<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 11 Feb 2012 21:34:31 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.s6am2k.net/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة سطام | قصص الأقلام المبدعه ]]></title>
    <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-listarticles-id-19.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - s6am2k.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 11 Feb 2012 21:34:29 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 17 Apr 2008 03:30:50 +0300</lastBuildDate>
    <category>قصص الأقلام المبدعه</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ كايميرا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أنا أسفة فهذة ليست قصة بل رواية نت تأليفي 


كايميرا

الفصل الأول :
(الطائر الذهبي )

في برج مدينة الحوريات الرئيسي كانت توجد فتاة في الرابعة عشر من عمرها كانت تبدوا متوترة لم تكن تعلم أين تجد أغراضها من فوضى العارمة على المكان عندها نادتها والدتها بعدما أنهت ترتيب الطعام فوق المائدة: 
- الفطور جاهز
وقالت كايميرا وهي ترتدي حذائها مسرعة :
- حسنا أنا قادمة يا أمي 
ثم نزلت كايميرا مسرعة من السلم الخشبي القديم الطراز وجلست مكانها من المائدة الخشبية المزينة بباقة ورد حمراء اللون لاحظت والدتها بأنها متوترة و كثيرة التفكير اليوم وقالت :
- لم لا تأكلي يا (كيميرا )هل هناك ما يقلقك 
بدأ على كايميرا الاضطراب وقالت في تعلثم :
- لا ...لا شيء أبدا ماما .
بعد نظرات أمها الحادة و المقلقة قالت كايميرا :
- حسنا حسنا السبب هو أنني خائفة فاليوم سأستلم النتيجة .
- لكنك درست جيدا فلماذا أنت خائفة لقد بذلت جهدك
بعد لحظات من الصمت سمعت صوت طفل صغير من خلفها يقول :
- كالعادة هي خائفة من النتيجة لأنها لم تكافح لتحقيق هدفها.
ثم التفتت كيميرا لترى خلفها طفل في السابعة من عمرة ذا شعر أسود وعينان زرقاوان و النمش يملأ وجهه ولا زال يرتدي ملابس النوم 
عندها وقالت كيميرا في سخرية : 
- وكالعادة أنت الطفل الكسول الذي ما زال يرتدي ملابس النوم 
وقالت والدتهما وهي تحاول أن تنقذ الموقف قبل أن يبدأ الصراع .
- كفى يا مايكل أذهب وأرتدي ملابس المدرسة .
قال مايكل وهو خافض صوته :
- لكن ليس لدي رغبة في الذهاب للمدرسة اليوم إطلبي من كايميرا أن تجلب نتيجتي معها .
فقالت والدتة بعد أن أحمر وجهها من الغضب :
- الان !!
- حسنا لا تصرخي أنا ذاهب الأن 
ثم أمسكت كايميرا بحقيبتها وهي تقف من مكانها :
- أنا ذاهبة هل أحضر لك شيئا 
- لا شكرا لكن ألن تذهبي مع الحافلة المدرسية.
- لا لأنني سوف اتاخر بسبب مايكل 
وقالت والدتها وهي تنظر اليها بشفقة لأنها تعبت في الد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-965.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 03:30:50 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البهلوان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>البهلــوان
* قصة بقلم أحمد محمد النهير

العم فظيع حكواتي من الطراز الرفيع، وقصاص شعبي لا يجارى، وبالرغم من أنه لم يحترف هذه الصنعة أبداً، ولكنه يمتلك خيالاً بارعاً مجنحاً بأربة أجنحة عملاقة، تحلق به بعيداً في عالم الخيال، أو الكذب الأبيض،سمه كما تشاء ، ورغم ولوج العم فظيع سن الشيخوخة فهو حاذق جداً في تركيب الصور المدهشة لأقاصيصه البهلوانية، كما أنه يتمتع بمقدرة عجيبة في التأليف الفوري، وكأن كلّ شيء معد في ذهنه سلفاً،لا يستعمل القلم والورق أثناء العمل كبقية القصاصين المحترفين مثلاً.. لا يحتاج إلى مسودات مثلهم، ولا إلى شطب أو إضافة أو تبديل كلمات.. أو جمل، أو إلي تغييرها كلما أمكن حتى يكون التعبير قادراً على دعم الصور المناسبة لمواقف أقاصيصه.. لا فواصل بين الجمل ولا إشارات استفهام أو تعجب.. كل هذه الأشياء تجد مكانها الصحيح تلقائياً في سياق السرد المتدفق على لسانه من دون توقف حتى النهاية .
جلس العم فظيع متراخياً على كرسيه الخيزران، خلف مكتب قديم ذي لون فضي باهت.. غالب ما يستقبل العم فظيع زبائنه بايماءة مقتضبة، أو باشارة خفيفة من أرسه الصغير مشيراً لهم بالجلوس على أربعة كراس سوداء تآكلت حوافها ولونها الصدأ بلون بني داكن،وخلف المكتب تمتد فسحة معتمة لا يصلها النور بشكل كاف،فكأنما هي أشبه بدهليز يخشاه الضوء، استقرت بهما خزانتان قديمتان انتصبتا حذاء الجدار الخلفي للمكتب، تجمعت فوقهما كومة من الملفات القديمة، وأوراق نضدت بشكل عشوائي تراكمت عليها غبار عشرات السنين،ومروحة رمادية تتدلى من منتصف السقف، وجهاز هاتف أسود اللون وضع على حافة المكتب حتى لامس الجدار،وتقويم جداري علّق بشكل مائل، والى جانبه مصور قديم بإطار خشبي مفكك الأوصال فهمت ألوانه واندرست معالمه تماماً.
لا يحتاج العم فظيع إلى مقدمات روتينية مملة لمباشرة زبائنه بالحديث، فانه ــ والحق يقال ــ مختصر جداًً في هذا الموضوع، لا يحبذ هدر الوقت هباء على مثل هذه الشكليات الفارغة فالسرعة  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-964.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 03:29:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كوكب آخر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>نزل من فضاء كوكبه برهة من الزمن يستكشف عالما آخر , وبمجرد ان وطئت قدمه بوابة هذا العالم صاح مندهشا ما هذا؟ إنهم عابسون , محبطون , ماهذه اللغة التى يتكلمون بها ؟ انه يعرف بعضا منها, الزحام فى كل مكان, الأصوات عالية , التدافع مستمر , لم يعطوه فرصة للتفكير فى كيفية الوصول , الحافلة ستتحرك, اسرع لاهثا يجرجر اطفاله المندهشين , لا وقت للإختيارات , دفعهم داخلها ,قفز ورائهم , انها ليست الحافله الوحيدة فى طريق الوصول , نظرات الإشفاق والتساؤل تعلو وجوه الركاب أين زوجته ؟ كيف سيواجه المسكين وحده متاعب الرحلة الشاقة مع اولاده ؟ الوقت يمر , جلس احد اولاده على رجليه ليتسع المكان , اضطر ان يقوم بمهمة اضافية , مكان جلوسه يحتم ذلك سيفتح الباب لكل من يركب او ينزل , لم يكن يفعل هذا فى كوكبه , وصلت الحافلة من غير محطة وصول , نزل فى عرض الطريق صاح فى اولاده : لا تتركوا يدى . الخطر يحيط بالمكان, سأل عن الحافلة الأخرى , لا احد يفهمه , انه يريد الراحة لأولاده!! , لا أحد يأبه به , الكل مهتم بالموعد التالى للركوب , لا يوجد مكان محدد , لا ارقام للمقاعد – للعربات , ينادى على مسئولا عن الحافلات وأولاده يلهثون وراءه : لو سمحت يا حاج , عدة مرات يتجاهله , احس انه لا قيمة هنا للسؤال المهذب , صاح فيه رد على يا حاج , فرد: بلا حاج بلا نيله ابعد عنى , ذهب الى احد الركاب يسأله : معى تذاكر عليها رقم المقعد والعربة فأين اجدها ؟ رد فى الحال : عاوز نصيحتى هنا لا ارقام , ابحث عن اى مكان , اندس مخترقا الزحام , لا مكان , سأظل واقفا مع اولادى , وتحركت الحافلة


محمد فوزى
مصر - الجيزة.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-963.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 03:28:03 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نظره مضيئة مظلمة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كعادتها دخلت الكافيه المحبب لديها لتتناول قهوتــها قبل الذهاب للعمل , وقد اعتادت على الجلوس بجانب الشرفة فى ركـن منزو لكي تشاهد حركة السيارات وتلمس حيوية الشارع, وتهيم فى وجوه الناس التى يحمل الكثــــير منها الهموم وتعتل بعضها الابتسامة, وتتأمل حركة كل حبيبين يجمعهما الحــــــب يحتضن كل منهما يد الآخر المتوجة بدبلة تمثل ميثاق عهدهما معا لمدى الحياة , وبينما تحرك عينيها فى كل مايدور حولها وجــــدت عينا أخرى تراقبها وتنظر إليها ......
واذا برجلا يجلس على الطاولة المقابلة لها مستمر بالنظر إليها وموجهه لها , فعندمـــا أدركت أنها ابدت اهتمام بهذه النظرات ادارت عينيها للشرفة تاركة حواسها تراقب الموقف واذا بها تتساءل هل ينظر لي حقا ؟ هل يراقبنى بالفعل ؟
فأدارت بحركة لا إرادية رأسها مرة أخرى فوجدت الإيجاب فى الرد على أسئلتها وان كانت غير متأكدة هــل ينظر لعينيها مباشرة أم لا ؟ 
وبعد أن شعرت بالذنب للمـــــرة الثانية وجدت العرق يتصبب من جبينها من هول البركان الثائر داخلها !! أحقا يـحدث هذا أم أنا فى حلم ؟؟ , فإذا كان هذا علم فهذه ستــــعد نظرة الإعجاب الأولى فى حياتها .. النظرة التى تراها فى الأفــلام وتعتقد أنها وهم ولكن وهم لذيذ يشبع خيالها وأحلامها .. وهم نعم وهم .. وهم تخطاها منذ أمد بعيد بعدما انتظرته طويلا واخلف ميعاده .. وهم خصبت به أملها فى أن تعيش قصة حب تتوج بالزواج وإنـــجاب الأطفال وتحقيق معنى الحياة الأسرية المليئــة بالمتاعب والمشقة والتي لا تخلو من الدفيء والحنان وأخذت تنتظر وتنتظر حتى انهار كل أمل لديها فى قدومه وعــلق كل نفس تزفره أثناء التفكير فى حدوثه , فها هي الآن فى سن التلاتين ولم يحدث اى شيء مما انتظرت أو أمـلت فهل من الممكن أن يعود هذا الأمل من جديد ؟ هل من الممكن أن يتحقق ما كانت تنتظره ؟؟ ولما لا ؟ فلا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة .
فأدارت عينيها هذه المرة فى ثقة متخطية اى حدود للخجل أو الاضطراب لتجــــــده م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-962.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 03:27:04 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل اوافق عليه 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>هرولت مسرعة .. رفعت السماعة كنت أول من يتلقى الفاجعة الكبرى ويتحمل مرارتها , لقد مات 
خطيبي إثر حادث مروري مروع , صرخت حينها شعرت بهزة في جسمي عندها تلعثمت , ولا ادري 
ماذا افعل , احسست بالدوار , وسقطت مغشيا علي 
اسرعت أمي لتستأنف المكالمة الهاتفيه , ولتعرف ماحصل , ولتتلق هي الاخرى الفاجعة . 

