الطائره نصف دورة في ساحة المطار ثم توقفت تنتظر إشارة الرحيل.

وخطر لها:

- مايدريني لعل الطائرة قد تتحطم ، وعندها قد تكون تلك النهاية ، الحل الموفق لكل شيء.

وخيل إليها انهم انتظروا في ساحة المطار وقتا طويلا لا ينتهي مترقبين إشاره الرحيل إلى الحريه.

وهمست تخاطب نفسها :

- يبدو أنني لن اسافر أبدا وسأظل هنا حبيسة لا استطيع الفرار.

واخيرا هدرت المحركات من جديد وبدأت الطائره تجري على الممر الممهد المرصوف .. أسرع ثم اسرع .

- ولكن من يدري .. ربما لن تعلو في الجو .. أتكون هذه إذن هي النهايه؟!

ولكن الطائره اخذت تعلو في الجو وبدأوا يبتعدون عن سطح الأرض .. و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-704.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:34:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رواية الطائرة المفقودة 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>ما ان انصرفت اوليف بيترتون حتى استدعي الزائر الذي كان في الانتظار إلى مقابلة مستر جيسوب.

قال الزائر وهو يستوي جالسا على احد المقاعد : 

-إني الميجور غلايدر ، وهاك خطاب تعريف من السفارة الأمريكيه.

جرى جيسوب بعينيه على سطور الخطاب في نظرة سريعه ، ثم وضعه أمامه على المكتب وسأله:

-أية خدمة استطيع ان اؤديها لك يا ميجور ؟!

-إنني قادم لتوي من الولايات المتحدة وقد اتيت إليك أسألك عما إذا كانت لديك أنباء جديده عن توماس بيترتون الذي اختفى اخيرا بطريقة مثيره ، إن المرء لا يستطيع ان يصدق دائما ماتنشره الصحف ، وقد قيل لي انك الوحيد الذي لديه معلومات موثوق بها .

فقال جيسوب :

-يؤسفني أنه ليست لدي معلومات مؤكدة عن بيترتون.

-لقد خطر لي أنه ربما أوفد إلى الخارج في مهمة خاصه. مهمة سريه.

فقال جيسوب في كلمات متمهله :

-إن بيترتون ياسيدي العزيز مجرد عالم وليس دبلوماسيا او عميلا سريا.

استطرد الميجور غلايدر باللهجة الجديه نفسها :

-إن الألقاب كثيرا ماتكون خداعه يامستر جيسوب ولعلك الآن تتساءل عما يدفعني إلى الاهتمام بهذا الموضوع .. إن توماس بيترتون يمت إلي بصلة القربى عن طريق الزواج .

-إنك فيما اعتقد ابن اخت البروفسور مانهايم؟

-آه إنكم هنا تتحرون عن كل إنسان .

فغمغم جيسوب باسما :

-إن الناس يأتون إلينا هنا ويفضون بما لديهم ، لقد كانت المسز بيترتون هنا وهي التي اخبرتني بهذا وقالت أيضا أنك بعثت إليها برساله.

-نعم .. كتبت إليها اعزيها واسألها عما إذا كانت لديها انباء جديده.

واستطرد الميجور غلايدر يقول:

-إن امي هي الأخت الوحيده للبروفيسور مانهايم، وكانا شديدي التعلق كلاهما بالآخر ، وعندما كنت طفلا كنت اقضي معظم الوقت في بيت خالي ، وكانت إلزا بالنسبة لي بمثابة اخت شقيقه وعندما مات ابي وامي انتقلت للإقامة في بيت خالي وكانت اياما سعيده ثم جاءت الحرب بويلاتها ومآسيها ، وهرب خالي وإلزا إلى امريكا اما انا فبقيت في  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-703.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:32:37 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رواية الطائرة المفقودة 1 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>رواية الطائرة المفقودة 
للكاتبه اجاثا كريستي 

أعزائي 
سيتم عرض احد الروايات البوليسية للكاتبه المعروفه (اجاثا كريستي) 
وسيتم عرض الروايه علي اجزاء وفصول 
واليكم نبذة عن هذه الكاتبه 

تعد الكاتبة الإنكليزية والروائية العالمية الذائعة الصيت أجاثا كريستي من أبرز الكتاب العالميين في مجال القصص البوليسية ولها روايات كثيرة في هذا المجال وكانت تلقى رواجاً في معظم بلدان العالم حيث ترجمت رواياتها إلى 44 لغة بينما يقدر عدد نسخ أعمالها المطبوعة حتى نهاية القرن العشرين بحدود ملياري نسخة. ولدت الكاتبة الشهيرة (أجاثا كريستي) في بريطانيا عالم 1890.و تزوجت خبير الآثار ماكس مالوان عام 1930 ورافقته في تنقيباته في الشرق الأوسط . 
الفصل الأول 

ازاح الرجل الجالس إلى المكتب ثقالة الورق إلى يمينه بضع بوصات . كان وجهه اقرب إلى أن يكون جامد السمات خلوا من التعبير اكثر من ان يكون غارقا في التفكير او شارد الذهن . وكان من الصعب عليك ان تتكهن بحقيقة عمره ، فهو لا يبدو كهلا ولا يبدو شاباً فقد كانت بشرته ناعمة ملساء خاليه من الغضون وإن أطلت من عينيه نظرة تستشف منها الإعياء . 

