<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 11 Feb 2012 21:36:50 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.s6am2k.net/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة سطام | القصص القصيرة ]]></title>
    <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-listarticles-id-24.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - s6am2k.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 11 Feb 2012 21:36:49 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 23 Jun 2008 03:58:59 +0300</lastBuildDate>
    <category>القصص القصيرة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ كان عيدا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>السكونُ يعربدُ، يتغلغلُ حتى أخر نسغٍ ، ينسابُ في كل الخلايا كما الكآبةُ والبردُ والعطشُ، أشهرٌ طوالٌ مرتْ كجبلٍ يزحفُ في رتابةٍ وهدوءٍ مفرطين . في مكانٍ قصي كحرزٍ مصون ٍقضتْ أيامَها الأخيرةَ منذ أن نقلوها من المشتل .

يومها حلمتْ بمستقبلٍ بهيٍّ باهر ٍلكنَّ أحلامَها تهادتْ على صخرة المستودع صريعة ً. بيد أنَّها في هذا الصباح الشتائي حاولتْ أن تنسى ما سلف منذ أن امتدتْ إليها تلك اليدُ القويةُ الخشنةُ، تحسستْ ساقهَا وأوراقهَا ثم وشكان ما حملتها في الهواء فبعث ذلك فيها إحساساً بعودةِ الحياة ولمَّا تمَّ نقلها إلى ظهرِ مقطورةِ جرارٍ أيقنت أن الحياةَ تضحك لها من جديد . غازلها الهواءُ الباردُ برطوبته عندما بدأ الجرارُ يمضي معانداً الريحَ والمسافاتِ فتغلغلتْ ذراتُ الماءِ بانساغِها بمرونةٍ لم تعهدها قبلا ً. منّتْ الروحَ بأيام ٍتطوي مرارة َالحرمانِ والعطش والتجاهل وحلمت بأيامٍ تمطرها فيها بذرات الماء البارد وعزف ريح يطرب أوراقها وخلاياها وهزيم رعد يزلزل أركانها فتكبر شامخة في وجه الزمن.

سرتْ قشعريرة ٌعذبة ٌفي ساقها عندما امتدت اليدُ لتطوقها ثم لتحملها إلى نسقٍ طويلٍ من قريناتها المصطفات على مدخل بناء شاهق حيث احتشد الناسُ، فراح بعضهم يرش الماءَ وآخرون يمسحون أوراق الشجيرات ثم تلاهم جمع أخر ذروا السماد على التربة التي ضمتها أكياس الزرع . فجأةً وجدتْ نفسَها في خضم ِهذا الصخبِ والزحام ِفتلاشتْ مرارةُ الماضي الذي حلمتْ بوداعه إلى الأبد كانتْ تدرك أنَّ ذلك التجاهل لن يطول إلى الأبد فهي لم تخلق لتركنَ في المستودع أو لتنصب على رفٍّ ما في زاويةٍ من زوايا أحد البيوت كما نباتات الزينة الاصطناعية.

ساد الهرجُ والمرجُ، تعالى الصياحُ ، تداخلت الأصوات، ارتفع وقع التصفيق إلى درجة لم تدرك معها كنه ما يدور، ثم سرعان ما بدأت الأصوات تخبو وتتلاشى شيئاً فشيئاً خفتتْ الأضواءُ ومضى الخلقُ حتى لم يبق أحد فسادتْ الظلمةُ التي غطت ما حولها. ألتفتْ الأصابعُ حول سا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1637.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:58:59 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قضايا قرأها الزمن قبل كتابتها 8 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>~*¤ô§ô¤*~البارتـ الثامنـ والأخير~*¤ô§ô¤*~
الفصل الأولـ

مرت 3 شهور .. كانت شهور .. لكن كأنها ايام معدودة! .. كل شيء ماشي مثل ما كان .. وكل واحد يقضي يومه بروتينه اليومي .. بشوية تغييرات !..,’
×
.
بسيل للحين مستمرة في مناقشة القضايا الاجتماعية .. وكل مرة ياخذها الرحال الى مكان!.,’
.
×
باسل .. وسارة .. اتفقوا على الملجة تكون باجر والخطوبة اليوم اللي بعده !.. وكل واحد منهم منشغل بتجهيزاته للعرس من جهه!..,’
.
×
ام باسم .. هذي هي .. بتظل ام باسم .. يومها كلها ترعى فيه ولادها .. وتداريهم .. وتعبد ربها فيه .,’
.
×
باسم وزوجته وجوان .. اليوم هم على وصول الى البحرين .. عشان يحضرون حفلات باسل وسارة .,’
.
×
.
.
21/3/2007 ..,’
يوم الإثنين ..
العصــــــر ..
غرفة بسيلـ .,’
كانت محتارة .. شنو تلبس !.. هي اليوم على موعد مع ريم وترنيم .. وتخطيطهم عشان يطلعون لمكان مع بعض !.. اختارت من بين ثيابها بانطلون بني .. ولبسة عليه تنورة خفيفة مكسرة باللون الفوشي .. ولبست بدي بني .. ومن فوقة تي شيرت للنص باللون الفوشي ...,’
لبستهم .. ولبست الشيلة اللي كانت تجمع اللون البني والفوشي .. وحملت شنطتها من بعد ما حطت لها كحل وقلوز .. ونزلت تحت !..
بسيل ونظرها على امها وباسل اللي قاعدين بالصاله مثل كل عصريه: آنه خلاص طالعه تآمرون على شيء ؟!
ام باسم: سلامتج حبيبتي .. اتحملي بروحج .. وهالله هالله بالسياقة .. ما اوصيج .. والله يوفقج .. وتفرحين القلوب اللي رايحة عشانها !..
باسل اللي نظره على امه طول ما هي قاعدة تتكلم .. قال احسن حل اقول !.: بسوله .. انا كلامي مثل امي!
بسيل: ههههه الله يساعدك بس .. يالله ما نلومك .. باجر بتصير معرس !.. حتى كلام مو عارف تتكلم !..
باسل وهو يعتدل بالقعده: احـم ..
بسيل: لا يكبر راسك اقول !.. بتصير معرس لا غير !
رن تلفون بسيل .. تركتهم وراحت تتبخر .. ولبست نعالها اللي باللون الفوشي .. وطلعت الى اللي ينتظرونها بره ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1636.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:55:49 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قضايا قرأها الزمن قبل كتابتها 7 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>~*¤ô§ô¤*~البارت السابعـ~*¤ô§ô¤*~
الفصلـ الأول ..


مر يومين .. الجمعه والسبت !.. وكل واحد قاعد ببيته لأن عطله ومافي دوامات .. كل شيء مثل ما هو .. وما تغير .. وحتى قلب باسل اللي بداخله البركان ما هدأ .. والاضطراب كل يوم يمر عليه يزيد اكثر .. قاعد يتذكر شلون كان ذاك اليوم كاشخ .. ورايح بيت سارة !.. ابتسم وسط الاحداث كلها .. لما وصل الى نقطة ما اتوقع بيوم ان يخوضها بروحه !.. من غير ابوه ولا اخوه حتى .. ولا احد من ولاد عمه !.. ابوه مات والله يرحمه !.. واخوه شغله وحياته بالكويت !.. وولاد عمه من يوم فارق ابوهم الدنيا ما يزورونهم ولا يعرفون عنهم خبر .. والعلاقة بينهم تشتت .. غمض عينه والابتسامه رجعت له ..
باسل: عمي انا اليوم قاصدنكم بطلب !..
ابو سارة: تفضل وانا عمك
باسل: انـ ــ ــا طالب القرب منكم .. من بنتك سارة .. اعرف ان المفروض يكون معاي أحد .. بس ظروفي حكمت علي ازوركم بروحي ..! .. بس اذا صار ما صار اوعدك ازورك مع اخوي !..
ابو سارة ابتسم له ابتسامه عطته شوي الراحه: انت يا باسل .. رجال والنعم فيك .. وهذا كل اللي يهم بالموضوع .. وانا عن نفسي موافق .. بس تعرف وانا ابوك .. رأي البنت فوق أي رأي!..
فتح باسل عينه بالسرعه وتلاشت الابتسامه .. وكأن شيء ازعجه !!.... طقت الباب !..
باسل: من؟!
بسيل: افتح الباب .. ساعه يعني انتظرك تفتحه !
باسل اللي رجعت له الابتسامه وراح يفتح لها الباب: ما عاش اللي يخليج تنتظرين ساعه!..
بسيل: شعنده شعنده !.. من الصبح يسمعني كلام عسل ..
باسل بإبتسامة خبيثة: آخذ كورس تدريب .. عشان اذا خذيت المدام اعرف ادلعها من الصبح ..
بسيل تطالعه بنظرة: ياليت عجل خطبنا لك من زمان !..
باسل اللي يبي يغير الموضوع: شعندج عند باب غرفتي من الصبح ..
بسيل: بييييييه .. انزل بس انزل اتريق .. الحين ماماتي بتذبحني تأخرنا ..
مشت تركض الى المطبخ .. وباسل ضحك عليها .. واخذ مفاتيح سيارته والموبايل ونزل وراها .,’
باسل: صباح الخير ل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1635.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:55:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قضايا قرأها الزمن قبل كتابتها 6 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>~*¤ô§ô¤*~البارت السادسـ~*¤ô§ô¤*~
الفصل الأول ..


