<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 05:20:11 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.s6am2k.net/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة سطام | قصص مؤثرة ]]></title>
    <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-listarticles-id-25.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - s6am2k.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 05:20:11 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 21 Feb 2009 20:09:41 +0300</lastBuildDate>
    <category>قصص مؤثرة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ رواية خالد وبندر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>هذي قصه قريتها واعجبتني عاد قلت انقلها لكم ان شاء الله تعجبكم


لصداقة من أقوى العلاقات الانسانيه

علاقة يميزها أنها تجمع عدة مشاعر وأحاسيس في إطارها مثل المحبة ،التضحية وغيرها

يمكن اغلبنا أو اقدر أقول يمكن كلنا حصلت له مواقف مع أصدقاءه

منها الحلو ومنها المر, منها اللي تقوي العلاقة ومنها اللي تنهيها

قصتي تتكلم عن هالموضوع

تقدرون تقولون أنها تحمل مشاعر أكثر منها أحداث 

لكني قررت بعد تفكير طويل أني اعرضها للناس عشان يستفيدون منها

إحنا كمجتمع للرجال حدود الصداقة غالبا معروفه عندنا

واغلبها تكون للوناسه والمصلحة

أنا مااقول الكل بس أكثرها

لكن اللي صار معي شي ثاني 

وهذي قصتي...(انا اسمي بندر)


في عام1408ه ,كنا تونا منتقلين لمدينه الرياض والدر اسه بدت من أسبوعين تقريبا

كنت في سنه رابعة ابتدائي

دخلت فصلي الجديد وسوا الأستاذ تعارف بسيط بيني وبين الطلاب

لما جا وقت الراحة طلع الجميع إلا أنا

دخل ولد اسمراني شعره حوسه وأسنانه الأربع الاماميه اللي متكسر واللي طايح , مشمر أكمامه ووجهه كله مخوش وحالته لله

إلا انه رغم كل هالبلاوي فيه شيء يخليها مو باينه!!..

قعد يحوس في شنطته ساعه وكل دقيقه يطلع خرابيط

وكل شوي يرفع عينه عندي واخيرطلع منها نبيطه

وقبل لا يطلع التفت علي وكان من النوع الي كنه بينطحك وهو يطالع

منزل راسه شوي ومعبس طول الوقت

بس كانت بريئة أكثر من أن تكون مرعبه!!

وقال بلدغه طفوليه سببها واضح وهو أسنانه اللي حالتها صعبه

أنت الحين ليش جالس لحالك؟..

كانت هاذي أول جمله سمعتها من الإنسان اللي صار بعد كذا أغلى البشر على قلب

كان معروف عني إني انطوائي ومنعزل

هاذي طبيعتي حتى إني اتوتر لما يكلمني احد ما اعرفه 

رديت عليه:بس كذا أنا ما آبي اطلع وبعدين أنا ما اعرف احد هنا...

وبنفس النظرات اللي والله اعلم إنها كانت عاده عنده...

تعال معي وآنا اعرفك على نص اللي فالمد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1740.htm</link>
      <pubDate>Sat, 21 Feb 2009 20:09:41 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إعترافات زوجة مؤثرة جدا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إعترافات زوجة مؤثرة جدا 



عجبتني جدا فقررت ان تشاركون فيها




اليكم القصة تقول هذه الزوجة المكلومة 




!!هجرني وتركني امسح الدمع




عندما يحب الانسان حبا يبالغ شغاف القلب 




فأنه يضحي بكل شيئ 




من اجل .. من اجل حبيبه




وهذه اعترافاتي اسردها لكم وبكل شجاعة وقوة




تزوجت رجلا ليس في الوجود مثله




ابدا ابدا ابدا ابدا




وبعد شهرين من زواجنا اخبرني انه يحب غيري 




نعم .. يحب غيري .. ويرغب في الزواج منها




وانه شديد الحب والولع بها 




طأطأت راسي قليلا ثم رفعته 




!! وقلت : تحبها اكثر مني ؟؟




فقال : نعم




قلت : اذهب حبيبي اليها وتزوجها فسعادتك سعادتي 




قال لي : ولكني لا املك المال الكافي 




! قلت : خذ مجوهراتي حبيبي وبعها وتزوج من تحب 




رفض وقال : قد تحتاجينها يوما ما يا حبيبتي دعيها لك




وتحت الحاحي واصراري وافق اخذ مجوهراتي وباعها




!! وسافر بحثا عن حبيبته وعشيقته




وتركني عروس حديث العهد بالزواج




ومر شهر .... وشهرين .... وثلاث




وعام .... وعامين .... وثلاث




!!!!!!!! وحبيبي لا يزورني




!! يحدثني بالهاتف ويخبرني انه مشغول ولا يستطيع زيارتي 




امسح الدموع ليل نهار واطلق الزفرات واتجرع الحسرات




هل تطنون انني غاضبة منه ؟؟!!