أما الرجل الآخر الذي يشاركه الغرفة نفسها فأكبر سنا وكان ملوح الوجه اسمرارا ، وله شارب صغير عسكري الطراز ، وكان يبدو ملولا لا يستقر على مقعده ، ولا يفتأ يذرع الغرفه جيئة وذهابا ، ومن حين لآخر يلقي بملاحظاته في كلمات حانقه . 

إنفجر يقول ساخطاً : 

-كلها مجرد تقارير ! تقارير وتقارير ولكن لا نفع فيها .. 

وتطلع الرجل الآخر الجالس إلى المكتب في الأوراق المكدسة امامه ، والتي رشقت فيها بطاقة تحمل هذه الكلمات ( بيترتون ، توماس شارل) وبعد الاسم علامة استفهام كبيره . 

ورفع الجالس إلى المكتب رأسه عن الأوراق وقال : 

-إنك طبعا قرأت كل هذه التقارير . أفلم تجد فيها بادرة ذات جدوى؟ 

فأجاب الآخر متسائلا : 

-من يدري ؟! 

-ص ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-702.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:19:41 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دموع المآذن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
د.محمد بن عبدالرحمن العريفي 


الحمد لله الذي خلق خلقه أطواراً .. وصرفهم كيف شاء عزة واقتداراً.. 
وأرسل الرسل إلى الناس إعذارا منه وإنذارا .. 
فأتم بهم نعمته السابغة .. وأقام بهم حجته البالغة .. 
فنصب الدليل .. وأنار السبيل .. 
وأقام الحجة .. وأوضح المحجة .. 
فسبحان من أفاض على عباده النعمة .. وكتب على نفسه الرحمة .. 
أحمده والتوفيق للحمد من نعمه .. وأشكره على مزيد فضله وكرمه .. 
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .. كلمة قامت بها الأرض والسموات .. وفطر الله عليها جميع المخلوقات .. 
وعليها أسست الملة .. ونصبت القبلة .. ولأجلها جردت سيوف الجهاد .. وبها أمر الله سبحانه جميع العباد .. 
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .. أرسله رحمة للعالمين .. وقدوة للعالمين .. 
أرسله بشيرا ونذيرا .. وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا .. 
وأمده بملائكته المقربين .. وأيده بنصره وبالمؤمنين .. 
وأنزل عليه كتابه المبين .. 
أفضل من صلى وصام .. وتعبد لربه وقام .. ووقف بالمشاعر وطاف بالبيت الحرام .. 
أما بعد : 
فهذه وقفات وتأملات ..في أحوال الخاشعين والخاشعات .. 
نؤَمِّن فيها على الدعوات .. ونمسح الدمعات .. ونذكر الصلوات .. 
نقف على مآذن المساجد .. 
فهاهي دموع المآذن تسيل .. في البكور والأصيل .. 
عجباً هل تبكي المآذن ؟! نعم تبكي المآذن .. وتئن المحاريب .. وتنوح المساجد .. 
بل تبكي الأرض والسموات .. وتنهد الجبال الراسيات .. إذا غاب الصالحون والصالحات .. 
تبكي .. إذا فقدت صلاة المصلين .. وخشوع الخاشعين .. وبكاء الباكين .. 
تبكي .. لفقد عمارها بالأذكار .. وتعظيم الواحد القهار .. 
فمن يمسح دمعها .. ومن يرفع حزنها .. { فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ *رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-701.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:14:52 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ د . نبيل فاروق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
الزائر\\د.نبيل فاروق 



هطلت الأمطار بشدة، في تلك الليلة، وراحت القطرات 



الثقيلة تضرب زجاج نافذة حجرة مكتب \"نجيب\"، بصوت 

رتيب مستمر. زاد من توتره، وهو يتطلّع إلى ساعته 

التي تشير عقاربها إلى الثانية بعد منتصف الليل، ويقلّب أوراق 

ملف ضخم بين يديه، يحمل اسم قضية ضخمة، يحاول البحث 

عن الفاعل فيها دون جدوى، منذ خمسة أيام 



كانت جريمة قتل، راح ضحيتها رجل أعمال شهير وزوجته، وسرق 

القاتل كل أوراق الرجل، وكل نقود ومجوهرات الزوجة، دون أن 

يترك خلفه أدنى أثر، ودون أن يُشير إليه دليل واحدو\"نجيب\" هو 

المسئول عن التحقيق في هذه القضية، وعن البحث عن الفاعل 

المجهول 


ويا لها من قضية.. 