من بعد ما صلت .. وقرأت صفحات من القرآن .. حست بالراحه شوي .. اللي من امس وهي تبي تحصلها .. وكانت تبي تتكلم مع احد يسليها في هذا الوقت .. ويطلعها من دوامة افكارها اللي مو تاركتنها بحالها اليوم !!.. فتحت قبضة باب غرفتها .. ومشت بين ممرات البيت اللي كان عامنهم السكون .. وراحت تاخذ لها جوله بالبيت من الصبح! .. ووصلت المطبخ وفتحت الثلاجة واخذت لها عنب .. وشافت الباب اللي بالمطبخ واللي يطل على الحوش .. قالت تطلع بره تشوف عشقها الياسمين وباقي الورد اللي هناك مزروع!..
×.×
كانت تتمشى بين غصون الياسمين .. مره تقطف لها منهم .. ومرة تقعد تتأمل شكله .. ومره تذوب بريحته !..
بسيل: آخ .. ياليتني بس ياسمينه .. واعيش بينهم ..!
وقفت وهي متسانده على سور الزرع .. تشوف شلون الشمس تشرق .. وهي تتابع بدقه .. تفاجأت لما شافت ايد تمسكها من كتفها ..
شهقت بسيل بصوت مسموع .!
باسل: هههه صباح الياسمين ..
بسيل بتنهيدة: باسل!
باسل: شفيج من الصبح طالعه لي الحوش .. ماعندج غرفة تقعدين فيها
بسيل: والله مليت من الغرفه .. قلت انزل اشوف البيت اللي مافي شيء متغير !!.. وتذكرت الياسمين اللي من زمان ما شفته .. فـ قلت اطلع الحووش
باسل وهو يقطف له ياسمين: بسج تقولين قصة حياتج انتي
بسيل وهي تطلع له لسانها: انت اللي قلت لي شتسوين بالحوش من الصبح!
باسل: وانتي ردج جاهز في كل شيء ! .. الا ما قلتي لي شخبارج بشغلج ..؟
بسيل: الحمد لله .. شغلي عال العال .. وآنه راضيه عن شغلي وراضية عن نفسي فيه لأني احس إني مو مقصرة ابد !..
باسل: بالتوفيق
بسيل: للجميع ان شاء الله .. بسول
باسل: بسول بعينج
بسيل: بــــــــــاسل
باسل: عيونه
بسيل: تسلم عيونك .. بس ما اشوفك سألتني عن ساره ؟!
باسل وهو يوجه نظره للأرض: لأني سمعت انها انخطبت !!
بسيل وهي متفاجأه: من قال لك ان هي انخطبت ؟!
باسل ارتسمت على محياه تقاسيم الحزن !: ...
بسيل: اوه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1634.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:54:30 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قضايا قرأها الزمن قبل كتابتها 5 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>~*¤ô§ô¤*~البارتـ الخامسـ~*¤ô§ô¤*~
الفصل الأولـ ..


بسيل: صدق الله العلي العظيم ..,’
باست القرآن .. ورجعته مكانه .. وطوت سجادة الصلاة .. وتساندت على سريرها .. الساعه اربع الفجر !.. ومافيني نوم .. أي صح!! .. اقوم اسوي اللي ببالي دام ان فيه وقت .. قامت بخطوات بطيئة .. وفتحت درج من ادراجها وطلعت منه الفايل اللي صار جزء من حياتها .. واخذت قلم وقعدت تكتب اللي سمعته امس من ترنيم !!.. لأن هذا اللي اعتادت عليه .. وهو انها تدون القضايا في فايلها .. راحت لعالم بعيد وهي قاعده تخط حروف من بين ايدها .. لكن سرعان ما رجعت لعالمها اللي اقرب من نفسها لها .. بطقة الباب ..
بسيل وهي عاقده حواجبها لأن قطعوا عليها جو الكتابه: مـن؟!
ام باسم وهي تفتح الباب: صبحج الله بالخير يمه ..
تلاشت تعقيدة الحواجب وارتخوا وارتسمت على بسيل ابتسامتها المعهوده: صبحج الله بالنور والسرور ..
ام باسم وهي تتقرب منها: شتسوي بسولتنا اليوم
بسيل وهي تقوم من مكانها وتتقرب الى امها: ما شيء يمه بس قاعدة اكتب بالقضايا شوي
ام باسم وهي تلوي بوزها: احنا مع هالقضايا .. ريحي نفسج شوي .. كل مشغوله فيها !!
بسيل: هههه الله يهديج يمه من قال لج الحين القضايا متعبيني عشان اريح نفسي منها!!.. بالعكس يسلوني في وقت مللي .. ويخلوني اتفتح على سوالف المجتمع ..
ام باسم: الله يوفقج يا بنتي .. عاد الشمس وضح ضحت .. قومي اتجهزي وانزلي اكلي لج شيء قبل لا تمشين ..
بسيل وهي تشوف الساعه: بوووو .. الساعه 5 وربع .. ولا ادري
ام باسم وهي تلتفت للباب: تبين اسوي لج شيء قبل لا انزل؟
بسيل بإبتسامة: لا يمه .. ثانكس
ام بسام التفتت لها: شنو؟؟
بسيل بأشبه ضحكة: شكراً يالغاليه!..
ام باسم التفتت للباب تكمل طريقها لتحت عشات تجهز الريوق .. وبسيل راحت الى خزانة ثيابها تدور بين ثيابها على اللي اليوم بتلبسه !.,

×
.
×

نزلت بسيل بالجينز ولابسة عليه تنورة قصيرة فيها كسرات باللون الازرق والابيض .. ولابسة علي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1633.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:53:52 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قضايا قرأها الزمن قبل كتابتها 4 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>~*¤ô§ô¤*~البارتـ الرابعــ~*¤ô§ô¤*~
الفصل الأولـ ..,,


وصلت المكتب وقعدت بكل لهفة على مكتبها بالذات وسحبت المجله اللي كانت قدام عيونها: يــــس ..
ريم تطالعها بنظرات .. وبسيل مو حاسه للي حولها .. وهي تتصفح المجله .. وكانت بتعلن النهاية وان قضيتها ما نزلت !!.. نزلت المجله بكسل وحطت راسها بين ايديها وكأنها طلعت من محاولتها الاولى شبه مهزومة .. وخسرانه !!.. خسرانه!!.. لا لا عمرها بسيل ما تقبل بالخساره .. تقربت ريم الى بسيل وقعدت على طاولتها وفي ايدها مجله!!.. تأففت بسيل اكثر لما شافت المجله مرة ثانية .. وريم تلوح لها فيها قدام عيونها ..
ريم: شفييييج .. ووين وصلتي
بسيل: ما نزلوا قضيتي في المجله !!.. وهذا يعني إنـي ما نجحت.. سكتت ونزلت راسها لأنها مو حابة تكمل .. ولا كانت حابة تقول عن نفسها هذا الكلام !!.. او ان تجربتها الاولى ما نجحت ..
ريم قامت من على الطاوله وتقربت الى بسيل ووقفت يمين كرسيها: بس من قال لج ان قضيتج الاولى وكتاباتج الأولى ما نجحت .. بالعكس .. اليوم الناس كلها عاجبها اسلوبج .. ويمكن تكونين من الاسباب اللي تخلي الناس تشتري المجله عشان تتابع القضايا اللي انتي تتابعينها وتناقشينها ..
التفتت لها بسيل .. وطالعتها بنظرات .. وكأنها مو فاهمة اللي قاعد يصير !!.. بس اللي متأكدة منه ان المجله ما كان فيها شيء بقلمها !.
ريم وهي ترمي عليها المجله: يا حلوه .. المجله اللي كانت بين ايدج .. مجلة الاسبوع اللي راح .. وهذي مجلة هذا الاسبوع .. وموضوعج نازل فيها ولا بعد موضوعاتي نازلين فيها وهذا الاحلى ..,,
بسيل طالعتها بنظرات استغراب .. وشافت ان الغلاف غير .. شافت التاريخ وتأكدت بين الثنتين .. وكأن ابتسامة ارتسمت على شفاتها .. تصفحت المجله بالسرعه وكأنها تبي تتأكد اكثـر .. ووقفت على صفحة القضايا .. واول قضيه .. اغتصبني فأستسلمت له .. يا ناس .. يا عالم .. اللي قاعده اشوووفه حلم .. بس صار حقيقه .. واخيراً .. التفتت الى ريم بنظرة بس ري ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1632.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:53:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قضايا قرأها الزمن قبل كتابتها 3 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>~*¤ô§ô¤*~البارتـ الثالثــ~*¤ô§ô¤*~
الفصل الأول


فتحت بسيل ستارة غرفتها يوم الأحد.. من بعد ما صلت وقرأت لها شوي قرآن كعادتها .. ووقفت قدام الدريشـة .. وتطالع الناس شلون ترجع من المسجد .. مع ابتسامتها اللي تشرق شوي شوي مثل الشمس .. تفكـر انها بيوم بتبتعد عن ديرتهم .. بتبتعد عن بيتهم .. وبتبتعد عن هذا المظهر كله .. لأنها تحس المكان اللي هي عايشة فيه غيـر عن كل الاماكن .. مثل ما في بالها \" استراتيجي درجة اولى \" .. ضحكة على الأفكار اللي قاعدة تزرعها بمخها .. ورجعت تتابع شلون الطيور تطير من شجرة الى ثانية .. فتحت الدريشة .. عشان تسمع نغم اصواتهم من الصبح .. وهي تقلد اصواتهم .. الجو حلــو .. والهواء احلى بس دخان السيارات شكثـر مخربنه اففف .. و مروا من قدام البيت جماعة رجال .. فقالت وقفتي قدام الدريشة غلط .. وراحت على سريرها وقعدت على الطرف .. امممممم فكــرة !!.. راحت الى ادراجها اللي بالغرفة .. وكأنها تدور على شيء ..
بسيل: اففف وين حطيته وييييين ؟؟
وبعد عفسة ..,,
بسيل: يــــس .. لقيته .. وفتحت الألبوم اللي عفست عليه الغرفة والأدراج .. وقعدت تتأمل صفحاته .. وتتنقل من صفحة الى ثانية .. وكل صورة تذكرها بالماضي اللي راح !!.. مره تضحك .. ومرة الحزن ياكل قلبها .. ومرة ابتسامه تنرسم على شفاتها .. يالله هالألبــوم .. شكثـر غالي علي .. قامت من بعد نص ساعه تقريباً وهي تتأمل الصور .. ونزلت تحت إلى مطبخهم .. وقعدت تجهز الريوق قبل لا ينزلون امها واخوها .. وهي تدندن ببعض الأغاني اللي تخطر على بالها ..,,
بسيل: تبقى اغلى الحبايبـ مهما تبعد يا غايبـ انتـ كلـ الهوى .. من قالـ لكـ بنسى حبكـ حبيبيـ كتير بحبكـ لازمـ نرجعـ سوى ..,,
دخل عليها باسل وهي تغني في هذي الأغنيه .. ووقف يتأملها شلون هي تغني ومتأثرة .. تساند على الجدار .. وهو ساكت .. بس بسيل حست له إنه موجود .. انحرجت شووي بس بغت تغطي على الاحراج ..
بسيل: هلاااااااااا بأحلى اخو بالوجود كله . ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1631.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:52:19 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قضايا قرأها الزمن قبل كتابتها 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>~*¤ô§ô¤*~البارتـ الثانــيـ~*¤ô§ô¤*~