بعد سماعي لهذا الخبر مكثت في المستشفى لمدة أسبوعين , كنت أهذي ولا أحد يفهم ماأقول , فلقد 
رحل خطيبي وترك لي الألم والحسرة ,رحل وقد أخذ قلبي معه , رحل ولم أودعه ذاك الوداع الذي 
لا لقاء بعده , فيالها من دنيا غادرة وقاسية . 

مررت بأزمة صعبة للغاية .. هزت كياني , وجعلت مني انسانة بلا معنى , فكانت صورة خطيبي 
لا تفارقني أبدا , ففي كل يوم أراه في منامي , أراه دائما معي وبجانبي فهو لايفارق خيالي أبدا 
فالأيام تمر , وأنا مازلت على فراشي وكانت أمي تلطم صدرها على حياة ابنتها التعيسة والتي 
لم تكتمل سعادتها , فقد رحل حبيبها , رحل وتركها تصارع أمواج الحياة وحدها , رحل دون 
أن يعلمها السباحة . 

كانت أمي تحاول أن تخرجني من هذه الأزمة , ولكن كانت جميع محاولاتها فاشلة , فأنا لا استطيع 
نسيان من وهبته قلبي .. 

اوشكت ان تنتهي أيام العطلة , لم تكن الجامعة بالنسبة لي كما كانت بالسابق , فلم يعد لها طعم عندي 
ولكن أمي كانت تصر على أن أكمل دراستي وأن لا أحاسب نفسي على شيء لم أرتكبه , ولكني كنت 
السبب في وفاته .. فأنا من طلبت منه إحضار الكعك من المخبز ..!!!! 

واصلت امي جهودها لإخراجي من هذا الحزن , وبعد تلك المحاولات , نجحت أمي وحققت ما كانت 
تصبو له , فأعادت إلي البسمة من جديد , وأعادت لي حياتي , وفعلا ذهبت للجامعة في اليوم الاول 
الدراسي , ولكني لم أكن كما كنت عليه سابقا , لم أعد تلك الانسانة الاجتماعية التي تحب مصاحبة 
الجميع , بل اصبحت انسانة منغلقة على نفسها لا تحادث أحدا ولا ترغب في أن يحادثها أحد , 
ولا تدري بماذا يدور في قاعات ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-961.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 03:26:09 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل اوافق عليه 1 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كانت السنة الأولى لي في الجامعه .. كان هذا الحلم الذي يطاردني منذ أن 
كنت فتاة صغيرة .. كنت أحب أن ألقب بالطالبة الجامعية .. وكان حلمي 
هو أن أكون مدرسة .. كان .. كان .. وهاهي احلامي أغلبها قد تحققت 

في الجامعة تعرفت على زميلات جدد .. والكثير من الصديقات .. وكنت 
طالبة مؤدبة .. ومرحة .. وكنت ايضا جميله وجذابة .. وكانت أناقتي 
ترتيبها الأول دائما على زميلاتي وصديقاتي , ولكن ..لم يكن جمالي السبب 
الوحيد الذي جذب الناس لي بل .. أخلاقي تجمعت في شخصيتي .. وجعلت 
مني انسانة ذات جمال واخلاق . 

لم أكن من النوع الذي يفكر بالحب ماقبل الزواج ولايؤمن به , بل لا أفكر 
في الزواج لأن الشيء الوحيد الذي يهمني وأفكر به هو الدراسة وإكمال 
دراستي الجامعية وهذا ماتصبو له نفسي وأما الزواج فهو خارج نطاق التفكير 
تماما ولكن .. صدق من قال ( تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن ) ..! 

بعد مرور أسابيع من دخولي الجامعة _ كعادتي _ كنت واقفة أمام البوابة 
بإنتظار والدي ليوصلني للمنزل , لكن .. لفت انتباهي شاب يقف على بعد 
بضعة امتار مني , كان شابا وسيما .. جميلا .. بعد لحظات .. أدركت 
بأن هذا الشاب ينتمي للقسم ذاته الذي أنا به .. ولكن شهران قد مضيا 
ولم ألتفت له يوما فما السبب ياترى الذي يجعلني ألتفت له اليوم ..؟! 

بعد دقائق معدودة وصل والدي , وفي الطريق للمنزل .. كنت افكر فيه ..! 
أحدث نفسي عنه ..ياترى ماهي مميزاته ..؟؟ سبق وإن رأيت كيفية تصرفه 
وتعامله مع زملائه .. أنه شاب ذو أخلاق ..أنه .. أنه .. اشياء كثيرة دارت بعقلي 

ومن هنا بدأت انطلاقه قصه اعجابي بهذا الشاب , تعودت أن اراه كل يوم ، وكان 
موعد لقائي به عند بوابة الجامعة فقط , فرغم انتمائه لمثل قسمي إلا إني احاول 
أن لا أوليه اي اهتام هناك ..! 

أخبرت والدي أن يتأخر في المجيء للجامعة , وذلك بحجة كثرة المحاضرات 
وليتسنى لي الاطالة في النظر إاليه امام البوابة ..!!!! 
في أحد الأيام ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-960.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 03:25:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في سبيل الذات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أحمد فتى في مستهل عمره عاش صباه لا يفقه في أمور الحياة إلا اللعب والمرح والتنزه مع رفقاءه ليلا ونهار , أهله غارقون في مشاغل الحياة المادية فالأب صاحب ثروة ضخمة ومن أصحاب الملايين في البلاد، وأمه من سيدات المجتمع التي تهتم بالأزياء والموضة ، وأخوته الصغار مع المربين والخدم في جميع أوقاتهم حتى أوقات السبات , ولا يعلمون عن أبنهم أحمد سوى أنه يدرس بالمدرسة ويذهب يوميا لها وله بعض الرفقاء . هل هم رفقاء مخلصون ؟؟ أوفياء , لا يفعلون السوء.

بدء أحمد حياته مع الدراسة مع أولئك الرفقاء من خلال المرحلة الابتدائية , وتدرج معهم إلى المرحلة المتوسطة ، وكان معهم في المدرسة وفي خارجها , يضربوا هذا , ويكسروا قلم ذاك , يعبثوا في حاجيات الأساتذة، وعرفوا في المدرسة بذلك، ونسوا تماما أنهم جاءوا لكي يتعلموا ويستفيدوا من شهادتهم في المستقبل,عرفهم جميع طلاب المدرسة على أنهم طلاب جاءوا ليقضوا وقتهم في اللهو ومجيئهم مجرد إرضاء لأهاليهم .

حاولت إدارة المدرسة نداء أب أحمد بشتى الطرق ، عن طريق الجيران , والمحادثات الهاتفية , ولكن دون جدوى فالأب منطمس في أعماله وتاركا أبنه دون رقيب أو حسيب , وكان يعلل بأن أحمد سيكون يده اليمنى في أعماله مازال أحمد يسير في طريقة السيئ حتى أصبح شخصا غير مرغوب فيه في القرية ، والجميع لا يحبذون الجلوس معه أو حتى النظر إليه .

رفقاء أحمد كانوا يطلبون المزيد من المال ، لكي يمتعوه بمغريات الدنيا على حد قولهم ، فيصرفوا المزيد منها لذاتهم كشراء الملابس الباهظة الثمن ، والقليل منها في التدخين وبعض الأمور التافهة كالسهرات المفسدة وغيرها وصار أحمد أشبه بالبنك لهم الذين يزودهم بالمال متى ما أرادوا ، وأستمر الحال على ذلك فترة طويلة أسفرت عن فصل أحمد من المدرسة وبقي متسكع في الشوارع مع رفقاء السوء ، ولا ينتهي يوم إلا وهو فيه في مركز الشرطة , يخرجوه عندما يعرفوا أسم والده...!!! .

أيام قليلة وأصبح أبا أحمد أسير الفراش بعد إفلاسه وتراكم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-959.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 03:23:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رجل فقد أغلى ما عنده 10 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

إلى أحبائي وقرائي .. قصة رجل فقد أغلى ما عنده 

ها أنا أعلن نهاية ملحمة محمد .. هذا المعاق الذي صارع من أجل الحياة .. 

دقائق ..وتنتهي رحلة العذاب الذي عاشها في قترة من زمن .. 

ولم يكن بالهين أن يعيش كل هذا العذاب والحرمان 

ولكن القدر قد رسم له حياته .. 

وهذه هي الأقدار تفعل بما كما تشاء .. 

تقبوا مني فائق الومدة والاحترام 

............ 

في مبنى الوزارة الرئيسي في الشارجة .. بعد مرور 7 سنوات 

دخل محمد مكتبه اليديد الفخم بعد ما رشحوه لمنصب رئيس الوزارة الداخلية.. وترقى إبراهيم لوكيل الوزارة . 

قبل ما يلس محمد على كرسيه الجلدي رن تلفون مكتبه ..جاء صوت عمر اللي ما استبدله محمد بشخص ثاني وخله يشتغل عنده سكرتير.. وقال:الأستاذ إبراهيم على الخط ؟ 

محمد:وصله . 

جاء صوت إبراهيم وهو يقول:صباح الخير يا أحلى رئيس وزارة داخلية في العالم. 

محمد:لا تمصخر . 

إبراهيم:يلا عاد نحن ربع من زمان .. وينك البارحة ما شفتك في المقهى ؟ 

محمد:صار طارئ ما قدرت اتصل فيك عشان ما تترياني . 

إبراهيم:خير ..اللهم يجعله خير .. ..شو صار؟ 

محمد:ما صار إلا الخير ... عايشة تعبت ودتها المستشفى . 

إبراهيم:حرمتك عايشة شو فيها؟ 

محمد:حامل. 