*** 



لم يغمض له جفن منذ خمسة أيام، ولم ينعم بالراحة لحظة 

واحدة، أو يغادر مكتبه إلى منزله وزوجته وعائلته 



صارت هذه القضية هي شغله الشاغل.. 



وفي تلك الليلة بالذات، ومع هطول الأمطار، أصبحت أعصابه 

أشبه بوتر مشدود، فوق نيران مستعرة، وصار واثقاً من أنه، لو 

لم يتوصّل إلى حل القضية، فسيصاب بالجنون حتماً 



*** 


ثم سمع تلك الطرقات الهادئة على باب الحجرة 



رفع عينيه ليطلب من الطارق الدخول، وامتلأت نفسه بدهشةٍ 

عارمة عندما رآه داخل الحجرة بالفعل، يقف أمام الباب، في 

معطف قديم رث، وبشعره الأشيب، وشاربه الكث، وملامحه 

التي تضفي عليه هيبة ووقاراً 





فاعتدل في مقعده، وقال في حدة 


من أنت؟.. وكيف دخلت إلى هنا؟ - 


قال الرجل في هدوء 

أنا \"أحمد برهان\".. مفتش المباحث بالمديرية - 


كان هذا جواباً للسؤالين، فلن يعترض ذلك الجندي أمام مكتبه 

طريق مفتش مباحث المديرية، إذا ما أراد الدخول إليه 


ثم إن الاسم يبدو مألوفاً، مما جعله ينهض من خلف مكتبه 

ويمد يده لمصافحة الرجل، قائلاً 

مرحباً بك في مكتبي يا سيادة المفتش - 

 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-700.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:11:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ النهايه السعيده ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>في قديم الزمان كانت هناك فتاه اسمها اميلي كانت تحب كل الناس وكانت تعيش في قريه صغيره كانت تشع بياضا و جمالا و كانت حياتها فوضا فلقد كانت تعيش مع عمها وليس لها اخوه وفي صباح يوم باكر انتقل شخص جديد بجوار منزلها وتعرفت عليه وكان اسمه مارك ويوم بعد يوم تحابا جدا وبعد هذا تزوجا وانجبا اروع طفلا في العالم و قد اسمياه جورج ولكن الفرحه لم تكتمل فقد خطف الطفل من قبل من هذا ما سنعرفه في الجزء الثاني ولنا عوده </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-699.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:09:55 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجريمة الغامضة - النهاية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
قهقهة (جيمس) قليلاً و عاد يكمل : 

- في هذه القضية ستخفق حتماً يا سيد (جيم) . 

و لكن المحقق (جيم هدسن) ظل يتأمل أوراقه جيداً و كأنه لم يسمع حرفاً واحداً مما قاله المحقق (جيمس) ثم نطق أخيراً : 

- آه…لقد تمكنت أخيراً من حل هذا اللغز . 

شهقت الممرضة (ميري) و احتقن وجه الدكتور (شارل) و انعقدا حاجبا المحقق (جيمس) الذي تكلم بصعوبة : 

- ماذا؟!!!…تمكنت من حل هذا اللغز . 

أجابه المحقق (جيم هدسن) كالعادة ببرود كالثلج : 

- نعم . لماذا؟هل لديك أي مانع؟ . 

ارتبك المحقق (جيمس) و هو يقول : 

- ها…آه…لا…لا . 

هتف الدكتور (جورج) : 

- إذن . من القاتل ؟ 

رفع المحقق (جيم هدسن) سبابته في الهواء مشيراً بها إلى الدكتور (شارل) و قال : 

- أنت . 

ران صمت رهيب داخل الغرفة و الكل يتطلع في وجه الدكتور (شارل) الذي تجمد في مقعده من هول المفاجئة ، و لكن الدكتور (جورج) صاح : 

- هذا مستحيل…إن الدكتور (شارل) غادر العيادة قبل وقوع الجريمة . 