اليوم اللي بعده قاعده بسيل بعد ما صلت وقرأت القرآن تفكر .. بنجح في الخطوة اللي بسويها ؟؟.. وبتشجع والله لا!!.. يالله وفقني في كل خطوة بخطيها .. وسمعت طق على الباب ..
بسيل: دخلي ماماتي الباب مفتوح ..
استغربت بسيل من باسل لأن هو اللي داخل عليها ..
بسيل قامت وشالت حرام الصلاة من على راسها .. وطوت مصلتها .. واتقربت من باسل اللي قاعد على الكرسي اللي صوب سريرها ..
بسيل: شفيك؟؟
باسل: ولا شيء ..
بسيل: مو من عوايدك تقعد هالوقت؟؟
باسل: ما جاني نوم من بعد صلاة الفجر .. وقلت اكيد انتي قاعده .. فــ قلت اقعد معاج عن الملل
بسيل: فديتك والله ..
باسل: زين ما صار امس وقت اسألج .. شخبارج بالشغل مرتاحه؟
بسيل: أي الحمد لله .. رحت مستشفى الطب النفسي .. عشان ابدأ اول كتاباتي من هناك
باسل: شلون يعني ؟؟
بسيل وهي تقعد على الأرض مقابلته: الله يسلمك يا طويل العمر .. سلموني صفحة القضايا الإجتماعية .. وآنه من بعد ما فكرت وين أقدر ألاقي قضايا يمكن تكون عبره للناس ولها معنى .. فـ من الأماكن اللي خطرت علي هناك ..
باسل: كأن الشغله تعب؟؟
بسيل: لاا بالعكس احس بعطي شيء للمجتمع .. وإذا استفادوا من القصص والعبر اللي بتمر عليهم يمكن يحسون لأفعالهم وزلاتهم واخطائهم .. وحلاتك تكون عنصر ايجابي بالمجتمع .. وتفيد ومنها تستفيد .. عمرك ما بتحس بالتعب اذا حصلت من بعده حصد ..,,
باسل: حلو تفكيرج بصراحه .. احسد اللي بياخذج ..
بسيل: ههه عيب الف مرة اقول لك ريلي اتركه عنك بعيد .. بلا حسد فيه .. وبعدين سارو مو ماليه عينك؟؟
باسل: اول شيء اسمها سارة .. وبعدين اكيد هي شيء وانتي شي ثاني ..
بسيل: اعرررررف .. بس صج باسل متى تفكر تخطبها ؟؟
باسل: ما أدري .. إذا وصل الوقت المناسب ..
بسيل: ما تخاف إنها تطير من يدك؟؟
باسل: اذا مثل ما تقولين .. وانها تبيني .. مستحيل تكون لغيري .. وبعدين اللي كاتبه الله بصير ..
بسيل: والنعم بالله .. باس ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1630.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:45:30 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قضايا قرأها الزمن قبل كتابتها 1 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم ..
~*¤ô§ô¤*~البارتـ الأولـ~*¤ô§ô¤*~


نزلت بسيل من على الدرج بالسرعه .. بوجهها البشوووش اللي يرد الروح من الصبح: صباح الخييير ماماتي واخووووي العزيز
وراحت باست امها على راسها..,,
باسل: وانا اخوووج مالي رب؟؟
بسيل: بلى ربك فوق ..
باسل: في هذي ما اقدر ارد عليج ..
بسيل قعدت على الكرسي اللي صوب باسل: بسوول حبيبي
باسل: الله يستر وراها شي!!
بسيل: وصلني بلييييز
باسل وهو عاقد حواجبه: وين بتروحين من الصبح؟
بسيل: بروح اشوف الشغل قبلوني والله لا
ام باسم: اخذ اختك مكان اللي تبي عاد مرة وحدة من غير ما تذل نفسها لك
باسل: ههه أي شغل فيهم؟
بسيل: المجله ..
باسل: ووين سيارتج بالله عليج؟
بسيل: خربااانه .. يا ربييييي تحقيق
باسل: هههه
وقام باسل وقف: يالله مشينا
بسيل قامت تركض: دقاااااااائق بس البس عبايتي والشيلة ..
باسل بصراخ: خمس دقاااائق اذا ما وصلتي بمشي ..
باسل وهو يكلم امه: يالله فمان الله
ام باسم: فمان الرحمن .. ربي يحفظكم ..
وراح باسل السيارة ... ونزلت بسيل وهي حاملة اوراقها تبوس امها على راسها: ادعي لي يمه
ام باسم: الله يوفقج يا بنيتي .. ويعطيج اللي ببالج ..
وطلعت بسيل بالسرعه وهي خايفة ان يكون مصيرها مثل كل مرة ما يقبلونها بالشغل ..,,

بطلة قصتنا هي اللي بتصارع قضايا وقضايا من المجتمع .. شخصيتها حلوة وحبوبة .. ومعاملتها مع الناس احلى واحلى .. حنونه .. عمرها .. 21 سنة .. في تصرفاتها كأنها بيبي .. لكن عقلها يوزن بلد .. ما شاء الله عليها .. حلوة .. بيضاء وعيونها فيهم كبر ولونهم بني غامق .. وكأنها مكحله ما شاء الله عليها .. ورموشها طوال لايقين على عيونها .. واسمها بسيل ومعناه .. الجرأه والشجاعه .. ننتقل للشخصيه الثانية واللي بتكون ارق واحن قلب على بسيل وتشجعها على كل شيء وتساعدها هي امها .. ام باسم .. طيبه وحنونه وجميلة ما شاء الله عليها حتى في كبرها .. ومنها ورثة بسيل كل الطيب والحنية والجمال .. و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1629.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:44:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصتان قصيرتان جدا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
برنامج المعرض الدولي للكتاب
كان حاضرا في كل الفقرات ، في كل الجلسات ، في كل الموائد المستديرة، منشطا.. منسقا قاعة الندوات (تحمل اسمه)…. إنه (الموت) الذي برمج هذا (الميت)..


كلاب الكرنة

قالت امرأة لجارتها(العاقر) ـ عليك بمائة قديدة وقديدة و(سيمتلأ) بطنك بإذن الله… يا حليمة.. كانت الجارة على حق.. فهذه الكمية الهائلة من اللحم بإمكانها أن (تملأ) بطون كل نساء الصين… </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1628.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:43:45 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قميص بقياس شبكة عنكبوتية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كان القميص فضفاضا .. تفحص علامة القياس .. قرأ ـ (WWWL ) .. و ليس ( XXL ) فأدرك بأن ما يلبسه الآن ليس من نسيج دودة (القز) و إنما قطعة من شبكة (عنكبوتية) …/</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1627.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:43:16 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ضربة شمس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>استغل (الظل) ثم رسم صورة صاحبه على الإسفلت.. وفي المساء وبينما المارة يتكلمون عن (حادثة سير) كانت الشمس التي داست الصبي في طريقها إلى البحر…/ </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1626.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:42:43 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ضربة في الهواء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الملاكم يعود مهزوما .. الأم تخفف عنه .. تقول وهي تبتسم: ـ أبوك ضربني على البطن بلكمة عنيفة وأنا حامل بك في شهري الخامس ولم (يسقطك)… أجـــــــــــاب: ـ تلك هي الضربة القاضية التي هزمتني اليوم ….</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1625.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:41:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ضجيج المقابر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>صمت يجلله صمت، ورهبة تجلل برهبة، ووحشة تجلل بوحشة، ومجهول يغوص بالمجهول، وغموض يهوي إلى قعر أعماق الغموض.

الشمس هنا تختلف عن شمس الأرض، هنا تغلي الأشياء على مرجل الهيبة المنبثقة من رعب المخفي تحت الثرى، تلتهب الأشياء وتصفر الحشائش، ترى الحزن الساكن بكل غصن من أغصان الشجر، وترى الموت الموزع على الأشياء المحاطة بسور المقبرة، تتدلى الشمس من مكانها، تهبط نحوالرأس، يغلي الدماغ، تتسلل إلى توزيعاته وتشعباته رهبة القادم والماضي والحاضر، تتناثر الأفكار وتصطرع، تضغط الحرارة على مركز الوعي والسيطرة، تنهار المسلمات واللذات، تتلوى الأفكار كصل منزوع من حرارة الصحارى، تهبط نحوالقبر، أوتحس بانزلاق القدمين نحوحفرة مفتوحة لغيب ما زال مطويا في حجب اللحظات والأيام القادمة.

