<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 11 Feb 2012 21:00:14 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.s6am2k.net/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة سطام | قصص نسائية ]]></title>
    <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-listarticles-id-20.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - s6am2k.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 11 Feb 2012 21:00:10 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 19 Apr 2008 02:43:56 +0300</lastBuildDate>
    <category>قصص نسائية</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ كنت شريكته في الإجرام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
داهمني الزواج وأنا لم أطوِ بعد سنوات المراهقة بعنفوانها ورقة شعورها وأحلامها وتهورها، وقلة تعقلها وحكمتها، عاد من بلاد الغربة وهو يحلم بالزواج من فتاة شابة صغيرة جميلة تحبه ومن أسرة مثقفة منفتحة تقبل به دون تردد.. فوجد كل تلك الصفات متوافرة لديَّ، يتوجها الجمال الفاتن والابتسامة الرائعة، فدخلت قلبه آمنة مطمئنة، وتسلل هو إلى فؤادي كأول فارس أحلام ووجد قلبي خالياً فتمكن منه.

لم يكن ينقصه المال ولا الشباب ولا الوسامة، بل كان كلانا ينقصه الوعي والتعقل والتجربة، والنظرة الواقعية لحياتنا الزوجية.. ولكن آه.. حيث لا ينفع الندم.. قلب الشباب إذا لم يملؤه نور الإيمان تسللت إليه وساوس الشيطان، وعربدت فيه ألوان المكر والعدوان.. وهذا حال عروسين جديدين صغيرين، وجدا الدار الواسعة والمال والخادمة والسيارة الفارهة، وأحاطت بهما شلة من الأشرار، وأصحاب المزاج والطرب واللهو والسهر.

لا تستغربوا هذا واقع كثير من الناس في كثير من الدول، ولكن حمى الله ديارنا وأرضنا، فمن ابتلي منهم لا يعترف بخطئه، وقد لا يُصلح نفسه أو يقوّم إعوجاجه.. وكحال مثل هذه النماذج، فقد وقعت فريسة أو قل ضحية لمثل هذه السلوكيات.. ولا يخفى عليكم كيف أن الكثير من العائدين من بلاد الغرب يكونوا قد درجوا على سلوكيات وأخلاقيات غريبة ومنافية لأخلاقنا وعاداتنا وتقاليدنا. إلا من رحم ربي. ومنها شرب الخمر وتعاطي المخدرات، ومخالطة النساء، وحضور سهرات الرقص والطرب، وعادة ما يتعلمها البعض في مرحلة الشباب خلال فترة الدراسة وغالباً ما يتخلى عنها البعض لدى عودتهم إلى أرضنا الطاهرة التي لا توفر لهم مثل هذه الأشياء.

لكن زوجي – رحمه الله وغفر له – جاء حين عودته للزواج والاستقرار، وهو يصطحب كل تلك العادات والسلوكيات، ووجدني ليّنة العود ومحبة له طائعة مفتونة به فطوعني على مزاجه كما يريد.. فكان منزلنا مليء بجميع الأجهزة من تلفزيون إلى فيديو إلى آخره، وكذلك يضم أشرطة فيديو من كل ما يخطر بالبال وما ل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1080.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:43:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كريستين من قبل .. مؤمنه من بعد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>لقد ذهلت........... وجرى شعور غريب في جسدي وذرفت الدموع .....ولكن لا ادري لماذا
ربما لأني لم اكن اتوقع ان اجده ........
وربما متأسية على حالي ........
وربما لان كريستين ماتت ........
لا ادري بالضبط ماذا حدث لي وبدأت الافكار تجول في راسي
لقد ماتت كريستين رحمها الله واسكنها فسيح جناته .......اه.. آه.. اه متى نقوم من غفلتنا يا الله ..... القصه حقيقة ..... وفي هذه السنه حصلت ........ غير معقول وفتحت الصفحه
اول ما ظهر لي عندما وجدت المنتدى المنتسبة اليه خبر وفاتها </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1079.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:43:25 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف اهتدت أمي نجمة الإغراء إلى الإسلام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
تفتحت عيناى على خالة رائعة كانت بالنسبة لي بمثابة الأم الحنون ، وزوج خالة فاضل وأولاد وبنات خالة كانوا يكنون لي الحب الصادق .

وحينما كبرت شيئا فشيئا أحببت أسرتي أكثر وأكثر .

كانت خالتي وزوجها يداومان على صلاة الفجر وعلى إيقاظ أبنائهما ليؤدوا الصلاة جماعة .

ولقد حرصت على الوقوف معهم وتقليدهم منذ أن كان عمري خمس سنوات .

كان زوج خالتي حافظا للقرآن الكريم ، وكان صوته شجيا عذبا . وكان رجلا متدفقا بالحنان والعطاء وخاصة بالنسبة لي . وكان يعتبرني آخر أبناءه ، وكان يداعبني دائما ويقول : آخر العنقود سكر معقود!

وفى الأعياد كانت تزورنا سيدة جميلة أنيقة وهى تحمل الكثير من الهدايا لي . وكانت تحتضني وتقبلني فأقول لها : شكرا ياطنط ! فتضحك قائلة : لا تقولي طنط . قولي دودو!

وعندما بلغت السابعة علمت أن (دودو) هي أمي وأن عملها يستغرق كل وقتها ولذلك اضطرت أن تتركني عند خالتي .

وفى يوم عيد ميلادي الثاني عشر حزمت أمي حقائبي واصطحبتني إلى بيتها .

***
كان بيت أمي أنيقا فسيحا في منطقة المهندسين . وكان لديها جيش من الخدم والحرس والمعاونين .

وكان جميع من يحيطون بها يتسابقون لتلبية أوامرها وكأنها ملكة متوجة !

ورغم كل مظاهر الثراء المحيطة بي إلا أنني شعرت بالغربة ، وأحسست وكأني جزيرة منعزلة في قلب المحيط !

ورغم أن أمي كانت تلاطفني وتداعبني في فترات وجودها القليلة بالمنزل ، إلا أنني كنت أشعر وأنا بين أحضانها أنني بين أحضان امرأة غريبة عنى . حتى رائحتها لم تكن تلك الرائحة التي كنت أعشقها وأنا بين أحضان خالتي .

كانت رائحتها مزيج من رائحة العطور والسجائر ورائحة أخرى غريبة علمت فيما بعد أنها رائحة الخمر!

وبعد فترة قصيرة من إقامتي معها سألتها عن نوعية ذلك العمل الذي تمارسه ويشغلها عنى معظم الوقت ، فنظرت لي في تعجب كأني مخلوق قادم من المريخ وقالت :

ألا تعلمين أنى أعمل ممثلة ؟ ألم تخبرك خالتك ؟

فأجبتها بالنفي .

فقالت با ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1078.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:42:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف أصبحتُ مَلِكة ؟؟!!!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
دعوني أعود إلى أحلى الذكريات ؛ حين كُنتُ طالبة في نهاية المرحلة الإعدادية وشاء الله تعالى لي أن أتعرف على زميلة جديدة بفصلي بالمدرسة.

كانت فتاة وضيئة الوجه،هادئة ، وديعة،متسامحة ، رقيقة ، على خُلُقٍ قَويم ، واسمها ((رحاب)) ، وكانت تقطن بجوارنا ...فكنا نذهب إلى المدرسة ونعود سوِيَّاً، وكانت أحاديثنا في الغالب لا تتعدى أخبار المدرسة والدراسة ، والأخبار العامة لأسرتها وأسرتي ، والمسلسل التليفزيوني ، وأغاني المطربة فيروز.

ولم تكن رحاب تتحدث معي في الدين إطلاقاً ، و لكنها كانت تفعل شيئاً كان في البداية يُدهشني ، ولكنه مع مرور الوقت- وتكراره - كان يُشعرني بوَخز الضمير!!!!

فقد كانت تحرص بين الحين والآخر على أن تعيد ربط غطاء الرأس (الإيشارب)، ليصبح حجابها مضبوطاً ...فلا تظهر منها شعرة واحدة!!!!

وكنت -على العكس منها- أحرص يومياً على تغيير تسريحتي، بل وتغيير لون السُترة التي أرتديها فوق الزي المدرسي لتناسب لون الحقيبة المدرسية!!!!

وأصبح ما تفعله رحاب –مع الوقت- يؤلمني، بل ويدفعني إلى التفكير:\" لماذا تفعل رحاب ذلك؟!!!!\" وما هذا الحرص الشديد على كل شعرة لديها؟!!!

وبدأت أفكِّر لماذا هي كذلك ولماذا أنا كذلك؟

ومَن منَّا على الحق، وَمن مِنَّا على الباطل؟!!!!

لقد نشأتُ في أسرة مُحافظة متدينة تقدِّر الأخلاق كثيراً ، وكانت كلمة (حرام)-في بيتنا- تعني أن هذا الشيء بشع ولا يجوز فعله على الإطلاق....ولكن أمي لم تكن ترتدي الحجاب،وكذلك قريباتي وجاراتي وغالبية زميلاتي بالمدرسة وجميع المدرِّسات بالمدرسة....فلماذا نلتزم بكل تعاليم ديننا ما عدا الحجاب؟؟؟؟!!!!!

فهداني ربي إلى التفكير في أن هذا هو التقليد الأعمى للاستعمار الذي غزا بلادنا كي ينهب خيراتها ، ثم يغزو عقولنا وقلوبنا ، ويوهمنا أنه أفضل منَّا ... وبما أن الطبيعة البشرية دائماً تتطلع إلى الأفضل ، فهي تميل إلى أن تقتدي به وتقلِّده .... وتذكَّرتُ نساء الجاهلية في المسلسلات الإ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1077.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:42:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كبريائي.. دمر حياتي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>لم يكن في حسباني أن أرى بأم عيني، ما شاهدته وأنا في كامل وعيي ويقظتي
وقواي العقلية، ولكن أحياناً يحدث أن يرى المرء ما لا يسره، ولا يستطيع أن يفعل
شيئاً خصوصاً إذا كان هو المتسبب في ذلك.