نهض المحقق (جيم هدسن) من على مقعده و هو يلوح بيده قائلاً : 

- سأخبركم بتفاصيل الجريمة . إن المشتبه بهم كانوا ثلاثة هم الممرضة (ميري) ، المزارع العجوز (جيمي) و الدكتور (شارل)…قاطعه الدكتور (شارل) في حدة : 

- لماذا لا يكون معنا الحارس أو أي شخص خارج العيادة ؟ 

أجابه المحقق (جيم هدسن) : 

- أولاً ، لأن الحارس كان موجوداً طوال مدة عمله في مكانه حسب شهادة الجميع . ثانياً ، لم يتم العثور على أية آثار للوحل على قدميه ، و قد عرف حارسكم بأمانته طوال فترة عمله التي تتراوح تقريباً بين 9 إلى 10 سنوات و هذا أيضاً حسب شهادة الجميع . 

أما بالنسبة لقولك أن القاتل من خارج العيادة فهذا أمر مستبعد لأن أولاً ، عليه أن يجتاز الحارس الأول الذي يمنع دخول الحديقة لغير المسموح لهم . ثانياً ، و حتى لو كان فعل ذلك فهناك يوجد حارس آخر يراقب السيارات الخارجة من العيادة ، لا يستطيع إذن القاتل الخروج ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-698.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:08:35 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجريمة الغامضة 4 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
فأنا أعتقد أن أحد أعداء الدكتور (مارك) كان قد تسلل إلى العيادة و قتله وقد أدليت بشكي هذا إلى المحقق (جيمس) . 

تكلمت (ميري) في حنق و هي تكاد تبكي : 

- لكنه أخذ المقص الذي كان معي و يظن أنني قتلته على الرغم أن المقص لا يحوي على أية آثار للجريمة أو دم الضحية و…قاطعها الدكتور (شارل) : 

- ربما أزلت آثار الدم بمنديل أو أي شيء آخر كـ…قاطعته هذه المرة الممرضة (ميري) في غضب شديد و قد احتقن وجهها بالدم : 

- ماذا تظن يا أيها الدكتور (شارل)؟هل تعتقد أنني قتلت الدكتور (مارك)؟و لماذا؟ 

أجابها الدكتور (شارل) : 

- اعذريني يا (ميري) فذلك المقص جعلني أظن…قاطعته (ميري) : 

- تظن…تظن ماذا؟…أنني القاتلة ، إن القاتل هو المزارع (جيمي) فالآثار الأقدام كلها وحل تشير إلى الحديقة الخلفية للعيادة و التي هي مجرد موقف سيارات الذين يعملون هنا أنت و أنا و الدكتور (جورج) وغيرنا من الأطباء و الممرضات بالإضافة إلى عمال التنظيف ، و طبعاً يستطيع المزارع العجوز (جيمي) الدخول و الخروج كما يحلو له لأن الحارس سيسمح له بذلك فهو يقوم بزرع النباتات و الأزهار في تلك الحديقة الموحلة و لذلك يتجمع الوحل حول قدميه . 

وبكل انفعال الدنيا رد عليها الدكتور (شارل) : 

- يا إلهي!!!هل أخبرت المحقق بكل هذه المعلومات و الشكوك؟ 

أجابته : 

- لا . و لكنني سأفعل في المرة القادمة . 

هتف الدكتور (شارل) : 

- رباه . هل تظنين أن هناك مرة قادمة سيأتي فيها ذلك المحقق ليأخذ أقوالنا؟لقد أدلينا بكل ما عندنا . 

أجابته (ميري) بصرامة : 

- بالتأكيد . و ماذا تظن؟إن القضية لم تنته بعد و مازلنا في البداية . 

سرت قشعريرة باردة في أوصال الدكتور (شارل) لسماعه آخر كلمات الممرضة (ميري) ، و كثير من الأسئلة تتبادر في ذهنه 

هل حقاً سيعود المحقق لأخذ شهادته ؟ 

هل سيتم اكتشاف المجرم؟ 

هل…؟ 

هل…؟ 

* * * 

((سحقاً ، ماذا يريد منا ذلك الدكتور (جورج) ؟ هل يريد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-697.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:07:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجريمة الغامضة 3 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
وصلت الممرضة (ميري) و هي تلهث قائلةً للدكتور (جورج) : 

- العمل اليوم مرهق جداً يا دكتور (جورج) فلم أتصور يوماً أن العيادة ستغص بالمرضى بهذه الكيفية . 

ألقى عليها الدكتور (جورج) نظرة مشفقة وهي تكاد تسقط على الأرض من الإجهاد و قال : 

- لا بأس لقد انتهى كل شيء يا آنسة . 

أشاحت بوجهها وهي تتمتم : 

- أجل لقد انتهى كل شيء . 

و اتجهت إلى غرف الممرضات لحزم أغراضها استعداداً لمغادرة العيادة فقد انتهت فترة عملها . وبينما هي كذلك كان الدكتور (جورج) يتأمل الطريق عبر بوابة العيادة الزجاجية ثم قطع تأمله فجأة عندما سمع صراخ الممرضة (ميري) فانطلق يعدوا باتجاه مصدر صراخها وتبعه الكثير من الأطباء و الممرضات الذين يعملون في تلك العيادة وقد فوجئوا بذلك المنظر الذي رأوه أمامهم فلقد كان الدكتور (مارك) ملقياً على الأرض والدم ينزف من صدره وكان قد فارق الحياة . 