ما هي المقابر؟

ولماذا تسكننا الرهبة حين نداهمها أوتداهمنا؟

ولماذا لا ينبت \"البصلون \"إلا فيها؟

\"البصلون\" وحده قصة غامضة، تتوحد مع غموض المقابر وما يحيط بها من مجهول، نحن نعرفه منذ الطفولة، كنبات كريه الشكل والرائحة، لملمسه نكهة من عذاب مضطرم، تتولد في الجلد، تدفعه نحوالاحمرار الشديد، نحوالحك المتواصل، حك ممزوج باللذة والغضب والألم والوجع والانهيار، وحين كنا نحاول استئصاله بجهد جماعي، ونهوي بالفؤوس والمجارف على جذوره، كان يقاومنا ببعث رائحة تقشعر لها الأبدان، ولكننا بعزم وتصميم، متوحد مع غل مجهول، كنا نتعمق في الهبوط نحوجذوره، لنزيلها ونتركها لشمس المقبرة، تلك الشمس المتدلية كقبة من نار غضبى على مساحة الموت والمجهول.

وحين كنا نعود بعد أيام، مع جنازة جديدة، كنا نراه وقد انبثق من تحت ركام الموت والمجهول ليتحدى الشمس وحرارتها اللاهية.

لماذا يستطيع هذا النبات تشقيق الموت والإطلال برأسه نحوالحياة؟ رغم قساوة المكان والمجهول والغموض، ولماذا – وببساطة – يتلاشى الإنسان كبخار معدوم من الوجود والبقاء حين يهبط نحوالأسفل؟

لعل \"البصلون\" يمارس ثأره الأزلي من تعسفنا وكراه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1624.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:41:11 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وكان أن تحدّت قلباً .. أن يعشق 8 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> والأخير

وصلــت محل تغليــف الهدايا .. و غلفته كمــا الطرد , وذهبت لمكتبــة اعتــاد مدير التسويق السوداني تواجدهــا فيه كثيراً ..
وضعـتت عنده الطــرد .. و أخبرته أن أحدهم سيأتي لــ طلبه باسم محمد عبدالله .. و اعتذرت بسفر مفاجئ اضطرهــا لــ فعل ذلك و أن هذا القادم ليس من سكان الرياض و قليلاً مــايزورهـا ,
عادت بــيدين مرتعشتين وقلب خافق .. و بينما كانت في السيارة ارسلت له ايميلاً تخبره باسم المكتبة التي تحوي هديته .. وأنه يجب عليه المرور لأخذها في مدة أقصاها يومـان ,
شغلها أمر تنسيق الإيميل ... والعبارات المناسبـة لمستوى أديب كمـا هو , تتطلب الرسالة تفكيراً أعمق و تنسيقاً أدق من مجرد ردود عابرة على ادراجاته .. لكنها سطرت أخيراً في صندوق الإرسال ..
{ السلام عليكم ورحمة الله وبركــاته ..
ربما قد عرفت الآن مقدار الجنون الذي بعثته حروفـك في منفضة ..لـذا ستعذر لي كـل طيشي .. أليس كذلك ؟
حسنــاً ..
تلــك الكتب التي تمنيت تملكهــا من قبل شهر أو أكثر تقريباً .. حصل أن سافر أحدهم .. و تيسر له احضارهــا ..
خرمت الغلاف قريباً من الكعب كما تحب .. وربطته بخيط ٍ صوفي يتدلى منه كارد بلون الغلاف .. لتسجل أرقام الإقتباسات كمــا اعتدت فعل ذلــك مع كــل روايــة كما ذكرت في  ..
ولأن من طقوسي الخــاصة رش عطر على صفحات الكتاب قبل قراءته .. فقد رششتــهـا بـ مس ديور , الرائحــة الفاتحة لـشهية القراءة : )

وضعتهــا عنــد مدير التسويق السوداني , في الفرع الشمالي لـلـمكتبة الكبرى ..
حدثني أنه سيســافر بعد يومــين , اذن .. يومــان هي المدة القصوى للحصول عليهــا

أتمنى أن تقبلهــا منى .. لا كـهدية , بل كـردّ جميل منفضة ..,

دمت بخير ..
شهلاء }

كادت أن تخبره بأمر خطوبتهـا .. لكنها أرجأت الأمر ليوم آخــر .. لم تره مناسباً أن تسهب في الحديث قبل أن يستلم الهدية أولاً ..
نزلـت بعدما ركن السائق السيارة داخل مواقف المنزل الداخليــة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1623.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:40:15 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وكان أن تحدّت قلباً .. أن يعشق 7 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

السبت .

12 \\ شعبان , 25\\ أوقســت

لم يكن لـــ يرى الضوء .. لولا الزين \\ حكــواتية ..



××××××××


نزلت ولا هاجس سوى القيصر و هديته كيف يلتقيان !
أمها و عذا .. و صينية قهوة , لا ماماحصة .. ولا كوب النعناع !!
جاورت أمهـا بـ طلب من الأخيرة , و أخبرتهــا ان أحدهم تقدم بـطلب خطبتها من أبيهـا قبل وفــاة الجدة , بادرت الرفض شهلاء بحجة أن لا تزال صغيرة و أمــا مها مستقبل طويل فـ الدراسة .. لكن عذا اخبرتها بأن الزواج لــن يمنع استمرار الدراسة و أتت بنفسهــا و عفراء مثالاً حينما تزوجتـا بعد التخرج من الثانوية .. و احتمى الحوار بينهمــا , استطاعت امها بسياسة أن تجعلها تفكر بالأمر جدياً , وأن تقنعها بـأن الحياة لن تستمر لها كما اليوم , و أحسسنت عندمـا أتت بعبدالله مثالاً .. مهمــا وصلت العلاقة بينكم , إلا أن مآل كل منكم الزواج والحياة المستقلــة !
عــادت لغرفتها مجدداً , وبادرت الإتصال بــ مها صديقتها , أخبرتها بالأمر و فرحت الأخرى لها كثيراً .. و بشدة شجعتها للإقدام على هذه الخطوة - يعني 3 \\1 ؟
- ههههه مين الثلاثة ؟
- أنت , و أمــي و عذا !
- بس صوتك عن عشرة .. أنت الأهم و القرار بيدك ... أدري كلام مسلسلات .. بس فعلاً محد بيقدر يساعدك بهالموضوع , طيب استخيري !
- ان شاء الله بستخيــر .. بس مو الحين , لمن أوافق مبدئياً بالقليل ..
- أهو شسمه ؟
- تصدقين مدري ؟!
- ههههههههههههه
- أي والله مهاو ذكرتيني مدري .. أمي لمن قالت لي قلتلها لا و بس !!
- هههههههههه و الله انك فلة ..
- اصبري تذكرت قالت يشتغل مدري بشركــة شيء زي كذا ..
- أرجع أقولــك استخيري ..
- مها بجدك انت !! يختي لو تتزوج كل بنات الكلاس أنــا ما يصلح أتزوج .. تدرين أنت ان حياتي نصها نوم والنص الثاني نت و اذا فضى لي وقت شغلته بالدراسة ! تخيلي عمري ما سكة بيت و مسؤوليــة ! يللا عاد ..
- ههههههههه ايي والله تخيلتك شهوول شكلك بيصير تحفة ! .. مع كذا تراك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1622.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:39:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وكان أن تحدّت قلباً .. أن يعشق 6 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


مرّ يومان .. فأتى رده مسبوقاً بترحيب حام بدد فكرة التريث التي خالجتها سابقاً , سطر رده كالآتي
\"
مرحباً بك , في مقهى ملك لـقراء منفضة الماضي قبل أن يكون ملكــي ,
سعدت بتواجدك , ربمأ لأنك أجدت ملامسة الغرور الكامـن داخلـي فأثرتيـه : )
سعيــد بأن منفضـة وصلت إليكم .. وسعادتـي أكبر , حين أعلم أنهـا الداع لقدومك هنــا ,
إلـيك إجابة تساؤلاتك ..

تعلـم , تفاجأت جداً عندمـا علمت أنك من أبناء جيلي !
ألم تغرك الأسواق وطلعات البر .. والرحلات والسفر مثلهم ؟!

ربمـا تكون الهواية طاغية لدي , فأشبعت جلّ وقت الفراغ الذي بات مصطلحـاً قديماً جداً لي .. مذ ملكتني الكتب .

من أنت ؟

أنـا شاب كـغيري , من أبناء هذه الأرض الطاهرة , يزدانني شيئاً من خالد , وشئيـاً من سامي ..
و حتى مهــا .. أكسبتها حين تشخيصهـا أشياءً من ذاتي .
يبدو أن اسئلة أخرى تخالجـك فقد اعتذرت عن ( الأسئلة ) رغم أنهـما سؤالان فقط : )
لك العودة وطرح ما شئت من تساؤلات ,
سعيد بتواجدك هنـا , و افتتاحــك لــ مقهى المنفضة , أتمنى أن تبقي زائرة مستمرة
دمت بخير .

\"

فجأة بردت عقل أصابعها , و تعرّق كفهــا حينما قرأت ردّ القيصر , شعرت بكبرياء لـمجرد أن
كاتباً بحجم القيصر قد قضى بـضع دقائق بين كلماتهـا , عاودت قراءة ردها الأول , فوجدت أخطاء لغويـة ودخول معترض للعاميـة !
\" لوني منــه .. ماعطي وجه لـبزر نص كلامها أخطاء \" و أردفت تحادث ذاتها \" بس والله إنـي خطيرة \"
بذات شعور السعادة الطاغي , سطرت رداً لــه تحت معرّف : MisS LoOly ..