ذات مرة وبينما كنا عائدين من جولة ترفيهية، زوجي وأنا، وابنتنا الصغيرة (رشا) والخادمة الآسيوية (الهادئة) وكانت السيارة تتهادى عبر الطريق الخالي من الحركة إلا في فترات متقطعة.. حدث خلاف في الرأي حول أحد الموضوعات التي تهمنا، واحتد الكلام بيننا وتعصب كلانا لرأيه، رفض التنازل فهو رجل له شخصيته وليس من السهل أن ينثني، وأنا اعتبرت المسألة تتعلق بالكرامة وعزة النفس، وقلت طالما أنا على حق.. فلن أرجع عن رأيي.


نصف مسافة الطريق تقريباً، أمضيناها في صمت رهيب، كأننا ركاب في أحد القطارات الأوروبية، حيث لا يعرف أحد الراكب الذي بجواره، ولا حديث ولا مؤانسة، ومرت تلك الدقائق ثقيلة ومملة وقاتلة، حتى وصلنا إلى منزلنا، وبعد أن أدخلنا ما معنا من أمتعة دخل كل منا غرفة، ولم نجلس سوياً.. كان يتوقع أن أعتذر له، وأتودد إليه، وأذهب إليه في الغرفة التي بقي فيها كنوع من الترضية وتطييب الخاطر. لكنني لم أفعل شيئاً من ذلك.. صار لا يكلمني ولا يقترب من غرفتنا التي نقيم فيها سوياً، ولا يطلب أكلاً ولا شرباً ولا سلام بيننا، تأزمت الأمور ووصلت حد القطيعة، صار يذهب إلى المطاعم ليتناول الوجبات، ويعود إلى المنزل ليقضي تلك السويعات في غرفة خاصة به، حتى إذا طل الصباح نهض وأعد نفسه للعمل.. وإذا جاء ومعه بعض الأغراض أو المواد التموينية، ناولها للخادمة لتضعها في أماكنها المحددة.


كان يتحرق من الداخل ويتألم ولكنه لا يبوح بذلك.. حيث كان يأمل أن آتيه سعياً أو (حبواً) لكنني (للأسف) لم أفعل ذلك.. كنت مثله أيضاً.. أحترق داخلياً وأتألم.. وربما أكثر منه، لكن لم تبدر مني كلمة تعبر عن فقدي له بجواري واحتياجي له في كل الأوقات، وعذابي النفسي لابتعاده عنا.. وكنت أكتم ذلك أشد ما يكون الكتمان..  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1076.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:41:35 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كلمة لم أقلها.. بابا! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>صباح يوم مشرق وداخل مدرستي العزيزة.. أطلق اسمي في جنباتها..
(منى صالح) .. الطالبة المثالية..
كم كانت السعادة تغمرني في تلك اللحظة والأمنيات تتراقص أمامي.. فبادرتني (سمية) بقولها..

- هنيئاً لك يا منى.. وما أسعد أبيك بك...

كلماتها تلك ترددت عليَّ فأدمت جروحاً غائرة، فهي لم تكن تعرف أني لا أملك أباً كغيري من الناس، وكم مرة تمنيت أن أقول (بابا).

أغمضت عيني فتذبذبت أمامي صور شتى بين الإغفاء واليقظة.. كنت أنزف حنيناً إلى أيام نائية وآمنة أستعيد فيها طفولتي معه.. لكني أعود خالية اليدين.. فقد غابت السعادة عن حياتي لتغادر معه عبر مسافات بعيدة تركني فيها وحيدة.. أعانق أحزان حياتي طوال تلك الليالي.. وحاولت احتضان خياله والاحتماء به من قسوة الأيام..

القلق يسيطر على مخيلتي وأصبحت لا أملك سوى ملف ذكريات حزين.. أسترجعه كل يوم ورقة ورقة.. فكل قطعة من جسدي تشتاق إليه.. فكم تمنيت لو استطعت أن أقاسمه عمري ليعيش معي.. العجيب أن توقفي عند هذه الحقيقة استولى عليَّ حتى بلغت درجة الانشغال عن حالي فشعرت كأن أبواب الحياة قد أغلقت في وجهي.. وعزفت عن المتع... وانعزلت حزينة زاهدة.. حيث قررت أن أضع ستاراً حديدياً بيني وبين أفكاري..

أعادت أمي عليَّ السؤال، وهي تربت على كتفي وتقول: منى ماذا بك؟

- أبي.. أين هو؟

فأجابتني وهي واجمة..
- ما الذي ذكرك به؟ وهو قد توفي منذ كنت رضيعة..

فرددت بلهجة باكية..
- وهل تتوقعين أني نسيته طوال هذه السنوات... إني أراه كل يوم.. أريد أباً..!

صعدت إلى غرفتي وألقيت بجسدي على سريري وعبراتي تنهمر بحثاً عن إجابة لما أنا فيه...
فشاهدت أمامي رجلاً يقول:
- السلام عليك يا ابنتي.. تبكين عليَّ؟.. لست أول من رحل.. ولا آخر من يودع الحياة الفانية.. لست الوحيد في العالم الذي سلم الروح إلى بارئه بصمت.. ولست أنت الوحيدة التي فجعت بوفاة والدها.. ولست وحدك من تبكي على عزيز افتقده بل هناك الكثير.. والكثير ممن يمتحن الله إي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1075.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:40:36 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصه حقيقية تروي أحداثها أبرار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أن الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله
فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد ان لا اله إلا الله وحده لاشريك له واشهد ان محمد عبده ورسوله .....أما بعد

أسوق لكم هذه القصة على لسان صاحبتها ودموع الحسرة والألم تقتل قلبها الطاهر
فأوصتني أن أقدمها في أكثر المواقع حتى تكون عبرة وعظة لمن لا يعتبر

وأنا بدوري سأقوم بنشرها بناء على طلبها وأعتذر لكم لضعف الأسلوب لدي

تقول صاحبة القصة : أنا فتاة تربيت في بيت علم ودين فوالدي ووالدتي من كبار الدعاة ونشأت على تقوى الله منذ الصغر
فلم تسمع اذناي معصية ولم تشاهد عيناي ما يغضب الله وأشهده على ذلك ولم تعرف نفسي المكر فأنا بطبيعتي اتعامل مع كل البشر
بالنية الصافية التي لاتعرف الخداع وأنظر لكل البشر بعين الطيبة

بحكم نشأتي فقد اخذت من والدي أسلوب الدعوة وامتلكت الأسلوب المؤثر واستطاعت كتابتي ان تنفذ الى القلوب فتحركها
فلي مقالات كثيرة في الدعوة الى الله

وكنت بعد ارادة الله السبب في هداية الكثير من الشباب والفتيات ولمست تغيرهم بنفسي كان والدي يتابعان كل ما اكتب وسعداء بذلك
والكل يتوقع لي مستقبل مشرق في الدعوة الى الله
قمت بالدخول لمواقع مشبوه وقد جنيت التغير في هذه المواقع وأصبحت تسير على خط الالتزام

بعد ذلك دخلت الى غرف البالتوك وأصبحت ادعوا للإسلام

وفي إحدى المواقع التي ادعوا بها كان هناك عضو عرف بالتدين والله أعلم وهذا ظهر لي من خلال كتاباته فكان يراقب كل ما اكتب ويثني عليه بطريقة لم أعهدها من أي عضو

وفي احد الأيام فتحت الموقع كعادتي ووجدت رسالة خاصة ففتحتها فأذا هي من ذلك العضو فأنقبض قلبي بشكل غريب

وعندما قرأتها وجدت ان فيها ملف يحوي مقالات لكبار المشائخ فدعوت الله له بظهر الغيب ولم ارد عليه

ولكن تكررت رسائله بشكل يومي فمرة يسأل سؤال في الدين وهكذا الى ان أصبح يسألني عن حالي وكا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1074.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:40:01 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة فتاة جامعية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين.. وبعد:

كان حلما أن تطأ قدماي أعتاب الجامعة.. كنت أتمنى تلك اللحظة التي أصبح فيها فتاة جامعية.. لأتمتع بهذا القدر الكبير من الاحترام الذي تحظى به فتاة الجامعة..

كان تديني ناقصا وتهاوني بالصلاة وغيرها من العبادات أمرا عاديا.. ومع ذلك فقد كنت راضية عن هذا القدر الضئيل من التدين..

كنت أنظر إلى المتدينين نظرة دونية.. وأراهم أناسا رجعيين ومتأخرين.. ولذلك فإنهم يقفون موقف الرفض لكل ما هو جديد عصري..

كنت أتشبث بالآراء المتساهلة التي أسمعها عرضا من شيوخ الفضائيات.. وأجعلها حجة لي فيما أنا عليه من خطأ أو منكر..

لقد سئمت منظومة الأوامر والنواهي التي كانت تقيدنا في المدرسة.. كنت أطمع في المزيد من الحرية والانطلاق..

في الجامعة سوف ألبس ما أشاء.. وأفعل ما أشاء.. لقد ضقت ذرعا بنصائح المدرسات وتحكماتهن.. لا تضعي العباءة على كتفيك.. لا تلبسي هذا النوع من العباءات.. إياك ولبس القصير.. أزيلي هذا الماكياج من وجهك..

على الإنسان أن يصبر حتى يصل إلى أهدافه.. نعم سأصبر. كنت أذاكر كثيرا وأنتظر اليوم الذي أتخلص فيه من هذه القيود.. أريد أن أصبح فتاة لها رأيها الخاص وتفكيرها الشخصي وإرادتها المستقلة..

نجحت في الثانوية.. وكانت درجاتي تؤهلني لدخول الجامعة.. أخيرا تحقق الحلم الذي تمنيته مرارا.. أخيرا سيكون لي رأي ولن أعبأ بآراء الآخرين..

بدأ العام الدراسي فبدأت أبحث عن صديقات يبادلنني نفس الشعور، ويعشن نفس الهموم التي أعيشها.. صديقات يتسمن بالتفتح والعصرية.. ويتطلعن إلى الحرية التي أتطلع إليها.