* * * 

وصل فريق من الشرطة إلى مسرح الجريمة وبصحبتهم المحقق (جيمس) حيث أمر هذا الأخير بترك كل شيء على حاله وعدم مس أي قطعة في مسرح الجريمة كما أمر باحتجاز جميع الموجودين في العيادة واتجه إلى إحدى الغرف الخالية وقال : 

- من أنادي عليه فليحضر لأحقق معه ، وعلى فكرة هل وصل الدكتور (شارل) شريك الدكتور (مارك) في العيادة إلى هنا ؟ 

أجابه طبيب العظام الدكتور (جورج) ابن الدكتور (مارك) لقد اتصلت به ولكنه لم يصل إلى منزله بعد فطلبت من زوجته أن تعلمه بالمجيء إلى العيادة متى رأته يدخل المنزل . 

صاح المحقق (جيمس) : 

- كيف لم يصل بعد ؟ هل منزله بعيد جداً عن العيادة ؟ 

رد عليه الدكتور (جورج) : 

- كلا . لكن يبدوا أنه لم يتجه إلى منزله مباشرة فور مغادرته العيادة . 

هز المحقق رأسه برهة ثم نادى : 

- (ميري روبن) . 

كان وقع اسم (ميري) عليها كالصاعقة خاصة وقد كانت أعصابها منهارة بسبب ذلك المنظر الذي شاهدته أمام عينيها ألا وهو منظر الدكتور (مارك) صريعاً . ولكنها دخلت إلى  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-696.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:05:47 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجريمة الغامضة 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
نظرت إليه و أجابته بتوتر : 

- آه…هذا الشيء…إنه…إنه مقص…لقد احتجته وجئت لمكتبك لآخذ واحد من هذه المقصات الموجودة هنا . 

سألها الدكتور (شارل) و هو ينظر إليها نظرة استنكار ؟ . 

- غريب…ألا يوجد في المخزن الكثير منها ؟ 

أجابته بسرعة : 

- بلى ، لكن كنت مستعجلة جداً يا دكتور (شارل)…إني متأسفة جداً . 

أشاح الدكتور (شارل) بوجهه عنها و هو يقول : 

- حسناً ، لا بأس . 

ثم انصرفت الممرضة (ميري) و أغلقت باب المكتب خلفها و تطلعت إلى ساعتها فتمتمت : 

- هذا صحيح ، الدكتور (مارك) قد تأخر الـ…. 

وبترت عبارتها عندما سمعت صوت يقول لها : 

- صباح الخير يا (ميري) . 

التفتت إلى صاحب الصوت ، لقد كان الدكتور (مارك) نفسه ، فاعتدلت و ردت عليه: 

- صباح النور ، ما بك يا دكتور (مارك) لقد تأخرت هذا الصباح قليلاً لم أعتد هذا منك . 

أجابها وعلى شفتيه إبتسامة عريضة : 

- إنه ابني (جورج)!!!لقد ألقى علينا اليوم محاضرة طويلة صباح هذا اليوم . 

قالت له : 

- الدكتور (شارل) ينتظرك . 

أجابها : 

- كنت سأتجه إليه الآن . 

ثم سار بخطوات سريعة إلى مكتب الدكتور (شارل) شريكه في العيادة وطرق الباب فسمع صوتاً يأذن له بالدخول فدخل و هتف : 

- صباح الخير يا دكتور (شارل) ، يبدوا أنك لم تتخلى عن طبعك هذا إنك دائماً تصل إلى العيادة مبكراً جداً . 

رمقه الدكتور (شارل) بنظرات باردة وبعد ذلك أجابه : 

- هيا لا داع لهذه البالغة ، أنت الذي تصل متأخر . 

قهقهة الدكتور (مارك) بصوت مرتفع و هو يقول : 

- لا بد أنك طلبتني اليوم من أجل أن تطلب مني بيع حصتي من العيادة لك…ولكن لا تحاول يا دكتور (شارل) فلن أفعل هذا أبداً . 

بدا التجهم على وجه الدكتور (شارل) ، ثم أطلق زفرة حارة و ابتسم قائلاً : 

- إنك عنيد جداً يا دكتور(مارك) كعادتك ، و لا توجد قوة في الدنيا تجعلك تعدل عن رأيك . 