\"
مســاءك سعيــد أيها القيصر ,
لا أخفيـك بمقدار سعادتي الآن , فوضى عارمة اجتاحت الأحاسيس داخلي !
ما استطعت تمييزه منها أنها سعيدة جداً بأن استطاعت الوصول إليك , و الحصول على الإجابات : )
سأجاهد نفسي المبعثرة لـ ترتيب أسئلتي المتبقيـة , وأحتاج لـفعل ذلك نفساً عميقاً ...

مممم .. حسناً ..&lt; -- تنفست : )
بداية , ماذا ع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1621.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:38:11 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وكان أن تحدّت قلباً .. أن يعشق 5 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


بينمـا كــانت في طريقهـا عائدة حوالـي الحاديـة عشر مساء , ولجت المنـزل وبيدهـا كيسة سينبون , إعتـادت على إحضار حبات الـسينبون لـ ماماحصة .. تحب القرفـة و جميع مـا يصنع منهــا , كل مرة .. نصيبهـا من تسوق شهلاء ابتسامة وقبلة رأس تلحقهمـا \" ماماحصة جبت لك سينبـون \" !

ولجـت الشبكة بعد دقائق أمضتها برفقة الجدة , حوالي الثانية عشر قاصدة \" ملتقى الأدباء \" القيصر تحديداً , فقد عزمت على ارسال رسالة الاستفهامات تلك ... تفـاجـأت وسرّتهـا المفاجـأة أن وجدت رابــطاً تصدّر الـمتصفح بعنوان  .. هو حقـاً ماتريــد !
فضلـت التريث لـ حين قراءة الـلقاء ..
وجدت تساؤلات عديدة من بينهـا تساؤل رسم بسمة على محياهـا , كـان من احداهــن , سطرت أربع أسئلة وختمتهـا بـ

\" سؤال خـامس , تركته أخيراً لــتسنح لك الفرصة بـ تجاهله تعذراً بـعدد أسئلة فوق المسموح
- لأي فئــة عمرية تنتمــي ؟

أعود فـ أقولها مراراً أن منفضة الماضي , كانت من أروع ما قرأت ! الأروع على الإطلاق ..
أتمنــى رؤيتهــا على رفوف المكتبـة يومـاً مــا , \"

تساءلــت عن كيف ستكون طريقة القيصر في الفرّ عن الإجـابة , لدى العامة .. السؤال عن العمر أمراً خاصاً لا يصح اطلاقه , وجدته أمراً ممتعـاً مشوقاً الإنتـظار لـحين رده على الموضوع .. تركت الصفحــة جانباً .. وبدأت البحث عن أسامي ذكرها قيصر في منفضته دونتهـا جانباً
ليون الأفريقي ,أمين معلوف , باولو كويهلو , باولو كويلو .. آآ حسناً ربمـا يجوز نطق اسمه بالهاء وبدونهـا .. , اسم الوردة , ذاكرة المـاء , ذاكرة الجسد !! مابال الأدبــاء أشغلتهم الذاكرة ! .. أحلام مستغانمي .. ماذا أتكون تلك الأخرى جزائرية كـ واسيني ؟! سقف الكفاية , محمد حسن علوان ..
تمــام .. الخطوة الأولــى سأفرز الأسماء عن المؤلفات .. وسأبدأ البحث عنهــم وكتـاباتهم,
بدأت البحث , وبدأ الخوض في غمـار تفرعـات الأدب و مجانينــه !
وجدتها مجم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1620.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:37:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وكان أن تحدّت قلباً .. أن يعشق 4 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

- شهلاء .. شهلاء بالغرفة ؟

- ايي يمــه , فوق .. تبغيـن شيء ؟

- انزلــي عند جدتـك , أنـا بطلع للـسوق , اطلعي أنت وياهــا الحديقة وَنسيهـا ..

- سمــي الحين أجي ..

خرجـت من غرفتهـا وأقفلت الباب , عبرت الممـر المؤدي للصــالة العلوية , و تطاولـت لتلمـس
فانوسـاً علـّق بأعلى قوس يشكـل بدايـة الـممر للقـادم من الصالـة , فيتأرجح .. وتتــأرجح
أشعته , فتكون تشكيلاً بلوريـاً فاتنـا ً على السـقف والجدران المعتـّـقة .. نزلـت بخطوات متعجلـة ..
وصلـت جدتهـا ,
- هلاا مامــا حصة .. أخباركـِ ؟

- وينتـس من الصبح ما شفناتـس ؟

- كنت نايمـة ومن قمت جلست أسوي أشغـال .. يوو مرة طفش بالصالـة تعالي
نغيـّـر جو بالحديقـة ..

- يلــه الله يعافيتس أنـا مليت من هالقعدة ..

مسكـت بيدهـا تسندهـا حتى تنتــصب , فـ تغنيهـا العصـا عن مسكـة اليد .. توجهت شذا للمطبخ وطلبت تحضير عصير برتقال و احضارة للحديقـة .
عبرت الـساحةمتغنيـة بأنشودة حتى وصلت للـحديقـة فاتخذت الجدة مكانها المعهود أسفـل شجرة البرتقال مجاورة للـياسمين ..
بدأت شهلاء برشّ العشب وشتلات الورد ..واللهـو مع جدتهـا حتى أحضرت ليديا العصير ..
فسكبت لـ جدتها كأســاً , و سكبت لها آخـر , جلست رافعة قدميها على الكرسي بشكل طفولي جميل و بدأت بحوار تعلم أنه يفرح ماما حصة ويعيدها لـذكريات أيام ( بيوت الطين ) ..

- إلا ماما حصة أنـت كيف تزوجتـي بابا حمد الله يرحمه ؟

- \" ابتسـامة تدل على استحسانهـا للسـؤال \" ويـييين قبل أربع وخمسين سنة !

- وأنت عمرك كـام ؟ \" تدرك الإجـابة جيداً , تعلـم أنها فـ الخامسة عشر من عمرهـا , لكنه سؤال ملازم لمـا قبلـه , سـ تتوقع الجدة طرحـه \"

- وأنـا أم خمس طعش .. حملت بأبـوتس و أنـا داخلـة الـست طعش , ثمن جبت عمك يوسف ثمن عمتـس منيرة ثمن إبراهيم الله يشفع به , ثمن فهد الله يرحمـه ثمن عمتـس لولوه ..
وبـس !

- بعد ناويـة زياده ! هههه طيب كيـف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1619.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:35:59 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وكان أن تحدّت قلباً .. أن يعشق 3 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


لا تحـب ذلك المنـظر السخيـف , النوم في جنبات القاعـة والإستيقاظ على صوت دكتورة أو مشرفـة شبكـات تهزأ ,
رغمـاً عنهـا حـاولـت البقـاء مستيقظـة , رغـم أن المحـاضرة كـانت Fiction ممـا يعنـي قصص وروايات أدبية بصوت
دكتــور يجبر النشــطة على النوم , تشاغلـت برسم شعر احداهـن أمـامـها بخطوط منحنية لا تستوجب التركيز ,
وقطع تشاغلهـا صوت ضحـكات مكتومـة .. بعدمـا سمعـت الدكتور يقول : ( بئيـة الصفحـة والصفحتين اللي وراهم محزوفـة يا سنة أول ) .. التفـتت على مهـا تستوضح الأمـر ,
فأشارت لهــا بابتــسامة على صورة بطلـة الروايـة ديسي ميلر أثنـاء الحفلة الراقصـة مع البطل وينتربورن , ومـا يتبعهـا من وصف لـهم ,
ضحكـت باستهـزاء : عيـــار ذالإجيبشن !

كـان الموقف كفيلاً بابقائها مستيقظـة إلى نهاية المحاضرة ,

حتى فزع الكـل بحركـة واحـدة , وكـأنهم أسرى أذن لهم بالخروج ! ..
خرجوا ثلاثتهــم متوجهـين إلى الكافيتريـا ..
ارتدوا نظارات تقيهـم شئيـاً من أشعة الشمس الهاجمة بشراسة , بعدمـا توقفوا قليلاً أمـام المرايـا لتعديل مظهرهم , وسـاروا يتذمرون من أربع محاضرات أخرى تنتظرهم !
إلى أن وصلوا طاولتهم المعهودة ... جلست شهلاء , فجلست عن يسارهـا مهــا ,

مهـا : احم احم ...
لم يلقوا لهـا بالاً .. وضعت شهلاء رأسها على الطاولـة طلباً لراحة بسيطة ...

مهـا : احم احمم ..

مهـا : كح كح .. احم احــم .. يا شيخة انتبهي !

شهلاء : \" تعدلت بجلستها \" الحين شفيك لك ساعة تنحنحـــين ؟

مهـا : \"بابتسامة \" من قاعـد يسارك ؟

شهلاء : ههههههه أنــك مرووقك , تراني يالله ادل طريقي .. دااايخـة ما فيني حيل !

أروى : طراة عبدالله , للحيـن ماحدد مواصفات يبغـاهــا ؟

شهلاء : لا .. حاولت كم مرة أسأله ان كـان فـ باله مواصفات , يعني زي باقي الأولاد لمن يخطبون ..

مها : ايي ..

شهلاء : ما قال شيء .. يقول أهم شيء تكون عاقلة وتحـب أمـي , قلتلـه عاقلـة هي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1618.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:35:27 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وكان أن تحدّت قلباً .. أن يعشق 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

في ردهـة إمتلأت بالحسناوات , واختلـطت الروائح والأصوات , حتـى جعل التمييـز ما بين رائحة العطر و البطاطا المقلية شبه مستحيل .. و شكلّت نغمـات الجوالات خلال ثرثرة الفتيات حكـايا بخلفيـة موسيقيـة !
يقطع هدوء ثلاثـة منهن سيمفونيـه ينتشر صوتها بينهـن قبل أن يصل مسامع الأخريات ..