تعرفت على بعض الصديقات وأقمت معهن علاقة وطيدة.. كانت أحاديثنا تدور حول أمور تافهة تشير إلى تفاهتنا وسطحيتنا.. الموضة والأزياء.. أدوات التجميل.. القنوات الفضائية.. الأفلام.. المسلسلات.. آخر أغنيات الفيديو كليب.. الإشاعات.. الغيبة والنميمة.. السخرية وا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1073.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:39:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصص مأساوية بطلتها (صديقات السوء) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
قديماً قال (إخوان الصفا) ذائعي الصيت في الفلسفة والحكمة: (المرأة تفسد المرأة، كالأفعى تبث السم في الأفعى)!
وإذا انطبقت هذه المقولة على عصر ما فإنها تنطبق تماماً على أيامنا الحالية، حيث تطالعنا الحوادث والحكايات والدراسات الاجتماعية بطوفان من القصص والمآسي، تؤكد صدق قولهم (فتش عن المرأة) ليس في حياة الرجل فحسب، بل في حياة المرأة أيضاً، عندما تلعب حواء دوراً مصيرياً في توجيه صديقتها نحو الخير أو الشر.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا الصدد هو: كيف تفسد الأنثى صاحبتها وتدفعها إلى سلوك طريق غير مستقيم، فتحيد عن جادة الصواب والعقل والأخلاق أحياناً، وينتهي بها المطاف أن تخرب بيتها بيدها وتدمر حياتها الزوجية ؟..

أما الإجابة فسوف نعرفها من خلال هذا التحقيق:

فى البداية تقول السيدة عفاف الهلباوي (مدرسة): لاشك أن إفساد المرأة للمرأة نقيصة نسائية معروفة فى مجتمعنا، وتلاحظها المرأة العاملة بالذات لأنها منتشرة فى أوساط الموظفات مثل انتشارها في النوادي، والجامعات في التجمعات النسائية أينما وجدت فيما يمكن أن نسميه (رفيقات السوء).

وتبرهن السيدة (عفاف) على رؤيتها قائلة: أنا شخصياً تعرضت فى بداية زواجي لهذا (المطب النسائي) عندما شكوت من بعض تصرفات زوجي لإحدى الزميلات التي كانت تكبرني فى السن، ظناً مني أنها ستفيدني بخبرتها في الحياة، ولقد استمعت إليّ بإنصات شديد، ثم بادرتني (حالة زوجك هذه عادة رجالية لا علاج لها على الإطلاق انقذي نفسك بسرعة وأطلبي الطلاق، وتزوجي من رجل كريم يقدرك ويقدر جمالك، ويقدر تعبك معه في الحياة)..
والواقع أنني: كنت أشكو من بخل زوجي ولا أخفيك أنني عملت بنصيحتها وافتعلت مشاكل كثيرة مع زوجي ليطلقني بالفعل، ولكن فجأة اكتشفت أنني حامل، وتحول زوجي بعد سماعه خبر حملي إلى إنسان هادئ، كريم، وأظهر حباً وحناناً ورعاية كبيرة لي، فشعرت بالندم.. وأعلنت توبتي بألا أشكو إلى امرأة أخرى من أي مشكلة إلا إذا كنت أثق في عقلها والأهم  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1072.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:38:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصتي والروسية 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
نجحت ولله الحمد وبشق الأنفس استطاع أهلي اقناعي بالتسجيل فقط من أجل أن لا تبطل الشهادة التي نلتها..كنت مع بداية التسجيل في العاصمة..اتهمني أقاربي بأني أتهرب من التسجيل بذلك..

كانت المهلة 10 أيام فقط..أرادوا مني العودة إلى الولاية لكي أسجل..أثناء تواجدي بالعاصمة،كنت أتنقل مع أخي بين المساجد..وأتعرف هناك على الغريبات-أحسبهن كذلك-..كن كثيرات بالنسبة لبلدي..فالنسبة في مدينتي أقل من 0.4بالمئة ملتزمات متحجبات والباقي...؟؟؟!!

ومما شد انتباهي هناك قانون التبرج الذي في مدينتي..لم يكن موجودا بالعاصمة!!ولا بالولايات المجاورة لها..بل وحتى في الولاية التي أقطن بها!!إذن ممن هو؟..لست أدري!!

أمرت بالعودة إلى مدينتي..عدنا وقد بقي اليوم الأخير للتسجيل..وصلنا في ساعة متأخرة جدا بالكاد استطعت أن أرتاح،حتى قيل لي\"قومي للسفر إلى الولاية\"..اوووه،من تعب إلى تعب وليته فيه أجر،كل ما فيه نصب بلا فائدة..

تظاهرت بالتثاقل والرغبة الشديدة في النوم..كنت أحس ببعض التعب لكن ليس لتلك الدرجة!..كل ما في الأمر أني لا أريد الذهاب..لأنهم هناك في الجامعة المختلطة لا يعترفون بشيء اسمه غطاء وجه..&lt;ارفعي هذا الشيء لنتحقق من هويتك؟؟&gt;بكل بساطة،بل بكل انعدام حياء يقولون هذا..

لما أحسنت التمثيل عليهم،ملوا مني،فذهب أخي الأكبر مكاني..الحمد لله..زالت عني الغمة!!
ولكن..المسكين،لم يصدقوه..اضطروه للقسم بأني أخته!!..أتدرون مافعلوا به بعد ذلك؟،،،حجزوا بطاقته!!

---
مرت الأيام..وشاء الله أن يحضر أخ لي كان في دولة مجاورة..حينها،بدأت مهلة التسجيل النهائي والتي تدوم15يوما..لم آبه بها ولله الحمد فقد أثلج الله صدري لما أتخذه من قرارات..

أخي هذا،لولا احترامي له لقلت أنه ساذج جدا،ولكنه حقيقة طيب القلب جدا،وطيب القلب دائما يسمى ساذجا،أليس كذلك؟

كان شقيقي الأول طول الوقت يضحك مني ويقول :لربما صدقت أنك\"الروسية\"؟..لا تحلمي فلن تأتي في شعرة من شعراتها!!فهي مجاهدة صا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1071.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:37:47 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصتي والروسية 1 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أخوتي في الله..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أسرد عليكم قصتي طمعا في أن يكون لها أثر في واقع الفتيات ممن ابتلين بظلم القوانين الوضعية..كما هو حالنا في\"...\"البلد الإسلامي الذي ثاني مادة في دستوره الإسلام دين الدولة ثم..بعد ذلك نرى ظلما للقوارير من طرف الذين لاخلاق لهم..عاملهم الله بما يستحقون.

نعود إلى القصة..
بينما كنت في المصلى مع أخوات لي في الله،كانت إحداهن قد استعارت من أخرى كتابا يحمل عنوان:إنها ملكة..أعجبني شكله ورونقه،{ولذلك يحاول الدعاة والكتاب لفت انتباهنا بالشكل الشهي واللون البهي..لأننا بالمختصر المفيد..\"نساء\"!!}...طلبت منها أن أراه،قلبت ناظري في غلافه وفي صفحاته،فإذا بي أفاجأ أن مؤلفه هو الدكتور الشيخ/محمد بن عبد الرحمن العريفي..حفظه الله ورعاه،ومن التي لا تعرف فضله..جزاه الله خيرا عن الإسلام والمسلمين..صاحب التعبير القوي واللفظ الوفي،من إذا تكلم أقنع،وإذا وعظ أثر-ولا نزكيه على الله فالله حسيبه-...رجوتها أن تعيرني إياه،فمثل هذه المؤلفات لا تصل إلينا إلا نادرا جدا ولأفراد معينين فقط والله المستعان..قبلت-جزاها الله خيرا-بشرط أن أعيده الجمعة التالية..
كنت أغلي شوقا لأجل أن أصل بسرعة إلى المنزل وأقرأه..وصلت،وبحركات سريعة نزعت حجابي وارتميت على السرير أكاد ألتهم الكتاب!!
بدأت قراءته كانت أول الصفحات فيه-كما تعلمن جميعا-عن قصة الروسية..لعله لا يجدر بي إيرادها لكم لأنني متأكدة بعلمكم بها..فقد أوردها الشيخ الدكتور إبراهيم الفارس في شريط له بعنوان:قصص مؤثرة..
أعجبتني شجاعتها وجرأتها من أجل الدين..لا أكذب عليكم إن قلت أني أحببتها في الله!..كيف لا؟وقد قلّت مثيلاتها في هذا الزمن،زمن الفتن والمغريات،عزمت أن يكون دفاعي عن حجابي وعن إسلامي مثلها،ولو لم أضرب وأسجن..
أعرته لكثير من الفتيات،فأعجبن ببطولتها كذلك..وأعانهن ذلك على الصبر في مكان وزمان القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر...الله المستعان

مرت الأيام،وفي يوم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1070.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:34:50 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصتي في هذا المجال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات إعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واصلي واسلم عن نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين اما بعد
أحبتي في الله هذا حوار أجرته معي احد الصحف عبر الايميل فاحببت ان اهديه في منتداكم هدية متواضعه خاصة وانه تم نشره في الجريدة لكن بشكل مختصر لضيق المساحة \\\\ تمنياتي ان ينال استحسانكم واشكر لكم جميل تعقيبكم وارائكم ... اما موضوع الحوار فلعلكم ستعرفونه من خلال متابعتكم له وللاسئله والإجابات

فأول سؤال \\\\ كيف بدأت القصة ومتى ؟؟ ولماذا هذا المجال ؟؟
اما عن بداية القصة فقد كانت منذ حصولي على شهادة في دورة لتغسيل الاموات على يد احد الداعيات جزاها الله خيرا
كانت تراودني الرغبة في ممارسة وتطبيق ما تعلمت وفق شرع ربي وسنة نبيي عليه الصلاة والسلام وكنت مترددة فالامر ليس سهلا وكذلك فيه من الاجر والثواب كما قال عليه الصلاة والسلام ( من غسل ميتا فستره ستره الله من الذنوب ومن كفن مسلما كساه الله من السندس ) حديث حسن ... اما عن سبب دخولي في هذا المجال فلعدة أسباب :-
أولا\\\\ ان فيه من العبرة والعظة واحياء القلب هذا القلب الذي غطته الغفلة والانغماس في ملذات الحياة ومفاتنها الزائله كيف وقد قال جل وعلا ( واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شئ مقتدرا ) بل وقال عليه السلام في وصف الدنيا عن عبد الله قال اضطجع النبي صلى الله عليه وسلم على حصير فأثر في جلده فقلت بأبي وأمي يا رسول الله لو كنت آذنتنا ففرشنا لك عليه شيئا يقيك منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنا والدنيا إنما أنا والدنيا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها .
ثانيا \\\\ حرصي ان اقوم بهذا العمل لا جمع بينه وبين الدعوة الى الله عزوجل من خلال تحذير ونصح بنات جنسي من الوقوع في الاخطاء والبدع التى تحصل منذ ان يموت المي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1069.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:33:50 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصتي أقدمها عبرة لكل فتاة : لا طلاق ولا عدة بل فراق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
تفننت وتلذذت بتعذيب أم زوجي ، وإبعاده عنها قدر المستطاع، ونسيت حقها الذي فرضه الله علينا.
كان الرد انتقام رب العالمين مني، أو انتقامها كان صعباً ، وقاسياً دمر حياتي من أساسها.
تذكرت قوله تعالى ( وما الله بغافل عما يعمل الظالمون ) فانهمرت دموعي بحراً


كثيراً ما يحدث نزاع صامت أو معلن بين الزوجة وأم الزوج حول الزوج وحقوق كل منهما، فالأم ترى حقها مقدماً على الزوجة، والزوجة لا تعترف بهذا الحق، وترى أن زوجها ملك خاص، لا تسمح لأخرى أن يكون لها اعتبار حتى ولو كانت أمه.