قال إبراهيم بسرور:مبروووووووك محمد تستاهل كل خير ..والعيال شحالهم .. شحال أنجود الصغيرة ..وعبيد ؟ 

محمد:أنجود اليوم فرحانه سايره صف الثاني الابتدائي .. وعبيد سار روضة أولى .. 

إبرهيم:صغير على الروضة . 

محمد:لا مب صغير ..أباها يتعلم .مثل أخته . 

إبراهيم:الله يكون في عون أنجود وعبيد منك .. بطلعهم يابانيين. 

فجأة رن موبايله وطلع رقم سعيد على الشاشه ..استغرب محمد فقال لأبراهيم:بخليك إبراهيم ..سعيد متصل . 

إبراهيم:سعيد ولد علي !.. مب في لندن ؟ 

محمد:أحيده في لندن .. يلا مع السلامة . 

إبراهيم:مع السلامة . 

رد محمد على سعيد ق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-956.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 03:06:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رجل فقد أغلى ما عنده 9 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أسرع وركب سيارته بعد ما تلقى خبر صدمه بشده..نزل محمد من سيارته بسرعة..بعد ما وقفوها عند مركز الشرطة..كان الخوف والفزع باين على ويهه .. وعيونه الزايغات على فيصل.كان يركض بسرعة يلهث من كثر الهم اللي زاد ثقله على قلبه.. محمد يحب فيصل برغم من نظراته القاسية وكلماته الجارحة .. يحبه رغم كل شي..لأن أنجود المرحومة كانت تعزه وله مكانه خاصة في قلبها ... ومثل ما كانت تقول كان يشبه شخص عزيز عليها..يشبه أخوها اللي ما كان محمد يعرفه .. 

شاف مكتب الملازم مب بعيد عن نظره ..اندفع الباب لفتحة محمد القوية ..ألقى بصره على فيصل اللي كان يالس على كرسي منكس راسه وكدمات والجروح مشوه ويهه وقطرات الدم متناثرة على كندورته . 

ما أن رفع فيصل نظره من أعلى الأرض وشاف محمد واقف يشوفه بهلع.. 

شاف محمد في عيونه الخوف من المجهول .. رموشه حابسه دموعه.. مصدوم من اللي صار ..كانت نظراته تشبه نظرات أنجود، عاد ذاكرته للموقف اللي صار في مبنى الوزارة مع الموظف عبد العزيز . 

هرع محمد وحظنه بقوه حضنة أب مشتاق لولده بعد غياب طويل ،جنه ما يبغي يخسره مثل ما خسر أنجود .. ما استحمل فيصل فلوى عليه وهو يفرغ اللي في داخله على كتف محمد . 

كان الملازم واقف يشوف الموقف المؤثر فتأثر وقال:تستاهل سلامته . 

مسح محمد دموعه ويلس عدال فيصل وهو يقول: الله يسلمك من الشر . 

يلس الملازم على كرسيه وقال:شو تقربله؟ عمه؟ 

محمد:أنا ريل بنت عمته ..خبرني شو صار؟ 

الملازم:فيصل دعم سيارة (بي أم) وعنده سيارة ليسان وكان في السيارة عايلة تتكون من أب وأم بنت عمرها 20 سنة ولد عمره 4سنين .. كلهم بخير ما عدا بنتهم متضررة وايد ..يتها ضربة قوية في راسها وهي الحين في غيبوبه بين الحياة والموت. 

شهق محمد مب مصدق اللي يسمعه فقال: شو! لا حول ولا قوة إلا بالله .. والحين شو نسوي؟ 

الملازم:إذا قامت من غيبوبتها وصارت حياتها في أمان يدفع تعويضات وإذا ماتت بيسجن . 

رفع فيصل بصره الزايغ وهو ي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-955.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 03:06:06 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رجل فقد أغلى ما عنده 8 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

تحية إيمانيه معطره .. 

بعد نهاية الحلقة السابعه .. ومع انتهائها انتهى دور شخصية أنجود التي لعبت دور مهم جدا في حياة المعاق محمد .. 

وليس بوفاة أنجود تنتهي أحداث القصة .. بل عنوان ( رجل فقد أغلى ما عنده ) قد تحقق في اللحظة التي ماتت فيها أنجود .. 

و الكثير من أمور لم تنكشف حتى الحين .. 

ومن خلال الحلقات الثلاثة الأخيره .. 

ستتحول القصة إلى مجرى آخر ومخالف عن توقعاتكم .. 

أجل فربما تستغربون ذلك مني .. 

واعذروني فهذا ما جاد به خيال قلمي .. 

والآن لن أطيل عليكم .. 

وإليكم الحلقة الثامنة . 

تقبلوا مني فائق المودة والاحترام 

........................... 

بعد مرور عشر سنوات ... 

تغيرت الدنيا وما لها من استقرار ..أتدور في كل سنه وحول ..ترمي بإقدارها المرّه على ناس ما لهم غير الصبر ملاذاً وملجأً ... 

عند باب مبنى الوزارة الداخلية في الشارجة وقفت سيارة ليزكس سوده ...طلع منها ريال تجاوز عمره40 سنة إلا أن ملامح ويهه الجميلة تخبي عمره الحقيقي.يصبّح الناس بملامحه الهادية ..وابتسامته المشرقة...ماسك بيده اليسرى شنطة عمله .. 

وقف هو يشوف صورته اللي انعكست على جامة سيارته.. كانت الجامه تبرز ملامحه بشكل واضح ...كان جذاب..وسيم ..حلو..رزين ..يشع من عيونه أمل كبير ..وتحس أن الرضا يملأ نفسه حب وخير ... 

عدل غترته بيده اليمنى ...وهو يشوف ساعته اللي تشير إلى الثامنة ونص صباحاً ... 

دخل الوزارة بخطوات واثقة وجريئة .. وهو يشق طريق حياته بكل ما له من قوة وعزيمة .. بس اللي يخبي في قلبه غير اللي يظهر جدام الناس ..كانت روحه تسكن في حزن عميق من عشر سنوات .. السنوات اللي طافت حس بغربة برغم أنه كان في وطنه .. ما يعيش في هذي الدنيا إلا لنفسه .. ما له حب يصارع لأجله أو هدف يحققه .. يعيش مثل ما يعيش غيره ..هم ساكن قلبه ..وفي وسط الغم يروح ويجي عليه مثل ما تجري الأيام في قلبه الكسير .. ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-954.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 03:05:14 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رجل فقد أغلى ما عنده 7 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>تسللت أشعة الشمس إلى الغرفة ونثرت ضوءها الذهبي على السرير اللي كانت أنجود راقده عليه ومريضة بالحمى.. 

مسك محمد المشط وهو يسرح خصلات شعره الأسود القصير ..وراح يناظر نفسه،بعد ما رتب هندامه . 

ألقى نظره على أميرته النايمة ..تحرك بكرسيه باتجاهها ..ولمس جبهتها وأطلق ابتسامة رضا وهو يقول:الحمدلله أن الحمى خفت.. 

تأملها بتمعن ،بعد ما أراحت ملامحها وصارت أكثر هدوءً وجمالاً. سرح في مكونات ويهها ،تنهد وهو يتذكر خيانتها ..لكن الأكثر آلمه هو أنها تاكل حبوب منع الحمل ..يا ترى بتاكلها بعد هذا اليوم ولا خلاص ؟ 

سؤال تردد في ذهن ... 

نزل يتريق قبل أنجود لأنه ما حب يزعجها وهي مريضة من البارحة،توقف وهو يسمع صوت الجرس ..سار يفتح الباب ليجد هاشل على عتبته..مستند على حافة الباب يطالع محمد بنظرات خبيثة ..دخل بدون حتى ما سلم على محمد وقال:أنجود ..أنجود ..وينها بنت عمي ؟ 

قالها بكل وقاحة بدون ما يراعي حرمة هذا البيت أو حتى يراعي مشاعر محمد .. 

فقال محمد وهو يمسك أعصابه:بنت عمك ..هي حرمتي. 

رفع هاشل إحدى حياته بسخرية:صدق!..ما كنت أدري ...أنا مب فاضي أجابلك ..قلتلك وين أنجود ؟ 

صرخ هاشل يناديها:أنجود..أنجود.. 

قاطعه محمد بغضب مب قادر يستحمل وقاحة هذا النذل:أنته لو فيك ذرة مستحى جان ما يت بيتي .. 

هاشل:وأنته لو فيك ذرة كرامة وعزة نفس جان ما خلت أنجود يالسه في بيتك بعد اللي سوته فيك ..ليش ما طلقتها بعد ما خبرتك أنها تاكل حبوب منع الحمل ..؟ 

استوقف صوت محمد صوت آخر قادم من السلم:لأنه يحبني . 

نزلت أنجود من السلم بكل فخر وثقه وقالت وهي تكمل حديثه:وأنته ليش ياي هني ؟ 

هاشل:أنا ولد عمج . 

أنجود:أنا ما عندي ولد عمه اسمه هاشل..وقول هذا لأختك موزة. 

هاشل:شو تقصدين؟ 

أنجود:لأسف اتبعت مشورة أختك موزة يوم كلت الحبوب وما كنت أعرف أنكم مدبرين لي خطة هدفكم فيها نذل ما يقل عن نذالتكم..وألحين ..لو سمحت أطلع من غير مطرود ..وإ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-953.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 03:04:30 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رجل فقد أغلى ما عنده 6 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>وضعت المجلة جانباً وهي تقول بعبوس:ما أدري ..حتى الحين ما قالتلي أي شي . 

تنهد هاشل بغضب وقال:أنزين ما لمحتلج عن أي شي يا موزة؟ 

قامت موزة من كرسيها وهي أتدور في أرجاء غرفتها الواسعه،تفكر في رمستها وسوالفها وتعيد شريط اللقاءات اللي كانت وياها..لكن ما اكتشفت شي يديد..هزت راسها بتفكير عميق وقالت:لا ...بس تبغي الصراحة يا خوي ..أنجود بنت عمي المرحوم تخبي سر .. 

عقد هاشل حياته وقال:سر! ..سر يديد غير السر اللي تاكل حبوب منع الحمل. 

استدرات موزة وهي تقول:هيه ..أظن! 

هاشل:شو خالج تظنين ؟ 

موزة:كلامها عن ريلها.. 

هاشل:ما فهمت . 

موزة:صدق أنها ما تحب ريلها..بس هي متعاطفه وياه بشكل غير طبيعي . 

ابتسم بسخرية وقال:يعني تبغين أتقولين أنها متزوجتنه عشان متعاطفه وياه؟!..لا...هذا التعاطف مهما كان كبير .. مب سبب يخليها تتزوجه وتبيع حياتها بلا ثمن .. 