مهـا - عبدالله .. ردي ,
شهلاء - بسم الله ! انـك فضيعـة ياهوو !!
أروى - يختي ملـت البنت وهي تلمح لـك .. خلاص عـاد اخطبيهـا لو بس لعب شهرين وهونـوا ...
مهـا - أنـا فشلت من عمري من كثر ما ألمح لها ..
شهلاء - ههههههه .. ( وتاشر بيدها أن يصمتوا ) ألــو ..
عبدالله - هلا شهلا اخبارك ؟
شهلاء - الله يسلمـك , تونـا بطاريـك ..
عبدالله - يـا خطير يا ملكـي يــا أنــا .. ما دقيت من فراغ حاااس إن أحـد يحش فيني , هـاا عساك خطبتيلي .. ؟
شهلاء - الا خطبتلـك , اش زين اش أخلاق اش تربيــة .. ( تطالع مها وتغمز , وتلك الأخيرة تأشر بيدها ان يكفي .. وتهمس
- اووص .. عييب ياا خبلة ! , تفر من شهلاء ضحكة تفضحههـا )
عبدالله - اووو منـكم يالبنـات , خلاص أبي اللي يمينـك ..
شهلاء - يمينـي فاضي , اختـار قدامي أو يساري ...
( غطت أروى وجهـها بكفيها وأنزلتهم وهي تهمس لـ مهـا - مو صااحيـة ذالبنت ! )
عبدالله - ممممم .. يسارك , مع إنـي أحسهـا دبـاااا بس معليـه أكثر مـا كثر الله البيبسي دايت ,
شهلاء ضحكـت بشدة وأتبعتهـا بتـلك الدعوة الغريبـة - الله يرجـك !
عبدالله - زين اسمعينـي .. ترى اليوم أنـا اللي باخذك ,
شهلاء - ليـه .. وين ادون ؟
عبدالله - أرسله أبوي للـمطـار يخلص لـه شغل .
شهلاء - أهـا .. طيب تعرف ويـن توقف لـي .. ؟
عبدالله - أجيلك عنـد البوابة , كم شهولا عندنــا .. وإن بغيتِ أدخل أشوف خطيبتي اللي تقعد دايم على اليسار عاادي .
شهلاء - هههههههههههه .. لا من جــد , خلـك فـ اللفـة اللي قبال البوابـة الصغيرة , هنـاك يوقف ادون دايم .
عبدالله - اوكي عمتـي .
شهلاء - هههه  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1617.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:34:59 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وكان أن تحدّت قلباً .. أن يعشق 1 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>وكـان أن تحدّت قلبــاً .. أن يعشـق !


\\



طاولـة خشبيـة من الــطراز الصيني , التف حولهـا ستة مقاعـد .. على أرضيـة من العشـب الرطب الأخضر , شجيرات ورد الجوري والفل والياسمين تحيط بهـا ... عامـودا إضاءة إرتكزا بشموخ على جانبيهـا .. وجاور كل منهـم .. شجرة إحداهمـا ليمون والأخرى برتقال ..
هي نسمـات فجر الرياض العليلــة تهب , وتتطـاير تبعـاً لـشدتها خصلات انسلـت من شعرهـا , في ظلمـة الليل بدى وجهـها بإنعكـاس ضوء أشعـة الجهاز عليه كبدر منـير , يسفر عن شعورهـا حين تبسـم , ويبرق بـ دموعهــا حين تطفر من عينيهــا , تأثراً بـروايـة تقراهــا ...
فتـح باب المدخــل الرئيسي , وخـرجت جدتهـا بخطوات بطيئـة , سارعت لـ تسندها وتساعدهـا بنزول درجات السلـم الثلاث ...
فـ جعلت تتمتـم لهـا بأدعيــة الصلاح والخير ,
لمـّا اتخذت مكـانهـا على كرسي كـسي بغطاء وثير , حكت بصوت تحشرج بـغفوات النوم ..
- كم الساعة يابنيتـي .. ؟
- ثنتيـن ونص .. ثلاث إلا ثلـث ,
- لا إلـه إلا الله ... ( وأردفت بعدما تحسست المحمول بيدهـا )
- الحيـن أنـت وش تسويـن بهالملتوي ماغير شاقلته معـك رايحة جـاية ؟
- شفـت الكمبيوتـر حقي القـديم .. اللي كـان بالصالة
- ايه ..
- هــذا هو .. صغروه وخلــوه محمـول , يعنـي نقدر نشيله بأي مكـان ..
- لا إلاه إلا الله ! ذالصينيـين مـاخلـوا شيء , مـا بقى إلا يصنعون أوادم !
- ههههه من قالــك مـا صنعوا ! يســمونهم روبوتـات .. شيء يتكلــم , شيء يسوق لك السيارة
شيء يروح للمريخ ...
- عاد يخسون إلا بذي ! محدٍ يقــوى يخلـق إلا الله سبحـانه ,
- ايي بس هم سوو شيء يشبه الإنسـان يقاله .. بس كله حديد ..
- يطيح ويتفـكك !
- ايي صادقـة ( بداخلهـا تقول - متيبيـنه بتيــيب يطيح ويتفكك ههههه )
- وذالملتوي يتكلــم ؟
-أيـه .. تحطيـن فيه اللي تبغين , تبغــين قرآن قصايد أناشيد .. تصدقين حتى اذاعة القران تشتغل هنـا ..
- شغليـه أشوف ..
- مـافيه وا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1616.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:34:24 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وكأنني بطلة في فيلم لألمودوفار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>وكأنني بطلة في فيلم لألمودوفار…. لقد بصقت هذه البصقة البيضاء داخلي وتلاشيت وتركتني لوحدي في هذه القرية المنسية أقارع نظرات وهمسات هؤلاء النسوة الثرثارات ..وكأنني تعرضت لإغتصاب من أبي وحملت وانجبت إبنة هي أيضا أختي …وكأنني انجبت ولدا من رجل أصبح الأن إمرأة لها ذكر يتأرجح بين ساقيها…أو بالأحرى كأنني نبته بشرية تكونت في أعقاب حادث دهس عنيف اغتصبها الممرض وحملت وعادت الى إدراكها أثناء إنجاب جنين ميت….

\"لا أعرف ماذا أكتب لك…\"

أو كأنني تلك التي تنجب مولودها في حافلة عمومية في مدريد أبان حكم الديكتاتور فرانكو وتموت ليحمل المولود بطاقة مجانية لمدى الحياة لإستخدام المواصلات العامة في المدينة…

\" لا أعرف بحق ماذا أكتب لك خاصة أن هذه القرية القبيحة العابقة بروائح خراء الخنازير هي ليست بالضبط مدريد ولا حتى أفقر الأحياء في أتعس الضواحي التي تحيط بها…\"

قد يحسب لي في هذه الدنيا أنني شاهدت كل هذه الأفلام متسللة من القرية كل عامين باتجاه إحدى دور السينما المنتشرة على استحياء على كرمل حيفا كل عامين ثمة جنين يصبح طفلا في رأسي …وبانتظار الشريط الجديد ها أنا حامل بجد وليس في المخيلة…حامل منك …وكبطلة لأحد الأفلام أو ككومبارس حتى…أقول لك سأبقي : سأبقي هذا الجنين وسألده ليصبح ألمودوفاراً صغيرا جديداً\"

***

مرحباً

يا هلا…تفضل

علبة سجائر من فضلك…

أيها

لا أعرف المهم ألا تكون أمريكية

ولكن أعذرني كيف وأنت رجل ناضج- أسفة أقصد رجل رجل لا تفضل سجائر معينة..

(ابتسامة ساحرة تفضي الى غمازتين باتتا نادرتين في هذا العالم الجاف) أنا استخدم سجائر اللف وهي نفذت ..ولا أعتقد أنها تتوفر لديكم..

لماذا ألاننا قرية صغيرة معزولة …لعلمك!!…

لم أقصد هذا ولكن النوع الذي استخدمه نادر وأنا أوصي عليه خصيصا من أختي التي تسكن النمسا…

إذا أنت كما يقولون \"من رجال العالم الأكبر\"… وماذا رماك ها هنا
لقد سمعت عن الجمال الذي يتدفق كالأنهار عبر  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1615.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:32:31 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ 8 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>(الجزء الثامن والأخير )


قَطعَ عليهاَ حبلُ الذِكريتْ في ذلكَ الصباحْ صوتُ أحمدْ المفاجئ

أحمد : السلااااااام عليكمْ

كوثر : وعليكم السلام ونظرت لساعتها بسرعه .. شفيك جاي من بدري اليوم تو الناس .. صاير شيء ؟

أحمد : لا أبد بس اممممممم بصراح بصراحه بصراحه (إقتربَ ليطبع قبلة سريعه على خدها ) وحشتيني

كوثر وهيَّ تبتسمْ : شفيك أحمداني صاير شيء مونسك وماقدرت تصبر إلينْ نهاية الدوام .. يالله قول أسمعك

أحمد : فديت الي تفهمني ياناس .. خبرين حلوين مررره

الأول : سندس وافقتْ على خالد وإشترطت معرفته بسبب فسخها للخطوبه وإذا قبل فيها مثل ماهي وبدون مايجي يحاسبها مستقبلاً أو يسمع كلام من هناَ وهناَ ويصدقه .. اهي موافقه تكلمة مبدئياً إلين ماتجي الإجازه ولو إرتاحوا لبعض راح يملكون بأول إسبوع من الإجازه ..