الزوجة غالباً ما تمتلك أوراق اللعبة، وتعتقد أنها ستكسب، فتضع رأسها برأس أمه، ولكن مهما كانت حساباتها فالحرب محسومة لصالح الأم، لاعتبارات كثيرة، قد تكون مرارة العداوة تجعل الزوجة تتجاهلها أو لا تتفهمها بما فيه الكفاية، فتأتى الرياح بما لا تشتهي السفن.

قصتي أقرب للخيال، وقد تكون رعونتي واستفزازي لأم زوجي هي سبب تعاستي التي لا توصف، فقد انهار كل شيء في لحظة لا تخطر على البال، لهذا أقدم قصتي عبرة لكل فتاة لتتعظ بها:

إنه ابن عمي، حيث نشأ كل منا متعلقاً بالآخر منذ الطفولة، حتى إذا كبرنا تم زواجنا وسط فرحة الأهل وأمنياتهم لنا بالحياة السعيدة، عشنا حياة مليئة بالحب والسعادة هي أقرب للأساطير، حتى أصبح البعض يضرب بنا المثل من حيث الانسجام، والحب، والتفاهم والتوافق، كما أكرمنا الله بطفلين، الولد حمل اسم جده والبنت حملت اسم أمي، زوجي يحبني كثيراً حباً أحسد عليه، أما أنا جميلة بشهادة الجميع، وأهتم بنفسي، قد يكون الجمال وما حظيت به من حب دفعني أن أفتعل العداء مع أمه، أو بالأصح أتسلى بإغاظتها بأسلوب بارد، لأنني ممسكة بكل الخيوط، وأحس في قرارة نفسي أن ما أقدم به خطأ، ولكنني متأثرة بما استمع من كراهية الأم لزوجة الابن، استطعت أن أحكم قبضتي على زوجي حتى أصبح اهتمامه بأمه في حدود ضيقة، واستمرت الأيام وأنا أتعمد إغاظتها، استمرت اللعبة عندما لن يعر أبنها أذناً صاغيةً لشكواها، كن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1068.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:33:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصتي أنا والوعد ومنتدى آخر ..ضحية فتاة.. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
.. في حياتنا تمر مواقف أمامنا..
.. فعندما نراجع ذكرياتنا لها..
.. نتخيل وكانه شريط خيالي..
.. فلم نصدق بأننا نحن من عشنا أحداثه لحظة بلحظة..
.. هنا سأحكي لكم قصتي أنا والعضوه الوعد..
.. في منتدى آخر قبل أن أتعرف على منتدى الصحوه..
.. وربما كان سبب لقوة ترابطي انا وحبيبتي الوعد..
*
*

.. دخلت إلى عالم النت وأنا في أول متوسط ..
.. وكان تلك اللحظه في بداية التزامي..
.. فكان أول منتدى أشارك فيه هو لك ِ..
.. تأقلمت معه نوعا ما..
.. وما إن أتصفح بالمواقع..
.. وجدت منتدى أعجبني خلفيته..
.. والمواضيع المحتوى بداخله..
.. شاركت معهم..
.. وأصبحت اتابع المنتدى بشكل يومي..
.. حتى أصبح هذا المنتدى افضل منتدى لدي..
.. كنت اشارك في منتديات كثيره..
.. لكن هذا قد شد انتباهي اكثر..
.. فهناك تخالطهم روح المحبه والاخوه..
.. أعجبني أيضا وجود أناس من هم مقيمين في بلدي..
.. وما إن أستمر على ذلك الحال..
.. حتى طلبوا مني الاشراف في قسم الالعاب..
.. طلبت منهم بالموافقه ولكن كان شرط من شروطي..
.. أن لايضع أحد رابط أغنيه..
.. فمن سيقوم بوضعها..
.. سأحذفه بالفور..
.. وافقو وشجعوني على فعل ذلك..
.. حتى أصبح الكل من يشارك بالقسم..
.. يعلم حدوده كيف سيتعامل معه..
.. وبعد أن اصبحت في ثانية متوسط..
.. كانت عضوه سألقبها لكم باسم النادمه..
.. طلبت مني أن تتعرف علي اكثر..
.. فقمت باعطأها الايميل..
.. فكانت تخبرني بانها فتاة ملتزمه..
.. وأنا والدتها أيضا ملتزمه..
.. لكن اباها غير ملتزم وهو غير راضي على التزامها..
.. فدائما يطالبها بالتحرر..
.. كنت اقف معها وأخبرها بالثبات..
.. ونحن في الدنيا ماذا سنأخذ منها..
.. ومن النصائح هذه..
.. حتى أتت إلي يوم وطلبت مني أقوم بإعطائها أناشيد..
.. لأن والدها يمانعها من سماع أناشيد إسلاميه..
.. ساعدتها بذلك..
.. وباستمرار أقدم لها اناشيد فلاشات محاضر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1067.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:32:38 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصتي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
سلام على إخواني وأخواتي في الله .. الذين أسأل الله تعالى الحي القيوم أن يرزقني وإياهم جنة الفردوس وأن يحشرنا مع حبيبنا سيدنا محمد ابن عبد الله النبي الأمي .. الذي أدى الرسالة وبلغ الأمانة ..

سلام عليكم إخواني وأخواتي بعد غياب طويل .. نعم غياب طويل .. غياب طال في عزبة الشيطان اللعين .. أخذني في رحلة طويلة ومن فضل ربي ورحمته أنقذني عز وجل من مثل هذه الرحلات .. التي ما هي إلا لعب ولهو ومضيعة للوقت وفي النهاية ما استفدنا منها شيئا بل أغضبنا رب العرش العظيم ..
صدق رب العرش العظيم عندما قال عز من قال ...
\" ( وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ) (الزخرف:36) \"

ومن هنا أبدأ لكم قصتي التي أتمنى من إخواني وأخواتي في الله أن يتعظوا منها .. فهل يضمن أحدنا أن يعيش يوما أخر أو ساعة أخرى ؟؟
تذكروا أحبتي في الله أن الله تعالى قال لنا في كتابه العظيم ..
\" ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ) (قّ:16)\"

إخواني / أخواتي في الله
من أين أبدأ لكم قصتي .. أبدأها من حيث بدأت أعرف للشيطان سبيلا .. من حيث بدأت أتعلم من صديقات السوء سماع الأغاني .. والخروج ليلا لأماكن اللهو والخروج لغير حاجة فقط لنضيع وقتا نراه نحن فاضين ..
كل ما أطلبه مجاب .. أريد سيارة .. حاضر .. أريد أموال .. حاضر .. أريد وأريد وأريد .. كله مجاب ..
للأسف استخدمت ثقة أهلي بي بالطريقة الخطأ ...
دائما كنت أقول أن أهلي لا يريدون لي الخير .. ويريدون أن يزيدوا علي الخناق في البيت .. فقط اجلسي في البيت ولا داعي لهذه اليومية .. ولكن الشيطان اللعين لن تغفل عنه هذه الأمور .. فمن تسمع الأغاني .. وتخرج ليل نهار مع صديقاتها .. وتضع المكياج .. لا صلاة .. ولا عادة ولا تقرب لله تعالى أبدا .. هل سيصعب عليها الكذب

إي والله كذبت .. نعم كذبت على أحن أم  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1066.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:32:01 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة نفس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
أريد أن أجمع أيام عمري المتناثرة، أن أخط لكم آلامي وأحزاني،
أترجم أحلامي وأمنياتي التي ربما عجزت عن تحقيقها لنفسي
وأريد أن أحققها لكم وفيكم.

عشت ما يقارب سبعة عشر عاماً بين عائلة كأن بينهم وبين الصلاة عداوة غريبة فلا أحظى برؤية الوالد يركع لله ركعة إلا في شهر الصوم، والوالدة إن أدت صلاتها في ذلك اليوم أدتها ساهية لاهية،

أما باقي أفراد العائلة فأفكارهم أوروبية بحتة كيف لا وهم منذ صباهم يعيشون بلا إشراف أو توجيه سليم؟

عشت في مجتمع يرى الناس فيه أن عبادة الله تقتصر على بعض الشعائر الدينية التي لا يقوم بها إلا كبار السن فقط.

لذا عشت في برج عاجي، الطبع المتعالي سمتي، أفعل ما يأمرني به الشيطان من سفور وتبرج. وكم كنت أفرح عندما أجد نظرات المعجبين تدور من حولي. لم أجد من ينهاني أو يرشدني، فالأب منشغل بتجارته، والأم بعيدة كل البعد عني كأني لا أعنيها ولا تشغلها قضيتي.

كانت كل متع الدنيا محيطة بي أفعل ما أريد وأطلب ما أريد، لكن رغم كل هذا لم أكن أجد لحياتي طعماً. كانت عقيمة من كل معاني السعادة والراحة، كان كل يوم يمر يزداد التوتر والقلق داخل نفسي .