ثم استطرد قائلاً : 

- إننا لن تناقش بهذا الم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-695.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:04:29 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجريمة الغامضة 1 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>ستيقظ الدكتور (مارك) صباح يوم الأربعاء ، كعادته ليتجه بعد الإفطار فوراً إلى عيادته . كان الدكتور (مارك) يسكن في فلة أنيقة في إحدى ضواحي لندن الراقية . غسل الدكتور (مارك) وجهه و استبدل ملابسه ونزل بخطوات سريعة من على السلم و سار مباشرة إلى غرفة الطعام حيث قابلته زوجته وابنه (جورج) الذي يعمل معه في العيادة . 

(( صباح الخير )) 

قالتها زوجته السيدة (إيملي) . 

رد عليها: 

- صباح النور ، لقد استيقظت اليوم مبكراً ، لم أعتد منك هذا من قبل . 

ثم استطرد قائلاً: 

- كيف حالك يا (جورج) ، تناول طعامك جيداً فاليوم لدينا عمل كثير في العيادة ، و مازال عليك الكثير لتتعلم كيفية إدارة العيادة كما أنه لم يمض على تخرجك من كلية الطب سوى سنتين فقط وخبرتك قليلة جداً في هذا المجال يا بني . 

تطلع الدكتور (جورج) في وجه أبيه و على شفتيه ابتسامة باهتة وقال : 

-إنك دائماً عجول يا والدي تريدني أن أتعلم كل شيء في عدة دقائق كما لو أني كمبيوتر تخزن فيه بعض البرامج ، كما أنك تعاملني بطريقة تجعلني أشعر بأنني طفل صغير ولست طبيب عظام يعمل في إحدى أفضل العيادات الموجودة في لندن . 

ابتسمت (إيملي) لحديث ابنها ولم تعلق عليه و لكنما تحدثت لتغير الموضوع قائلة : 

- هيا بسرعة الطعام سيبرد . 

فهم الدكتور (مارك) وكذلك ابنه الدكتور (جورج) ما تقصده (إيملي) فشرعا بتناول الطعام ، وران صمت على قاعة الطعام قبل أن يقطع (جورج) هذا الصمت و هو يسأل والده : 

- ماذا كان يريد الدكتور (شارل) منك عندما اتصل بك الليلة الماضية؟ 

أجابه والده الدكتور (مارك) : 

- من…تقصد شريكي…. لاشيء مهم إنه يريد كعادته إقناعي ببيع حصتي من العيادة له . 

تمتمت (إيملي) : 

- أمره غريب هذا الطبيب…طوال اليوم معك في العيادة و يتصل بك كأنما لا يراك أبداً . 

ابتسم الدكتور (مارك) و هم بقول شيء لكن ابنه سبقه بسؤاله : 

- و ماذا عن ذلك المزارع العجوز (جيمي) الذي يعمل في المزر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-694.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:03:31 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  المغني الكسول ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
تبرجت ولادة بأجمل ما تتزين به النساء , ولبست أفخر ثوب من ثيابها المطرزة بأبيات شعر لاهبة , لأشهر شعراء الغزل الماجن , ثم هبطت بغنج زائد , درجات المنزل إلى الطريق المؤدية إلى مكان الاحتفال الكبير , الذي سيقام خصيصاً لذلك اليوم المشهود يوم تسليم غر ناطة ... ! 

بدت ولادة لذيذة الطعم , كفاكهة أندلسية أكتمل نضوجها , مثيرة وجذابة , أنوثتها الطافرة تنز من كلّ مفاتنها , شعرها الأسود مرخ ٍ كليل ٍاختفى قمره , لونه القاتم يكلل نصفها الأعلى إلى أسفل ردفيها المكتنزين , ووجهها الحليبي الساحر يشعّ أبهة ًووقاراً وعيناها الآسرتان تثيران الارتباك والشهوة , كأنهما عينا \\\" ميدوزا \\\" ما إن ترمق بهما أي رجل ساقه القدر إلى المرور في تلك الطريق , حتى يستمر في مكانه , مذهولاً ... مأسوراً بجمالها الفتان ... !!! . 

عبقها الأنثوي , يعبئ المكان , يفوح كأريج صباح ربيعي باكر , من نهارات نيسان الدافئة , مجلواً بضياء شمس باهرة , انفلت شعاعها من أسر غيم شتاء طويل . 
اليوم تسلم غر ناطة , بعد أن بيعت في مزاد علني ، حضره حشد كبير من المتفرجين . اشتراها أحد الغرباء بثمن بخس ونصب نفسه حاكما عليها . 
الجميع منهمكون في الاستعداد لهذا اليوم المشهود ... لقد قرروا حضور الاحتفال الكبير ، الذي سيقام تخليدً لهذه المناسبة التي لا تنسى ... !!! . 