كوثر بحماس : حلو حلو حلو .. وخالد شكلك خبرته وقال ماعنده مانع

أحمد : صح إستأذنت اليوم وقابلته في مكتبه بالدوام وخبرته كل شيء .. قال لي اهو عنده خبر بهذا الموضوع أصلا بس ماحب يتكلم فيه عشان هذا من الماضي وسندس مالها ذنب فيه وكبرت في عيونه أكثر لما إشترطت معرفته بالموضوع .. ووافقْ يكلمها وأعطيته رقم تلفونها عاد يتفاهم معاهاَ بطريقته

كوثر : الحمدالله يارب الحمدالله .. الله يكتبه من نصيبها .. والخبر الثاني شنو ؟؟

أحمد : الخبر الثاني امممممممم مفاجئة بخبرها لكْ بعدينْ .. بس محتاجه منكْ همه ونشاطْ بسررعه وتكلمين لنا القصه ياحلوووه .. قدامك إسبوعين بالكثير وأبيها عندي .. لـ وين وصلتي الحين ؟

كوثر : إلين لما شفت أمين

أحمد : حلو ياحلوتي .. كمليها بسرعه ماباقي واجد

كوثر : ايه شوي وبخلصها أصلاً أنتَ خربتْ علي جو الكتابه الحين كنتْ مندمجه على الآخرْ
أحمد : يااربي شقصدك يعني أطلع لا أحسن أقوم أطلع ..

سحبته من يديه : يلا عاد بلآ دلع أحمداني

أحمد : والله زوجتي وحبيبتي ولازم أتدلل عليها .. والبيت فاضي ماراح تقوولين لي ق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1614.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:31:16 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ 7 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>(الجزء السابع )


إكتفى المشرف الطلابي بالمدرسه برفعِ العصى وتلقينِهمْ درساً آخر يسيءُ للمسمى الوظيفي الذي يرافِقْ إسمه وإخراج ورقتِيْ (تعهُد) يمضونَ عليها بِـ مضضْ وبدونِ أدنى إهتِمامْ فهيَّ سَتُرمى في نهاية السنة الثالثه الدراسية من الملفِ الأصفَرْ عندمآ تقومُ المدرسه بِـ تسليمِهِمْ إياهْ ..
ذلكَ هو السائِد في المدارسْ الحكوميه في هذِه الأيامْ .. التَعليمْ بالعَصى والعِقابْ بدونِ أدنى تفاهُمْ أو فتحِ مجالْ لدراسة (ماهية المشكِله) ومحاولة إيجاد لِحلولِهاَ تفيد الطلابْ وتخدم التربِيه ..
والأسوء من ذلِكْ حينَمآ تُتاحُ الفرصه لطرفٍ واحد ويُظلمْ الطرفِ الآخر حيثُ أنه يحرمْ من حقِه في الدِفاعْ عن نفسِهْ .. والسببْ في ذلك أنَّ حظرة المشرف الطلابي / المدير مشغولونْ بـ أمرٍ أهم من مشاكِلْ هؤلاء المراهِقينْ .. متناسينَ أنَ التربيه هيَّ الهدفْ الأول والأسمى من التعليمْ .
متجاهِلينَ مايُخلفُ الضَربْ من أثرٍ سلبيْ في نفسِ الطالبْ سوائاً إن كانَ مظلوماً سيكرة النهج التعليمي ويبطِن الكره والبغضاء لمن ظلمه ولمن ساعده في إثباتِ ظلمه (المعلم )
وإن كانَ ظالِماً .. سَتثورُ ثائِرتُهُ أكثر وسيعودُ مرةٌ أخرى لتلقِينِ الطرفِ الآخر (المظلوم) درساً آخر ليحافظْ على الرجوله المتعصبِه في ذلكَ السِنْ وفي بعضِ الأحيانْ يفكرْ بإلحاقِ الأذى والضررْ بـ المدرسْ نفسه كـ كسرِ زُجاجِ سيارته أو سرقة هاتفه المتَحركْ أو سكبِ عصيرٍ أحمر على مقعده وأوراقِه المهمه .. إلى آخره من تلكَ الحركاتْ الصبيانيه / الإنتِقاميه .
عادَ شوذبْ في ذلكَ اليومْ وهو يكتمْ من الغيظِ الكثيرْ .. دخَلَ للمنزِلْ وذهبَ فوراً للطابقِ العلويْ .. بدلَ ملابسه وصلى فريضة الظهر وبدأ يخطط لـ كيفَ ينتَقِمْ من سَعدْ .. هو السببْ في ماجرى لهً.
نظرتْ كوثرْ للساعه كانتْ الثانية والثلثْ ولم ترى شوذب إلى الآنْ .. تفقدتْ الجِزم (أعزكم الله ) التي أمام المدخلْ فـ رأت جزمته معهُمْ .. إذاً وصلَ للمنزلِ من د ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1613.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:30:21 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ 6 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>(الجزء السادس)


في صباحِ يومِ الجمعه وبعدَ تناولِ طعامَ الإفطارْ .. بدأ الجميع في جمعِ حاجياتِهِم وعندَ التاسعه والنصفْ عادو للمنزِلْ ..

بعدَ صلاةِ الظهرْ توجه الجميعْ لمنزلْ الجد (عبدالرحمن) والد كوثرْ فيوم الجمعه من نصيبِهِمْ ..
قضى الجميعْ وقتٌ ممتعْ وعلمَ الجميعْ بمآ حصلَ مع فهدْ وأخواتِه سهى ونهى ولمى
حيثُ أخبرتهمْ نرجس أنه أتى بـ نهى ولمى للمنزِلْ ووضعهمْ في غرفةٍ منفردة وأغلقَ عليهِمْ البابْ ومنعَ الجميعْ من الإقترابِ منهمْ

إستائت سندس فـ ماحصلَ بسبَبِهاَ هيَّ من أخبرته ولكنهاَ لم تندمْ فل تتركه يربيهِمْ من جديدْ .. وينتبه لـ نفسه وأهله .. فهو ليسَ بمراهقٍ صغيرْ أبداً

ولكن صورة لمى كانت تتشكل بداخلها وهيَّ كسيرةً وحزينه ومتألمه .. قررت أنْ تخبرهُ أنَهاَ ليستْ كـ نُهى وسُهى ليتركها في حالهاَ

مسكتْ هاتِفهاَ المُتحركْ وقامتْ بكتابة رساله سريعه بشرحٍ بسيطْ وأخبرتهُ بما تريد لـ ترحم نفسها من عقدةِ الذنبْ التي تسيطر عليهاَ .. فهيَّ تعلمْ تماماً أنه لن يسمع ويصدق أحداً غيرها في هذا الوقتْ

إستلمَ فهد رسالتهاَ وقرأهاَ بهدووء .. تلكَ المرةُ الأولى التي ترسلْ له منذُ إنفِصالهمْ عن بعضْ .. قرأها وقرأها كثيراً ..

فهد يحب سندس بِجنونْ ولكنْ كانَ يشُكُ فيهاَ كثيراً بعد أن أرسلَ له أحدهُمْ صورهاَ ورقمُ هاتِفهاَ .. أحمد لم يسكتْ حينهاَ فهو يعلمْ بأنَ إبنته شريفةً وعفيفه أكثرْ من أيُ شخصْ .. بحثَ في الموضوعْ وبحثْ إلى أن تأكد يقيناً أنَ أم سُهى هيَّ السببْ في ذلكْ وتمَ إيضاح الأمرْ أمام الجميعْ .. فهدْ إقتنعَ بذلكْ ولكنْ سندس لم تقبلْ أن تعودَ له من جديدْ ويقوا في صراعْ لمدة ثلاثةِ أشهر وتمَّ بالأخير الإنفِصالْ .. حينهاَ إنغمر فهد في شربِ الكحول أكثر وأكثر .. فهو كانَ يشربُهاَ سابِقاً ولكنْ بينَ الحينِ والحينْ كـ بقية شبابِ هذا الزمانْ .. ولكن طوالَ فترة خطوبته مع سندس كانَ مبتعداً عنها تماماً بعد أن طلبت منه سندس ذلكْ  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1612.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:29:29 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ 5 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>(الجزء الخامس)


تركتُ القَلمْ عندمآ سمعتُ صوتَ سندسْ الفرحْ جداً وهيَّ تتكلمْ مع شوذبْ أولُ العائِدينَ للمنزِلْ وتخبره بالرحلة .. كانَ شوذبْ فرحٌ أيضاً بتلكَ المُفاجئة نظرتُ إلى الساعه كانت تشير إلى الثانيه ظهراً بقيَّ نصفُ ساعة ويصلْ أحمد وسمير
نظرتُ للأوراقْ فكرتُ أن أصحبهاَ معي إلى هناكْ وقمتُ بترتيبهاَ من جديدْ ولكنْ فجأة فكرتُ أنَ الأيامَ الآتيه لديَّ الكثير من الوقت لأكتبْ فيه فحتى سندس ستكونُ في عملهاَ الجديد منشَغله
تركتُهاَ من يدي بهدوء وقررتُ نسيانَهاَ في اليومينِ التاليينْ والإستِمتاعْ برفقةِ أبنائيْ وزوجيْ

*********

في مكتبْ أحمد ..

نظرَ للخرائِط من حوله ونظرَ للساعه كانَ لايوجد الكثير من الوقت لديه .. جمعَ ماأنتهى من إعدادة وقررَ تسليمهاَ للمقاولِ الجديدْ
وإكمالِ البقية في يومِ السبتْ .. وحينَ همَّ بالخروجْ كانَ هاتفِ مكتبِهِ يرنُ وقفَ برهه ينظر له وهو يفكر هل يردُ على تلكَ المكالمه أم لا .. توجه للرد ولكنهُ توقفَ عنِ الرنين ..
عادَ للخروجْ وعادَ الهاتفْ يزعجْ هدوء المكانْ .. قررَ الإجابةُ بسرعه هذه المرة والإعتذار عن أيِ مواعيد لليومين التاليين ..