تتقاذفني مشاعر متمازجة، أفكار متضاربة، تعبت، أحتاج إلى أرضية ثابتة مستقرة أرسو عليها وأثبت، وأزرع الآمال والأمنيات وتتجذر فيها الأحلام والطموحات.

تعبت من ازدواجية المعايير من ضياع القيم والمبادئ المشوشة، تختلط المشاعر وتضطرب ما بين مد وجزر.

أأبقى أسيرة متع الدنيا، أم أنسى عنوان حياتي وأختار آخر؟

هل سأكون قادرة على مجابهة تلك الفتن؟ هل سأتخطى كل ما اعتادته النفس من تبرج وسفور وحفلات وسهرات؟ أم أن الفتن ستلقيني إلى البعيد؟

وجدت أن أنهض وأغسل وجهي وأطرد غيمة أفكار سوداء ألقت عليّ بظلالها. بدأت بتصحيح هيئتي فاستبدلت بتلك الثياب البذيئة ثياباً أجمل بل في غاية الروعة تتسم بالوقار والهيبة عندها فقط وجدت السكن والهدوء النفسي. ورغم كل العراقيل التي وقفت في طريقي ورغم كل المك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1065.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:31:16 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة وعبرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
كانت فاطمة جالسة حين استقبلت والدتها جارتها التي قدمت لزيارتها ، كادت الأم تصعق ، وهي ترى ابنتها لا تتحرك من مقعدها فلا تقوم للترحيب معها بالجارة الطيبة الفاضلة التي بادرت – برغم – ذلك إلى بسط يدها لمصافحة فاطمة ، لكن فاطمة تجاهلتها ولم تبسط يدها للجارة الزائرة ، وتركتها لحظات واقفة باسطة يدها أمام ذهول أمها التي لم تملك إلا أن تصرخ فيها : قومي وسلمي على خالتك ، ردت فاطمة بنظرات لا مبالية دون أن تتحرك من مقعدها كأنها لم تسمع كلمات أمها !.

أحست الجارة بحرج شديد تجاه ما فعلته فاطمة ورأت فيها مسا مباشرا بكرامتها ، وإهانة لها ، فطوت يدها الممدودة ، والتفتت تريد العودة إلى بيتها وهي تقول : يبدو أنني زرتكم في وقت غير مناسب!
هنا قفزت فاطمة من مقعدها ، وأمسكت بيد الجارة وقبلت رأسها وهي تقول : سامحيني يا خالة .. فو الله لم أكن أقصد الإساءة إليك ، وأخذت يدها بلطف ورفق ومودة واحترام ، ودعتها لتقعد وهي تقول لها : تعلمين يا خالتي كم أحبك وأحترمك ؟!
نجحت فاطمة في تطيب خاطر الجارة ومسح الألم الذي سببته لها بموقفها الغريب ، غير المفهوم ، بينما أمها تمنع مشاعرها بالغضب من أن تنفجر في وجه ابنتها .
قامت الجارة مودعة ، فقامت فاطمة على الفور ، وهي تمد يدها إليها ، وتمسك بيدها الأخرى يد جارتها اليمنى ، لتمنعها من أن تمتد إليها وهي تقول : ينبغي أن تبقى يدي ممدودة دون أن تمدي يدك إلي لأدرك قبح ما فعلته تجاهك .
لكن الجارة ضمت فاطمة إلى صدرها ، وقبلت رأسها وهي تقول لها : ما عليك يابنتي .. لقد أقسمت إنك ما قصدت الإساءة .
ما إن غادرت الجارة المنزل حتى قالت الأم لفاطمة في غضب مكتوم : مالذي دفعك إلى هذا التصرف ؟ قالت : أعلم أنني سببت لك الحرج يا أمي فسامحيني .
ردت أمها : تمد إليك يدها وتبقين في مقعدك فلا تقفين لتمدي يدك وتصافحيها ؟!
قالت فاطمة : أنت يا أمي تفعلين هذا أيضا ! صاحت أمها : أنا أفعل هذا يافاطمة ؟!
قالت : نعم تفعلينه في الليل والنهار .
ر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1064.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:30:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة فتاة سعودية في باريس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كنت ادرس في باريس أثناء حصولي على شهادة البكالوريس .. و كنت وقتها أعزبا .. فلم تكن ام سعد آنذاك ترفرف في جنبات منزلي ..
خرجت إلى السوق ذات يوم لأشتري ملابس الشتاء .. و عندما أوقفت سيارتي عند المركز التجاري .. نزلت و ابتسامة عريضة تعلو محياي .. كيف لا و قد كلمتني والدتي و بشرتني بأن أختي أفنان قد رزقت بمولود و أسموه على خاله الموقر (الذي هو أنا طبعا) أحمد .. يااااه كم أنا مشتاق لك يا أحمد و كم انا مشتاق لأم أحمد الصغير ...
\" اووووه سوري \" قطعت حبل تفكيري امرأة اصطدمت بي .. عرفت انها امرأة من صوتها لأني لم أكن اشعر بالعالم حولي و انا أتذكر أهلي الذين غبت عنهم قرابة السنتين .. التفت إليها و قلت لها بسرعة \" اوكي نو بروبلم \" ... رفعت نظرها إلي و أحدقت النظر و كأنها رأت شيئا غريبا .. قالت :\" أنت سعودي ؟؟!! \" ... قلت \" ايه \" و دلتني ملامحها و جمالها على أنها فتاة سعودية .. وضعت يديها على وجهها و بدأت تجهش بالبكاء و تقول بصوت متقطع \" تكفى ساعدني .. أنا أختك و الله انا أختك \" و استمرت في البكاء .. حقيقة كان الموقف محرجا حقا فكل الأعين التفت الينا و ألتم الناس حولنا.. و ظن المتجمهرون حولنا انها زوجتي او أختي و قد أبكيتها .. فبدأ يغمزونني بنظراتهم و عباراتهم ... فقلت لها \" يا أختي تأمرين امر بس خل نطلع من السوق و لك ان شاء الله اللي تبغين .. انا أخوك و ما راح اقصر معك \" .. مشينا قليلا إلى خارج السوق و كان عطرها فواحا إلى درجة ان من مر بالطريق الذي مرت به عرف انها مرت من هنا .. بدأت اهدئ من روعها .. اشتريت لها ماء باردا من احد العربات و ناولتها اياه لتشرب منه و تغسل وجهها ... هدأ روع الفتاة و أجلستها على احد الكراسي الخارجية للسوق و جلست بعيدا عنها بعض الشيء .. بدأت بالكلام معها عن أصلها و قصتها و الحدث الذي حصل لها .. أخبرتني انها بنت لأحد كبار الشخصيات في السعودية .. و لقد اشتغل والدها عنها و عن اخوتها و تربيتهم بالاشتغال في منص ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1063.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:30:14 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة فتاة آلمتنا بقصتها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>قصة عضوة بالحصن آلمتنا بقصتها (اتعظن يا أخوات)


قبل البداية
عصيت ربي !!!!!
فتبدلت صفة الهناء بذاتي
وتحولت لغة الكلام بكاء
ياحسرتي
أواه من حسرات عاص الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل عدة أيام أطلت علينا عضوة جديدة آالمت الجميع بقصتها وترقبوا نهايتها بقلب واحد أطلت علينا لاهثة وكأنها قادمة من عمق الصحراء تائهة تبحث عن مأوى لها وتبحث عن شربة ماء تروى حيرتها وتمحي الألم عن قلبها
تقول الفتاة : ((مشكلتي كبيره واخجل جداً ان اذكرها همت على وجهي لمدة ابحث عن يد تمسك بيدي وتساعدني فشلت وفشلت وفشلت لا استطيع ان احكي لأمي ولا لا احد اخواتي ولا لصديقاتي )) يشعر القاريء أن الفتاة تعيش مأساة حقيقية و ألم تعدى حدوده وغطى كيانها كله

تقول \"اقسم بالله ان الدنيا سوداء في عيني افكر بلإنتحار بكل صدق \"
للمعصية شؤم وما أعتى هذا الشؤم تسود الدنيا في وجه العاصي والعاصية
ويعلم أن لذه معصية دامت سويعة قادرة على جعل العاصي يكره دنياه ويفر من حوله هاربا
وحتى لو هرب من الجميع ،،،، فأين تأنيب الضمير القاتل؟ بل أين يهرب من الله علام الغيوب؟
بل وماذا لو انتحرت فمعصية على معصية وبعدها الى بئس المصير

للأسف تعرفت على شاب بل عذرا على ذئب بل عذرا على شيء متوحش يعتدي على حرمات الغير و بل ويعتدي على حرمات الله،،،، للأسف ما زال الضحايا يتساقطون ،،،رباه احفظ شباب وشابات أمة محمد صلى الله عليه وسلم

تقول \" كانت علاقه عاديه نحكي في امور عامه اخوته وامه واين ذهبنا \" هكذا بدأ المكار!!! ونشر خيوط العنكبوت حول ضحية فقدت صوابها!!!

ثم تستأنف وتقول : \"طلب ان يراني قلت لماذا لااستطيع ان اخرج هكذا معك دون حجابي ولا ستطيع ان اخرج اساساً اهلي سيقتلوني لو علموا\"
ومعصية تجر أختها وخطوة تتبعها خطوات !!!!!

وتتابع فتقول \"قال انا احبك وانتي تعلمين اني اخاف عليك واخذني بالكلام وقلت حسنا\"
أي حب كاذب هذا !! وأي أخلاق هذه
للأسف استطاع أن يضحك علي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1062.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:29:29 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة عجيبة ... لثبات امرأة !!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>سافرت إلى مدينة جدة في مهمة رسمية .. وفي الطريق فوجئت بحادث سيارة .. ويبدو أنه حدث لتوه .. كنت أول من وصل إليه .. أوقفت سيارتي واندفعت مسرعاً إلى السيارة المصطدمة ..

تحسستها في حذر .. نظرت إلى داخلها .. أحدقتُ النظر .. خفقات قلبي تنبض بشدة .. ارتعشت يداي .. تسمَّرت قدماي .. خنقتني العبرة ..

ترقرقت عيناي بالدموع .. ثم أجهشت بالبكاء .. منظر عجيب .. وصورة تبعث الشجن ..