كلا ...... كلا ..... كلا 




فهو حبيبي مهما فعل




!! بل انني اعذره نعم اعذره




اشتاق لكلماته 




تتلهف اذني لسماع حديثه




صوته الحان تدغدغ اذني




حديثه العذب




كلماته الرقيقة




احيانا يمر شهر دوون ان يحدثني




ااه ما اقساك 




!! كم انت قاسي كم انت حنوون




!! كيف تصبرعني انا لا اصبر ؟؟




ولكن هكذا الرجال دائما ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-1739.htm</link>
      <pubDate>Sat, 14 Feb 2009 05:32:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عندما تموت الرحمة في قلب الأب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>‏الأب كلمة خفيفة على اللسان ولكنها ثقيلة بالمعنى ، فالأب رمز العائلة هو راعيها وسيدها وهو عمود البيت ، الأب هذا الرجل العظيم فلا يعرف قدره وقيمته إلا من فقده ، وهو الحضن الدافيء والملجأ الآمن ، ولكن ماذا لو كان هذا الحضن بارد برودة الثلج ، وهذا الملجأ أمنه كأمن اليهود ، ماذا لو كان هذا الرمز مشتت شمل عائلته ، وماذا لو كان هو معذبهم وسبب ألمهم هذه قصة مؤلمة أرويها لكم حدثت هنا في المملكة وأبطال هذه القصة أعرفهم جيدا. 
تبدأ الحكاية بخطبة شاب لابنة عمه وطبعا فرح العم بهذا النسب كثيرا لأن عندنا اعتقادا أن مافيه أحد يصون البنت ويرعاها مثل ولد عمها وطبعا تم الزواج وسط سعادة الأهل. ولكن بعد فترة أحست الفتاة بأن هذا الزوج لم يكن هو الزوج الذي طالما تمنته ، بل كان رجل تافه ومريض ولا يتحمل المسؤلية. 
حاولت الفتاه تقويم ابن عمها ولكنها لم تستطيع وحاولت الصبر عليه حتى لاتغضب أهلها وعاشت معه ، ولكن وبعد أن كثر الأبناء وأصبح لديها أربعة أولاد ولدان وبنتان زادت المشاكل كثيرا ، أصبح يغضب لأتفه الأسباب أصبحت الحياة معه لا تطاق ، وخافت الفتاة على أولادها من هذا الجو المليء بالمشاكل فطلبت الطلاق ، وبعد إصرار منها ومن أهلها وافق الزوج على الطلاق مكرها وتم الطلاق ، ولكن لم تنتهي معاناة هذه الفتاة بل بدأت عندما قام زوجها بأخذ أولادها ضاربا بعرض الحائط كل توسلاتها له ورجاء عمه وأولاد عمه بتركهم عند أمهم ولكن رفض وأصر على تعذيبها بأخذهم منها. 
وبعد انتهاء العدة خطبها شاب آخر وافق والدها وأهلها وتم الزواج وعندما علم الزوج السابق بموعد الزواج قام بإرسال ابنتها الصغرى ذات الأربع سنوات إليها ليس رحمة ولاشفقة بل حسد وغيرة ، وعادت إليها أولى فلذات أكبادها أما الآخرون فبقوا عنده ولكي يزيد في تعذيبها تزوج بأخرى وجعل أولاده خدما لها. 
كانت هذه الزوجة الثانية مثال حي لزوجة الأب القاسية ، كانت تعامل الأولاد بمنتهى الوحشية ، فتجعلهم كالخدم يقومون بتنظيف البيت ومن  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-958.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 03:22:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شاب يموت على الغناء وشاب يموت على القران ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>يقول أحد العاملين في مراقبة الطرق السريعة فجأة سمعنا صوت ارتطام قوي فإذا سيارة مرتطمة بسيارة أخرى حادث لا يكاد يوصف شخصان في السيارة في حالة خطيرة أخرجناهما و وضعناهما ممدين أسرعنا لإخراج صاحب السيارة الثانية فوجدناه قد فارق الحياة عدنا للشخصين فإذا هم في حالة الإحضار هب زميلي يلقنهم الشهادة و لكن ألسنتهم ارتفعت بالغناء أرهبني الموقف و كان زميلي على عكسي يعرف أحوال الموت أخذ يعيد عليهما الشهادة و هما مستمرا في الغناء لا فائدة بدأ صوت الغناء يخفت شيئا فشيئا سكت الأول فتبعه الثاني فقد الحياة لا حراك يقول لم أرى في حياتي موقفا كهذا حملناهما في السيارة قال زميلي إن الإنسان يختم له إما بخير أو شر بحسب ظاهره و باطنه قال فخفت من الموت و أتعضت من الحادثة و صليت ذلك اليوم صلاة خاشعة قال و بعد مدة حصل حادث عجيب شخص يسير بسيارته سيراً عادياً و تعطلت سيارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة فترجل من سيارته لإصلاح العطل في أحد العجلات جاءت سيارة مسرعة و ارتطمت به من الخلف سقط مصاباً إصابات بالغة فحملناه معنا في السيارة فقمنا بالاتصال بالمستشفى لاستقباله شاب في مقتبل العمر متدين يبدو ذلك من مظهره عندما حملناه و سمعناه يهمهم عندما حملناه سمعناه يهمهم فلم نميز ما يقول و لكن عندما وضعناه في السيارة سمعنا صوتا مميزا إنه يقرأ القرآن و بصوت ندي سبحان الله لا تقول هذا مصاب الدم قد غطى ثيابه و تكسرت عظامه بل هو على ما يبدو على مشارف الموت أستمر يقرأ بصوت جميل يرتل القرآن فجأة سكت التفت إلى الخلف فإذا به رافع إصبع السبابة يتشهد ثم انحنى رأسه قفزت إلى الخلف لمست يده قلبه أنفاسه لا شيء فارق الحياة نظرت إليه طويلاً سقطت دمعة من عيني أخبرت زميلي أنه قد مات انطلق زميلي في البكاء أما أنا فقد شهقت شهقة و أصبحت دموعي لا تقف أصبح منضرنا داخل السيارة مؤثرا و صلنا إلى المستشفى أخبرنا كل من قبلنا عن قصة الشاب , الكثير تأثروا ذرفت دموعهم أحدهم لما سمع قصته ذهب وقبل ج ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.s6am2k.net/inf/articles-action-show-id-957.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Apr 2008 03:21:29 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