موزة:لا ...مب عشان متعاطفه وياه ..من كلامها تظهرك أو بالأحرى أنها تتظاهر أنها تحبه متعاطفه وياه.. 

حك ذقنه وقال وهو يتأمل كلام أخته موزة:يعني تبغين توصلين أن أنجود تزوجت محمد عشان شي ثاني ..غير تماماً عن الحب والتعاطف أو حتى مركزه أو فلوسه . 

موزة:هذا هو الضبط اللي أبغي أوصله ... 

هاشل:عيل هناك سبب أقوى .. 

موزة:وهذا اللي يحيرني ..بس هي ما قالتي أي شي. 

شبك هاشل صبوعه وقال:بعدين يعني .. 

يلست موزة عدال أخوها وقالت:أنزين أنته ليش معصب؟! أكيد الحين خطتنا نجحت وطلقها ...اصبر أشوي.. 

اتفق كل من هاشل وأخته موزة أنهم يهدمون حياة أنجود..ويفرقونهم بأي وسيلة سوى أكانت مشروعة أو غير مشروعة ..كان هذا إنتقامه لأنها رفضت هاشل.. 

قام هاشل وقال:مر أسبوع ولا طلقها ..المرفوض أنه طلقها من أول ما خبرته .. 

حكت موزة راسها وقالت:صدق والله .. 

هاشل:شو رايج تزورينها وتشوفين الأوضاع هناك؟ 

قالت موزة وهي متقززه من اقتراحه:لا ..ما فيني أشوف ريلها المعاق ..أخاف أزيغ منه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-952.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 03:03:25 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رجل فقد أغلى ما عنده 5 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>في الصبح وعلى مائدة الطعام ..يلست أنجود تتريق وعدالها محمد..وكانت تتكلم مثل عادتها ..بس محمد مب وياها مثل عادته يالس يفكر ويهولس ..ويتذكر كلام هاشل اللي ما غاب عن باله لحظة... وتذكر قوله :تبغي دليل ..أسألها إذا كانت تبغي منك عيال .. 

كانت هذي العبارة ترن في أذنه ليل ونهار مب قادر يمحيها من عقله ..كان يعرف أن أنجود ما تبغي تتكلم في هذا الموضوع ..ليش؟ ما يدري .. إذا كان الجواب مثل ما قال هاشل عيل صدق ..وإذا كان العكس وهذا اللي يتمناه من كل قلبه ..بس لازم يجازف ..ويخوض في هذا الموضوع الحساس . 

قطع عليها كلامها وهو يقول:أنجود ..أبغي أكلمج .. 

أنجود:من الصبح أنا أرمس..والحين ياي تكلمني..عيل وينك كنت؟ 

محمد:كنت أفكر في مسألة العيال . 

حاولت تتهرب أنجود بقولها:أصبلك جاهي ؟ 

محمد:لا ما أبغي جاهي ..أبغيج تسمعيني زين ..وتجاوبني بكل صراحة . 

أنجود:أعرف أنك تبغي عيال ..بس هذا لا بيدي ولا بيدك ..بيد الله. 

محمد:أنا أعرف أن هذا بيد الله ..بس نحن لازم نتحرك ونسوي فحوصات.. 

أنجود:وليش فحوصات؟ 

محمد:عشان نطمن..بعدين ..أنا أبغي أطمن ..أخاف يكون فيني العيب . 

أنجود: وليش تبغي عيال الحين ؟ بدري علينا ..بعدين أنا بنت أبغي أتمتع بحياتي.. 

ردد كلامها باستغراب:تتمعيني بحياتج! عيل ليش تزوجتيني ؟ 

أنجود:ليش تفهم كلامي غلط؟ 

محمد:وكيف أن شاالله تبغي أفهم كلامج؟ 

أنجود:العيال يبغي حد يهتم فيهم..وأنا أشتغل .. 

محمد:لا تخافين ..أنا بكفل عشر مربيات .. 

أنجود:عيالي أنا اللي بربيهم ..ما أبغي حد غريب يربيهم . 

محمد:عيل ليش ما تبغين عيال؟ 

أنجود:أنا ما قلت أني ما أبغي عيال ..أنا قلت خلنا نأجل مسألة العيال لبعيد . 

محمد:ليل متى ؟ 

أنجود:ليل تكمل سنة .. 

محمد:وليش نأخر؟ من باجر نسير نسوي فحوصات .. 

أنجود:إذا كنت تبغي عيال روح وعرس من حرمة ثانية.. 

قامت وطلعت بعد ما لبست عباتها وسارت لشغلها . 

تع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-951.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 03:01:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رجل فقد أغلى ما عنده 4 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>هذا آخر أسبوع من عطلة أنجود..وكانت متضايقه لأن محمد مروح الدوام وهي يالسة أروحها في البيت .والملل خانقنها فشغلت التلفزيون يمكن تشوف شي يدفع عنها هذا الملل..فجأة تسمع طرقت باب ودخلت البشكارة(رفايا) الغرفة وهي تقول:ماما أنجود في واحد يريد أنته. 
شكت أنجود أنه يكون هذا ولد عمها (هاشل) اللي ما بخليها في حالها إلا يوم ينفذ اللي في راسه،وكان شكها في محله يوم شافته يالس يترياها في الصالة ... ابتسمت له وسلمت عليه: مرحبا هاشل ..شحالك؟ 
هاشل:طيب مدام حبيبتي طيبه. 
لو سمعها محمد هذي العبارة بموت من الغيض والقهر فقالت أنجود وهي تجامله:شكراً على مجاملتك. 
هاشل:هذي مب مجاملة وأنتي تعرفين. 
يلست أنجود مقابلته بملامحها الرقيقه وقالت:أنا أعتبرها مجاملة. 
يلس هاشل وهو يكلمها بكل وضوح:أنجود..عن الدبلوماسية الزايدة اللي ما تنفع وياي،أنا أعرفج وأنتي تعرفيني .ونحن قرايب ما في داعي للف ودوران ..ولاّ محمد هني؟ 
قالت أنجود تتحداها:وإذا قلت أنه محمد هني بتغير من طريقة كلامك وياي ولاّ بتزيدها زود ؟ 
قال هاشل باستخفاف:أنا ما أخاف من ريلج ،مب ناقص يخوفني هذا مشلول. 
قالت أنجود وهي تحاول تمسك أعصابها:أنا ما أسمحلك تتكلم عن محمد جذي ..لا تنسى هذا صار ريلي .. 
هاشل:لا أنا مب ناسي أبد..بعد مب ناسي اللي مسوتنه فيني ..يا أنجود خلنا نكون صريحين ويا بعض . 
أنجود:قول وفكني . 
هاشل:أبغي أسألج سؤال واحد..اللي محيرني من أول ما شفت ريلج ..ليش قبلتي تتزوجين واحد معاق؟ أنتي تخبلتي ..ولاّ قلوا الرياييل في الدنيا؟ 
قالت أنجود بمثل استخفافه:هيه.... هم قلوا في عيني.. 
قال هاشل وهو يحاول ما يفقد أعصابه على بنت عمه:قولي أنجود بكل صراحة ليش تزوجتيه ؟ 
أنجود:لأني أحبه. 
هاشل:بلا حب وبلا زفت، لا تقصين على عمرج ..قولها قبل ما اكتشفها بأروحي وأخبره بالسبب الحقيقي اللي خلاج تتزوجينه. 
حطت يده على خدها ويلست أطالعه وهي تقول باستهزاء:وأشو بتقوله؟ 
قال هاشل باستهزاء مثلها: ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-950.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 03:00:43 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رجل فقد أغلى ما عنده 3 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أشتعلت الغيرة في قلب محمد وبان لهيبها في عيونه وهو يقول: منو هذا اللي يباج ؟ 
قالت أنجود وهي تحرق أعصابه أكثر:وليش تسأل؟،ترانك ما تغار . 
قال محمد بغضب:لا تستهبلين يا أنجود..منو هذا ؟ 
أنجود:والله علمي علمك، ما أعرف منو هذا.. يمكن خالي.. 
هدا محمد وقال:خالج (علي)!..وليش ما اتصل عشان نستقبله ؟ 
أنجود:يمكن يبغيها مفاجأ. 
دخلت أنجود ولحقها محمد بعد ما ساعده الدريول(شير) ويلسه على الكرسي وقفت وهي متفاجئة من اللي تشوفه. 
قالها محمد:ليش وقفتي ؟ 
أشرت علىكم هائل من الهدايا بدون ما تقول أي شي..طالعها محمد باستغراب وهو يقول:أنا أشك أن هذا خالج . 
أنجود:وأنا أشك بعد . 
دخلت الصالة وصدمتها المفاجئة أكثر وهي مب متصور أبد أن ولد عمها (هاشل)يزورها وخاصة بعد ما كان معترض على زواجها ..زعل وتضيق منها وسافر لندن..بس ليش رجع ؟ يمكن فكر وأرضى قلبه بالأمر الواقع... 
كان هاشل يبغيها له محطي عينه عليها من زمان ،بس أنجود رفضته يوم خطبها لأنها ما كانت ترتاحله أبد ..أنسان طايش ولا يهمه غير نفسه أناني وجاحد..ما يهمه من البنت تفكيرها أو عقليتها..المهم أنها جميلة يتخبلون الناس عليها..فوق كل هذا تعرف عن سوالفه الشينه مع بنات ناس وعلاقاته الغرامية. 
وقف خالها بجانبها يوم الناس لاموها كيف ترفض ولد عمها هذا مب من شيم العرب ..لكن خالها تفهمها سبب رفضها ..وقف بجانبها ولأنه ولي أمرها قدر يساعدها في مواجهة عمها.. 
قام هاشل اللي كان مغرور بجماله السطحي ونفسيته الخايسة اللي تزيد تكبره أكثر وأكثر على الناس..قال هاشل وابتسامته المتصنعة لبنت عمه واضحة في ملامحه:مرحباً ببنت عمي أنجود ..ألف مبروك .. 

قالت أنجود وهي تضحكله:مباركاتك يت متأخرة يا هاشل ..بس ما عليه ..مقبوله منك. 
هاشل:كنت مسافر يا بنت العم ..وأنتي تعرفين . 
أنجود:الحمدلله على السلامة . 
هاشل:أنا قلت يمكن ما ألقاج في الإمارات..رديتي بسرعة من شهر العسل.. 
أنجود:أصلاً نحن ما سافرنا شهر عسل .. 
د ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-949.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 02:59:24 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رجل فقد أغلى ما عنده 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بعد مرور ثلاث سنوات.... 