ومن أجل أن يأخذ الاحتفال مظهراً كرنفالياً صاخباً ، وجه حاكم المدينة الجديد دعوات لكل سكان المدينة , كل باسمه ، يدعوهم فيها إلى حضور الاحتفال الكبير , كتب على كل بطاقة دعوة :\\\" يسر سعادة حاكم غر ناطة الجديد , أن تلبوا دعوته الرسمية في حضور الفرح الكبير بتسليم غر ناطة ... مدينتكم الجميلة , وبما لهذا اليوم من أهمية خاصة , قررنا عدم قبول أي اعتذار عن الحضور ... وكل من يتخلف , سوف .... ؟ ؟ ؟ \\\" 

مدّ المستكفي رأسه البلوري الشفاف , من النافذة الصغيرة , التي تطل على الطريق , من الدور العلوي ، وصرخ غاضباً : ولادة ... يا ولا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-693.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:01:30 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مطاردة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
بينما كنت مسافر من مدينة إلى اخرى عن طريق البر انا وزوجتي وولدي الإثنين , 

ولا اريد ان احدد تلك المدينة لأسباب في نفسي . 

كان الوقت ليلاً 

والساعة التاسعة مساءً 

سلكت طريق جديد يربط بين مدينتين المسافة بينهما 200 كيلو متر 

وعندما وصلت إلى منتصف هذا الطريق ( يعني تبقي 100 كيلو متر على المدينة الأخرى 

حاولت ايقافي سيارة صغيرة عن طريق الإشارة بالأنوار الاماميه . 

فلم اتوقف لعلمي بأن هذا الطريق خطر , ويوجد به قطاع طرق ( على حسب ما كنت اسمع من الناس 

فإزداد إصرار صاحب السيارة الصغيرة ايقافي محاولاً تجاوزي !! 

فأضطررت إلى زيادة سرعة سيارتي إلى اقصى سرعة (( 200 كيلو في الساعة 

فلما عجز عن ايقافي او تجاوزي قام صاحب السيارة الأخرى الذي كان يسير خلفنا مطفئ الأنوار 

بإطلاق النار على سيارتي من رشاش كان يحمله معه !!! 

قاصداً قتلي حتى تقف سيارتي ومن ثم الإستيلاء على ما في السيارة من اموال وذهب وغير ذلك !! اخترقت 

تلك الرصاصة السيارة من الخلف بإتجاهي 

ولكن بإرادة الخالق عز وجل إنحرف مسارها لتصيب المقعد الخلفي الذي لمن يكن عليه احد !! 

ومن ثم عرفت بأن الامر جد !!! 

ومن فضل ربي انه كان معي مسدس مرخص 

ومن هنا بدأت المعركة !!! 

عندما قام صاحب السيارة الأخرى الذي يحمل الرشاش بمحاذاتي من ناحية اليمين لكي يطلق علي النار بكل سهوله 

بادرته بإطلاق النار عليه من مسدسي , ولكن الله عز وجل لم يرد ان اقتله !! 

اصابت السيارة المعتديه في الباب الذي خلف السائق , 

مما اضطره إلى التراجع مباشرة . 

في هذه الاثناء حاول صاحب السيارة الصغيرة تجاوزي بينما كنت مشغولاً بالسيارة الأخرى !!! 

وفعلاً تمكن من تجاوزي كانت سرعتنا جميعاً 200 كيلو - السرعة القصوى 

وعندما تمكن من تجاوزي اجبرني على تهدئة سرعتي إلى 80 كيلو بالقوة مما كاد ان يتسبب هذا الوضع 

في حادث مروري مروع !!! 