كان قائد السيارة ملقاً على مقودها .. جثة هامدة .. وقد شخص بصره إلى السماء .. رافعاً سبابته .. وقد أفتر ثغره عن ابتسامة جميلة .. ووجهه محيط به لحية كثيفة .. كأنه الشمس في ضحاها .. والبدر في سناه

العجيب \" والكلام ما يزال لصاحب القصة \" .. أن طفلته الصغيرة كانت ملقاة على ظهره .. محيطة بيديها على عنقه .. ولقد لفظت أنفاسها وودعت الحياة ..

لا إله إلا الله .. لم أرى ميتة كمثل هذه الميتة .. طهر وسكينة ووقار .. صورته وقد أشرقت شمس الاستقامة على محياه .. منظر سبابته التي ماتت توحّد الله .. جمال ابتسامته التي فارقت بها الحياة .. حلّقت بي بعيداً بعيداً ..

تفكرت في هذه الخاتمة الحسنة .. ازدحمت الأفكار في رأسي .. سؤال يتردد صداه في أعماقي .. يطرق بشدة .. كيف سيكون رحيلي !! .. على أي حال ستكون خاتمتي !! ..

يطرق بشدة .. يمزّق حجب الغفلة .. تنهمر دموع الخشية .. ويعلو صوت النحيب .. من رآني هناك ضن أني أعرف الرجل .. أو أن لي به قرابة .. كنت أبكي بكاء الثكلى .. لم أكن أشعر بمن حولي !! ..

ازداد عجبي .. حين انساب صوتها يحمل برودة اليقين .. لامس سمعي وردَّني إلى شعوري .. \" يا أخي لا تبكي عليه إنه رجل صالح .. هيا هيا .. أخرجنا من هناك وجزاك الله خيرا \"

إلتفتُ إليها فإذا امرأة تجلس في المقعدة الخلفية من السيارة .. تضم إلى صدرها طفلين صغيرين لم يُمسا بسوء .. ولم يصابا في أذى ..
كانت شامخة في حجابها شموخ الجبال .. هادئة في مصابها منذ أن حدث لهم الحدث !! ..

لا بكاء ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1061.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:28:48 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قالت بدموع الحرقة والأسى: يا ولدي ما ربيتك لهذه وإنما والله ربيتك للحور العين! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
هكذا تكون التربية..

ذكرت لي إحدى الأخوات هذه القصة العجيبة حيث ذكرت أنها هي التي وقفت على فصولها.. حيث تقول:

قمت في يوم من الأيام بإلقاء محاضرة في مجمع نسائي وكان موضوع هذه المحاضرة عن (تربية الأبناء)
وما إن انتهيت من هذه المحاضرة حتى تقدمت إليّ امرأة في حدود الأربعين من عمرها فأثنت ودعت لي بخير ثم قالت: سأروي لكِ قصتي مع ابني لعل فيها العظة والعبرة..
فقلت لها هاتي ما عندكِ يا أخية.. فقد استأنست لحديثها واستعذبته، فقد أحسستُ أنها تحمل في قلبها خيراً كثيرا وأحمد الله أن الله لم يخيب ظني فيها.. ولعلكم تلحظون هذا من خلال قصتها حيث قالت:
لي ولد شاب حرصت على تربيته التربية الصالحة واجتهدت في ذلك.. ووالله الذي لا إله إلا هو لم أفكر في يوم من الأيام أن أربيه ليخدمني بالذهاب والمجيء وإن كنت أفرح له بذلك حملاً له على البر ليؤجر على ذلك، وإنما كنت أربيه لأمة الإسلام ليخدمها في أي مكان ولو كلفني ذلك روحه التي أحبها أشد ما يكون الحب!.. شبّ على ذلك بحمد الله تعالى.. ولكن صوارف الزمن وفتن الشهوات تقلب الأولاد بين عشية وضحاها، رفعت سماعة الهاتف في يوم من الأيام وإذا به يتحدث مع فتاة.. إلهي كم تمنيت أن الأرض قد ابتلعتني قبل أن أقف هذا الموقف! فناديت ربي بقلب مكروب وقلت( إلهي لم أربيه لذلك فأقر عيني بصلاحه) ثم ذهبت إليه فوراً وقلت له وقد سبقتني دمعتي: ( يا ولدي ما ربيتك لهذه وإنما والله ربيتك للحور العين).. ويعلم الله ما في قلبي من الحرقة وأنا أحدثه بذلك حتى اطمأن قلبي ثقة بالله على عدم عودته إلى ذلك مرة أخرى.. اتصلت الفتاة مرة أخرى، نهرها ثم أغلق السماعة وأطرق برأسه..
أحسست بعدها بتعلقه بالمسجد والقرآن.. حتى دخل عليّ في يوم من الأيام والله إنني أعتبر هذا اليوم من أسعد أيامي فقال: يا أمي أريد الجهاد..
فقلت الله أكبر أي بني والله ما ربيتك إلا لمثل هذا..

ثم قالت: قد تستغربين من قصتي مع ولدي أخية وقد تظنين أني لا أحبه! ووالله لا أصف محب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1060.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:28:15 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ورأيت وجهها الآخر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
أناس كثر نراهم في هذه الحياة..
لا نرى سوى أقنعة وجوههم الجميلة..
ثم ما نلبث أن نصدم بحقيقة قبحهم..
وآخرون.. على العكس تماماً..
تنضح أرواحهم الجميلة من أعينهم.. رغم الأقنعة..
رغم الألم..

* * *

كان يوماً عادياً من أيام دراستي في المعهد..
حين رأيتها تدخل علينا على استحياء في القاعة..
- عفواً أستاذة لمياء.. أنا الطالبة الجديدة في هذه الدورة.. أروى عبد الله.. هل يمكنني الدخول؟
نظر إليها الجميع باستغراب..
الطالبات.. المدرسة.. الكل يتفرس في وجهها الغريب..
لكن كان من الواضح.. أنها كانت مستعدة لهكذا
نظرات..
ابتلعت المعلمة ريقها بصعوبة وقالت هي تحاول أن تتماسك وتخفي نظرة استغرابها أو تخوفها المفاجئ..
- حسناً.. تفضلي يا أروى..
بقينا ننظر بغباء وكأننا نريد أن نشفي غليلنا من شيء ما.. نتفرس في الوجه المشوه الغريب..
كانت تسير بهدوء وثقة.. بينما أخذت الفتيات يبتعدن بكراسيهن المتحركة عن طريقها.. وكأنهن يشعرن بشيء من خوف أو ريبة من هذه الإنسانة المسكينة..
وقفت تبحث عن مكان تجلس فيه..
كانت معظم الأماكن مليئة.. لا يوجد سوى مقعدين فارغين فقط..
حين اقتربت من شيماء لتجلس قربها.. قالت بسرعة.. وعلى وجهها ملامح غريبة تجمع الشعور بالتقزز مع الشفقة مع الخوف مع أشياء أخرى..
- هذا الجهاز معطل.!
كنا نعلم أن الجهاز يعمل.. لكننا سكتنا..
علمت أنها شعرت بأنها غير مرحب بها..
شعرت بنسمة إنسانية تمر على قلبي.. ضغطت على نفسي ودعوتها لتجلس قربي..
- هذا المكان فارغ.. تفضلي..
أتت بهدوء.. وحين اقتربت.. شعرت أكثر بمدى غرابة وجهها..
لكني حاولت تركيز نظري على الجهاز حتى لا أنظر إليها..
في البداية كنت حين ألتفت فجأة لأنظر إليها.. أشعر بشيء من الخوف..
كانت بلا أنف تقريباً.. وبلا شفتين..
وعيناها بالكاد تظهران من فتحتين صغيرتين.. مع تجعدات كثيرة على جوانب وجهها..
وحين انتهى اليوم.. خرجت بهدوء وحدها..
فبدأت همهمات البنات وأصواتهن الحادة..
- يا  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1059.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:26:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وجه يلسع .. وورقة اختبار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>- خلاص يا بنات؟.. غداً الاختبار.. ادرسوا جيداً.. من لا تحصل على درجة عالية الآن لن تستطيع الحصول على معدل جيد فيما بعد.. عشرون درجة على هذا الاختبار.. انتبهوا!!

بعد هذه التهديدات المرعبة من أبله حصة.. شعرت بقشعريرة تسري في جسدي وخوف بارد يشل أطرافي.. حتى معدتي انقبضت بقوة..
كم أكره الاختبارات.. كم أكرهها..
حين عدت للبيت.. كنت أشعر باكتئاب وضيق شديد..
توجهت نحو سريري بسرعة واستلقيت عليه قبل حتى أن أخلع عباءتي..
دفنت رأسي في الوسادة وأنا أكاد أبكي..
أريد أن أهرب..
بكل صدق.. أريد أن أهرب.. واختبئ بعيداً عن الاختبارات وما يتصل بها..
لا أريد أن أختبر.. لا أريد الخوف.. لا أريد قلق انتظار النتيجة..
كنت أشعر بالغثيان حين دخلت والدتي تدعوني للغداء.. لكن هذا كان آخر ما أفكر فيه..
- لا أريد شيئاً أرجوك يا أمي..
نظرت إلي أمي بحزن فقد عرفت أن هناك اختباراً في الأجواء..
- لا يصح هذا يا بنيتي.. إلى متى تشعرين بالرعب والخوف من الاختبارات.. لقد كبرت..
ليس هناك من يفهمني..
بكيت كثيراً وأنا أقول لهم.. أن خوفي من الاختبارات أمر خارج عن يدي.. شيء لا دخل لي فيه.. مرض قاتل أدعو الله أن يشفيني منه.. لكنهم يعتقدون أني أتحكم بحالتي ونفسيتي..
- أمي.. أرجوك.. أرجوك.. أريد أن أبقى لوحدي..
تنهدت أمي وأغلقت الباب ثم خرجت..