في مدينة الشارجة .. مدينة نور والثقافة .. مدينة الحب والإيمان ..مدينة تزهر بكل شي يديد ....وحاكمها حاكم العدل والخير الدكتور الشيخ سلطان بن محمد القاسمي ..نصير المعاقين..في منطقة المرقاب التي يتوسطها مسجد كبير (براء بن عازب)..وفي جانب آخر مب بعيد عن المسجد..كانت هناك (فيلا) عوده تحيطها حديقة كبيرة لكن الظلمة تكسو جدرانها ما يخترق هذي الظلمة الموحشة غير نور (اللمبات) التي تنشر ضوءها الخافت على الشارع. في الطابق الثاني على يسار الممر الطويل كانت غرفة كبيرة ورائعة بأثاثها الراقي،كل شي كان مرتب ومدهش..ورود الجوري الحمرة اللي ملأت الغرفة...ورائحة البخور والعطر تفوح منها..والهدايا الكثيرة الموضوعة في ركن من أركان الغرفة..منها ما تبطل ومنها ما ترك الغلاف عليها كأن صاحبها ما له نفس يشوف اللى بداخلها .. 
كان محمد يشتغل على (لاب توب) وغارق في شغله ما حس بزوجته اللي كانت يالسه طالع عمرها في المرايا ..كانت تملك ويه جميل جداً ..تنافس جمال ريلها محمد بكثير ..وعيونها السود اللي يخاف يشوفها أي إنسان أو يدخل في أعماقها يحس بظلام دامس ورموشها الكثيفه تزيد من خوف الإنسان ، وشعرها الكستنائي الطويل ..ملامحها الطفولية وضحكتها المرحة الرنانة اللي تسعد كل إنسان حزين ..رغم هذا الجمال وأكثر كان محمد يجافيها ما يتكلم وياها أو حتى يسمعها كلمة حلوه أو يتغزل فيها رغم جمالها ينطق كل حروف الشعر ..ما كمل على زواجهم غير أسبوعين..رفض محمد ياخذ من رئيس الوزارة الداخلية في الشارجة إجازة لقضاء شهر العسل لأنه مب مخطط يطلع لأي مكان، والشهر العسل يقضي في بيته أحسن..مثل أي شهر يمر عليه .. 
عيزت وهي من ساعة طالع عمرها في المرايا ..كانت لابسه ملابس النوم والساعة بعدها تسع ..تنهدت وهي تشوف محمد مجابل هذي الأله..ابتسمت ابتسامه خفيفة وتمتمت: بسير آذيه.. 
اقتربت منه أكثر ويلست تحت أرض عدال كرسيه المتحرك وحطت ذراعها على ريوله وقالت: محمد ..حبيبي ما ت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-948.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 02:58:36 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رجل فقد أغلى ما عنده 1 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>نبدأ باسم الله 


خايف وحاير من أقداري 
اللي دمرت أغلى آمالـــــــي 
فقدت أغلى شي أملكه 
وسرقت من قلبي كل غالي 
أنا المعاق اللي تغربل في 
هالدنيا وراحت كل أمانــــي 



***رجل فقد أغلى ما عنده*** 

ويهه جميل..ويوم تسافر في ملامحه تشوف لألأت رمال الصحراء وإنسياب مياه البحر،وتظن أن مصدر النور منه،والبسمة تزوره والهدوء باين في قسمات ويهه،تكتشف أن ملامحه تتميز بالعذوبه والرونقة ولكن أجفانه تخبي جمال عيونه..فجأة فتح عيونه بهدوء شديد، وحس بألم فضيع في راسه جنه ضربته مطرقة كبيرة .. ومع إحساسه بالألم في مخه..كان يحس بضنكه في قلبه ما يقدر يتنفس منها جنه جبال الدنيا كلها على صدره ، رمش بعيونه الرماديات،وهو يدور ببصره الزايغ وخايف من اللي يشوفه ما كانت غرفة نومه بل غرفة العناية المركزة،راقد على سرير أبيض والمغذيات محوطاتنه من كل جانب وأجهزة القلب ترصد نبضات قلبه،حاول يتذكر السبب اللى خلاه يتنوم في المستشفى..غمض عيونه مر ثانية وهو يعيد ذاكرته للورى .. تذكر كل شي وبكل تفاصيله ......عمره ما ينسى اللي صار .. 

طلعو أثنين الشباب من المطعم يتهامسون ويتضاحكون بعد ما كانوا ويا شلة مع الشباب حتى وصلت الساعة وحدة فليل ، وقف واحد منهم وهو يأشر على سيارة (ليكزس السودة) وقال: ها ..عبيد هذي سيارتي .. شورايك فيها؟ 
بطل عيونه على آخر وهو مب مصدق أنه يشوف سيارة ليكزس على الحقيقة... طول عمره يحبها حب جنون ويتمنى أنه يسوقها لو مرة وحدة في حياته،صفر عبيد بإعجاب وقال: الله يا حلاتها .. ليكزس سيارتي المفضلة . 
أخذ يلامسها بأصابعه المتينه جنه مب مصدق أبد أنه يوقف جدامها وأكمل عبيد:طبعاً .. نائب رئيس الوزارة الداخلية لازم يكون قد مقام ... 
ابتسم ربيعه وقال: هذي سيارتي أنا اللي إشتريتها ،والحكومة ما عطتني غير المرسيدس البيضة ..بس تبغي الصراحة يا عبيد أنا ما أحبها ودايم أسير الدوام في ليزكس . 
عبيد:هيه من قدتك أنته.. محمد عبد الرحمن الجروان نائب رئي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-947.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 02:57:15 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رجل المناسبات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>هذه قصه واقعيه عن فتاه من اكثر الدول تحررا بالخليج العربي ممكن ما تكون مهمه للقراء الاعزاء لكنها اشد الاهميه لصاحبتها واللي اهي انا في سنة 2000 تبدأ القصه لورا بنت ال14 عاما واختها الاكبر منها باربع سنوات داليا في هذه السنه كانت وجهة اغلب السياح الكويتيون الى عاصمة الضباب لندن ومن المطار والبساعه السابعه صباحا تبدأ قصة المراهقه الصغيره فعند شرطي الجوازات مر شاب طويل ابيض شعره اسود كثيف ومرتب مع رموش طويله وعيون بندقيه مع والدته ومجموعة بنات شكلهم بنات خالاته ومعاهم ريال كبير وكانت العايله كلها مسافره مع لورا وداليا فبدأت داليا ولورا بالنظر اليه لورا كانت تنظر اليه باعجاب ولكن من غير ما يلاحظ حضرته وخفق قلبها للمرة الاولى فالتفتت لداليا قائله: وااي شفتيه يا حلاته! فردت داليا: ادري بس سكتي لا يسمعنا ابوي! سكتت لورا وتمشت نساء العائلة بالسوق الحرة بينما رجالها كانوا جالسين عالمقاعد ينتظرون موعد الطائرة!! وبالطياره ركبت الفتيات مع امتلاء قلب لورا بالامنياات بان يكون ابو رموش من ضمن الركاب ولكنها ماشافته يالخيبة املها!! :) ناموا الامهات والحريم الكبار والاباء فصفا الجو لمغامرات الفتيات لتخرج داليا من حقيبة كاميرتها كاميرا الفيديو وتصور شاب قالت عنه لورا : ماشفت احلى منه بس حسافه متزوج! واصرت داليا على تصويره عشان توريه حق بنات عمها اللي بالكويت وهم سمر ودانه ومر الوقت وناموا البنات وقعدوا ووصلوا الى مطار هيثرو وكانت المفاجأه لما نزلوا داليا ولورا طلع ابورموش كما لقبته لورا من ضمن ركاب الطائرة وكانت المسكينه معجبه فيه وماتعرف اشلون تكشخ عنده نظرا لصغر سنها وقلة تجربتها!!! بس لو تشوفونها الحين ذيبه ههههه!! خلصوا الاجراءات من المطار لتستقبل العائلة سياره ضخمة لنقل العائلة الى الاوتيل وكانوا البنات داخل السياره بينما الرياييل يعابلون بالجناط وكانت لورا تطلطل من الدريشه لعلها تلمح بورموش فجأه الا ابو رموش وعائلته والبنت الي دايما معاه اللي تن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-946.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 02:56:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جفني جفا نوم الليالي 13 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>فى العين 
علايه: امايه منى بنت خليفه بتينا يوم الجمعه 
ام ميثاء: مرحبابها 
فطيم: منيه منى 
ام ميثاء: هاي منى شيخت الحريم مزيونه وراعية بيت حليلها 
فطيم: انزين عليوه مابتسيريين صوب موزه 
علايه: بسير بس عقب صلاة المغرب 
فى الذيد 
فى بيت بوراشد 
عويش: امايه اتصلت مريم وتسلم عليج وعلى ابويه وعلى اخواني 
ام راشد: الله يسلمها ياربي وصلو 
عويش: هيه 
ام راشد: انزين عويش احيد ولد عمج فى بيتهم اباج تسيريين تتصلين بخوج على تتخبرينه بيبات عندنا ولا فى بيتهم 
عويش: انشاء الله 
فى امريكا 
حميد: هيه استقرينا وانشاء الله باجر بنسير المستشفي وبنشوف 
راشد: حميد مثل ماقلتلك مره اى شى تحتايه مايردك الا لسانك اتصلبي وانا حاضر 
حميد: ماتقصر يابوسنيده 
راشد: حميد 
حميد: لبيه 
راشد: سلم على ميثاء ومريم 
حميد: انشاء الله وانته رد السلاام 
راشد: يوصل 
(ويسكر راشد عن حميد) 
حميد: يسلم عليكم راشد 
ميثاء: الله يسلمه ياربي 
مريم: شحاله وشحال امايه وابويه واخوانى 
حميد: كلهم بخير وسهاله 
ميثاء: حمييد 
حميد: هلا 
ميثاء: اتصلت بقوم امايه 
حميد: لا الحين بتصلبهم 
فى الذيد 
مننى: جسوووم وين انته 
جاسم: شو تبين انزين 
منى: بس اباك تعال البيت 
جاسم: انزين بس عقب نص ساعه 
منى: بترياااك 
مره ثلاث ايام على سفر ميثاء لمريكا 
فى بيت بو راشد 
على: امايه دريتو 
ام راشد: بشوه 
على: اليوم بيسوون لميثاء الكيماوي 
ام راشد: انشااء الله بتقوم بسلامه 
على: ادعولها اذا قاومت ها الكيماوي بتقدر تقاوم الثاني وبتنش بخير 
ام راشد: انشاااااء الله ياارب 
على: وين ابويه 
ام راشد: مادريبه ... وين اخوك راشد 
على: مادريبه بعد هوه 
ام راشد: اتصلبه 
على: انشاء الله 
فى العين 
ام ميثاء: حاشره ادنيا 
فطيم: انزين يلسي يمنا انا بتصلبه 
علايه توها حادره الصاله 
علايه: شو بلاج امايه حاشره 
ام ميثاء: هيه انتى اسهري الليل وارقدي انهار ماتدرين بدنيا  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-945.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 02:52:57 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جفني جفا نوم الليالي 12 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>ميثاء: لا تنسين سلمى على خوالى 
علايه: يوووصل 
(وتطلع علايه وتركب الموتر وهيه تصييح ) 
فى السياره 
حميد: بس عاده علايه من الصياح 
ام ميثاء: بس فديتج علايه لا تصيحيين 
علايه: ما قدر امايه ماروم 
ام ميثاء: اذا ماتبينا نسير مره مابنسير وبنرد 
علايه: لالالالالالالالا خلاص 
حميد: ههههههههه اكيد ماتبا ترد منو بيتقايض ويا خالتها غيرها تموووت على خالاتها هيه 
ام ميثاء: حتى هن يحبنها هيه وميثاء ومحمد وانته بعد ماشى فرق 
حميد: لا عاد هيه بس خالتى جميله تمووت في علايه 
يوم سفر حميد ومريم وميثاء راشد يالس يترياهم علشان يوصلهم المطار 
حميد: يالله انقفضن صدق انكن حرييم 
مريم(اطالع حميد بطرف عينها): شو بلاك انته حرام عليك 
حميد: شو قلت انا 
مريم: اسكت اسكت 
ميثاء: يالله خلصت 
حميد: يالله 
ميثاء: ياترى برد للبيتنا مره ثانيه ولا لا 
حميد ومريم يوم سمعو رمست ميثاء تمو سكوت مارمسو يتهم العبره 
ميثاء: حميد 
حميد(زاخ عمره لا يصييح): عونج 
ميثاء: فديتك خطفونى شويه صوب زربي 
حميد: بنتاخر 
ميثاء: فديتك طلبتك عاده 
حميد: انشاااء الله 
(ويطلعون ويركبون السياره ) 
راشد: يالله سرنا 
حميد: راشد خطفنا شويه ازرب 
راشد: ليش شو ناوي تعطي الامريكان ذبايح ههههههه 
حميد(مارام يرمس ) 
ميثاء: انا ابا اشوفهن قبل لا اسير يمكن ما ارد 
راشد(مارم يرد على ميثاء): انشاء الله 
عقب ماشافت دبشها ميثاء وفى السياره قالت 
ميثاء: حميد عقب راسى وان مارديت للبلادي الحلال ليك 
حميد: استغفرى ربج ميثاء انشاء الله بتردين بسلامه 
ميثاء: وعطى خالتى وعمى وقسموه الحلال كله (وصاااحت ) 
راشد(لا ارادي تم هوه يصيح بس لف ويه على ادريشه علشان لاحد يشوفه ) 