في هذه الأثناء حاولت إطلاق  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-692.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Apr 2008 00:00:09 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لعلة خير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
كان في قديم الزمان ملك يهوى الصيد ولهذا الملك صديق مقرب جدا له 
وكان هذا الصديق لا يترك رحلة صيد الا ويخرج مع الملك فيها 
وفي احد الايام امر الملك بالتجهيز لخروجه في رحلة صيد وبطبيعة الحال دعا صديقة الى هذه الرحلة 
وخرج الملك وصديقة في هذه الرحلة 
كانت لهذا الصديق عادة بأن يقول على كل ما يحدث له من ابتلاء وما يمكن لان يحدث لغيرة مقولة مقرونة بصدق 
ايمانه بالله ولعظمة يقينة بأن لا شيء يمكن ان يحدث لبني بشر الا بتدبير من الله عز وجل وتلك العبارة كانت\" لعلة خير \" 
وصل الملك والصديق والحاشية الا المكان المراد ان يتم به الصيد فأنزل الحمالون الحمولة ونصبوا الخيام واقاموا مقرا يليق بالملك 
وبعد ان اخذ الملك قسطا من الراحة امر بان يخرج ليبحث عن طريدة هو وصديقة فامتطى حصانة وتبعة صديقة المخلص 
وبينما هما يسيران كلا على صهوة جواده ويتبادلان الكلام بغية الخوف من ان يصيبهما الملل برزت فجاه وعلى بعد غير بعيد 
غزال اثار انتباه الملك وصديقة وبحركة سريعة غير مدروسة تناول الملك رمحة من مخباه الا انة غير منتبة امسك به من طرفة الحاد 
جدا فاصاب اصبعة بجرح بليغ قطع على اثرة في لحظته وجن جنون الملك كيف لي ان اكون ملكا بلا اصبع يمكن ان يكون ذلك 
لشدة الالم الذي اصابه وبينما هو كذالك سمع صديقة يقول له \"لعلة خير يا ايها الملك\" 
فثار غضب الملك وصب سخطة على صديقة كيف لك ان تقول ذلك وان ترى بام عينك ما اصابني من الم وشر وبينما هو في قمة غضبة نادى على جنوده وامرهم بان يسجنوا هذا الصديق الجاحد عند عودتهم للقصر. 
وبالفعل فور وصولهم للقصر اخذ الجنود الصديق وزجوه بالسجن كما امرهم الملك وقبل ان يدخل الصديق السجن قال\"لعله خير لي\" لايمانه 
بان الابتلاء من الله لايكون الا لخير,وبلغ ذلك الملك فزاد حنق الملك عليه لظنه انه يستهزأ به وامر بان ينسى في هذا السجن حتى يتادب. 
وبعد فترة ليست بالبعيده ولا بالقريبه التأم جرح الملك وشفي تماما وتاقت نفسه لرحل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-691.htm</link>
      <pubDate>Mon, 14 Apr 2008 23:59:09 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ماتت بحضن زوجها .. !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>جب ان تثق عزيزي عزيزتي بأن ما ستأقرأه هنا ليست بقصة عاطفية او فلم 
رومانسي انما هي قصة واقعية واليكم القصة ... 

من الطبيعي ان يحب ذلك الشاب تلك الفتاة فمن الصغر تتردد تلك الكلمات فلان لفلانة وفلانة لفلان 
وبعد سنين الطفولة والدراسة الجملية وبعد ان انهى الشاب دراستة الجامعية شجعت ذلك 
على التقدم لخطبة فتاة احلامة ولما يتحلى بة من صفات واخلاق كانت الموافقة من طرف 
اهلها مباشرة وبعد ايام الخطبة وايام الملجه اتى ذلك اليوم الحلم اليوم الذي 
اجتمع كل المهنئين فية وبعد حفل جميل اتجة بعدة الزوجين الى قفص 
الزوجية الذي لطالما انتظراه بقارق الصبر وبعد شهر العسل ايام تمضي 
وكل يوم يمر تزيد فية المحبة بين الزوجين ويزداد التعلق ببعضهما البعض 
لدرجة لاتوصف الرجل لا يغادر بيتة الا لعمله او شيء ضرورى الكل لا حظ ذلك 

التعلق العجيب كل منهما يتحدث عن الاخر وكانة رمز للرومانسية . 
الفتاه عندما تتحدث معه ها تفيا تنسى كل شي وكانة سحر خطف قلبها 
وبالنسبة للرجل كان تقريبا مثل ذلك ان لم يكن اكثر 

كانا كثير ما يتعانقان فاذا اراد ان يقول لزوجتة احبك ترد علية قبل ان ينطقها 
وانا اكثر حقيقة كانا مثالين رائعين للحياة الزوجية 
في ذلك اليوم وبينما كان صاحبنا يقود سيارتة اتصل على زوجتة وقال لها هل 

احضر معى شيئاافتجيبة لا لقد صنعت لك الاكلة التي تحبها 
تعال بسرعة قبل ان تبرد فما كان منه الا ان استجاب 
بعد دقائق وصل وبعد تناول تلك الوجبة جلس يتفرح على التلفاز فتاتي 
زوجتة قليلا بدا يتبادلن اطراف الحديث ثم بدا الزوج باسماع زوجتة 
تلك الكلمات الحانية وما هي الا ثواني حتى بعناق طويل وبكلمات جميلة 
مثل وكانها عاشقان قد طال بهما الفراق وما هي الا ساعة حتى غطا في 
نوم عميق في صباح اليوم التالي استيقظ الزوج من نومة فاذا بحبيبتة 
متوسدة ذراعة يسحب يدية برفق حتى لا يوقض محبوبتة يرتدي 
ملابس عملة ويري 

زوجتة كالملاك نائمة نوم العصافير لم يتح ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-690.htm</link>
      <pubDate>Mon, 14 Apr 2008 23:57:39 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