* * *

تعود بي ذاكرة سرابية لمشهد قديم تفوح منه رائحة الطباشير..
فصل صغير.. مقاعد متراصة.. طاولات مهترئة امتلأت بالرسومات وببعض قطع العلكة المتيبسة..
- يا الله يا بنات.. نتائج الاختبار..
تصرخ أبله منيرة بحدة على هذه الكائنات الغضة التي خرجت للتو من أحضان أمهاتها..
ثم تبدأ في سرد الدرجات مع التعليقات المناسبة
- في نظرها..
- ندى عبد المحسن..
وتنظر إلي نظرات أقرب ما تكون لنظرات النمر حين يلمح فريسته ويراقبها.. هكذا أتذكر.. ثم تهز فجأة رأسها باستهزاء..
- يا سلام يا ندى.. يا سلام على الدرجة الحلوة..
- تعالي هنا يا ندى ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1058.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:26:19 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ودفنت الدبة ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>سحبت بخفة قطعة الشوكولاتة من يد روان وهي تشاهد أفلام الكرتون وهربت بسرعة.. فصرخت وأخذت تجري خلفي..
- يا الدبة! .. أرجعي قطعتي.. لقد أكلتِ أربع قطع..!
لكني تجاهلتها وأسرعت أهرب منها وأنا أقضم الشوكولاته اللذيذة.. بينما انفجرت بالبكاء وأخذت تصرخ بغضب..
- انظري لشكلك.. ستنفجرين من كثرة الأكل أيتها الدبة!

أحسست بصفعة قوية.. فتوقفت..
كنت أعلم أنها تردد نفس الكلام كثيراً.. لكنها هذه المرة جرحتني حقاً..
أحسست أن لقطعة الشوكولاته طعماً مراً.. حتى بالكاد استطعت أن أبلعها.. وسقط ما تبقى منها في يدي على الأرض.. شعرت بأنني غبية وبليدة لأنني سمحت لنفسي أن أكون في هذا الموقف السخيف..
انسحبت بهدوء دون أن أنبس ببنت شفة.. ذهبت إلى غرفتي وأغلقت الباب..
نظرت إلى نفسي بالمرآة.. يا الله.. ما هذا؟.. كيف تركت نفسي لأصل لهذه المرحلة من البدانة.. إن جسمي بلا ملامح تقريباً.. لا خصر ولا عنق ولا سيقان.. كل شيء متساوي.. كرة مستديرة من جميع الجهات..
يجب أن أنحف يجب..
لكن.. الأكل لذيذ.. وأنا أحب الحلويات.. لا أستطيع أن أقاومها..
لكن.. يجب أن أغيّر من شكلي الذي جلب لي كل الهموم والمشاكل.. وجعلني موضع استهزاء وتندر الجميع.. يجب..
وقررت أن أبدأ نظاماً غذائياً صارماً منذ الغد..
وبالفعل بدأت..
ولكن في المدرسة.. في الفسحة.. سألتني نور..
- دانة..
ماذا تريدين؟
كرواسان بالجبنة أم بالزعتر؟
- لا شيء..
كنت أتلمظ وأنا أتخيل شكل الفطائر..
- معقول؟ لا شيء أبداً.. على الأقل فطيرتين فقط..!
ابتلعت ريقي بصعوبة.. ثم نكست رأسي للأسفل..
- حسناً..
وانقضضت بعد قليل على الفطيرتين والعصير.. ثم لم أقاوم فطلبت فطيرتين أخريين.. وأتبعتها بقطعة شوكولاته بالبندق..
وحين عدت للمنزل.. كنت أشعر بالخجل من نفسي.. فهذه ليست المرة الأولى ولا العاشرة ولا العشرين التي أبدأ فيها نظاماً غذائياً وأفشل فيه..
حين عدت للمنزل وخلعت عباءتي.. كانت أمي تصلي في غرفتها..
ذهبت وجلست على سر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1057.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:25:38 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وانفرط عقد الأسرة نتيجة غفلة مني! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>لم أكن أدرك أنني أغرس خنجراً في خاصرة الأسرة، حينما رأيت ابني الوحيد يتعاطى التدخين، وتغافلت عن ذلك حتى لا يضربه والده؛ على أمل أن يترك ذلك السلوك، وأخذتني العاطفة وتغاضيت عنه، حتى تم استدراجه من قبل مجموعة الشر التي يصاحبها إلى تجريب المخدر بحجة أنه مجرد منبه ومنشط أيام الاختبارات


وليت المسألة وقفت عند هذا الحد


بل تعدت ذلك بكثير


حيث أصبح ابني مدمن مخدرات، ولاحظت ذلك من خلال عينيه الحمراوين دائما وشروده الذهني، وعدم المبالاة في تصرفاته، بل وظهور التبلد في سلوكه


حتى أخته (الشابة) لم يعد يحفل بأمرها ماذا تلبس، أين تذهب، من هن صديقاتها؟؟..


كل هذه الأمور لم تعد تهمه، على الرغم من أن مسؤوليته تضاعفت بعد موت والده في حادث سير مما ضاعف مسؤولياتي وهمومي.


لم أتعود على استخدام القوة أو الشدة معه، بل اعتاد هو أن يأسرني بحديث عاطفي لينتزع مني ما يريده


صرت أبدو أمامه طيبة أكثر من اللازم


انفرط عقد النظام والانضباط داخل البيت


صار مجلسه ملتقى لشلة الهوى، حيث أصبح أصدقاؤه يرتادون منزلنا؛ بحثاً عنه وحرصاً على ملاقاته بشكل يومي، وهذا أتاح الفرصة لأن يرى بعضهم ابنتي التي في بداية سن الشباب، وهو غير مكترث لذلك.. بل جميعنا لم يكن يخطر ببالنا ما حدث،


في ظل هذا الوضع ضاعت الدراسة وانحدر مستواه التعليمي إلى درجات سحيقة بعد أن كان قبلها من الأوائل، فتحدثت معه كثيراً دون جدوى، ويبدو أنه قد تخطى مرحلة التأثر بالنصح والتوجيه؛ لأنه كان متأخراً جداً


حاولت معه كل الأساليب لإقناعه بالابتعاد عن تلك المجموعة، وكانت حجته في كل مرة أن هؤلاء من خيرة الأصدقاء وأنهم يحبونه ولا يرضون له السوء، ولا يستطيعون البعد عنه، أو يتحملون غيابه


كان بعض من العبارات تحمل سحراً يدغدغ عاطفتي فتنطفئ ثورتي وأترك النقاش في الموضوع


حتى توسعت دائرة الحريق في المنزل حين استطاع أحد أصدقائه أن يرى ابنتي حينما فتحت له الباب، حيث جاء ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1056.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:24:59 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نار الدنيا أهلكتني .. فكيف بنار الآخرة ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إليكم إخوتي في الله هذه الكلمات .. أكتبها والله العالم بأني أكره ذكرها .. ولكني سأكتبها لكم للعظة والعبرة..

إخوتي .. أنا لا أتكلم عن أي فتاه .. فهي قريبة مني .. ليست أمي ولا أختي ولا حتى صديقتي .. إنها أنا .. نعم هذه الحكاية أنا بطلتها .. وهذا الموقف حدث معي شخصيا ً .. وهي سبب رجوعي إلى الله

إليكم القصة

كنت في المرحلة الإعدادية وكنت تاركه للصلاة لا تهمني ولا القي لها بالا ً .. كنت أصليها ولا أصليها في نفس الوقت .. فأنا أقوم بالحركات ولكني والله لا أعلم ما أقول
إخوتي .. في مرحلة الإعدادية كنت أحب معلمة من المعلمات .. أحبها لدرجه أنها الشغل الشاغل لي .. إذا تكلمت تكلمت عنها .. وإذا كتبت كتبت فيها .. حتى إذا نمت كانت الشخصية الرئيسية في أحلامي ...

لا أطيل عليكم .. كان علينا امتحان في المادة التي تدرسني إياها تلك المعلمة .. وكنت أدرس .. فأشتهيت شيئا آكله فذهبت إلى المطبخ ... وكانت المصيبة
لم انتبه إلى ألسنت النار تأكل ثيابي .. فقد كنت مشغولة بالتفكير في تلك المعلمة

نعم احترقت .. احترقت يدي وظهري وجزء من شعري .. نعم لقد ذقت نار الدنيا التي لم تترك أثرا ً ليدي .. تلك اليد التي كنت أرعاها وأحافظ على جمالها .. ها هي احترقت .. بل اختفت كليا ً .. نعم اختفت .. أنا ذقت نار الدنيا ووالله .. والله .. لم اقترب من الغاز من ذلك اليوم .. بل تشغيل الغاز عندي .. كأنه اختبار بل هو امتحان .. أرسب فيه كل مرة .. ولا أعتقد إنني سأنجح فيه ..

إخوتي .. لم أذكر قصتي هذه لأحصل على شفقة من أحد .. ولم أذكرها لأنني أفتخر كيف كنت سابقا ً .. بل ذكرتها للعبرة .. فيا إخوتي أنا ذقت نار الدنيا .. ووالله لم أذقها إلا ثواني معدودة .. وأنا أتعالج من هذا الحرق منذ أربع سنوات ولم انتهي بعد من العلاج