فى العين وخاصه فى بيت خوال ميثاء 
علايه: امايه اليوم سفر ميثاء 
ام ميثاء: اتصل بلبيت محد يرد 
علايه: اتصلي بحميد 
ام ميثاء: اهوووه والله انى نسيت مادار على بالي 
(وتتصل ام ميثاء لحميد) 
حميد: مرحبتين  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-944.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 02:52:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جفني جفا نوم الليالي 11 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>فى حجرة ميثاء 
ميثاء(تصيح وتشهق ): لييييييييييييييش ياربي لييييييييييييييش يوم عرف راشد بحبي يصير فيني جيه يعني بموووت لالالالالالالالالالا مستحييل انا مافيني شى انا بخير يجذب رشووود يجذب 
(فى الصاله أساعه أربع العصر) 
أم ميثاء تصارخ : ألحقوووووووووووووونى ألحقني حميد ألحقني (وتصيييح) 
(وتطلع علايه تربع صوب امها هيه ومريم وميثاء) 
علايه: شو فيج أمايه شو فيج 
أم ميثاء: أربعي أزقري حميد من الميلس أبوج مايتحرك أربعي 
(وتربع علايه صوب الميلس ) 
علايه تصيح وتفج باب الميلس بقوه كان يالس حميد وراشد 
علايه: حمييييييييييييييييد 
حميد(متروع ): شوفيج علايه ليش تصحيين 
علايه: أبوووويه ماينش مايرمس قوم بنوصله ادختر 
ويربع حميد وراشد وعلايه صوب حجرت أبو ميثاء 
حميد: أبويه أبويه 
راشد: قوم انشله ادختر 
ويشلووونه ادختر 
(فى المستشفي الذيد ) 
راشد: سير ازقر الممرضه اربع 
حميد: لو سمحتى لو سمحتى 
الممرضه : نعم 
حميد: ماتشوفينا شالين ابويه سوي شى 
الممرضه : والله تشوفني مشغوله (كانت شاله ملفات فى ايدها) 
حميد معصبه : شو مشغوله تشوفين عندنا مريض 
(ويفر الملفات الى في ايدها ) 
الممرضه : طيب قيبوه فى غرفه ديه 
حميد: يالله راشد هات ابويه 
(فى بيت أبو ميثاء) 
أم ميثاء: ياويل حالى ياويلي ويلاه قومي ميثاء اتصلي بخوج قلبي يعورنى سيرن ولا والله لسير فى تكسى 
ميثاء(تصيح ): امايه اتصلبه يعطيني مغلق 
أم ميثاء: قومي علايه ييبي عباتي بسير ادختر ماروم اصبر قومي 
مريم(تصييح): عموه انا بسير وياج 
أم ميثاء: الى تبا تسير تقوم يالله مافيني اصبر اكثر عن جيه 
وتنش علايه تربع تييب عبات امها ويركبن التكسى علايه ومريم وام ميثاء 
اما ميثاء تمت علشان ان يا حد تخبرهم 
(فى المستشفي) 
حميد: راشد ابطا ادكتور داخل اشييمه خلنا ندخل بشوف ابويه ماروووم 
راشد: اصبر الحين بيظهر انشاء الله بخير 
حميد: أي خير انته ماتشوف ادخاتر يدخلن ويطلعن ويقولن استنى ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-943.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 02:51:41 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جفني جفا نوم الليالي 10 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الكل يتريووون حميد ومريم 
فى الصاله (اتلفون يرن ) 
تربع ميثاء بسرعه وتشل السماعه 
ميثاء : الووووو 
..........: ؟؟؟؟؟؟؟ 
ميثاء: الووووو 
حميد: ميثان 
ميثاء(وشوي بتصيح): منوه حميد 
حميد: هيه حميد 
ميثاء: وين انته وليش تأخرت (تمت تصيح ) 
تشل اسماعه أم راشد 
أم راشد: هلا بويه حميد 
حميد: هلا عمتى 
أم راشد: هلا غناتى شحالك وشخبارك 
حميد: بخير يعلج الخير 
أم راشد: وينكم أبطيتو ونحاتيكم وينكم 
حميد: والله ياعمتى الطياره صابها عطل 
أم راشد: لا يكون شى عوركم 
حميد: لا الحمدالله بخير 
أم راشد: انزين متى بتون انشاءء الله 
حميد: انشاء الله اساعه 6 اصبح بنكون فى الذيد 
أم راشد: هالله هالله فى عماركم 
حميد: انشاء الله بس عموه لا تنسين خبري قوم ابويه وعمى لا يحاتونا ويسمحولى 
أم راشد: لا فديتك المهم انتو بخير ماعليك من ابوك وعمك بيعذرونكم 
حميد: يالله عيل هموه بس بغيت اطمنكم ابا اخلص الاجرأت 
أم راشد: سلملي على مريم 
حميد: يوصل 
(وتسكر ام راشد عن حميد ) 
أم ميثاء: هاه شو قالولج 
أم راشد: ماشى الطياره تعطلت 
أم ميثاء: لا يكون شى عورهم 
أم راشد: لا بخير هم 
أم ميثاء: متى قالو بيوون 
أم راشد: يقول انشاء الله 6 الصبح بيوصلون 
ميثاء: انا بسير اخبر قوم ابويه 
علايه : انزين لا تصيحيين ميثوه هذم بخير 
أم ميثاء: فديج ميثاء بخير هم ليش الصياح بعد 
ميثاء: مادرى يا امايه غالى عليه حميد ومريم غلاهم مايعلمه الا ربي 
عويش: ونحن مب غالين عندج ههههههههههه 
ميثاء: شرات غلات حميد ومريم لا ههههههههههههههه 
علايه: عادي مانغار ههههههه 
ميثاء: الا بتموتيين من القهر 
أم راشد: بسكن من الهذربه سيري قولى لبوج ميثاء اكيد يحاتوون 
ميثاء: انشاء الله 
(وقامت ميثاء علشان تخبر ابوها وعمها قبل لا تطلع تزقرها ام راشد) 
أم راشد: امايه ميثاء 
ميثاء: عونج عموه (بلغط طلعت ) 
علايه: عمووووووه؟؟؟؟؟ 
عويش: عموووه ؟؟؟؟؟ ههههههههه لا يكون خذت  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-942.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 02:51:04 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جفني جفا نوم الليالي 9 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>فى بيت ابو ميثاء 

(فى حجرت ميثاء) 