أحمد : ألو مرحبا .. شركة المستقبل للمقاولات .. تفضل

المتصل : السلام عليكم .. لو سمحت بغيت أكلم المهندس أحمد

أحمد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. تفضل معك المهندس أحمد

المتصل : أهلين أبو سمير .. كيف الحال ؟

أحمد : بخير الله يسلمك .. منو معاي ؟

المتصل : ماتوقع تعرفني بس الأهل يعرفون بعض .. وحبينا نزوركم الليلة إذا ماعندك مانع نبي نطلب يد كريمتكم سندس .. مادري يناسبك الموعد أو لا؟

إبتسمَ أحمد بفخر : والله مادري شقول لك .. بس والله عندي إرتباطات لليومين الجايين فلو تأجلها إذا يناسبك ليلة السبتْ الجاي شرايك ؟

المتصل : على خير إن شاء الله .. بعد صلاة العشاء بنجيكم

أحمد : الله يحييك والبيت بيتك .. بس ماعرفت أنادي لك شنو؟

المتصل :  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1611.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:28:36 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ 4 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>(الجزء الرابع )


.....:طبعاً حظرتكْ ماخذه راحتِكْ وهذا أبوكِ مخليكِ على كيفِكْ .. بناتْ يتوظفونْ في مستشفيات .. والله مسخره .. والله مهزله

سندس بعصبيه مكتومه : إسمع أنا محترمتِك لأنك في بيتي .. جالس تغلط علي والغلط مردود .. لاتخليني أتكلم وأطلع ماعندي .. وربي ماحد غيرك راح يندم فاهم .. وغير كده أنت مالك كلمة علي ومالك حق علي .. تسمعني..واتفضل أطلع برى

.... : ماشاء الله ماشاء الله ولك لسان شطوله تعرفين تطلعينه .. والله ماطلعتي مثل .. وسكت

سندس وقد إستشفت أنه يقصد والدتها : والله المِثلْ الي تتكلم عنهُم أشرف منك ومن عشرة مثلك.. أستغفر الله أستغفر الله .. وتوجهت للخروج

.... : هييييه أنتِ كلمه توصلك وتتعداكْ والله إن ماتركتي هالشغل لأدوسك بسيارتي من أول يوم تداومين مانبي سمعتنا تنزل بالأرضْ بسبب دلعك وهفاوة أبوكِ الي مخليكي على كيفك

إستدارة سندس بسرعه وبكل غضب الدنيا : ياحقيييييييييييييييير يااااااااااااااوصخ أطلع أطلع من بيتي رووح سااافر وأرجع لشربك وخرابيطك وخلي خواتك بدون وصي عليهم يسوون الي براسهم والي يبونه لاحسيب ولا رقيب .. ولما ترد وتلقى الغلط ملاهم من شعر راسهم لرجلينهم تأمر عليهم وترجَّل عليهم وكسرهم مثل ماتبي .. أنا ماعاش ولا كان الي يجي يمي فاهم .. ويالله برى لاقسماً بالله مايحصل لك طيب لا أنت ولا خواتكْ الي من الليله أخلي سمعتهم تصير على كل لسان

... نظر لها فهد بنظرة ناريه : أي خواااااااات فيهم ؟ تكلمي يااا ..

قاطعته سندس بعصبيه : ولاكلمه تقول عني فاهم .. وأي خوات روح أكتشف بنفسك بس أكيد في المرة الجايه لما تفوق من وحده من سكرات الخمر الي تشربه راح تعرف .. برررى لو سمحت ونزل عينك عني لاأخليك اليوم آخر يوم بحياتك تشوف فيه شيء

فهد وقد إستطاعت سندس أن تهزمه بالكلام وبان عليه آثار الصدمه .. نظر لها بضياع أكثر من الضياع الذي يعيشه وتراجع للخلف حتى خرجَ من المنزِلْ

جلستْ سندس بتعب على أقرب مقعد وبسر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1610.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:27:35 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ 3 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>(الجــزء الثالثْ )
(1)

أحمدْ وسندس : السلاااااااااااااامُ عليكمْ

كوثرْ نظرتْ لهمْ بإستياءء ممزوجْ بإبتسامه فقدْ إظطرتْ لقطعِ حبلِ أفكارِهاَ والعودة لواقِعهاَ الأجملْ الآنْ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سندس : مامي أنا تعباانه مرة برووح أنام بس مافيني حيلْ أسهر أكثر الساعه 12 ونصْ وزوجكْ الي اهو باباتي مارحمني مر علي الساعه 12 إلا ربعْ وإلا يبيْ يورينيْ العمارة الي يبنيها بذا الليلْ .. عادْ خبرية إني أخافْ من الظلامْ (ورمشتْ بعيوونها بسرعه وهيَّ تخرجْ من الغرفه )

أحمد :شوف البنت .. اهي الي جلست تحن علي آخذها هناك قبل مانجي (وجلس يقلد صوتها) باباتي حبيبي أنت وديني العمارة بشوف آخر التجديدات فيها تدري بعدين بكون مشغولة بالدوام ومالي خلق وبمآ أنَ الكهربآء وصلتْ لها عادي نروح بالليل بليزز دادي (وأستلقى على الأريكة القريبه منه وهو يضحك)

فاجأتهُمْ سندسْ بالدخولْ فجأه من جديد : ماماتي بكرى بسوي عزيمه لبنات خالاتي وصديقاتي عشان قبولي في الوظيفه الجديده بس مو أكيد اذا أصبحت خالة خديجه طيبه وصحتها زانت بسويها أما إذا لا مابسويها لازم غصون تكون موجوده


كوثر : إن شاء الله حبيبتي .. إنتِ أعطيني خبر الصباحْ طيب

سندسْ : طيب .. تصبحون على خير

كوثر وأحمد : وإنتِ من أهل الخيرْ

كوثر نظرتْ لأحمد بإبتسامة حب : أحمد

أحمد : همممم حبيبتي

كوثروهي تنظُر حولها بحذر وقد أرختْ صووتها: وحشتني أحمداني حياتي .. اليوم أحس إني ماشفتكْ أبد رغم كل الأحداث الي صارت لي ..وأشارت بإصبعها للأوراق المترامية حولها وهي تبتسم

أحمد : اممممم أنا والله ماحس تغير شيء عادي يعني ..وإبتسم إبتسامة ماكرة

كوثر وقد إعتلى حاجبها الأيسر يتحدي :لاواللة .. أصلا أنت أعرفك تبي تخليني أعصب بس عناد مابعصب .. ياللة قدامي أشووف خلنا نقوم ننام الوقت تأخر وعندك دوام لاتأذيني مثل كل صباح

أحمد وهو يضحك على شكلها الذي يصبح أجمل بكثير عندمآ تتوتر أو تغضب :  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1609.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:26:55 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>(الجــزء الثاني )


توجهتْ كوثَرْ لغرفة شوذبْ لترى إن إستيقظْ وبعد أن طرقت الباب بهدووء فتحته وكانَ الظلامْ هو السائِدْ ودرجة البرودة عالية جداً فأضائتِ إحدى الأنوارْ وأغلقتْ جهازَ التكييفْ .. فتنبه شوذبْ لها وهو يفتحْ عينيه بكسلْ

شوذبْ : يمة أبي أنامْ تكفينْ شغلي التكييفْ

كوثر : قووم وش تنام .. أكيد إنك ماصليتْ الظهر للحين ودخلنا في صلاة العصِرْ والمغربْ باقي له حول ساعه ويدخل تحرك أشووف

شوذب : يمة الظهر صليت والله والعصرْ بعد شوي بصلي أبي أنام ربع ساعه بس

كوثر وقد أبدت نوعاً من الحزم : شوذب تحركْ أشووف

وعندمآ أحسَ هذا الأخير أنَ الأمرَ محتمْ ولامجالْ لجدالِ والدتِهْ تحركَ بتملمُلْ وذهبَ ليغتسِلْ ويصليْ
وحينمآ همَّ بالخروج وجدَ والدتُهُ جالسه على طرفِ سريرة تنتظِرُ خرُوجَه ..

شوذبْ : خير يمة فيه شيء ؟

كوثر : إيه صليْ وغير ملابسكْ وروح الحديقه أبوكْ يبيكْ قبلْ ماتتغذى سامعني ؟

شوذب : خير شنو يبي أبوي والله ماسويت شيء بالمدرسه .. شنو صاير لايكون هذي بنتك سندسووه قالت له إني أكلت الآيسْ كريمْ حقها البارحْ وسوت لي سالفه ؟

كوثر : سندس مالها دخل بالموضوعْ .. أبوكْ يبي يتكلم معاكْ .. خلصني صليْ وروح له زين ..

شوذَبْ : إنْ شاء الله يمة بروحْ لهْ ..

وأتجه ليصلي وفَور إنتِهائِه منَ صلاتة توجه لوالده بالحديقه ولكن ليسَ قبلَ الولوجْ للمطبخْ ..
تناولَ كوباً وأفرغَ فيه محتوياتْ الكيسَ الصغير للقهوةِ السريعه وتبعه بالماء المغلي وحركة بتململْ وهو يُفكِرْ بنوعْ المحاظرة التي سيتلوها والدة على رأسِه ومقدارِ سوئِهاَ على نفسِه

تفاجأ بدخول سندس وهي تغني بمرحْ ..(جيت والشووق جابك .. عمري الغايب هلآ بك )

سندس : أووووه شوشو صحيتْ من نومكْ .. الحمدالله على السلامة أقصد صح النووم .. ترى أبووي متحلف فيك على الآخر .. ياااويلكْ

شوذب : وشو الي متحلف فيني هييه أنتِ تكلمي عدل وبلا مياعه .. شنو مسوي آنا لايكون رحتي وخ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1608.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jun 2008 03:25:29 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