فهذه الرسالة إليكم .. أكتبها ولا أرجو إلا دعوة منكم أن يسامحني ربي عن كل شي فعلته في تلك السنين المظلمة .. وأنا الآن لا أ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1055.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:24:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ولن تموت جوعاً !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>المكان: إحدى دور تحفيظ القرآن الكريم
الزمان: في مساء ليلة شتوية قبيل الغروب...
ها هي الشمس تميل نحو الأفق.. وترسل أشعتها الزاهية.. التي بدت بلونها الذهبي الجميل كأنها قد رسمتها ريشة فنان مبدع!
- ثمة نساء كثيرات يملأن المكان..
تتكوم أجسادهن الغضة.. يشكلن دائرةً.. تتشكل معها أفكار وتصورات ومبادئ.. تأبى إلا البقاء في زمن لا يعترف إلا بالتغير والتحول!
يُصغين بأسماعهنّ لـ امرأة تتوسطهنّ- وتبدو مشرقة الوجه، مضيئة القسمات، حلوة الحديث...
أستمتع بالإنصات
إلا أن ثمة ما يضايقني!
مخلوقة صغيرة، جميلة أُحسها خلف ظهري...
أستدير يميناً فتأسرني بعينيها الخضراوين اللامعتين!
أتابعها وهي تخطو وتخطو وبخفة ورشاقة واضحتين – تحاول أن تتخطى الصفوف المتراصة، والأجساد المتلاحمة..
أسأل نفسي..
أتظن هذه المخلوقة الضعيفة أنها قادرة على تجاوز الصفوف!
ألا تخشى على جسدها الصغير الذي يفيضُ بالحياة فيجعلها لا تسير كما نسير وإنما تقفز حيناً وتتوثب أحيانا أخرى!
يا الله! يا لهذه المخلوقة الطائشة أتصر على أن تسير وسط هذه الجموع الحاشدة!
يا لقلة صبرها! لماذا لا تنتظر ريثما ينفض الجمع.. فيكون لها خلوة هادئة... مع من تريد!
- صوت الأخت المحاضرة.. يرتفع تحتد نبرته.. تقطع عليّ تساؤلاتي.. تنسيني صاحبتي المشاكسة ذات العينين اللامعتين!
أرفع قامتي قليلاً.. أود لو أرى ملامح وجه المرأة المضيء فأعجز!
أسمع صوتها يملأ المكان والزمان:
(اعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك.. وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك.. رفعت الأقلام وجفت الصحف) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح
سمو الكلمات، وحدة الصوت
أصابت أفكاري بالشلل للحظات.. بيد أنها لم تستطع أن تمنع تلك المخلوقة/ الضعيفة من تجديد محاولاتها للعبور!
يأتيني صوت من بجانبي وهي تهمس بضيقٍ ساخر: امنحوا هذه (الهرة) المتطفلة فرصةً للعبور، فقد يكون لها مداخلة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1054.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:23:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وأسمتها نعمة.. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كانت عيناها تلمعان ببراءة وهي في فستانها الأبيض..
نظرت إلي.. فابتسمت وأنا أبكي..
حبيبتي.. أختي الصغيرة..
ها هي تترك منزل اليتم.. إلى عالم آخر..
تلفت في الحفل.. نظرت إلى الوجوه.. كنت أتمنى أن تحصل معجزة وأرى بين الوجوه وجه أمي التي لا أعرف عنوانها ولا بلدها.. أمي التي لم أرها منذ ثمانية عشر عاماً..
لكني لم أر شيئاً..

لا زلت أرى عينيها الغارقتين في الدموع.. وأشتم رائحة عنقها الدافئ..
- حبيبتي مها.. عمري.. مهّاوي..
حضنتني بقوة وأنا أستغرب هذا التصرف.. كانت ترتدي عباءتها.. وتسحب حقيبة سفرها.. وأنا أريد التنصل من يديها لأكمل اللعب مع ابنة جيراننا..
وقفت خلود تبكي.. وتعلقت بعباءة أمي قبل أن يدفعها والدي لتخرج بصعوبة من البيت.. بينما كانت رحاب الصغيرة نائمة..
حين اقتربت الشمس من المغيب عدت لأبحث عن أمي.. فلم أجدها.. وبقيت أصيح أمام غرفتها حتى نمت على الأرض..
وبعد فترة علمت أن أمي لن تعود.. أبداً..

* * *

عشنا في البداية حياة مليئة باليتم والوحدة ونحن ثلاثة أطفال أكبرنا لم تجاوز التاسعة وأصغرنا أكملت للتو عامها الثاني..
لا زلت أذكر معاناتي أنا وخلود في تنظيف رحاب وتغيير ملابسها والتعامل مع صياحها طوال الليل باحثة عن أمي.. وكان أبي يتعمد تجاهلنا حتى لا يشعر بتأنيب الضمير.. فكان يخرج من البيت كثيراً.. ولا نراه إلا قليلاً..
وحين بدأت المدارس.. كان علينا أن نعاني من هموم أخرى.. فعلينا الاستيقاظ باكراً.. لنأخذ رحاب لجارتنا أم خالد.. كانت خلود المسكينة هي أمنا.. فكانت توقظني.. وتغير ملابس رحاب ثم تأخذها وهي تصيح لبيت الجارة.. ثم نذهب لمدرستنا سيراً على الأقدام.. وكان ذلك عامي الأول في المدرسة..

* * *

لا أنسى.. يوم.. أن صرخت أبلة حصة على خلود في الطابور.. وأنبتها أمام الطالبات لأن مريولها غير مرتب..
شعرت يومها أن أبلة حصة تنتقص من أمي.. نعم.. فخلود كانت أمي..
المسكينة وقفت ولم تتكلم.. ولم يكن هناك مجال لأن تشرح شيئاً.. ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1053.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:22:40 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ولدت لأبقى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>يوماً ما كان السكون يملأ داخلي . . عواطفي . . وكل جزء من نفسي . .

تخرجي من الجامعة والتحاقي بعمل رائع كان يزيد هذا الإحساس الجميل بداخلي يوماً بعد يوم . .

كنت وسأظل أرسم حلماً كبيراً لحياتي . . هدفاً جميلاً يحركني ويشعل في أعماقي قوة هائلة تزيل دائماً ما يعلق في طريقي من آلام وأحزان . . كنت دائماً وحتى الآن أهرب من واقعي الصاخب إلى حيث الهدوء والسكينة . . إلى صلاتي . . راحتي وسعادتي . . بعض من حولي لا يلتفت إلى هذه السعادة . . لذلك هم دائماً يحسدونني على هذا الرضا والأمان الذي يتخلل أنفاسي . .



ذات صباح رسمت الحلم مرة ثانية ولكنه اليوم أقوى من أن يُرسَم.. إنه يوم تعييني رئيسة القسم في المستشفى.. ارتديت ملابسي وركبت السيارة وكلمات المدير التي تثني على اتقاني وتفاني في عملي تحيك الحلم بألوان ذهبية أخرى..
كان أبي يرمقني ونحن في السيارة.. نظرات أبي لم تكن تعجبني.. ترى ما الأمر؟.. لم كل هذا التوجس والقلق في عيني أبي؟..
وأخيراً تكلم أبي.. خلود!.. تنزلين الآن وتقدمين استقالتك فوراً!
نزلت هذه الكلمات عليّ كالصاعقة.. ماذا؟!.. استقالتي!.. لماذا؟ ماذا حصل؟.. ماذا هناك؟ لماذا أستقيل من عملي؟
لم يسمع أبي هذه الكلمات وهو يسبقني إلى مكتب المدير العام ليطلب منه شخصياً استقالتي..
تفاجأ المدير جداً.. خلود تطلب الاستقالة؟!.. لماذا؟ ماذا حصل؟..
نفس الكلمات أيضاً لم تلق إجابة من والدي..
واستقلت..
هذا الذي عرفته لمدة يومين.. أني استقلت فحسب..
بعد هذا الموقف العصيب شعرت بتعب شديد.. أخبرت أمي برغبتي في الذهاب إلى الطبيبة.. تغير وجه أمي.. الطبيبة؟.. لماذا؟!
عادي.. أشعر بتعب شديد.. لعله بسبب ما تعرضت له من صدمة..
لم ترد عليّ أمي.. إلا أنها أصرت على الذهاب معي..
وبعد الكشف.. أخبرتني الطبيبة أني مصابة بفقر حاد في الدم.. هنا تفاجأت بسؤال أمي.. فقط فقر دم ... هل أنت متأكدة؟

نعم .. أجابت الطبيبة ... وعيني لا تكاد تفارق وجه أمي .. ترى لم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1052.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:22:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هكذا تهاوت تغريد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
أثناء مروري بين مقاعد التلميذات ذات صباح عليل النسمات، أبصرت فتاة يشع النور من محياها، ويضيء وجهها سناء وجمالاً، لكنني حينما نظرت إلى دفترها انبهرت من جمال خطها ونظافة دفترها واهتمامها بدروسها وواجباتها.

كان ذلك في الأيام الأولى التي أقوم فيها بتدريس ذلك الصف، لكنني صرت أدخل إليه في كل يوم وأنا منشرحة الأسارير، وتمنيت أن تكون كل التلميذات بذات المستوى الدراسي ، أما الجمال والأشكال فهي هبة من الرحمن.

ما يميز (تغريد) لم يكن جمالها، وذكاؤها، وفطنتها وحسب، بل هدوؤها، واستشعارها المسؤولية وهي ما زالت طفلة، ونضجها العقلي المبكر، إذ تخاطب المعلمات والإداريات بفكر وعقل يفوق طريقة تفكير الصغيرات ومخاطبتهن للمعلمات وكان تعاملها مع زميلاتها راقياً ومهذباً، ودليلاً على أخلاقها وإنسانيتها، وذوقها الرفيع، لذلك كانت تجد الحب منهن جميعاً بلا استثناء.
لكنها كانت فقيرة، ومن أسرة محدودة الدخل، ويأمل أهلها أن تتعلم وتسهم في انتشال أسرتها من وهدة الفقر وضيق العيش، معالم الفقر لم تكن خفية، غير أنها لا تتمثل في ملابسها أو مظهرها العام أو حقيبتها المدرسية، كانت متواضعة في أكلها، وشربها، واقتنائها الكماليات والأدوات الأخرى التي تحرص زميلاتها على اقتناء العينات الصارخة منها والموديلات الحديثة!!
كانت تكتفي بالقليل من الطعام، وبأي شيء يسد الجوع، ولا تلقي إلى ذلك اهتماماً كبيراً، بل كانت منشغلة بالتحصيل والواجبات والتفوق وحصد الدرجات، وقد أفلحت في ذلك جيداً، وذات يوم جاءت إلى الصف الدراسي ، وقد تلثمت بما يشبه الخمار، فسألتها ما خطبك؟ قالت: مريضة، وماذا بك؟ قالت عيني، وأزاحت الخمار فإذا بعينها قد انقلب جفنها وظهر منه الغشاء الداخلي الأحمر، وسألتها: لماذا لم تذهبي إلى المستشفى؟ قالت: ذهبت، ولكن قرروا لي جلسات تدليك مرتين أسبوعياً، وأن ما جرى لها نوع من الشلل، سببه النوم أمام مكيف الهواء البارد.
هذه الحادثة أثارت فضول زميلاتها وصرن ينظرن إليها بطريقة لا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1051.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Apr 2008 02:21:32 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