ميثاء: ياربي ها الويع يزيد بدال ماينقص لا مخلنى ايلس ولا ارقد ولا نفع وياه دواء شو اسوي ياربي... اسير لعلايه يمكن القا عندها دواء 
(وتنش ميثاء وتسير صوب حجرت علايه وكانت علايه سهرانه ) 
علايه: بسم الله شو مسرنج لين الحين احيدج ترقدين من وقت علشان وراج زرب ههههههه 
ميثاء : والله ياعليوووه ان راسى مالقيتله دواء يعورنى ماروم ارقد حتى 
علايه: بسم الله عليج شربي دواء 
ميثاء: شربت والله وبعده يعورنى 
علايه: عيل خليني اسير اوعي ابويه يوصلج ادختر 
ميثاء: لالالالالالالالالا تمى ابويه تعبان برايه راقد 
علايه: انزين دامج ماتبين ابويه يوصلج ادختر خلى اخوج محمد الهايت يشلج 
ميثاء: لالا برايه انزين هوه لين الحينه مايا 
علايه: مادريبه لا تسأليني 
ميثاء: عيا انا بسير ارقد 
(وتطلع ميثاء صوب حجرتها ) 
فى حجرتها 
ميثاء: ها للحين هايت وينه بتصلبه بشوفه 
(وتفج تلفونها الى كان مغلق واول مافتحته لقت ) 
(غالي تبقي غالي... ماتنشرى بلهون ... مثل الثريا عالي...تسوى نظر العيون ميثاء: منو ها الى مطرشلى ها المسج ولا بعد ارقم حكومى 
(وتها بتتصل لخوها الا ونفس الرقم متصل) 
ميثاء: ياويل واتصل لالالالالالا مب راده خلي يولى(وتم يصييح ولا ردت يوم سكر ... سيده اتصلت بخوها ) 
ميثاء: الووو 
محمد: هلا 
ميثاء: وين انته 
محمد: عند الشباب 
ميثاء: لين الحين بيأذن الفير ولا ييت 
محمد: ليش شى صاير شى بغيتي 
ميثاء: بسك ارقده وتعال 
محمد: انزين بيي انا 
ميثاء: يالله بترياك 
محمد: وليش ترييني ارقدي انا مابطير ومب ياهل 
ميثاء: انزين 
محمد: يالله باي 
ميثاء: باااي 
(وعقب ماسكرت رد نفس ارقم واتصل) 
ميثاء: ياربي .. رد يتصل لازم ارد عليه 
ميثاء: الووو نعم 
راشد: زين رديتي ... مابغيتي 
ميثاء(معصبه ): نعم 
راشد: ومنو ترمسين فى نصايف الليل 
ميثاء: خير خير خيرررررررر ... أشوفها طالت وشمخت انا اخوانى ما يسألونى ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-941.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 02:50:30 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جفني جفا نوم الليالي 8 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>راشد عقب ما وصل ميثاء وأم ميثاء عقب ما قالهم ان الدكتور يقول ان ميثاء بخير بس ............ كان شكله متغير يعنى ميثاء فيها شى 
وتمت حالت راشد على ها الحال مده ثلاث ايام وهوه يفكر ومتغير شكله... 
راشد فى سيارته على اغنيه ميحد ( ياعين كفي الدمع مني ولو يوم... صبري على مر ادهر لو شقاها...) 
وهو مب حاس طلع من الذيد وسار العين وهوه يفكر فى ميثاء وحالتها (شو فيها ميثاء) 
وشوي يرن تلفونه 
راشد: الوووو 
خليفه(ربيع راشد وهوه ساكن فى العين): مرحبا بوسنيده 
راشد: يامرحبا اساع 
خليفه : شحالك يا القاطع 
راشد: والله بخير يعلك الخير ... أنته شحالك 
خليفه: والله تمام 
راشد: دوووم ياربي 
خليفه : وين ديارك يا الحبيب 
راشد: والله مادرى وين انا 
خليفه: ههههههههههههههه شقايل ماتدرى لا يكون مخطوف 
راشد: هههههههه بايخه اونه مخطوف عيل كيف برمسك من اتلفون لا سلكي 
خليفه: هههههههههههههههههههه اونه لاسلكي حتى البدو علموهم الاسلكي تعرفون عيل موبايل 
راشد: هههههههههه صدق انك متفيج 
خليفه: ليش الاخ مستعيل هههههههههههه 
راشد: اقول بو عجيل شى فى خاطرك 
خليفه: افا افا افا طرده هذى 
راشد: هيه طرده ههههههههه 
خليف: لو انك انته المتصل بعد هههههههههههه 
راشد: هههههههه بعد منان مالومك زطى ههههههههههه 
خليفه : زطي في عينك .... صدق بو سنيده وين ترابك 
راشد: والله جنى فى العين وانا ما ادرى ههههههههه 
خليفه: عيل ورفجه بو خليفه لتي صوبي 
راشد: لالالالالالالالالالالا مافينى برد الذيد 
خليفه: افاااااااااااا يا بوسنيده ما يطيع زينك توصل العين ولا تتعشى ورفجه لنك متعشى عندنا 
راشد: ياريال والله مالى بارض للحشره ويلست الرياييل اروحه راسى يعورنى 
خلييفه: رشووووووود .... شو فيك شو يعورك شو بلاك لا يكون شى صاير 
راشد: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا ماشى 
خليفه: يالله ها اتنهيده مب على خير اقول رشود انا بييك وين محلك والله ماتحركت 
راشد: اقووول ماااا 
(خ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-940.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 02:49:50 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جفني جفا نوم الليالي 7 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>على بينه وبين نفسه: يالله هاي عليوه الى كان امسات صغيره لالالالا مستحيل (وشى والا كف على قفاه معطاي) 
عويش: حووووووووووه بلاك اطالعها جيه حرام عليك 
على (مرتبك ): كسر ايدج وطى حسج لا تسمعج 
عويش: عيب عليك علوه والله لخبرها عليك 
على: اشييييييييييييييييمه اشيييييمه ماتخبرينها والله يمكن تخبر اخوها محمد وتدريبه انتى 
عويش: بشرط (بدت عاده عويش على عادتها ) 
على : شوووووووووه 
عويش: تعطينى ميت اريال 
على : انزين بس مب الحين يوم بوصل البيت 
عويش: وعد 
على : كلمه رياييل بس هاه ما تخبريبنها 
عويش: انزين عيل اذلف 
على : طالع هاى عيب عليج ويا ها الراس 
عويش: اخبرررررررررر 
على : يالله انابسير عند محمد ومثل ما وصيتج 
(ويدخل على على محمد وعويش تسير عن علايه ) 
(فى حجرة محمد يالس على النت ) 
علوه:شو يالس تسوى خل عنك النت مامليت 
محمد: تعال بنسولف يالس اقردن وحده من وادى صفنى 
علوه: والخييييييييييييييييبه وادى صفنى ... من ويلهم نت هذيلا يالله يالله يرولهم كهربه وماء 
محمد: ههههههههههه اسمع اسمع تقول يالسه على البعير ومحطيه لاب توب وماده ويار من ذييل البعير 
علوه : هههههههههههه طالع هاى اونها تنكت 
محمد: اسكت ابا اقردنا 
علوه: طبها عنك وخلنا نسير نحوط 
محمد: وين تبانا نسير 
علوه: انسير السنما اليوم يقولولك فلم طماشه 
محمد: فلم شوه 
علوه: اجنبي 
محمد: لالا مافينى شرايك نسير وافي 
علوه: ليش وافي 
محمد: مواعد هناك وحده 
علوه: ماتبت بعدك 
محمد: الحين بيسويلى شريف مكه 
علوه: الا صدق شو سويت بلياهل 
محمد( ارتبك وماعرف شو يسوى وسكر الاب توب): اقول شوي شوي ارمس مابا حد يسمعنا 
علوه: انزين شو سويت 
محمد: بعدنى والله ليه اسبوعين مب راقد 
علوه : غربلاتك لو درو اهلك 
محمد: مايندرى والله شور عليه شو اسوى 
(ياترى شو قصه الياهل وشو يخص محمد ) 
فى حجرة علايه 
عويش: اقول عليوه 
علايه : هاه 
عويش: تدرين الى قلتلج عنه الى  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-939.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 02:49:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جفني جفا نوم الليالي 6 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>مريم : شو ماشى شكرا اختى العزيزه وبوسه على الراس 
رشود: ههههههه طالع هذي خلي حميدوه يحبج هههههههه 
مريم : حميدوه في عينك .... بس تدرى بأدبك وبقول لميثوه ماتي تسلم 
رشود: لالالالالالالا اقول انتى زودتيها ههههههه يالله انا بروح لرياييل بيلس شويه 
مريم : أقولها (وتغمز له بطرف عينها ) 
رشود (يطنشها ويسير وهوه يالس يضحك 
مريم: طالع بعد يطنشنى 
فى الميلس (فى بيت بو راشد الكل متيمع ) 
راشد: أسلام عليكم 
الجميع : وعليكم السلام 
(وينشون يسلمون عليه ويتشكروله بسلامه ) 
بو على : ما تشوف شر بوسنيده 
راشد : الشر ما ييك ... شحالك عمى 
بو على : بخير وسهاله 
جاسم: ماتشوف شر بو سنيده 
راشد: الشر ماييك 
(وعقب ماسلم راشد على الرياييل شاف محمد يالس ويا أخوه علوه فى طرف الميلس ويلعبون بتلفون وقام وسار صوبهم ) 
راشد: شو تسووون يا شياطيين 
محمد: نقردن الحلويين 
راشد: ههههههههههه والله انكم ماعندكم سالفه 
علوه: شو ها ازين قادى معرس العطر من بعد متر ينشم 
راشد: احم احم قول ماشاء الله 
محمد: ههههههههه طالع هذا بدا يخق حتى نحن ريحتنا من بعد مترين تنشم 
راشد: وانا اشهد صنانه ههههههههههههه 
علوه: حتى م ريحته عيونى ادمع هههههههههه 
محمد: اونه عاده منوه من شوي يقول من ويلك ها ادهن العود 
علوه : جذبت هههههه متى قلت 
محمد: اونه الحين جدام اخوه مايبا يعترف هههههههه 
راشد: خلو عنكم هاى السوالف شو يالسين كنتو تسووون 
علوه: ماشى يخبرنى يالس شو قال للعنود 
راشد: هيه صدق شو سويت 
محمد: ماشى لعنت بو خامسها 
راشد: والخيييبه .... شو قالتلك 
محمد: تمت تحلف وتصيح اونها الحرمه ماترمس غيرى 
راشد: وبعدين 
محمد: ماشى قلتلها ان رديتي تتصلين فينى بتشوفين شى ماشفتيه و... 
(وشوى يصيح تلفون راشد) 
راشد: اصبر اصبر 
راشد: الوووو 
مريم : هلا بو سنيده 
راشد: مراحب ... بلحلويين 
محمد(يطالع علوه ويصاصره ) : طالع يغازل جدامنا ولا وبعد ينصحنا 
علوه :  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-938.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 02:48:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جفني جفا نوم الليالي 5 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>يوم طاح أبو راشد سيده ربع على وشل أسماعه 
على : شو السالفه ومنو انته 
الشرطي : أنا ضابط ومتصل ليكم من المستشفى بخصوص راشد 
على تروع: شو فيه راشد 
الشرطي : ماشى بس لقيناه موقف على طرف الشارع غلط ويوم سرنا له لقينا اريال مغمى عليه 
على ماخلا الريال يكمل : فى أي مستشفى هوه الحين 
الشرطى: مستشفى الذيد 
على : الحين بيي 
ويسكر على التلفون وكان ابو ميثاء وعواش يالسين يطالعون ابو راشد شو فيه 
على يصيح: أبويه قوم قوم راشد بخير قوم 
أبو ميثاء : شو قالك الريال 
على : بخبرك خلاف عمى .... أبويه قوم 
أبو راشد: راشد راشد 
على : قوم أبويه راشد بخير قوم 
راشد وادمعه فى عينه : وينه وينه 
على : قوم فى السياره بخبرك 
ونش ابو راشد وطلع وياهم أبو ميثاء وسارو المستشفى بس فى الطريج قالهم على السالفه الى قالها له الشرطي 
(فى بيت أبو ميثاء .... الكل يحاتي وين راشد وخاصه ميثاء يالسه فى حجرتها تصيح ) 
ميثاء: ياويلى وينك ياغناتى وين سرت اخاف شى عوره ياربي ترده ليه بخير خذنى انا خذ روحى بس رده هوه بخير وسهاله أرجوووك ياربي (وتمت ميثاء تصيييح ) 
(فى المستشفى ) 
عند الاستقبال واقف الشرطى .... ويدخلون ثلاثه الى هم ابو ميثاء وابو راشد وعلى 
الشرطى : لو سمحتو ممنوع تدخلون الدكتور عنده 
أبو راشد: خوذ عنى ها ولدى 
الشرطى : عمى لو سمحت الحين بيطلع ادكتور 
على : أنته بلاك علا ابويه يقولك يبا يشوف اخويه خله يهبط 
(يطلع ادكتور ) 
ادكتور : لو سمحتو بدون ازعاج فى مرضى هنيه 
على : شو شحال اخويه 
ادكتور : انتو اهل الودل الى عندنا 
أبو راشد: هيه شو بلاه 
أدكتور : مافيه شى والحمدالله بخير لو مالحقوه عيال الحلال لكان دخل الغيبوبه 
أبو ميثاء : غيبوبه شقايل ها صغير بعده 
أدكتور : والله ياحجى الولد ارتفع عليه الضغط والسكر 
على : السكر والضغط ...... من متى فيه رشود الضغط والسكر 
أدكتور : اظاهر سبب الارهاق والتفكير والشغل ادايم والمشاكل هيه الى سببت ل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-937.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 02:47:58 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جفني جفا نوم الليالي 4 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أساعه 12 فليل الكل راقد لانهم ياين من العرس تعبانين 
(فى بيت بو راشد .... فى حجرت راشد ) 
راشد يفكر ماياه رقاد ويقول: يالله هاى ميثاء بنت عمى الى كل يوم الصبح اخطف عليها واسلم ولا اسويلها سالفه ماشاء الله قمر يالله يا دنيا الحلى عندنا وانا ادور عليه برع 
(وقال عقب ها القصيده) 
اريد الهوا لي يجود بوفاه 
على شان قلبي يحصل مناه 

وحظي بسعد الليالي يقوم 
مع اللي فوادي يحن ويباه 

تعلقه قلبي سكن وختلا 
وقلبي عنه يا ملا ماسلا 

وحبه جرحني جروح البلا 
وجاشي امعوق وعنده دواه 

دوا العاشج اللي شراتي عويج 
رظاب تسلسل ومزاة ريج 

كل واحد في المحبة غريج 
دوا علته من رظاب الشفاه 

تشوفون حالي سجيم وبالي 
ولا عاد تدرون بماجرالي 

تقولون هاذ من اللب خالي 
ونا بي هوا من شغبني هواه 

انا في هوايه أمولع ونوح 
من العام لول بقلبي جروح 

ودمعي على صفح خدي نظوح 
غبين الحشا ما يوني بكاه 

بكيت وثتلي طيورالحمام 
ونا بلهو مغرم مستهام 

الا ويل قلبن غدا مايلام 
وشطه هوا الحب يوم اعتراه 

عرفت الهوا لن ماله دوا 
شبك في حشا مهجتي ولثوا 

وجاسيت فرط الشجن والجوا 
وبعد النوا زاد قلبي شقاه 

الا وشقا من سباه الفراق 
وحلت بجاشه هموم وعواق 

وفاته من اصويحبه لعتناق 
حبيبن تسليه نظرة بهاء 

حبيبن بحبه نهب مهجتي 
ونا مغرم به وهومنوتي 

غنوج غضيض على طلبتي 
ووجته تلالا سواة البدر 

ولا شفت في الناس مثله بشر 
ولا ظن بلخود شلن غواه 

(وهو يقصد رقد ..... بس كان أخر كلمه قالها أحبج ميثاء) 
( أظاهر راشد بدا يتعلق فى ميثاء ...... بدت رحت الحب ) 
(فى بيت أبو ميثاء...... فى حجرة ميثاء) 
ميثاء: أفففففففف وايد يعورنى راسى شو ها الألم الى أيينى ياويلى والله متروعه يالله أعوذ بالله أنشاء الله مافيني شى 
(وشوى يخطر على بالها كلام راشد) 
ميثاء: غريبه أول مره رشود يرمسنى جيه ويمدحنى وشقايل شافنى وشدراه أنى حلوه ؟؟؟؟؟  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-936.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 02:47:23 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جفني جفا نوم الليالي 3 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>مريم : والله يا ميثوه أنا مخبية عليج شى
ميثاء متروعه : شوه قولى أرمسى
مريم :؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ميثاء : أرمسى بلاج صاخه
مريم (وضحكه فى خاطره ): أنا ياميثاء ترى أخوج
ميثاء: أففففففففف أرمسى ماتبينه
مريم : ههههههههههههههههه
ميثاء أطالعها مستغربه: بلاج تضحكيين
مريم: انا أحب أخوج من زماااااان بس ماكنت أخبر حد عن حبي ومخبيتنه فى قلبي
ميثاء تنش مضيقه وتضرب مريوم: ويا ها اراس والله بريدتيلى اريولى حتى ما اروم امشى
مريم : ههههههههههههه شو تحرين بقول
ميثاء: قلت الحين بتقولى أحب واحد ثانى ولا شى
مريم: ههههههه لا والله حميد غنات اروح بس مخبيه حبي أنا
ميثاء: ويا ها الراس تخبين عليه ماعليه الا انا اخبرج بكل شى
مريم : والله ميثاء كنت متردده وايد
ميثاء : والحين
مريم : لا الحين مابتردد دامه يبانى
ميثاء : ههههههههه أونه


عقب صلاة العشاء بوميثاء وحميد فى بيت أبو راشد وخاصه فى الميلس
أبو راشد: حياللك من يانا
أبو ميثاء : الله يحيييك
أبو راشد: شحالك حميد
حميد : بخير وسهاله عمى
أبو راشد : والله من زمان عنك من عقب ردك من السفر اطويل
حميد: والله مشاغل يا عمى
أبو راشد : الله يعينك والحين شو تشتغل
حميد : فى الاتصالات
أبو راشد : زين والله بتوفيق
أبو ميثاء : أقول مطر
أبو راشد: أمر
أبو ميثاء : نحن يايينك بسالفه
أبو راشد: سالفه شوه أرمس
أبو ميثاء : والله يا أخوك الولد ناوي يعرس
أبو راشد: والله زين يسوى العرس ستر له وللبنت بعد ...... بس بنت منوه يبا
حميد : والله مريم بنتك عمى
أبو راشد : والله ياحميد نحن ما بنلقى أخير عنك ولد عمها واولابها بس بعد لازم نشاور البنيه
أبو ميثاء : هيه شى أكيد بس مب تبطون علينا الولد مستعيل
أبو راشد: ههههههههه شو عايلنك حميد
حميد : والله ياعمى أنا مب صغير الحين عمرى 28 وعقب سنتين بصير 30 والى أصغر عنى عرسو ويايبين عيال بعد
أبو راشد : والله يا ولدى أنا لو اشور شورى ليوزك الحين بس لازم نشاور البنت قبل ونردل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-935.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 02:43:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جفني جفا نوم الليالي 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>تم راشد يلحق عواش وعلايه فى صحارى كل مايدخلن محل دخل وياهن يطلعن طلع وراهن بعدين قالت علايه.
علايه : عويش شو بنسوى اخوج كل ماندخل محل لحقنا شو بنسوى الحين
عويش : الله يغربلج أنا شودرانى شو اسوى اروحى اتنافض
علايه : انا يوم قلتلج يمكن نلقا حد ماصدقتينى قلت خلينا نسير كله منج
عويش : بالله عليج علايه فكينى لا تيلسين تلوميبي أنا شو درانى انى بلقاه احيده فى ادوام
علايه : انزين تعالى بندخل ها المحل متروس ماس بنضيعه فى ازحمه
عواش وعلايه يدخل المحل ودخل وراهن راشد وفى ها الفتره لقا راشد ربيعه فى المحل فيلس ربيع راشد يرمسه
علايه : عويش هكوه لها ويا ربيعه خلينا نطلع
عويش: يالله بسرعه
( ويطلعن بسرعه علايه وعويش من المحل وراشد واقف وعينه عليهن وهوه يالس يرمس ربيعه)

سالم : بو سنييده وين سرحت
راشد: لالالالالا وياك ماسرحت مكان
سالم : شو عيبنك البنات الى طلعن
راشد: ههههههههه لا الا انته خبرني شحالك وشخبارك
(ويلس راشد وسالم يرمسون.... وعواش وعلايه سارن سيده الباص )


فى بيت أم ميثاء
ميثاء: تصدقين مريوم أن خميرج أحلى عن خميرتى
مريوم ( بخقه ): ادرى ادرى ترا من صنع ايديه وحيات عنيه
ميثاء: ههههههههه صدقت عمرها اشهد ان ممتاز مسوتنه ويالسه تقولين ليه انج انتى مسويتنه
مريوم: لا والله وغلات الغالى عندى انى انا مسويتنه هيه بس مسويه الخبيص والحليب
ميثاء واطلع مريوم بعين وحده : وغلات الغالى ؟؟؟؟ هاااه طلعنا نحب ومخبيه عليه
مريوم : حووووووووووه تتحرينى خبيل شراتج ليش ابويه وامايه مب غالين عليه
ميثاء : أوووووووونه تخبي
مريوم : والله محد فى بالى لو حد بخبرج والله العظيم
ميثاء: هههههههه صدقتج ويا ويهج
( وشوي تدخل أم ميثاء )
أم ميثاء: أسلام عليكم
ميثه ومريم : وعليكم السلام
( تنش مريم تسلم على حرمت عمها )
مريم : شحالج خالتى قالتلى ميثه انج تعبانه
ام ميثاء : ماشى فديتج بس كانن اريولى يعورنى والحين بخير والحمدالله
مريم : أنزين ليش ما ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-934.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 02:42:05 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
